::منتديات قناديل الفكر والادب ::

::منتديات قناديل الفكر والادب :: (http://www.kanadeelfkr.com/vb/index.php)
-   قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج (http://www.kanadeelfkr.com/vb/forumdisplay.php?f=199)
-   -   التلفاز (http://www.kanadeelfkr.com/vb/showthread.php?t=47568)

محمد النعمة بيروك 05-27-2019 04:36 AM

التلفاز
 
التلفاز
ق.ق.ج
محمد النعمة بيروك

ودّعْنا تلك العائلة الكريمة، وعدْنا إلى البيت، لكن مشاهد الجثث والجرحى التي رأيتها في ذلك البرنامج المؤثر ظلت عالقة في ذهني.. قبل النوم سألتها:
- هل شاهدتِ التلفاز عندهم؟
قالت:
- نعم.. بْلازما عشرون بوصة.. لكنّ لونه لا يناسب الأفرشة!.

عمار عموري 06-09-2019 09:53 PM

رد: التلفاز
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد النعمة بيروك (المشاركة 702947)
التلفاز
ق.ق.ج
محمد النعمة بيروك

ودّعْنا تلك العائلة الكريمة، وعدْنا إلى البيت، لكن مشاهد الجثث والجرحى التي رأيتها في ذلك البرنامج المؤثر ظلت عالقة في ذهني.. قبل النوم سألتها:
- هل شاهدتِ التلفاز عندهم؟
قالت:
- نعم.. بْلازما عشرون بوصة.. لكنّ لونه لا يناسب الأفرشة!
.

نص طريف، مع بناء قصصي واضح وأسلوب لغوي جيد :
- البداية : الحدث وشخوصه ومكانه وزمانه (باللون الأزرق)
- العقدة : تصاعد الحدث وتأثيره في نفسية الشخصية الرئيسة : (باللون الأحمر)
- الخاتمة : بداية الحل ونهايته السعيدة بتدخل الشخصية الثانوية (باللون الأخضر)

تعليقي الخاص : العين لا ترى إلا ما يراه العقل! وهيهات بين النظرة السطحية والعقل البسيط اللذين يوفران حالة من الطمأنينة الكاملة، والنظرة المتعمقة والعقل المركب اللذين يثيران حالة القلق الشديد...

تحيتي لك، أستاذنا الفاضل : القاص محمد النعمة بيروك.

محمد النعمة بيروك 06-20-2019 06:47 AM

رد: التلفاز
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار عموري (المشاركة 703044)
نص طريف، مع بناء قصصي واضح وأسلوب لغوي جيد :
- البداية : الحدث وشخوصه ومكانه وزمانه (باللون الأزرق)
- العقدة : تصاعد الحدث وتأثيره في نفسية الشخصية الرئيسة : (باللون الأحمر)
- الخاتمة : بداية الحل ونهايته السعيدة بتدخل الشخصية الثانوية (باللون الأخضر)

تعليقي الخاص : العين لا ترى إلا ما يراه العقل! وهيهات بين النظرة السطحية والعقل البسيط اللذين يوفران حالة من الطمأنينة الكاملة، والنظرة المتعمقة والعقل المركب اللذين يثيران حالة القلق الشديد...

تحيتي لك، أستاذنا الفاضل : القاص محمد النعمة بيروك.

الله يحييك، وبارك الله في مجهودك الجميل وقراءتك الواعية صديقي الأديب عمار..

محمد مزكتلي 06-21-2019 05:00 AM

رد: التلفاز
 
لقطة قصصية رائعة أخي بيروك.
بالإضافة إلى خفة دمها، تحمل بين سطورها الكثير.
كان على العنوان أن لا يكتفي بالوصف.
ويتدخل في صميم الموضوع.


أعجبتني جداً أخي بيروك.

صباح الخير.

محمد النعمة بيروك 06-26-2019 02:03 AM

رد: التلفاز
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مزكتلي (المشاركة 703254)
لقطة قصصية رائعة أخي بيروك.
بالإضافة إلى خفة دمها، تحمل بين سطورها الكثير.
كان على العنوان أن لا يكتفي بالوصف.
ويتدخل في صميم الموضوع.
أعجبتني جداً أخي بيروك.
صباح الخير.

صباح النور..
خشيتُ أن يحرق القفلة..
بارك الله في مرورك الكبير الأديب مزكتلي.

أحلام المصري 07-03-2019 09:42 AM

رد: التلفاز
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد النعمة بيروك (المشاركة 702947)
التلفاز
ق.ق.ج
محمد النعمة بيروك

ودّعْنا تلك العائلة الكريمة، وعدْنا إلى البيت، لكن مشاهد الجثث والجرحى التي رأيتها في ذلك البرنامج المؤثر ظلت عالقة في ذهني.. قبل النوم سألتها:
- هل شاهدتِ التلفاز عندهم؟
قالت:
- نعم.. بْلازما عشرون بوصة.. لكنّ لونه لا يناسب الأفرشة!.

مقارنة بين رؤيتين.. أو عقليتين... و ربما فلسفتين تختلف كلاهما جل الاختلاف عن الأخرى... رؤية الزوج و تفسيره النفسي العميق و تأثره بما شاهد في (التلفاز)... و رؤية أخرى من الزوجة... ركزت على الإطار الخارجي... و أوضحت اهتماماتها السطحية... الماركة و الموديل و تناسق الألوان... و ربما إسقاط نفساني للتقليل من سمو الذائقة لدى سيدة البيت المضيفة... (�� أهكذا كل النساء... ؟) لن أتهم النص بالتعميم طبعا لأن هذا التفسير يبقى قراءتي الخاصة... و تناولي المنفرد للنص...
عموما... ما خلصت به من النص هو أن هذا الزوج يعاني كثيرا مع زوجة لا ترى الأمور من نفس منظوره... فتلفاز كليهما مختلف في الطراز و الكفاءة... كان الله في عونه..
.
.
أخي الكريم
لعلي لم أحمل النص فوق طاقته
لكني أعلم أن النصوص أكثر براحا و إنسانية منا أحيانا... و هذا نص إنساني... جذبني كثيرا و تفاعل معي بطريقته...
فشكرا كبيرة
تقديري.
.
.

محمد النعمة بيروك 07-13-2019 10:44 PM

رد: التلفاز
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري (المشاركة 703338)
مقارنة بين رؤيتين.. أو عقليتين... و ربما فلسفتين تختلف كلاهما جل الاختلاف عن الأخرى... رؤية الزوج و تفسيره النفسي العميق و تأثره بما شاهد في (التلفاز)... و رؤية أخرى من الزوجة... ركزت على الإطار الخارجي... و أوضحت اهتماماتها السطحية... الماركة و الموديل و تناسق الألوان... و ربما إسقاط نفساني للتقليل من سمو الذائقة لدى سيدة البيت المضيفة... (�� أهكذا كل النساء... ؟) لن أتهم النص بالتعميم طبعا لأن هذا التفسير يبقى قراءتي الخاصة... و تناولي المنفرد للنص...
عموما... ما خلصت به من النص هو أن هذا الزوج يعاني كثيرا مع زوجة لا ترى الأمور من نفس منظوره... فتلفاز كليهما مختلف في الطراز و الكفاءة... كان الله في عونه..
.
.
أخي الكريم
لعلي لم أحمل النص فوق طاقته
لكني أعلم أن النصوص أكثر براحا و إنسانية منا أحيانا... و هذا نص إنساني... جذبني كثيرا و تفاعل معي بطريقته...
فشكرا كبيرة
تقديري.
.
.

لن أؤكد شيئا ولن أنفيه، لكنني سعيد بهذه القراءة أيتها الأديبة أحلام..
أبدا لا يزعج الكاتب أن يفهم القارئ نصه بطريقته الخاصة وزاويته المتفردة، بل إن ذلك يسعده، فما بالكِ إذا كان هذا القارىء أديبا في حدّ ذاته كما في هذه القراءة الواعية التي استنطقت النص بجدارة وحرفية..
شكرا لكِ.

فاطمة الزهراء العلوي 07-14-2019 01:56 PM

رد: التلفاز
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد النعمة بيروك (المشاركة 702947)
التلفاز
ق.ق.ج
محمد النعمة بيروك

ودّعْنا تلك العائلة الكريمة، وعدْنا إلى البيت، لكن مشاهد الجثث والجرحى التي رأيتها في ذلك البرنامج المؤثر ظلت عالقة في ذهني.. قبل النوم سألتها:
- هل شاهدتِ التلفاز عندهم؟
قالت:
- نعم.. بْلازما عشرون بوصة.. لكنّ لونه لا يناسب الأفرشة!.

طريفة وذات
معنى وليس بغريب حين يتعلق الامر بقلم واع وعميق
تحيتي وتقديري

محمد بديوي 07-16-2019 11:48 AM

رد: التلفاز
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد النعمة بيروك (المشاركة 702947)
التلفاز
ق.ق.ج
محمد النعمة بيروك

ودّعْنا تلك العائلة الكريمة، وعدْنا إلى البيت، لكن مشاهد الجثث والجرحى التي رأيتها في ذلك البرنامج المؤثر ظلت عالقة في ذهني.. قبل النوم سألتها:
- هل شاهدتِ التلفاز عندهم؟
قالت:
- نعم.. بْلازما عشرون بوصة.. لكنّ لونه لا يناسب الأفرشة!.



أما أنا فلن أخالف أديبتنا المتألقة أحلام المصري وسأحمل
الزوج الذي يشبه الكثير من الأزواج بمسؤوليته عن طرح
سؤال كان عليه أن يحتفظ به لنفسه...حتى الصباح والخروج
من المنزل على الأقل.
هذا الزوج الرقيق ربما لم يحتمل ان تبقى المشاهد داخله وحده
فوجد نفسه مجبرا على سؤالها الذي زاد من همه وقهره..ولكن
ألا يعقل أنه لم يكن يعرف كيف تفكر..!!

التلفاز ...
وما يعرضه يلخصه برنامج واحد يعرض منذ سنوات وبنجاح
كبير وأقصد برنامج (الاتجاه المعاكس) الذي يفرق الفتنة بسخاء
على المشاهد العربي..والذي نفسي بيده ان الذي أنقذ حياتي عام
2013 جارنا الطبيب الشيعي ولذي بذل مجهودا خرافي لايصالي
الى مستشفى المحافظة وبعدها يأتي دور الجراح المسيحي الذي
قال لي تحتاج الى عملية جراحية نسبة نجاحها واحد بالألف..!!
ثم قال: لا بد من اجراء العملية والأعمار بيد الله. فقلت له توكل
على الله. الحمد لله لم أرى الــ 999 لكنني رأيت الحياة من جديد.


التلفاز ...

من أخطر المقتنيات التي نعتني بموديلاتها وأحجامها وماركاتها
لكنه في الحقيقة (اتجاه معاكس) لحياة الإنسان الطبيعية.. وحش
غول يحاول التهامنا.. وهوليود وأفلامها خير دليل على ما أقول


التفاز...
لا يصور لنا القتل العشوائي في غزة ومناطق أخرى من العالم
لكنه يحرص على رصد الارهابي الذي يرمي بنفسه بين المصلين
ويفجر نفسه...

التلفاز...

هو ميسي وصلاح
و"جسد أكاذيب" وشهامة
الجندي الأمريكي ف الجرين زون
و (الاسكافي) وبرامج مسابقات الأغاني
والأخبار الدقيقة التي لن تسمعها وتراها إلا
بالعبرية الفصحى على القناة الصهيونية العاشرة.


الأديب المتألق محمد النعمة بيروك

التلفاز رائع جدا وخصوصا إذا رأيت من خلاله الحقائق
التي نعرفها، حقائق غير قابلة للتشويه واشعال الفتن والحروب
وتعليم الناس جميعا أنهم مهما اختلفوا في عقائدهم وآرائهم فإن
ذلك لا يعني أن يقتتلوا وان يدمروا الأرض التي استخلفوا فيها
من أجل إعمارها ..لأن الإعمار مهمة الإنسان..العاجز عن النوم
بسبب ما يشاهده على التلفاز.. وأنصحك بطرح السؤال على السيد
فيصل القاسم.


حكائية مؤلمة قالتها شاشة متطورة تعمل بأنظمة حادة ودقيقة
بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع
احترامي وتقديري


الساعة الآن 09:39 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO

vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010