عرض مشاركة واحدة
قديم 04-15-2019, 08:24 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية كمال أبوسلمى
إحصائية العضو







كمال أبوسلمى is on a distinguished road

كمال أبوسلمى غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل قصيدة النثر
افتراضي في غيابات السهو,,

في غيابات السهو,,




يساورني مطر السٶال حين لحيحة ٬٬
أن يا أيها المطلع على ماهات الأوطان
اغرس نبوءة الفجر
وانتصر لعرس التجلي ٬٬
عل القادم يركس ما تناسل في نفيضة
الخاصرة ٬٬
هي أوطاننا مجروحة الذاكرة ٬٬
محتواة في لجين الحنين
تخابر عن صوت وصمت تعريا في الزحام ٬٬
عن صوت مدلهم بين شقوق تنفست
من همهمات تبدت٬٬
وعن صمت يلوح في قمقم
وجيعه لطخة بالذاكرة ٬٬
هي الأوطان مزن الربيع٬٬
حين اختصار الفصول ٬٬
وريح عاصفة ٬٬



خافت هو الليل يساور ذاكرتي ٬٬
عل الجرح المتفصد من حمإ السنين
يبعثر ماتغلغل في عفوة العمر الهاربة٬٬
هاهنا جرحي البض ٬٬
شراشف حبلى من وهج تشظى في رعاف الذاكرة ٬٬
والوطن يكتنزني في سطوة
الـدروب الغافية ٬٬
يمدني بإكسير الحياة كي ٬٬
أنافح نخلة برية محفورة في بيداء
القلب ٬٬
تساور الظل والنور ٬٬
تطاول السنين في أعاصيرها المشتهاة٬٬
كما المتوجس من خلفه يظل القلب عريانا يحلحل ماترسم في حدود
المستحيل ٬٬
ينبش في الظل وفي الحرور
وفي العمر والذاكرة ٬٬



حالم حد الغوص في ولوج العمر
هو الوجد الغافي ٬٬
مارد كمدارة توشي إلى المدن
المنسية في أيامنا الواهنة ٬٬
ياحلم أوطاننا الزاهرة ٬٬
كنا كماالصبح نعد لبهجة الوحدة
أنفاسها الزاهية ٬٬
كنا صوت يدر صداه في
أوقاتنا الماضية ٬٬
هات يديك نعد الشموع
كي نضيء ليلنا
ونرتمي بالحاضرة ٬٬
أوطاننا شعلة من نور تراءى٬٬
ويكأن الزهو معنى به
ماتناهى إلى فجرنا الندي
يجوب حظوة وجدنا كأنما
تنفيس بالذاكرة




إذا وسوست لك الضغينة٬٬
فــ خنها ٬٬
واصطبر على المحبة ٬٬
ياكنهها ٬٬
وارسم لنفسك صفاءها كــ بلسم ٬٬
تمضي إليه جميع المباسم٬٬
هذي النفس تصحو وتغفو على
صوت الأنا ٬٬
وتشلح من صمتنا خوفنا٬٬
المتوجس في الحكايات ٬٬
العابرة ٬٬
كانت المدينة تحبل حلمنا٬٬
كمن ينام ليصحو قبيل
العاشرة ٬٬
في صمتنا أحبولة مبعثرة٬٬
وفي صوتنا
كل الحكايا مٶثرة ٬٬




عثرة في تيه المسافة ,,
ترتق بعض أتعابي ,,
حين يجول بالمكان بعض خجلي ,,
تلملمني أشيائي ,,
كي أغرس في طول الشوق مدد البعد
وأطوق بين جناحي النوى
ولادة وجه الحنو ,,
وتطول بيني وبين زوايا الحنين
كثير مسافات ,,
كثير أبعاد ,,
لاتنته سريعا أيها الوصل المنمق بالأمنيات ,,
فهاهنا هدهد الشوق يؤنس الذكريات ,,
يومئ لفرات البوح أسراره ,,
ويورق بالقلب كثير أمنيات ,,

,,,,,



ها سين السهو أحبولة في خاصرة
الوقت ٬٬
وحين اختزال الوجد بين ذراعي
العمر٬٬
لاتسأليني حين اصطناع السٶال
بالوهم٬٬
كيف تملحت أحواش الهجر ٬٬
يامبعث السرور بالقلب ٬٬!?
كيف انتشت طيور التيم ٬٬
وهي تبوحني وجدها والصب ٬٬!?
وأجدني بين صاد صبابة وباء بوح ٬٬
تسد معارجي إلى نونها٬٬
وهي تطاول مسراي إلي
كيف المتاب وعللي دونها والطب ٬٬
قولي أراغب عني
كقولي صباحك أنسي ٬٬
ومساٶك أندى من الزلال العذب ٬


كفي واختصري٬٬
على ماهات الوجد لاتنتظري ٬٬
رشي بالورد مشاتلنا
علُ المشموم يجس نبضاتي٬٬
٬٬
هذا المساء مركون بقارعة الوجد
يجر سمرة الوقت
كي ترتسم على أساور التيم
ريشتي وفرشاتي ٬٬
٬٬
لالون يطفو على لونك السحري
حين يمضع الليل بعض آهاتي ٬٬
عبئي دنان الغيم
حين تسارع أمطاري تدثرني
وتزرع بالروح بعض حشرجاتي ٬٬
٬٬
هو الليل جنون الهيم
يرش على الصدر أقانيم الدهشة
ينبش العاتي ٬٬
ويشرق كالضياء في مشرق
الصلوات ٬٬
٬٬
فكوني انعطافا لمنحدر الجوى
وكوني انصرافا لنوافذ الآه
إذا تاه بين العمر والدهر
سفين جراحاتي ..



انت عيوني الكلمات ٬٬
حين يبص في جدار القلب شغافها
والحنين ٬٬
وأسرجت للروح نبضها
وأوترت بالفٶاد عطر السنين ٬٬
هي تلملم من لظى النوى أسرارها
العامرة ٬٬
وتروي من نبع الوصال
جرح الأنين ٬٬
تعبئ للآه أغراسها حين يصفو
الفٶاد من كدر
ويرنو كطائر مهيض الجناحين
بفقد قرينته حين تصادم
حين تلاحي الحنين ٬٬



تأنيت حتى انتفت من جرح صبابتي
غيمات الوجد٬٬
وأسررت مواجعي كيلا يهطمها طول النوى
وأفردت لها طولا بعمر المجد
آه كم يطاول الليل مصارع التوق
ويلبسنا من عري المسافة
خرابات الصد٬٬
بون المسافة جوع يطوي القلب كطي البعد بين الأنا والجوى
يطرق أبوابا على عريها تشد
الإصر وجنادل الجزر والمد٬٬
يالائمي في مطاريق التخمين عند هيم الصبابة حين امتلاكها
حين امتلاء النور
وحين الأنس والقرب والعدُ
تجوب نفسي كي تجود على
لوح الرٶى حين لطافة٬٬
كما يجود العمر على جميل الوجد٬


يطرق على القلب وجع السنين
وتختال الأماني حين انتقائها
كي تنير دروب المتعبين٬٬
ألا أيها الليل الوجيع
عد لي بعض أماني التي ٬٬
تشظت من جرح النوى نصفين ٬٬
غمغمت مواجعي وألهت مصارعي ٬٬
وعرت أحواش هجري
حين أبرق بالفٶاد الحنين ٬٬
هذي الحياة نغيصة وكريهة
حين طعان ذوي القربى٬٬
أولائي المرجفين ٬٬
ستنتفي كل الـ يٶلم خاصرتي
وحاضرتي٬٬
وأسرار السنين ٬٬


ثاويا هذا المساء ٬٬
يرجني وخز الآهات٬٬
يتشكل الماء كأيقونة ٬٬
والعمر مزيج من الذكريات ٬٬
يساورني ألم الطفولة حين أرقب
خيل المسافة بين عمر تدلى٬٬
وعمر تلألأ في الحلم الجميل ٬٬
يغازل المهجات ٬٬
ثم ها يتشاكل وجه الطفولة
يعمُد ماتلاحق في خطوات تلوب ٬٬
في ذكريات تحاكي وحي البدايات ٬٬
ثم تغازلني أبواب الصمت٬٬
أستار الليل حين يكلكلها٬٬
سعال الخضخضات ٬٬
وأعود إلى ذاكرتي ٬٬
ليلي موحم في الندى ٬٬
مشرب في المدى ٬٬
كي يطاول جراحي الغائرات ٬٬
ثم يجردني من غمغمة التيه ٬٬
كي أعود إلى وجه الذكريات ٬

قالت : ويكأن العمر يجري
دون ارتطام ٬٬
وأنت بالقرب جنبي موغلا في
مماسات الكلام ٬٬
موجعة هي الليالي التي٬٬
لاتشاركنا مرسوم الزحام ٬٬
حين لأي من تباريح النوى٬٬
حين شك في عيون تراقص الضوء
على شموع الهيام ٬٬
ترياقنا هذا الندى ٬٬
يتقاطر من أسرارنا يشق أنفاس
الشوق ٬٬
ويصرف عنا ماتلاحى
في الغياب ونام ٬



أيها العمر ,,
تعدد ,,أو تجدد ,,أو تردد ,,أو تبدد ,,
خلتني صوتا تحشرج في الزحام ,,
يخنقني وجه السنين في مطبات التردد ,,
يخَضر ليلي ,,
يصفر ليلي ,,
يحمر ليلي في هيولات الصدام ,,
بض هو الجرح يشق دفينة العمر القديم ,,
يسرف في التذكر والكلام ,,
كي يحيطني بفيوضى التردد ,,
ليس لي من عصير السنين
مايذبح ذاكرة وجعي ,,
حيثنا العمر ولى ,,
أو تبدد ,,



كلما مددت يداي لفجر ضحوك ،،
تبلسم التبسم وأحنى ذراعاه لفيء الحنو ،،
استدرك بعضي للحظة وجد وغفوة حلم ،،
أجدني لتوي كما البسمة الحالمة ،،
،،،،،،،


لي صديق لايملني
لاأمله ,,
لكنني أشتهيه,,
يحبني ,,وأحبه ,,
لاأزدريه,,
إذا غاب عني تذكرته ,,
وإن اختارني لقربه
أصطفيه ,,
ذاك العمر يمر بي ,,
وإني لزمانه المجتبى
أجتبيه ,,

,,,,,,,






التوقيع



إذا ما خلوتَ الدهر يومًا فلا تقل** خلوتُ ، ولكن قل عليّ رقيبٌ
و لا تحسبنَّ اللهَ يغفلُ ســــاعًة **و لا أنَّ ما تُخفي عليه يغيبُ

رد مع اقتباس