المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تذكروا نبيكم في رمضان !!


محمد فهمي يوسف
08-25-2009, 11:02 PM
كان محمد صلى الله عليه وسلم يتدارس القرآن مع جبريل عليه السلام في رمضان شهر نزول القرآن الكريم.
والمسلمون اليوم وهم يتلون كتاب الله ليكون شفيعا لهم هو والصيام انما ينتهجون نهج نبيهم عليه السلام.
فمدارسة القرآن الكريم عبادة
والنظر الى الكعبة عبادة
والنظر الى وجه الوالدين بحب ورحمة عبادة.

وما أحوجنا ونحن نختم القرآن ونتلوه في رمضان أن نقتدي
بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
فقد كان خلقه القرآن كما روت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

فنعمل بما فيه من أحكام ,ونتذكر رسولنا الكريم
مع القرآن كيف كان صيامه؟! وقيامه حتى تتورم قدماه؟!
وعندما يُسأل كان يقول: أفلا أكون عبدا شكورا .
اشكروا الله الذي أنعم عليكم بهذا النبي الأمي القدوة الحسنة ودافعوا عن دينه دين الله الحنيف الإسلام.

* تذكروا كيف كان يفطر على تمرات
أوشيئا من لبن في قعب أو على الماء
وإذا لم يجد كان يبيت صائما.
* وتذكروا كيف كان جوادا كريما في رمضان كأنه الريح المرسلة على الأضياف؟!
وحثنا على إفطار الصائمين . لننال الثواب العظيم .
* وتذكروا كيف كان يستقبل شهر رمضان من أوله ووسطه وآخره بهمة الطامع في غفران ربه الراجي لمثوبته وهو منْ هو حبيب الله ورسوله والذي غفر له ما تقدم من ذنبه.
* تذكروا كيف يعامل اليتيم والأرملة والمسكين ويقول اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين .
تواضعا منك سيدي يا رسول الله.
* تذكروا في رمضان كيف كانت غزواته صلى الله عليه وسلم فيها الجهاد والمثابرة والدفاع عن الدين ونشره بالحكمة والموعظة الحسنة .
فشهر رمضان ليس شهر الكسل والنوم وتعطيل الأعمال بل شهر الجد والعمل والإتقان فيه والجهاد .
* تذكروا يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم نبيَّكم ودافعوا عنه .
فهو النور الذي هدانا للإسلام وهدى البشرية من الضلالة إلى الهدى ودين الحق , ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين.

بأبي أنت وأمي يارسول الله أفديك بروحي ونفسي وولدي وأهلي ومالي ولا أقبل عليك إساءة أبدا ألم يقل الله عنك ورفعنا لك ذكرك )
وقلت عن نفسك أدبني ربي فأحسن تأديبي .

اللهم أنا نشهد أنك بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة وكشفت عنها الغمة وتركتنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها إلا هالك.

ها أنت يا رمضان جئتنا بالنفحات , وعطرت قلوبنا بالذكريات
وأحلاها ذكرى حبيبنا صلى الله عليه وسلم الذي علمنا الصيام
ومجاهدة النفس والهوى والشيطان , وقلت لنا :
( من لم يدع قول الزور والعمل به , فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه ) وعلمتنا يا رسول الله ونحن نذكرك في شهر الصيام أن
ثوابه من عند صاحبه الذي يقول جل وعلا في الحديث القدسي كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ) فليكن صيامنا في رمضان من واقع ما تعلمناه من حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ينبغي أن نتذكره في رمضان وبعد رمضان وفي كل وقت من العام , وفي عمرنا كله .

د. جمال مرسي
08-26-2009, 01:05 AM
عليك الصلاة و السلام يا حبيبي يا رسول الله
لقد كنت مدرسة بل جامعة للعلوم و الأخلاق و الدين الحنيف
فهل جاد الزمان بعظيم في قدره مثلك
أنت في قلوبنا و في وجداننا و لن يظهر هذا الحب في أفضل حالاته إلا لو اتبعنا سنتك الغراء
فهل من مجيب
شكرا لك أخي الكريم محمد فهمي يوسف هذا المقال الجامع لكل صفات الخير و النور و كيف لا و هو في أشرف الأنبياء و المرسلين
بوركت
و كل عام و أنت بخير
و أهلا بعودتك

علي جاسم
08-26-2009, 09:25 AM
السلام عليكم

هو القدوة الحسنة التي نقتدي بها

نعم أخي أستاذ محمد فهمي يجب علينا أن نتذكر نبي الرحمة والإنسانية

شكراً لك على هذا المقال العذب

تقديري

ريما الأنصاري
08-26-2009, 11:20 PM
رسولنا هو القدوة الكاملة لهذه البشرية لتتأسى به وتتبع هديه وتوافق سنته وتكون بذلك من الفائزين بإذن الله تعالى ..عليك أفضل الصلاة والسلام ياحبيبنا وياسيدنا ونبينا محمد

وطن النمراوي
08-26-2009, 11:40 PM
كان محمد صلى الله عليه وسلم يتدارس القرآن مع جبريل عليه السلام في رمضان شهر نزول القرآن الكريم.
والمسلمون اليوم وهم يتلون كتاب الله ليكون شفيعا لهم هو والصيام انما ينتهجون نهج نبيهم عليه السلام.
فمدارسة القرآن الكريم عبادة
والنظر الى الكعبة عبادة
والنظر الى وجه الوالدين بحب ورحمة عبادة.

وما أحوجنا ونحن نختم القرآن ونتلوه في رمضان أن نقتدي
بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
فقد كان خلقه القرآن كما روت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

فنعمل بما فيه من أحكام ,ونتذكر رسولنا الكريم
مع القرآن كيف كان صيامه؟! وقيامه حتى تتورم قدماه؟!
وعندما يُسأل كان يقول: أفلا أكون عبدا شكورا .
اشكروا الله الذي أنعم عليكم بهذا النبي الأمي القدوة الحسنة ودافعوا عن دينه دين الله الحنيف الإسلام.

* تذكروا كيف كان يفطر على تمرات
أوشيئا من لبن في قعب أو على الماء
وإذا لم يجد كان يبيت صائما.
* وتذكروا كيف كان جوادا كريما في رمضان كأنه الريح المرسلة على الأضياف؟!
وحثنا على إفطار الصائمين . لننال الثواب العظيم .
* وتذكروا كيف كان يستقبل شهر رمضان من أوله ووسطه وآخره بهمة الطامع في غفران ربه الراجي لمثوبته وهو منْ هو حبيب الله ورسوله والذي غفر له ما تقدم من ذنبه.
* تذكروا كيف يعامل اليتيم والأرملة والمسكين ويقول اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين .
تواضعا منك سيدي يا رسول الله.
* تذكروا في رمضان كيف كانت غزواته صلى الله عليه وسلم فيها الجهاد والمثابرة والدفاع عن الدين ونشره بالحكمة والموعظة الحسنة .
فشهر رمضان ليس شهر الكسل والنوم وتعطيل الأعمال بل شهر الجد والعمل والإتقان فيه والجهاد .
* تذكروا يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم نبيَّكم ودافعوا عنه .
فهو النور الذي هدانا للإسلام وهدى البشرية من الضلالة إلى الهدى ودين الحق , ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين.

بأبي أنت وأمي يارسول الله أفديك بروحي ونفسي وولدي وأهلي ومالي ولا أقبل عليك إساءة أبدا ألم يقل الله عنك ورفعنا لك ذكرك )
وقلت عن نفسك أدبني ربي فأحسن تأديبي .

اللهم أنا نشهد أنك بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة وكشفت عنها الغمة وتركتنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها إلا هالك.

ها أنت يا رمضان جئتنا بالنفحات , وعطرت قلوبنا بالذكريات
وأحلاها ذكرى حبيبنا صلى الله عليه وسلم الذي علمنا الصيام
ومجاهدة النفس والهوى والشيطان , وقلت لنا :
( من لم يدع قول الزور والعمل به , فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه ) وعلمتنا يا رسول الله ونحن نذكرك في شهر الصيام أن
ثوابه من عند صاحبه الذي يقول جل وعلا في الحديث القدسي كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ) فليكن صيامنا في رمضان من واقع ما تعلمناه من حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ينبغي أن نتذكره في رمضان وبعد رمضان وفي كل وقت من العام , وفي عمرنا كله .

فمدارسة القرآن الكريم عبادة
والنظر الى الكعبة عبادة
والنظر الى وجه الوالدين بحب ورحمة عبادة.
ما أكرم ربنا مع عباده المسلمين!


* تذكروا كيف كان يفطر على تمرات
أوشيئا من لبن في قعب أو على الماء
وإذا لم يجد كان يبيت صائما.
حبيبي يا رسول الله ، معلم البشرية ، فهل تعلمنا منه؟
ننتظر ساعة الإفطار والموائد تلذ بكل الطيبات، ولا نغادرها إلا متخمين ! ثم نتعشى، ثم طعام السحور !

فشهر رمضان ليس شهر الكسل والنوم وتعطيل الأعمال بل شهر الجد والعمل والإتقان فيه والجهاد
وكم من ناموا نهارهم حتى يحين موعد الإفطار !

أستاذي الفاضل محمد فهمي
جزاك الله خيرا، بعدد حروف ما كتبت
والله قرأتها وكأنني أقرأ أحلى قصيدة
فلقد كتبتها بكل تحنان حماك الله
جل الشكر لك أستاذي
ورمضان مبارك
وكل رمضان وأنت إلى الله أقرب

كمال أبوسلمى
08-27-2009, 12:06 AM
صلى الله عليه وسلم

أخرج أبو داود والترمذي وإبن ماجة وأحمد وإبن حبان والحاكم:

عن العرباض بن سارية قال ثم وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبد حبشي فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ



جزاك الله خيرا أستاذ محمد فهمي وبارك صنيعك,,

راضيةالعرفاوي
08-27-2009, 11:32 PM
كلّ الشكر للقدير محمد فهمي يوسف

على هذا المقال القيم و المكتوب بمداد الصدق


جعله الله في موازين حسناتك

محمد فهمي يوسف
08-18-2010, 05:19 PM
أهلي وأحبابي المؤمنين
أسرة قناديل الفكر والأدب الكرام

اللهم صلّى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
تسليما كثيرا .
(إن الله وملائكته يصلون على النبي ، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما )

وجاء رمضان من جديد ، وها هو يجد السير لأوسطه ، حيث المغفرة والرضوان وقبول التوبة ،
فهلا نعمنا بالرحمة في أوله ، فكنا رحماء بالناس وبالفقراء واليتامى والمساكين ، رحماء بأنفسنا
في تهذيبها على حب الطاعات والقرب من رب العباد بالصلوات ، والصدقات ، وحفظ اللسان
وصلة الأرحام ، كما كان نبينا صلى الله عليه وسلم يعلمنا ويدعونا إلى ذلك .؟!!

وهلا فتحنا قلوبنا واعترفنا بذنوبنا ، وتبنا إلى خالقنا وتشفعنا بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم
أن يتوب علينا ويغفر لنا في أيام رمضان المقبلة ( أوسطه مغفرة ) وعلمنا أن أبواب التوبة مفتوحة
لاتضللنا عنها شياطين مصفدة وممنوعة من إعاقة الطرق للراغبين في التوبة والهداية ، ولا تقعدنا عنها دنيا مزخرفة تلهينا عن جادة الطريق ، بما تغرينا به من زينتها الزائلة ؟!!

سابقوا معي وشجعوني على تذكر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
كيف كان يستعد ـ وهو المغفور له ما تقدم من ذنبه ـ لهذه الأيام بالمداومة على الطاعة والتوبة
والاستغفار لله في اليوم مائة مرة ؟

لاأوحش الله منك يارمضان يا شهر الإحسان وأنت تذكرنا بالنبي العدنان صلى الله عليه وسلم

اللهم آت محمدا الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعة وابعثه الله مقاما محمودا ، الذي وعدته ، إنك لاتخلف الميعاد.

وكل عام وأنتم أحباب المصطفى حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم .