عرض مشاركة واحدة
قديم 07-30-2021, 08:50 PM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
أديبة و شاعرة

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء العلوي
كاتب الموضوع : فاطمة الزهراء العلوي المنتدى : قناديل القصة القصيرة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة أحمد [ مشاهدة المشاركة ]
مساء الخير يا فاطمة...
شكرا لتواصلك البناء
في كل قصة نحاول أن نصل للسر الشفيف الذي يريد الكاتب أن يقوله بين السطور
حتى عندما يعجبنا السرد ونقول واو نبحث عن لب الحكاية
يقفز القراء أحيانا إلى النهاية لمعرفة ماذا حدث
ويقرأ آخرون على عجل
لا تعتمد القصة القصيرة على الدهشة لكن لم لا
العنوان باب يفتح مغاليق كثيرة

أكرر السرد ممتاز هنا
هناك تصوير إيحاء فقرات ورجوع بالذاكرة لليلة الماضية ثم
زمن مضى.. أحب هذا النوع من القصص
بقيت أشياء غامضة كالمعطف ومشهد المكتب

الترابط غاب بين العنوان ولب الحكاية
المعطف أدى جزءا من السرد ليس إلا
كان مشهد الوفاة وأقاويل الجيران رائعا
تكثيف جميل فلا أحب الثرثرة الفائضة التي لا تعني سوى زبادة كلمات القصة

قصة ليلة عاصفة لرجل خانه حظه
شكرا لمتعة القراءة ومع التقدير

مساء النور فاطمة
أجمل القراءت تلك التي تحرك الحوار كما كنتِ هنا
حسنا
يا فاطمة لا علاقة للعنوان بلب الحكاية؟؟ كيف
ولماذا ترك المعطف على الكرسي ؟؟ ربما قراءة ثانية منك تتبين لك الرابطة القوية بين المعطف والختمة
فالمعطف سيدتي هو كل الحكاية
ونحن كما قلت سابقا في إطار كبسولة القصة
القصة القصيرة تعمد بالاساس على البطل
ولا يهم لا المعطف ولا الخاتمة بل يهم البطل في درامية الحدث عبر الزمينة الانطلوجية للحدث
بالنسبة للثرثرة الفائضة أصلا القصة القصيرة ترفضها ونجدها خصوصا ـ هذه الثرثرة ـ بانية في الرواية ومهم جدا في الرواية
ومن هنا كبسولة القصة القصيرة صعب مراسها ووعر على عكس ما يبدو
محبتي






رد مع اقتباس