الإهداءات

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: شهقة نفس (آخر رد :شيرين كامل)       :: هواجس امرأة (آخر رد :شيرين كامل)       :: عن الشام أتحدث (آخر رد :شيرين كامل)       :: صباحك/ مساك ورد ... (آخر رد :دوريس سمعان)       :: حكمــة اليـــوم (آخر رد :دوريس سمعان)       :: خربشات على الماء (آخر رد :يزن السقار)       :: تدبر آية قرآنية (آخر رد :فاطمة أحمد)       :: فنار (آخر رد :فاطمة أحمد)       :: هذيان الشتاء ممزوجاً بقوانين عشقي (آخر رد :فاطمة أحمد)       :: * بعض أهل التفانين * (آخر رد :فاطمة أحمد)      


العودة   منتديات قناديل الفكر والأدب > قناديل اللغات > قناديل الأعمال المترجمة


شكوى كتاب:محمد أبو حفص السماحي/ترجمة فرنسية

قناديل الأعمال المترجمة


إضافة رد
قديم 11-15-2020, 06:12 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أديب و مترجم

الصورة الرمزية م. سليمان
المنتدى : قناديل الأعمال المترجمة
افتراضي شكوى كتاب:محمد أبو حفص السماحي/ترجمة فرنسية

بعد أزيد من قرن على شكوى اللغة العربية حالها بلسان شاعر النيل حافظ إبراهيم، في قصيدته الشهيرة "اللغة العربية تنعى حظها بين أهلها" ها هو الكتاب، كتاب "اقرأ"، يشكو مآله في عصرنا، على لسان الشاعر محمد أبو حفص السماحي في قصيدته هذه : شكوى كتاب.


----
قصيدة: شكوى كتاب
للشاعر: محمد أبو حفص السماحي
https://www.4algeria.com/forum/t/473768/
----

أبكي ولا أحد درى ببكائي ... موتى وأحسبهم من الأحياء !
أبكي مصيري؟ أم مصير الضّاد؟ ... أم أبكي مصير الأمة البلهاء ؟
أبكي عقولا فارغاتِ المحتوى ... عمياء تفخر جهرة بعَماء
أبكي قلوبا أُشربت ما أُشربت ... من حالك الأهواء و الأدواء

قومي..و لا قوم كقومي قد نسوا ... أن القراءة مدرج العلياء
باعوا ثقافتهم ببخسٍ واشتروا ... -جهلا- فتات ثقافة عرجاء
وأنا الكتاب فهل علمتم من أنا ... سند الثقات وعمدة الحكماء
بي خلّد النبغاء ذكر نبوغهم ! ... حتى غدتْ أسماؤهم أسمائي
أنا كنت نبراس السداد لأمة ... حين استضاء روادها بضيائي

وأنا الذي قدتُ التقدّم حيثما ... سار التقدّم سار تحت لوائي
"اقرأ" تُجلجل في المسامع إنما ... قد حِيل بين السمع والإصغاء
"اقرأ" تُنادي لا يكلّ خطابها ... قدسية أبدية الأصداء
والغافلون عن النداء وجُلُّهم ... نُخبٌ! و لكن لم تُصخْ لنداء
والعالمون إذا همو لم يقرؤوا ... جهلوا.. وتلك نهايةُ العلماء
والعالمون إذا همو لم يقرؤوا ... خسروا الرهان فكيف بالجهلاء ؟

فِيئوا إلى ظلّي فظلّي عزّكم ... بي كان أدناكم... من العظماء
فأنا إناء العلم من يشربْ به ... يشربْ به شرفًا بخير إناء
أهلي وجلّاسي أساطين النُّهى ... بلغوا بفضلي قمّة الجوزاء
باتوا على ضوء الشموع عيونهم ... لهفى تُسامر في الدجى آرائي
ظلّوا وباتوا لا يقرّ قرارهم ... إلا مقابل وجهي الوضّاء

ذهب الذين أحبّهم وأجلّهم ... بذلوا نفيس كنوزهم لشرائي
يا ليتني -دُفنتْ رُفاتي- يوم أن ... دُفنتْ رُفاتُ أولئك النبلاء
واليوم أُرمى في الرفوف مُحنّطًا ... في خانةِ الإهمال والإزراء
وأنا الغريبُ أنا الكئيبُ فلم أعدْ ... مهوى القلوب ومرفأ الأحجاء
قد كان يبحث -مُستميتًا- قارئي ... عني! وأبحثُ..أين هم قُرّائي ؟

فلمن تصوغون الكلام جواهرًا ... يا معشر الكتاب و الشعراء ؟
---


Poème : Plainte du Livre
Par : Mohamed Abouhafs Sammahi
Traduction française : M. Slimane
---

Je pleure et nul ne sait ce que je pleure
des morts et je les croyais des vivants !
je pleure mon sort ou le sort du « dad »
ou le sort de la nation stupide ?
je pleure des esprits vides de contenu,
aveugles, se vantant haut d'aveuglement
je pleure des cœurs, ô ! Combien ont été imprégnés
d'obscurs désirs et de sombres maux
mon peuple, et nul peuple, comme lui, n'a oublié
que la lecture est le chemin vers le sommet
il a vendu sa culture modiquement et acheté,
par sottise, les miettes d'une culture boiteuse

Et moi le livre, savez-vous donc qui je suis ?
l'appui des autorités et le soutien des sages
grâce à moi, les génies ont éternisé leur souvenir
au point que leurs noms sont devenus des miens
moi, j'étais la lampe du bon sens pour une nation
quand ses pionniers s'éclairaient de ma lumière
et c'est moi qui dirigeais le progrès, partout
où il avançait, il avançait sous mon étendard

« Lis » retentissait à toutes les oreilles
cependant on vint s'interposer entre l'ouïe et l'écoute
« Lis » appelait : parole inépuisable
et divine, et ses échos sont éternels
mais les inattentifs, dont la majorité
sont des élites, n'écoutaient pas son appel
et les savants, s'ils ne lisent plus,
ils seront ignorants, et comment les ignorants seront-ils ?
et les savants, s'ils ne lisent plus,
ils perdront le défi, telle est la fin des savants

Venez sous mon ombre, il est votre dignité
grâce à moi, votre inférieur, fut un grand
c'est moi le puits de science quiconque y boira
il boira de l'honneur du bon puits
mes gens, mes amis, doués d'intelligence
grâce à moi, ont atteint les Pléiades
ils passaient la nuit à la lumière des bougies,
les yeux avides, en compagnie de mes opinions
ils restaient ainsi sans prendre leur décision
sauf en face de mon glorieux visage

Ceux que j'aimais et vénérais sont partis
ils dépensaient leurs précieux trésors pour m'acheter
ah ! Si mes restes étaient enterrés le jour où,
ceux de ces généreux-là, ont été enterrés
aujourd'hui, on me jette sur les étagères,
momifié dans la case de l'oubli et du discrédit
et moi l'étranger et le triste, je ne suis plus
le penchant des cœurs et le havre pour les esprits
mon lecteur s'était sacrifié pour me chercher
et je recherche : où sont-ils mes lecteurs ?

Pour qui donc perlez-vous le langage
ô ! Gens des poètes et des prosateurs ?

---






رد مع اقتباس
قديم 11-15-2020, 10:33 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
شاعرة و إعلامية و فنانة تشكيلية

الصورة الرمزية سليمى السرايري
كاتب الموضوع : م. سليمان المنتدى : قناديل الأعمال المترجمة
افتراضي


مرّة أخرى سعيدة جدّا أن أكون أولّ من تستمتع بهذه القصيدة الكبيرة للشاعر الرائع محمد أبو حفص السماحي
وغيرته على اللغة العربية بأسلوبه الشعري المتميّز
وكانت الترجمة إضافة نبيلة وحقيقية بقلم كبير يدرك مكامن السحر

الأديب المترجم م.سليمان.
كنتُ هنا أستلذّ الغرق في شواطئ أرجوانية
لك فائق التحايا والتقدير لما تبذله في سبيل اللغة الراقية وللأدب ككلّ.







التوقيع

~~ آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة ~~
~~~ سليمــــى السرايــــري ~~~
رد مع اقتباس
قديم 11-21-2020, 07:34 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أديب و مترجم

الصورة الرمزية م. سليمان
كاتب الموضوع : م. سليمان المنتدى : قناديل الأعمال المترجمة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمى السرايري [ مشاهدة المشاركة ]

مرّة أخرى سعيدة جدّا أن أكون أولّ من تستمتع بهذه القصيدة الكبيرة للشاعر الرائع محمد أبو حفص السماحي
وغيرته على اللغة العربية بأسلوبه الشعري المتميّز
وكانت الترجمة إضافة نبيلة وحقيقية بقلم كبير يدرك مكامن السحر

الأديب المترجم م.سليمان.
كنتُ هنا أستلذّ الغرق في شواطئ أرجوانية
لك فائق التحايا والتقدير لما تبذله في سبيل اللغة الراقية وللأدب ككلّ.


امتناني وعرفاني على المرور مع التعليق اللطيف
الشاعر النبيلة سليمى السراري






رد مع اقتباس
قديم 11-22-2020, 03:49 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أديب و مترجم

الصورة الرمزية م. سليمان
كاتب الموضوع : م. سليمان المنتدى : قناديل الأعمال المترجمة
افتراضي

امتناني وعرفاني على المرور مع التعليق اللطيف
الشاعر النبيلة سليمى السرايري






رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


تصحيح تعريب Powered by vBulletin® Copyright ©2016 - 2021 
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010