::منتديات قناديل الفكر والادب ::

::منتديات قناديل الفكر والادب :: (http://www.kanadeelfkr.com/vb/index.php)
-   قناديل بوح الخاطرة (http://www.kanadeelfkr.com/vb/forumdisplay.php?f=12)
-   -   قبسٌ من الرّوح (http://www.kanadeelfkr.com/vb/showthread.php?t=46693)

جهاد بدران 05-13-2018 09:11 PM

قبسٌ من الرّوح
 
قبسٌ من الرّوح...

تهمس الشّمس بنورها عند الصّباح ضوء بسمةٍ على زجاج الرّوح..أنسامها كما الزّهر يتفتح بين الأنامل..
يسجد الكون لربّها من صحوة قُبلتها المشرقة..
صوتها يصمت عند كل غروب وهو يودّع أطياف النّهار..
لغتها في النور صحوة حين تلمس شغاف الأرض..
ترفض العبث على أوتار الّليل..
لا تمنحه غفوة الأحلام بين أهداب أجنحتها..
تنفض عنها غبار الظّلام ..
تمسح جبينها من ندى الذّكريات العالقة على زجاج القمر..
لا تنصت لهمس الرّيح..
لا تطلق الضّباب بين أسرار الزّهور..
وحدها تبتسم على شفاه الزّمن..
وحدها تصفّق فوق مآذن القدر..
يا لبوحها المضيء عند الفجر..
يحيي جفاف القلب مطراً..
يا للسّماء بصفائها حين تمحو من وجهها السّواد..لتعود الحمائم بسلام..
أتُرى في النّور قد تحيا الأماني والأحلام؟
أتُرى في الزّهر قد تتفتّح رائحة الإنسان؟
أنا في ضوئك أجني الجمال ..
وصبحي يغرّد في ابتهال..
وروحي من شعاعك عبادة في جلال..
ليس سرّاً حين يلد من رحم الظلام نوراً يتنفسه الصّبح بعد عناء...
ليس سراً حين ينكسر الضّوء على أكفّ الليل..
لست أدري..
متى يفيض من عنق الصّمت نداء الكلام..؟
لست أدري..
متى ينبت من عيون الدّجى شعاع النّهار بلا أضغاث أحلام..؟
ألا تبصر الأيام حبّاً يلحّنه الكون بين الأنام؟
ألا يتلو الليل آياته على الفجر في طرب وإلهام؟
فمتى الرّوح تحمل النّور قبساً لتنسى به كلّ الآلام؟

جهاد بدران
فلسطينية

رجب قرنفل 05-14-2018 10:26 AM

رد: قبسٌ من الرّوح
 
أهلاً و مرحباً بك في ساحة الخاطرة
بكـل المـودة و الإعجـاب .. و تقديـراً للكلمـة الأدبيَّـة الراقيـة
أرفـع هـذا الألـق الـلألاء حرفـاً و نزفـاً

( للتثـبيت .. و .. التعلـيق )
ثـلاثة أيـام

...

أهـلاً بـك
لجنـة
الخاطـرة

...

و هذا هو
رجــب قرنفــل
يتمـنى لـك طيـب الإقـامة

قراءة أولى
و من ثم لي عودة ثانية للتعليق على النص في وقت لاحق
إن شاء الله تعالى

رجب قرنفل 05-14-2018 12:21 PM

رد: قبسٌ من الرّوح
 
لست أدري..
متى يفيض من عنق الصّمت نداء الكلام..؟
لست أدري..
متى ينبت من عيون الدّجى شعاع النّهار بلا أضغاث أحلام..؟
ألا تبصر الأيام حبّاً يلحّنه الكون بين الأنام؟
ألا يتلو الليل آياته على الفجر في طرب وإلهام؟
فمتى الرّوح تحمل النّور قبساً لتنسى به كلّ الآلام؟

.
.
.

و أنا لست أدري ..
هل أنا أمام أبجديَّة عبقريَّة ..... أم أنا أمام سكائب ذهبيَّة
هل أنا أمام نبضات لغويَّــة ..... أم أنا أمام لغة استثنائيَّة
لست أدري ..
من أين تغترفين كل هذا الألق و الجمال ..!
من منابع السحر و العبقرية ..! أم من منابع الخَلْق و الأبداع ..!
أم من الاثنين معاً .. لست أدري ..
كل ما أعرفه ..
لقد جاءت خاطرتك متماهية مع قول البحتري :
نَصٌ مِثل الحُليِّ جَلَتْهُ كَفُّ صانِعهِ ــــــــــــ فيه خَليطَان .. تَذْهيبٌ و تَفضيضُ
بل هو ذهب على ذهب .. خيوط كلماتك نُسِجت
كالتاج على مفارق الجوزاء
لك في أبجديَّة الإبداع مقام .. و لك مني تحيَّة و إعجاب

يسعدني أن أقـف الآن أمام مفخرة أدبية , اسـمها ( جهاد ) :
ملَّكها الله ناصية القلم ..
فأضحت علماً على رأسه نار ..
و ذلَّل لها صهوة الكلمة ..
فأصبحت فارسة لا يُشق لها غبار ..
و قامة الأبجدية لديها سامقة ..
و نبع الحروف عندها ثـرٌّ ..
لا يُعرف له قرار ..
إن سـكتتْ نطق الصمت : أين جهاد ؟
و إن نطقت , فعذراً يا سحر البيان ..
فلمثلها في ساحات الأدب تُقبل الأعـذار ..
فلا تيأسي ولا تبتئسي إذا ما عزَّ الفرح يا جهاد ..
فمن قلب الصقيع في الشتاء ............. يُولد الزهر في آذار

تحية إعجاب على إعجاب
لقد
( راقــــــــــني حرفــــــــــك ... و ... شـــــــــاقني نزفــــــــــك )

عمار عموري 05-14-2018 06:33 PM

رد: قبسٌ من الرّوح
 
أضم صوتي إلى صوت أستاذنا الكبير وأخينا الودود رجب قرنفل وأضيف فأقول : ما دامت جراحنا يبلسمها الزيت الشافي ويضمدها الورق المسلي، ما دامت أقلامنا من أغصان هذه الشجرة المباركة، ومدادنا من نصغ جذع هذه الشجرة الطيبة، فلا نحزن ولا نفقد اليأس، وإن غدا لناظره قريب.

مع تحيتي لك، أستاذتنا الفاضلة جهاد بدران.

عوض بديوي 05-15-2018 03:44 AM

رد: قبسٌ من الرّوح
 
سـلام مـن الله وود ،
همس و تخطير فيه قبس النور والروح ،
لي عودة بحوله تعالى
مـن أجمل ما قرأت مؤخرا ..
مـودتي و مـحبتي

جهاد بدران 05-21-2018 09:33 PM

رد: قبسٌ من الرّوح
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجب قرنفل (المشاركة 691229)
أهلاً و مرحباً بك في ساحة الخاطرة
بكـل المـودة و الإعجـاب .. و تقديـراً للكلمـة الأدبيَّـة الراقيـة
أرفـع هـذا الألـق الـلألاء حرفـاً و نزفـاً

( للتثـبيت .. و .. التعلـيق )
ثـلاثة أيـام

...

أهـلاً بـك
لجنـة
الخاطـرة

...

و هذا هو
رجــب قرنفــل
يتمـنى لـك طيـب الإقـامة

قراءة أولى
و من ثم لي عودة ثانية للتعليق على النص في وقت لاحق
إن شاء الله تعالى

بل أنا التي تقول لأستاذها الكبير الأديب العملاق الرائع
أ.رجب قرنفل المبجل
أهلاً وسهلاً بكم في ساحة بوحي وعلى ضفاف كلماتي وبين أروقة قلمي..
لهذا هو الشرف الكبير أن ينال نصي ذائقتكم الفذة العطرة..وأن يحوز على رضاكم واستحسانكم لما وراء الحروف من معالم جمة ومعاني مختلفة..
سعادتي لا تكتمل في نص إلا بعد غرس نخيل مدادكم وردكم العطر ..
لمجرد مروركم بين أوراق النص هو فخر وسعادة ..لما لكم من معزة في النفس وكل أهلنا في سوريا الحبيبة...أنتم من شجرة مباركة من بلاد الشام وأرض البطولة..تنحني كل الكلمات لصمودكم أمام تيارات الظلم المختلفة..
أستاذي الوالد الفاضل معلمي الذي أمدني بسنابل التشجيع منذ أن وطئت أقدام قلمي تراب هذا المنتدى الرائع وهذا القسم خاصة..روح التشجيع منكم كانت تمنحني سكب مطر الحرف من قلمي المتواضع ليكون محل تشجيع من لدنكم..
بكم كبرنا ومنكم تعلمنا..فهنيئا لنا بكم من قامة نعتز ونفخر بها
لا أدري كيف السبيل لشكركم وإيفاءكم حق رعايتكم وتشجيعكم الدائم..
بورك بكم وبروحكم العطرة وجزاكم الله كل الخير
وكل عام وأنتم الخير والنور
ورمضان كريم..وتقبل الله طاعاتكم وصيامكم وبلغكم الشهر كله وأنتم في أتم صحة وعافية وطاعة
وفقكم الله ورعاكم حق رعايته

مصطفى الصالح 05-31-2018 10:57 PM

رد: قبسٌ من الرّوح
 
يبحث بلبل يتيم عن حنجرته في مزاد الجريمة
تفتش طفلة منسية عن أحلام لعبتها بين أكوام الدمار
يبحث طفل عن كرته الشقية بين رعونة الرصاص
يفتش أب عن كسرة خبز في قمامة المؤامرات
ليطعم عائلة جالسة على الموت تتسلى بلعبة الشطرنج مع الفقر
يفيض البترول فتدفأ جيوب المنكر
ويحترق بلظاها ما تبقى امنيات
والعالم الشبقي يتسكع بحثا عن ملهاة
تنسيه رائحة القهر وقت الصلاة...

دمت والإبداع أديبتنا القديرة جهاد

أعطر التحايا

ايمان سالم 06-05-2018 05:58 PM

رد: قبسٌ من الرّوح
 
قبس من نور روحك الطيّبة
أنار عتمة الحروف و توّجها أميرة على القلب
دعاء تتشارك فيه الأنفس الصادقة و الشمس و الأرض
و السماء ... هو دعاء مجاب بإذن الله تعالى
موعودن نحن بالنصر و لن يجد الشكّ إلينا سبيلا

شوقي كبير لأخت عزيزة و أديبة مبدعة مقتدرة
بارك الله لك الغالية جهاد و حماك و كل الأهل
و أحبة في فلسطين الصّمود و النخوة

أتابع بشغف حروفك الماسية بمعانيها الرّاقية
و العميقة ... أطلّ فقط لأتمنى لك شهرا مباركا
و أيّام فرح تعمّ فلسطين و كلّ الأمّة جمعاء

محبّتي و تقديري
دمتم في أمان الله و حفظه

جهاد بدران 06-21-2018 11:48 AM

رد: قبسٌ من الرّوح
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجب قرنفل (المشاركة 691233)
لست أدري..
متى يفيض من عنق الصّمت نداء الكلام..؟
لست أدري..
متى ينبت من عيون الدّجى شعاع النّهار بلا أضغاث أحلام..؟
ألا تبصر الأيام حبّاً يلحّنه الكون بين الأنام؟
ألا يتلو الليل آياته على الفجر في طرب وإلهام؟
فمتى الرّوح تحمل النّور قبساً لتنسى به كلّ الآلام؟

.
.
.

و أنا لست أدري ..
هل أنا أمام أبجديَّة عبقريَّة ..... أم أنا أمام سكائب ذهبيَّة
هل أنا أمام نبضات لغويَّــة ..... أم أنا أمام لغة استثنائيَّة
لست أدري ..
من أين تغترفين كل هذا الألق و الجمال ..!
من منابع السحر و العبقرية ..! أم من منابع الخَلْق و الأبداع ..!
أم من الاثنين معاً .. لست أدري ..
كل ما أعرفه ..
لقد جاءت خاطرتك متماهية مع قول البحتري :
نَصٌ مِثل الحُليِّ جَلَتْهُ كَفُّ صانِعهِ ــــــــــــ فيه خَليطَان .. تَذْهيبٌ و تَفضيضُ
بل هو ذهب على ذهب .. خيوط كلماتك نُسِجت
كالتاج على مفارق الجوزاء
لك في أبجديَّة الإبداع مقام .. و لك مني تحيَّة و إعجاب

يسعدني أن أقـف الآن أمام مفخرة أدبية , اسـمها ( جهاد ) :
ملَّكها الله ناصية القلم ..
فأضحت علماً على رأسه نار ..
و ذلَّل لها صهوة الكلمة ..
فأصبحت فارسة لا يُشق لها غبار ..
و قامة الأبجدية لديها سامقة ..
و نبع الحروف عندها ثـرٌّ ..
لا يُعرف له قرار ..
إن سـكتتْ نطق الصمت : أين جهاد ؟
و إن نطقت , فعذراً يا سحر البيان ..
فلمثلها في ساحات الأدب تُقبل الأعـذار ..
فلا تيأسي ولا تبتئسي إذا ما عزَّ الفرح يا جهاد ..
فمن قلب الصقيع في الشتاء ............. يُولد الزهر في آذار

تحية إعجاب على إعجاب
لقد
( راقــــــــــني حرفــــــــــك ... و ... شـــــــــاقني نزفــــــــــك )

وأنا لست أدري لماذا تفرح الحروف حين تهبط بقلمك عطراً على أوراق نصي..لست أدري ما هو مدى اعتزازي وتقديري واحترامي لأستاذي الكبير الأب الرائع الكبير أ.رجب قرنفل
لا حدود لتقديري لكم..ولا حدود لفرحي حين تربت على كتف حرفي..
ما أعظم شهادتك هذه وما أبلغها من أثر حين حطت أنفاسها قمم الحروف..وكم أنرتم المكان بقنديل قلمكم الفذ وقراءتكم الثرية..
وزرعتم نخيل السعادة على صفحة القلب..
أستاذي العزيز ومعلمي الكبير رجب قرنفل
مهما شكرتكم وأتنيت عليكم من كلام فإن أبواب الشكر مفتحة الأفواه لنطق الثناء عليكم لتدعو لكم بطول العمر والصحة والعافية ..وأن لا يحرمنا طلتكم البهية..
لست أدري ..إن كان بحوزتي متسعاً من الشكر ..لكني أحمل لسان الدعاء لكم أن يحفظكم بما يحفظ به عباده الصالحين..
وقد دعوت لكم في صلاة التراويح على أرض الأقصى وحيث ليلة القدر بما فاض من نفحات طيبة لروحكم المباركة ..
وقد أرسلت لكم بطاقة تهنئة بحلول شهر الله رمضان المبارك..وبعدها بطاقة تهنئة بالعيد الفطر ..لكن بريدكم ممتلئ لم تصلكم بطاقاتي التي تحمل طيب وعطر بيت المقدس..
دعواتي لكم بوافر السعادة والفرح..ونحن ننتظر عودتكم بفارغ الصبر ..
أتمنى من الله عودتكم الميمونة المحفوفة بالرضى والفرح
بوركتم أيها الكبير الأديب العملاق أ.رجب قرنفل
وبورك عمرك بطاعة الله ورضاه وصالح العمل
شكراً لكم ولن تفيكم حق ما نثرتم من أنغام وتراتيل الثناء
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه
وجزاكم الله كل الخير والسعادة والصحة والعافية
دمتم لنا نبراس علم وأدب

جهاد بدران 07-01-2018 12:54 PM

رد: قبسٌ من الرّوح
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار عموري (المشاركة 691239)
أضم صوتي إلى صوت أستاذنا الكبير وأخينا الودود رجب قرنفل وأضيف فأقول : ما دامت جراحنا يبلسمها الزيت الشافي ويضمدها الورق المسلي، ما دامت أقلامنا من أغصان هذه الشجرة المباركة، ومدادنا من نصغ جذع هذه الشجرة الطيبة، فلا نحزن ولا نفقد اليأس، وإن غدا لناظره قريب.

مع تحيتي لك، أستاذتنا الفاضلة جهاد بدران.

الأديب الراقي الكبير المبدع وقلمه الباسق
أ.عمار عموري
كم يسعدني هذا الضوء المشع من قلمكم وأنتم تسرجون قنديل
فرح بين أضلع الكلمات..
وأنتم تمسحون جبين الكلمات بريشة قلمكم الراقي وقراءتكم الواعية
باقات شكر ووابل تقدير لمرور قلمكم المزهر..
ممتنة جداااا لهذا الحضور المكلل بالأناقة والبهاء
الشكر لقراءتكم المنيرة وكرم تواجدكم
أهلا بكم أديبنا الراقي إذ شرّفتم المكان ورفعتم من هامته
حضور بسط الجمال بين أروقة النص..لأنكم تملكون ذائقة أدبية مضيئة
جزاك الله كل الخير
ووفقكم لنوره ورضاه


الساعة الآن 03:51 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO

vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010