::منتديات قناديل الفكر والادب ::

::منتديات قناديل الفكر والادب :: (http://www.kanadeelfkr.com/vb/index.php)
-   قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج (http://www.kanadeelfkr.com/vb/forumdisplay.php?f=199)
-   -   لعبة الحبـل ! (http://www.kanadeelfkr.com/vb/showthread.php?t=47466)

ايمان سالم 04-03-2019 11:24 PM

لعبة الحبـل !
 
قيل لها بأنّ عليها أن تفكّ الحبــ ل الذّي
يقيّدها , عقدة عقدة .. عسى أن تتحرّر و تنسى ,
.
.
تفقّدت العـقد واحدة, واحدة .. ,
شدّت وثـاقـها بعناية ,
ربطت طرف الحبل بمرساة الحنين
و حطّت بثبات عند شاطئ الذكريات ..

مصطفى الصالح 04-06-2019 01:05 PM

رد: لعبة الحبـل !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمان سالم (المشاركة 702164)
قيل لها بأنّ عليها أن تفكّ الحبــ ل الذّي
يقيّدها , عقدة عقدة .. عسى أن تتحرّر و تنسى ,
.
.
تفقّدت العـقد واحدة, واحدة .. ,
شدّت وثـاقـها بعناية ,
ربطت طرف الحبل بمرساة الحنين
و حطّت بثبات عند شاطئ الذكريات ..

فعلت عكس النصيحة
دليل جهل وغباء
وهذا يذكرني بنص لي بنفس الفكرة مختلف الأسلوب
لكن الدائرة فيه كانت على الناصح

فكرة جميلة زادها التصوير الشعري أناقة وعمقا
أبدعت

كل التقدير

عوض بديوي 04-08-2019 07:04 AM

رد: لعبة الحبـل !
 
ســلام مـن الله و ود ،
الله الله الله
يـا لـجـمـال القـص بنبض حـرفـكم ...!!
لأن العمل بمثل هكذا نصيحة ضد مراد بطلة هذه السردية ، مستحيل ؛
قرأتها سردية طيبة عميقة راصدة لظاهرة اجتماعية لشخصية مشبعة بالنستولوجيا والحنين ، و تحدث بالفعل في جدلية زمنية سلبا وإيجابا ؛ فلا تثريب عليها في مثل هكذا وفاء ...
حسن اشتغال و جمال عنوان لنصوصكم ...!!
و ثمة ما يقال...
أنـعـم بـكـم و أكـرم ...!!
مـحبتي

ايمان سالم 04-09-2019 01:11 PM

رد: لعبة الحبـل !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى الصالح (المشاركة 702189)
فعلت عكس النصيحة
دليل جهل وغباء
وهذا يذكرني بنص لي بنفس الفكرة مختلف الأسلوب
لكن الدائرة فيه كانت على الناصح

فكرة جميلة زادها التصوير الشعري أناقة وعمقا
أبدعت

كل التقدير

هل كانت نصيحة ! هي ربما لا تتجاوز بعض الكلمات المقتضبة أو لنقل وصفة جاهزة .. وسهلة
ربما لأننا في زمن تُربط فيه العقد على أتفه الأسباب و تفكّ على أهونها
ممكن أن نلتمس لها العذر .. و لكن لا نستطيع أن ننكر أنه و على أرض الواقع
لكل من لا يجيد مثلها لعبة الحبل يتّصف غالبا بالجهل و الغباء ..

تحياتي أستاذ مصطفى
شكرا جزيلا على تواجدك الكريم

دمتم بخير ..

محمد مزكتلي 04-16-2019 09:46 AM

سيدتي إيمان:

هو العمر بكل تأكيد.
عقودٍ مرت عليها وانشغلت وتشاغلت بالكثير.
الحياة لعبة، كثيرون من لا يجيدون لعبها.
وحين يتعلمون، يكون العمر ساقهم إلى مركب الذكريات.
تحرروا من حاضرهم الضيق إلى فسحة الماضي.
ما أجمل الماضي، وما أحلى الحنين إليه.
وما أحلى ما يكتبه القلم بين أنامل إيمان

لست ممن تعلموا لعبة الحياة إلا من عهد قريب.
كنت أحسب نفسي تلميذاً نجيباً، لأكتشف العكس.
كل من لعب معي غنم من عمري أكثر مني.
لا أنكر بأنهم كسبوا، لكني في المقابل لم أخسر.
مكسب دون خسارة مقابلة، وخسارة دون مكسب مقابل.
هذه هي لعبة الحياة، لها ميزانها الخاص ناظمه الحب والضمير.
أرجو أنك يا إيمان تجيدين اللعبة.

في مدادي الكثير، فقط لو كان المقام يسمح.

صباح الخير.

ايمان سالم 04-23-2019 07:48 PM

رد: لعبة الحبـل !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوض بديوي (المشاركة 702222)
ســلام مـن الله و ود ،
الله الله الله
يـا لـجـمـال القـص بنبض حـرفـكم ...!!
لأن العمل بمثل هكذا نصيحة ضد مراد بطلة هذه السردية ، مستحيل ؛
قرأتها سردية طيبة عميقة راصدة لظاهرة اجتماعية لشخصية مشبعة بالنستولوجيا والحنين ، و تحدث بالفعل في جدلية زمنية سلبا وإيجابا ؛ فلا تثريب عليها في مثل هكذا وفاء ...
حسن اشتغال و جمال عنوان لنصوصكم ...!!
و ثمة ما يقال...
أنـعـم بـكـم و أكـرم ...!!
مـحبتي


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
قديرنا المبدع د.عوض بديوي

قراءة جميلة وتفاعل راق مع النص المتواضع يسعدني و يشرفني دائما
لا أدري إن كنت تتفق معي مبدعنا و لكن تذكرت أثناء الكتابة ذلك الحديث الشريف
الذي يصف أمنا عائشة رضي الله عنها و أرضاها و هي تسأل الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم
عن حال العقدة فيرد بأنها على حالها في إشارة على محبته لها , لا يمثل صلى الله عليه و سلم و عليها رضوان الله
فقط أتحدث في حدود العقدة ..

شكرا جزيلا مبدعنا على تشجيعك و كرم الحضور
تحياتي وتقديري لكم .. دمتم بأمان الله و حفظه

ايمان سالم 04-23-2019 09:09 PM

رد: لعبة الحبـل !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مزكتلي (المشاركة 702334)
سيدتي إيمان:

هو العمر بكل تأكيد.
عقودٍ مرت عليها وانشغلت وتشاغلت بالكثير.
الحياة لعبة، كثيرون من لا يجيدون لعبها.
وحين يتعلمون، يكون العمر ساقهم إلى مركب الذكريات.
تحرروا من حاضرهم الضيق إلى فسحة الماضي.
ما أجمل الماضي، وما أحلى الحنين إليه.
وما أحلى ما يكتبه القلم بين أنامل إيمان

لست ممن تعلموا لعبة الحياة إلا من عهد قريب.
كنت أحسب نفسي تلميذاً نجيباً، لأكتشف العكس.
كل من لعب معي غنم من عمري أكثر مني.
لا أنكر بأنهم كسبوا، لكني في المقابل لم أخسر.
مكسب دون خسارة مقابلة، وخسارة دون مكسب مقابل.
هذه هي لعبة الحياة، لها ميزانها الخاص ناظمه الحب والضمير.
أرجو أنك يا إيمان تجيدين اللعبة.

في مدادي الكثير، فقط لو كان المقام يسمح.

صباح الخير.



بوح راق و شفيف و كأني بالشاعر محمد مزكتلي الذي يطل علينا هنا
قراءة ماتعة حلقت بنصي المتواضع و زادته حسنا و بهاءا
الله يبارك فيكم مبدعنا و يرزقك من خيره الذي لايعطيه غيره ..
أما عني أخشى أني لم أجِد من قانون اللعبة في النهاية سوى الحرص
على ألا تكون نفسي ضمن القائمة في الخسارات
على عكس الربح أرجو التوفيق من الله لعدم التضحية بها ..

دمتم و دام مدادكم الراقي
بخير و أمان .. مساء الخير


الساعة الآن 05:28 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO

vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010