::منتديات قناديل الفكر والادب ::

::منتديات قناديل الفكر والادب :: (http://www.kanadeelfkr.com/vb/index.php)
-   قناديل الشعر العمودي و التفعيلي (http://www.kanadeelfkr.com/vb/forumdisplay.php?f=10)
-   -   الكنعانية التي فضحت المستوى الفني للجنة بأبوظبي بأمير الشعراء أهديها للفن (http://www.kanadeelfkr.com/vb/showthread.php?t=19730)

مجدي يوسف 12-15-2010 03:51 PM

الكنعانية التي فضحت المستوى الفني للجنة بأبوظبي بأمير الشعراء أهديها للفن
 
مِنْ أَينَ أَبدأ ُيا نزارُ عزَائي؟

في رثاء نزار قباني شاعر
العروبة الذي رثاها
من سنين




من أين أبدأ يا نزارُ عزائي

يا أمّة الأشعار ،والشعراءِ؟

يا قِبلةَ العشّاق صلّى صوبها

أهلُ الغرام على وجيب بكاءِ

كلٌّ له حِبّ أضاع وفاءه

والليلُ مِشنقةٌ على التّعسـاءِ

يا حارسَ الكلماتِ بين خُدورها

يا ساقياً غضّ الحروف إزائي

حتّى غدتْ صفصافةَ البؤساءِ

ولكم يُراقص صوتُها إصغائي

أسّستَ صرحاً للفنـون بربوة ٍ

شمّــاءَ شابه ركنُه إنشائي

ما البحتريّ ُبحــاملٍ مفتـاحَه

كلا ّولا الطّائي تحت لواء ِ

يا جامعاً كلّ المعاني في الهوى

مازال يُسحر بالقصيد سمائي

*

يا عاشقَ التاريخ في غرناطةٍ

وقرونِ مجدٍ سبعةٍ كسناء ِ

نبّهتَ في الماضي عيونَ أميّةٍ

وحملتَ للدنيا سنا الحمراءِ ِ

ما زال يُضنيك الحنينُ لطارق ٍ

والجيشُ شلالٌ على الجوزاء ِ

قد جاء يزأرُ من عُباب الماءِ

يطوي الفضاءَ بخيله الغرّاء ِ

فترجّلتْ تلك الهضابُ لوقعه

وتحشرجتْ بالدّمع عند لـقاء ِ

إني انتظرتُك طارقي بين الرّبا

أعيا فؤداي جهشةُ البُسَطاء ِ

والليـلُ قضبانٌ لكلّ مُحيّـرٍ

والفجر عنوانٌ على الأشلاء ِ

*

سيناءُ هل تنسى زماناً دامياً

صُلبتْ به والطيرُ في الأجواء ِ

والقدسُ ملقاةٌ على عَتباتهم

لم يفتدوها ليــلةَ الدّخلاء ِ

قد مزّقوا منها بكارة مريمٍ

وتناوبوا الطّعنات كالأعداء ِ

أنّى لهم أن يستعيدوا طُهْرها

وهمُ على الغبراء محضُ هباء ِ؟

لو أنهم يشرون نفساً حرّةً

صلّوا إليها ليلة الإسراء ِ

وجدودُهم كم قبّلوا أقدامها

أثوابَها ما بينَ كل ّ نداء ِ

خانوا أماناتِ الجدود،وأطفؤوا

في تينك العينين وهْجَ فداء ِ

*
بيروتُ ما عادتْ لنا غجريّةً

سمراءَ ماستْ في ربا الفيحاء ِ

قد جاءها الشعراءُ عبّادُ الهوى

من كلّ وادٍ تحت كلّ سـماء ِ

يتسابقون إلى خطاها صبوةً

والعشق ممنوعٌ على التعساء ِ

بيروتُ صارتْ هِرّةً أكلتْ بنيـ

هـا إنها سيفٌ على الضعفاء ِ

بلقيسُ قد قُتلتْ ،وهل في قتلها

عَوْدُ البطولة من سنين ِضياء ِ؟

*

يا سيّدي أتُرى دمشقُ أسيفةً

تبكي على ذاك الفتى بدماءِِ؟

الفلّ يعرف عشقَه والياسميـ

نُ ولوعةُ الكُبـّاد قبل الماء ِ

ما أنصفتك دمشقُ يوم جعلتَها

فوق الثّرى في مفرَق الجوزاء ِ

ورمتك في وضَح النهار بطعنة ٍ

نجلاءَ كانت في اليد السوداء ِ

والرّوحُ منك حمامة ٌخفّاقةٌ

وعيونها مشـغولةٌ بوفاء ِ

تتلو على الأزمان آيات ِالفدا

من سورة الإنسان والبؤساء ِ

ويظلّ يعزف بالفضا مزمُارها

ما أعذبَ الأصداءَ في الأرجاء ِ!

رحِم الفتى ربّ غفورٌ إنـــّه

عاش الحياة برفقة الشهداء ِ

*
لم تنسَ دِجلةَ والفرات على النّوى

أبـداً ولا بغـداد بعد تناء ِ

أو وشوشاتِ النّخل عند حِجالها

أو نافحاتِ الطيـب من إرخاءِ ِ

وحضارةً كبرى تميس على الذرى

والريـحُ تسـترها بخير كساء ِ

بغدادُ ما عادتْ نزارُ،كعهدها

تلك المليـكةَ فوق عرش الماء ِ

واستوطن الأعداء عند وِسادها

لم يتركوا حتّى مزيـق َ رداء ِ

مضَغوا السنابلَ من بهيّ ضفيرها

لكأنّها قَصَـبٌ ودون لحاء ِ

واستملكوا الأعنابَ من أثدائها

حتّى جرى العُنّابُ من أحشاءِ ِ

من تاجها سرقوا شموس صباحها

وَنجَـوم بهجتها وليل بهـاء ِ

والبدرَ مبتسماً على الأنحاء ِ

والشعرَ ناياً في فم الشعراء ِ

من صدرها سلبوا قلائدَ بابلٍ

آشـورُ أين معالمُ القدماء ِ؟

ودمُ الحسين بكربلاءَ جريمة ٌ

عـادتْ تفجّـره عَصا الأجراء ِ

بغداُد يا وجَع العصور السّومريّ

ةِ وارتعاشاتِ الربا الخضراء ِ

بغدادُ أمستْ في الليالي نجمةً

لا البدرُ يرعى هاتفَ الأصداء ِ

عمياءَ قد سُكبتْ زيوتُ سراجها

شلاّءَ قد سقطتْ من العلياء ِ

*

ولّى نزارٌ في الصّباح كعابرٍ

وعلى الجبين طـهارةُ الغرباء ِ

جرحُ العروبة في حنايا روحه

كم بات مصلوباً على الأشياء ِ

عُدْ يا نزارُ،لكي ترى ما قد جرى

هذي بلادي في دجى الأهواء ِ

ستون عاماً تشتكي أكبالها

رضَع الغزاة حليبها بهناء ِ

بات الظلام يجرّها من شعرها

والدربُ أخطرُ والجميعُ مُرائي

ستوّن عاماً والبطولةُ مركبٌ

والموجُ إعصارٌ على الأبناء ِ

ستّون عاماً لم نحرّر رايةً

رُكزتْ على الأشلاء والأشلاء ِ

عادتْ بنا الستونَ أكثرَ فرقةً

وغدا الشتاتُ بلحمنا كالداء ِ

وتقطّع الجسدُ القويمُ على الخطا

نصفينِ هل يحيا بلا استشفاء ِ؟

ماذا أقول حبيبتي وأنا الذي

هدّ الأحبّةُ أضلعي ورجائي؟

القدسُ خلفَ ظهورنا مسروقةٌ

والعُرْبُ أقوامٌ من الغُفَلاء ِ

ماذا نقول لمن تساوُوا في غَرا

م حبيبتي بالسّهد ِوالأقذاء ِ؟

في كلّ دربٍ غربةٌ وحكايةٌ

والناسُ والآلاتُ في استغناء ِ

هذي فلسطينٌ فلمّوا شملها

هيَ أمّكمْ من بعد طول تناء ِ

هذا قصيدي فاقرؤوا من وجهه

صور الضّحايا قد قضَوا بوفاء ِ

هذي حروفي، فامسحوا من خدّها

دمع الثّكالى في الرّبا السوداء ِ

هذا فؤادي، فاعذروا أعتَابه

فالعاشقون َقبيـلةُ الرّحماء ِ


مجدي يوسف

د. جمال مرسي 12-16-2010 08:40 AM

رد: الكنعانية التي فضحت المستوى الفني للجنة بأبوظبي بأمير الشعراء أهديها للفن
 
هذا قصيدي فاقرؤوا من وجهه
صور الضّحايا قد قضَوا بوفاء ِ

هذي حروفي، فامسحوا من خدّها
دمع الثّكالى في الرّبا السوداء ِ

هذا فؤادي، فاعذروا أعتَابه
فالعاشقون َقبيـلةُ الرّحماء ِ
:
:
أخي الشاعر الجميل مجدي يوسف
أهلا بعودتك من جديد
و ها قد قرأنا قصيدتك الحزينة المليئة بجراحات الأمة العربية من أقصاها لأقصاها
قرأناها لنمسح عن خد أحرفها دموع الثكالى و قد عذرنا قلبك المكلوم و الذي فاض به الكيل فباح بكل ما فيه و عبر عنا في قصيدة قد نتفق أو نختلف مع من كانت رثاءً له فبقدر ما كان له كان عليه و لكن في نهاية المطاف يجب أن نقر بأن هذا هو الواقع المرير الذي تحدث عنه نزار مراراً و أنت أجدت في عرضه علينا مرة أخرى .و لكن أتعتقد يا صديقي أن نزارا قد سلم من سكاكين النقد في حياته و هل تعتقد أنه لو عاد للحياة يمكنه أن يغير من واقعنا العربي المتردي شيئا أو أنه لو كان في المسابقة التي جعلت عنوان قصيدتك توطئة لما أردت قوله ، هل تعتقد أنه لم يكن ليسلم من النقد فيها أيضا .
ربما قد غلبت الأهواء أو طبيعة الجائزة و اللجنة المنظمة لها على فكر نقادها و لكن دعنا نتفق على أنهم أيضا قدموا لنا شيئا جميلاً و يكفي أن المسابقة قد جعلت أنظار جمهورنا العربي تتجه إليها لأنها أفسحت مساحة عريضة للشعر استمرت شهرا من كل عام بعد أن كاد المتلقي العادي أن ينسى أن هناك شيئا اسمه الشعر .
تحياتي لك .. و ما كتبته هنا هو مجرد رأي شخصي و دائرة للحوار مع شاعر جميل نعتز به
أهلا بك مجدي

عبد القادر الحسيني 12-16-2010 09:01 AM

رد: الكنعانية التي فضحت المستوى الفني للجنة بأبوظبي بأمير الشعراء أهديها للفن
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الشاعر القدير مجدي يوسف
أثرت همومنا وحركت أحزاننا
الواقم مؤلم بالفعل
كئيب والصورة تبدو قاتمة
ولكن الأمل فى الله كبير
ويكفى أن نوقد شمعة لا أن نلعن الظلام
تحياتى لشعرك ومشاعرك
وتقبل تحيات طائر الفجر

مجدي يوسف 12-16-2010 10:50 PM

رد: الكنعانية التي فضحت المستوى الفني للجنة بأبوظبي بأمير الشعراء أهديها للفن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. جمال مرسي (المشاركة 242921)
هذا قصيدي فاقرؤوا من وجهه
صور الضّحايا قد قضَوا بوفاء ِ

هذي حروفي، فامسحوا من خدّها
دمع الثّكالى في الرّبا السوداء ِ

هذا فؤادي، فاعذروا أعتَابه
فالعاشقون َقبيـلةُ الرّحماء ِ
:
:
أخي الشاعر الجميل مجدي يوسف
أهلا بعودتك من جديد
و ها قد قرأنا قصيدتك الحزينة المليئة بجراحات الأمة العربية من أقصاها لأقصاها
قرأناها لنمسح عن خد أحرفها دموع الثكالى و قد عذرنا قلبك المكلوم و الذي فاض به الكيل فباح بكل ما فيه و عبر عنا في قصيدة قد نتفق أو نختلف مع من كانت رثاءً له فبقدر ما كان له كان عليه و لكن في نهاية المطاف يجب أن نقر بأن هذا هو الواقع المرير الذي تحدث عنه نزار مراراً و أنت أجدت في عرضه علينا مرة أخرى .و لكن أتعتقد يا صديقي أن نزارا قد سلم من سكاكين النقد في حياته و هل تعتقد أنه لو عاد للحياة يمكنه أن يغير من واقعنا العربي المتردي شيئا أو أنه لو كان في المسابقة التي جعلت عنوان قصيدتك توطئة لما أردت قوله ، هل تعتقد أنه لم يكن ليسلم من النقد فيها أيضا .
ربما قد غلبت الأهواء أو طبيعة الجائزة و اللجنة المنظمة لها على فكر نقادها و لكن دعنا نتفق على أنهم أيضا قدموا لنا شيئا جميلاً و يكفي أن المسابقة قد جعلت أنظار جمهورنا العربي تتجه إليها لأنها أفسحت مساحة عريضة للشعر استمرت شهرا من كل عام بعد أن كاد المتلقي العادي أن ينسى أن هناك شيئا اسمه الشعر .
تحياتي لك .. و ما كتبته هنا هو مجرد رأي شخصي و دائرة للحوار مع شاعر جميل نعتز به
أهلا بك مجدي


أخي الكبير الأديب
د. جمال مرسي
أهلاً بك من جديد أهلاً بهذا الاستقبال الأدبي
المشرف للنص
وصاحبه
وأرجو منك أن تتفضل
بقراءة ما يلي:

http://www.m-naghm.com/vb/showthread.php?t=14978

وأشكر لك الاهتمام
مجدي يوسف

خالد البهكلي 12-17-2010 07:22 AM

رد: الكنعانية التي فضحت المستوى الفني للجنة بأبوظبي بأمير الشعراء أهديها للفن
 
أخي الشاعر مجدي يوسف
تحية عاطرة لك
ورحم الله نزارا
أبدعت بمخاطبتك الشاعر الكبير نزار قباني
وبث شكواك وحال الأمة إليه
قصيدة معبرة بديعة
دمت
ولك خالص ودي

مجدي يوسف 12-18-2010 11:09 AM

رد: الكنعانية التي فضحت المستوى الفني للجنة بأبوظبي بأمير الشعراء أهديها للفن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد القادر الحسيني (المشاركة 242924)
بسم الله الرحمن الرحيم
الشاعر القدير مجدي يوسف
أثرت همومنا وحركت أحزاننا
الواقم مؤلم بالفعل
كئيب والصورة تبدو قاتمة
ولكن الأمل فى الله كبير
ويكفى أن نوقد شمعة لا أن نعلن الظلام
تحياتى لشعرك ومشاعرك
وتقبل تحيات طائر الفجر




الأب الرقيق والشاعر الطائر
عبد القادر الحسيني
أهلاً بك للمرة الثانية
وانت تعلن
الثورة على واقع مظلم
بضياء الشعر المستنير المستهدي
على امتداد الآفاق
نحو حياة فضلى أكثر شرفاً
جميل أن نجلد أنفسنا
لكي نتطهر من الخطايا
ودي وتقديري
ابنك
مجدي يوسف[/poem]

عيسى عماد الدين عيسى 12-18-2010 02:04 PM

رد: الكنعانية التي فضحت المستوى الفني للجنة بأبوظبي بأمير الشعراء أهديها للفن
 
المبدع مجدي


نص يحمل كل سمات الإبداع ، و يصرخ عالياً بصوت نزار

ليسمع الجميع ، ويبرز دور الشعر و الشعراء في حمل راية القضية



لك ، و للكنعانية مزيد من الياسمين

د. سميح فخرالدين 12-18-2010 04:55 PM

رد: الكنعانية التي فضحت المستوى الفني للجنة بأبوظبي بأمير الشعراء أهديها للفن
 
لا تنزعج ولا تتأثر أيها الشاعر القدير مجدي يوسف، لأنك لا شك تعلم بأن المال بقدر ما يفيد يفسد.
وعن مسابقة أمير الشعراء أقول: إنها تجارية بامتياز ومسرحية هزيلة سمّوها:" امارة الشعر".
وإلا، ماذا تفسر انتقاء 40 شاعرًا من أصل عشرة آلاف شاعر عربي، حسب ادعاءاتهم. وتجد بين هؤلاء الأربعين، من لا يفقه بالشعر شيئا. وتجد لجنة الحكم تتهكم عليه وتهزأ به!!!!.
فلا تجزع يا أخي لأن كنعانيتك العصماء هذه لا تقدر بالمال. وهي التي تشرح واقعنا العربي المر والأليم وفيها أيضا فسحة أمل لحياة أفضل.
بوركت وبورك نبضك الشعري الثائر.
أخوك
د. سميح فخرالدين

نبيه السعدي 12-19-2010 11:13 AM

رد: الكنعانية التي فضحت المستوى الفني للجنة بأبوظبي بأمير الشعراء أهديها للفن
 
رحم الله أبا توفيق نزار قباني.. وأدام بوحك القومي المفعم برقة الإحساس وجميل الصور..
لكني لا أتمنى لنزار العودة إلى أمة ما زالت بعد عقود من موته تراوح على حراب الذل في مكانها، أو ربما تراجعت كثيرا إلى الوراء الأسوأ!
مع المحبة والتقدير

مجدي يوسف 12-20-2010 12:33 PM

رد: الكنعانية التي فضحت المستوى الفني للجنة بأبوظبي بأمير الشعراء أهديها للفن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد البهكلي (المشاركة 243128)
أخي الشاعر مجدي يوسف
تحية عاطرة لك
ورحم الله نزارا
أبدعت بمخاطبتك الشاعر الكبير نزار قباني
وبث شكواك وحال الأمة إليه
قصيدة معبرة بديعة
دمت
ولك خالص ودي



]أخي العزيز الشاعر الشجاع
خالد البهكلي
مفاجأة مدهشة سارة أن أرى باقات وردك في زهريتي
لأول مرة أسجل افتتاني بها
أشكر لك هذا العشق الكبير للشعر الذي يأبى
سياط الانكسار العربي وقد كان نزار من السباقين حديثاَ
في ذلك
تحاياي القلبية الصادقة لك أيها الفارس من خلف الأعراف
أخوك:مجدي يوسف
[/font]
[/color]


الساعة الآن 02:13 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO

vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010