آخر 10 مشاركات
ان العمالة دين من لايخجل... (الكاتـب : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 83 - الوقت: 06:42 PM - التاريخ: 12-11-2017)           »          متنفس الشوق بالحرف... (الكاتـب : - مشاركات : 33 - المشاهدات : 342 - الوقت: 06:32 PM - التاريخ: 12-11-2017)           »          لن نركع(مهداة للصامدين ) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 34 - المشاهدات : 3345 - الوقت: 06:25 PM - التاريخ: 12-11-2017)           »          سيفْقهُ الثّائرون لهْجتـنا ... (الكاتـب : - مشاركات : 14 - المشاهدات : 150 - الوقت: 06:20 PM - التاريخ: 12-11-2017)           »          طنين ،،، ق ق ج (الكاتـب : - مشاركات : 15 - المشاهدات : 915 - الوقت: 05:57 PM - التاريخ: 12-11-2017)           »          الصرخة / عايده بدر (الكاتـب : - مشاركات : 12 - المشاهدات : 875 - الوقت: 05:36 PM - التاريخ: 12-11-2017)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 292 - المشاهدات : 12675 - الوقت: 04:15 PM - التاريخ: 12-11-2017)           »          الجسر / عايده بدر (الكاتـب : - مشاركات : 10 - المشاهدات : 716 - الوقت: 03:53 PM - التاريخ: 12-11-2017)           »          فالأحلام تسعدك .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 42 - الوقت: 03:39 PM - التاريخ: 12-11-2017)           »          عيناها (حوارية مُرصّعة بالشعر) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 17 - الوقت: 03:30 PM - التاريخ: 12-11-2017)




قصيدة:صلبوا رسائل عشقنا :شعر:مجدي يوسف

قناديل الشعر العمودي و التفعيلي


إضافة رد
قديم 01-27-2011, 04:19 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية مجدي يوسف
إحصائية العضو







مجدي يوسف is on a distinguished road

مجدي يوسف غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي قصيدة:صلبوا رسائل عشقنا :شعر:مجدي يوسف


صَلبوا رسائلَ عشقنا

"هذا زمان تخلّى الناس فيه عن قداسة العبادة
فقد صارت لديهم مجرد عادة يتوافدون إلى دور الله
غلاظاً ثقلاء ، وليس الإمام بأفضل منهم،فالإمامة
عنده لا تتجاوز الوقوف بالناس للصّلاة ؛التي
يفتقد فيها حسن الصوت والتلاوة والخشوع
ولست أنسى ذلك المساء الحزين المتفرّد بحزنه حيث ذهبت
إلى المسجد لأداء صلاة المغرب جماعة وإذا الظلام
على غير عادته والناس لا يرى بعضهم بعضاً إلا بصعوبة
،ولم يلمح ولو ضوء شمعة بالأفق ،وإذا
الإمام فيما بدا _ يقرأ أمام حشود من المصلين وكان صوته
واهناً جداً ضعيفاً لا يبين حرفاً مما يتلو ولا يرفع صوتاً واضحاً
به يعلو في ذلك المكان المزدحم
وبحق كنت أتوكأ في ركوعي،و سجودي ،وقيامي وراء
ذلك الإمام علي جاري
في الصلاة الذي كان يتوكأ بدوره على المصلين
من منفذ وحيد أمامه
في ذلك الأفق الشديد السواد، فكنت كأعمى يدب
على ساعد أعمى مثله
فأي صلاة هذه تلك التي صليناها بذلك المساء ؟
ومن أي أنواع العشق لله هذا اللقاء؟
وقد كانت المفاجأة مدوية فقد كان ذلك
الشيخ يصلي المغرب والعشاء جمع تقديم"...


حتّى الكلابُ تحنّ للضوءِ المشرّد في الطريقْ

حتّى الكلاب لهـا مـعَ الظلماءِ ألسـنةٌ تُفيقْ

فتصكّ آذانَ المغامر لاح في النبْتِ السَّـموقْ

وتودّ لو يدنو ،فتشعلَ شِدْقــها لَهَباً حـريقْ

وتودّ لو يعلـو بمركَبـِه على مـوجٍ دفيـقْ

فيحطّمَ الحِصنَ المرصّـع بالّلآلئ ،والعقيـقْ

لا يرفُق المـوجُ المُعـاند بابتهـالاتِ الغريقْ
*****

زمنٌ به صار المصـلّي دونَ مرتبة الكـلابْ

زمنٌ به صارتْ صـلاتي مثـلَ حرباء السّرابْ

النـاسُ مشغولون عن وَرَع ٍبأوتـار الرّبـابْ

شغلتهمُ الدنيا ،وأمتعةُ الغـرور لهـم رِطـابْ

فتّشتُ فيهم عن إمـامٍ عـادلٍ مثل السّحـابْ

يستنبتُ الآذانَ ،والأضـلاع بالآيِ العِــذابْ
****
يتلـو بحبِّ الزّاهـدين على أنـاسٍ كالجمـادْ

لم ألـقَ إلا غـافلاً ،أو نائمـاً مَيْـتَ الفـؤادْ

هَوَتِ النجـومُ بشِدقه ،فالكلْـمُ مُعْتكِـرُ القـِلادْ

ولّى عن الآيِ الحَمامـاتُ المطـوّقة الجِيــادْ

أين الفراشـاتُ التي كـانتْ موزِّعــةَ الوِدادْ؟

أين العصافيرُ التي كانــت ترافقـها الوِهـادْ؟

أين الورود تُضمِّخُ الأفْــقَ المكّلَل بالحِــدادْ؟
****
البحرُ جُمِّـد موجـه حتّـى تحـوّل كالجليـدْ

ماتتْ به أحـلامُ صَبٍّ حالـم ٍيبـغي الجـديدْ

أين المراكـبُ،والنّوارس ،والمرافئ ،والحدودْ؟

والشمسُ ضـائعةٌ ،فما عادتْ بأذيـالٍ تميـدْ
****

باتتْ بمضجعه الزّوابعُ تقلَـعُ الحرفَ النّضيرْ

وتُذيـبُ أصـداءً له حتى تلاشى لا صَـفيـرْ

صلبوا رسائلَ عشقنا القدسيّ من خلف السُّتورْ

كونٌ من السّـحرِ الطهـور له على الأيّام نورْ
****

فليرحمِ المـولى زمـاناً فيه أهـلٌ للغنــاءْ

قد حلّقتْ بحُلوقهم أطيـارُ صـدق ٍ،أو وفـاءْ

كانوا إذا غنّوا بأرض ٍبيـن أعمـدة السـماءْ

أحسستَ أنّك هائـمٌ يعلـو بقلـبٍ ذي دمـاءْ

لا، لن يعيـشَ بغير حـبٍّ يستقي منه الدّواءْ

ذاك الكتابُ كتـابُه ،فابنـوا معـي سُور الفداءْ


مجدي يوسف






رد مع اقتباس
قديم 01-29-2011, 11:08 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية نبيه السعدي
إحصائية العضو







نبيه السعدي is on a distinguished road

نبيه السعدي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مجدي يوسف المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: قصيدة:صلبوا رسائل عشقنا :شعر:مجدي يوسف

الأخ الشاعر مجدي.. لقد تحوّلت الإمامة إلى وظيفة يستجديها الفرد من الحاكم، ولم تعد العمامة علامة العلم والتقى..
لكن.. ربما قسوت على منصب الإمامة بجريرة جهل شخص ما.. ورأيي أن الاحترام أولى وأنجع في هذا المجال.
لك مودتي







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 01-29-2011, 02:22 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية د. سميح فخرالدين
إحصائية العضو






د. سميح فخرالدين is on a distinguished road

د. سميح فخرالدين غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مجدي يوسف المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: قصيدة:صلبوا رسائل عشقنا :شعر:مجدي يوسف

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي يوسف [ مشاهدة المشاركة ]

صَلبوا رسائلَ عشقنا

"هذا زمان تخلّى الناس فيه عن قداسة العبادة
فقد صارت لديهم مجرد عادة يتوافدون إلى دور الله
غلاظاً ثقلاء ، وليس الإمام بأفضل منهم،فالإمامة
عنده لا تتجاوز الوقوف بالناس للصّلاة ؛التي
يفتقد فيها حسن الصوت والتلاوة والخشوع
ولست أنسى ذلك المساء الحزين المتفرّد بحزنه حيث ذهبت
إلى المسجد لأداء صلاة المغرب جماعة وإذا الظلام
على غير عادته والناس لا يرى بعضهم بعضاً إلا بصعوبة
،ولم يلمح ولو ضوء شمعة بالأفق ،وإذا
الإمام فيما بدا _ يقرأ أمام حشود من المصلين وكان صوته
واهناً جداً ضعيفاً لا يبين حرفاً مما يتلو ولا يرفع صوتاً واضحاً
به يعلو في ذلك المكان المزدحم
وبحق كنت أتوكأ في ركوعي،و سجودي ،وقيامي وراء
ذلك الإمام علي جاري
في الصلاة الذي كان يتوكأ بدوره على المصلين
من منفذ وحيد أمامه
في ذلك الأفق الشديد السواد، فكنت كأعمى يدب
على ساعد أعمى مثله
فأي صلاة هذه تلك التي صليناها بذلك المساء ؟
ومن أي أنواع العشق لله هذا اللقاء؟
وقد كانت المفاجأة مدوية فقد كان ذلك
الشيخ يصلي المغرب والعشاء جمع تقديم"...


حتّى الكلابُ تحنّ للضوءِ المشرّد في الطريقْ

حتّى الكلاب لهـا مـعَ الظلماءِ ألسـنةٌ تُفيقْ

فتصكّ آذانَ المغامر لاح في النبْتِ السَّـموقْ

وتودّ لو يدنو ،فتشعلَ شِدْقــها لَهَباً حـريقْ

وتودّ لو يعلـو بمركَبـِه على مـوجٍ دفيـقْ

فيحطّمَ الحِصنَ المرصّـع بالّلآلئ ،والعقيـقْ

لا يرفُق المـوجُ المُعـاند بابتهـالاتِ الغريقْ
*****

زمنٌ به صار المصـلّي دونَ مرتبة الكـلابْ

زمنٌ به صارتْ صـلاتي مثـلَ حرباء السّرابْ

النـاسُ مشغولون عن وَرَع ٍبأوتـار الرّبـابْ

شغلتهمُ الدنيا ،وأمتعةُ الغـرور لهـم رِطـابْ

فتّشتُ فيهم عن إمـامٍ عـادلٍ مثل السّحـابْ

يستنبتُ الآذانَ ،والأضـلاع بالآيِ العِــذابْ
****
يتلـو بحبِّ الزّاهـدين على أنـاسٍ كالجمـادْ

لم ألـقَ إلا غـافلاً ،أو نائمـاً مَيْـتَ الفـؤادْ

هَوَتِ النجـومُ بشِدقه ،فالكلْـمُ مُعْتكِـرُ القـِلادْ

ولّى عن الآيِ الحَمامـاتُ المطـوّقة الجِيــادْ

أين الفراشـاتُ التي كـانتْ موزِّعــةَ الوِدادْ؟

أين العصافيرُ التي كانــت ترافقـها الوِهـادْ؟

أين الورود تُضمِّخُ الأفْــقَ المكّلَل بالحِــدادْ؟
****
البحرُ جُمِّـد موجـه حتّـى تحـوّل كالجليـدْ

ماتتْ به أحـلامُ صَبٍّ حالـم ٍيبـغي الجـديدْ

أين المراكـبُ،والنّوارس ،والمرافئ ،والحدودْ؟

والشمسُ ضـائعةٌ ،فما عادتْ بأذيـالٍ تميـدْ
****

باتتْ بمضجعه الزّوابعُ تقلَـعُ الحرفَ النّضيرْ

وتُذيـبُ أصـداءً له حتى تلاشى لا صَـفيـرْ

صلبوا رسائلَ عشقنا القدسيّ من خلف السُّتورْ

كونٌ من السّـحرِ الطهـور له على الأيّام نورْ
****

فليرحمِ المـولى زمـاناً فيه أهـلٌ للغنــاءْ

قد حلّقتْ بحُلوقهم أطيـارُ صـدق ٍ،أو وفـاءْ

كانوا إذا غنّوا بأرض ٍبيـن أعمـدة السـماءْ

أحسستَ أنّك هائـمٌ يعلـو بقلـبٍ ذي دمـاءْ

لا، لن يعيـشَ بغير حـبٍّ يستقي منه الدّواءْ

ذاك الكتابُ كتـابُه ،فابنـوا معـي سُور الفداءْ


مجدي يوسف

قصيدة جميلة جدا. معبرة جدا. ومؤثرة جدا ، إذ أنها تصف معاناة الشاعر من الفساد المستشري في معظم مجالات الحياة. في مختلف مجتمعاتنا العربية. ومن منا لا يعاني منه؟؟.
إن ألمك هذا أخي الشاعر الكبير مجدي يوسف، هو ألم الكثيرين من الشرفاء في هذا العالم. وهم الذين سيجدون في قصيدتك الرائعة هذه متنفسا لهم يصف أحاسيسهم بكلمات فصيحة ومؤثرة.
قرأتها في الملتقى فراقت لي كثيرا وها أنا هنا أعرب لك عن إعجابي بها.
شكرا لك أخي الحبيب مجدي.
والى المزيد من الإبداع والجديد.
أخوك
د. سميح فخرالدين






رد مع اقتباس
قديم 01-30-2011, 02:40 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية مجدي يوسف
إحصائية العضو







مجدي يوسف is on a distinguished road

مجدي يوسف غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مجدي يوسف المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: قصيدة:صلبوا رسائل عشقنا :شعر:مجدي يوسف

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيه السعدي [ مشاهدة المشاركة ]
الأخ الشاعر مجدي.. لقد تحوّلت الإمامة إلى وظيفة يستجديها الفرد من الحاكم، ولم تعد العمامة علامة العلم والتقى..
لكن.. ربما قسوت على منصب الإمامة بجريرة جهل شخص ما.. ورأيي أن الاحترام أولى وأنجع في هذا المجال.
لك مودتي


أخي الشاعر
نبيه

مفاجأة سارة أن تلقاني ههنا وألقاك
بين أبيات النص الذي يصور إحدى مآسينا نحن المسلمين في غزة
وهذه المأساة تتعلق بأحوال المصلين وبصلاتنا التي غدت في معظم المساجد التي نرتادها هنا وهناك وهنالك_ مشوهة والله نسأل أن يجبر كسرنا
ولكن لماذا غدت الصلاة هنا وهناك وهنالك بهذه الحال؟ ولماذا صارت الصلاة لدى كثير من الناس عادة وليست عبادة كما يرى ذلك في ظاهر سلوكهم الديني وتصرفاتهم الواضحة؟
أقول وبكل بساطة لأن المساجد وللأسف الشديد لم تعد معابد يعبد الله فيها عبادة خالصة لوجهه الكريم
وذلك لأنها غدت كممالك للأحزاب الدينية المتعددة بل وقلاع ٍ حيث تتخذها وللأسف الشديد وكما هو ظاهر للعيان
أبواقاً
تروج بها لمبادئها غير السامية
فالكل يزعم أنه على الحق ويرى أن الآخر على الباطل فساهم هذا وذاك في انهيار قدسية الصلاة
تدوسها أرجل المضللين خمساً في اليوم والليلة قد كان الرسول (ص) يهرع للصلاة لأن فيها الشفاء من كل داء فكم قال لبلال (رضي الله عنه) :أرحنا بها (أي بالصلاة ) يا بلال .
ولم يقل: أرحنا منها.
فالمفترض في المسجد أن يكون كالمشفى يقر فيه المرء عيناً وراحة يأتي إليه مغموماً فيخرج مسروراً وقد زال الكرب كرب الصدور وليس يأتي إليه مغموماً فيخرج منه أكثر غمة وضيقاً
والعيب حينها لا يكون في الصلاة كركن من أركان الإسلام عظيم بل فيمن استخلفه الله تعالى
لكي يكون راعياً لها فيخون أمانته وإن إساءة بعض المصلين أو كثير منهم لأنفسهم بالتقصير في إقامة الصلاة
على النحو الأفضل _ولا ينسى ههنا ما دعا إليه الرسول(ص)في قوله : صلوا كما رأيتموني أصلي..._
لا تعني الإساءة هذه_ إساءة إلى كل المسلمين الذي لا يقترفون هذا التقصير العظيم أو لا يعني ذلك الإساءة إلى الدين الإسلامي كدين للعالم أجمع للناس أجمعين ....
وسأصارحك بأني قد كتبت بعد ذلك النص نصاً آخر يعالج هذه المأساة من فرط من نلاقيه في المساجد
في صلاتنا التي لا نستطيع أن نصليها بما يخفف عن أنفسنا ولكني سأكتفي بالحديث عن النص الجديد إلى هنا لأنني لا أريد أن أحرقه...
هذا وأرجو أن تكون قصيدتي : صلبوا رسائل عشقنا غيرة لله تعالى ونصرة له ولديننا الذي يعلمنا أن الساكت عن الحق شيطان أخرس في زمن أصبحت وجوه الكثير من المصلين خشبية لا ينتفض فيها عرق الخجل من الله تعالى.

أخيراً لم أقرأ رأيك في فنيات القصيدة....
شكراً
مجدي يوسف






رد مع اقتباس
قديم 02-01-2011, 12:52 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية مجدي يوسف
إحصائية العضو







مجدي يوسف is on a distinguished road

مجدي يوسف غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مجدي يوسف المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: قصيدة:صلبوا رسائل عشقنا :شعر:مجدي يوسف

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. سميح فخرالدين [ مشاهدة المشاركة ]
قصيدة جميلة جدا. معبرة جدا. ومؤثرة جدا ، إذ أنها تصف معاناة الشاعر من الفساد المستشري في معظم مجالات الحياة. في مختلف مجتمعاتنا العربية. ومن منا لا يعاني منه؟؟.
إن ألمك هذا أخي الشاعر الكبير مجدي يوسف، هو ألم الكثيرين من الشرفاء في هذا العالم. وهم الذين سيجدون في قصيدتك الرائعة هذه متنفسا لهم يصف أحاسيسهم بكلمات فصيحة ومؤثرة.
قرأتها في الملتقى فراقت لي كثيرا وها أنا هنا أعرب لك عن إعجابي بها.
شكرا لك أخي الحبيب مجدي.
والى المزيد من الإبداع والجديد.
أخوك
د. سميح فخرالدين

أخي الكبير الفاضل والشاعر الثائر المرهف
أخي د.سميح فخر الدين
لا أعرف كيف أعبر لك عن جميل اعترافي بفضلك على الحروف التي يكفيها من الفخر والشرف الأعلى
دخولك في آفاقها
واستجلاؤك كوامنها
وعزفك على أوتارها كأفضل ما يكون
كأنها فيض روحك الحالمة
ونبض أنفاسك الحيرى الآسرة
التي ترى الحق والخير والجمال
ثالوثاً لحياة أجمل
وكنت قد لبيت دعوتك الأخوية بالعودة ههنا لأنها خرجت من قلبك الطاهر النقي
ولكن يا حبيبي
يبدو أننا ما زلنا نلهث خلف ما يلهث خلفه الآخرون
وندير الظهور لما هو أبقى
وكأن النفس الشاعرة تعاني من الإفلاس الذهني الحقيقي
فما عادت الفكرة الشاعرة الأصيلة دأبنا
نرددها حروفاً غير مختمرة حتى لا يفوتنا الركب
وكأن الليل زال والشمس أشرقت
أخيراً أيها الصديق
لن أقول لك وداعاً بل إلى اللقاء يا أخي د.سميح
أخ الجرح والمأساة
وعاشت الجولان صادمة في سبيلها نحو التحرر من شر خلق الله الذي استأسد
بسواعد المأجورين
أخوك:مجدي يوسف






رد مع اقتباس
قديم 02-01-2011, 12:53 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية نبيه السعدي
إحصائية العضو







نبيه السعدي is on a distinguished road

نبيه السعدي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مجدي يوسف المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: قصيدة:صلبوا رسائل عشقنا :شعر:مجدي يوسف

مرة أخرى.. الأخ الشاعر مجدي يوسف:
لو مررت بخطإ في قصيدة، لما ضربت عنه صفحا. فأنا على الأقل أمام نفسي، أبعد عن المداجاة في اللغة والشعر، هذا بالرعم من أنني لا أبتعد بنفسي عن الغلط، وجل الذي لا يخطئ أبدا.
قصيدتك جميلة في موضوعها وبنائها ومعناها، لكن مأخذي لم يأت من باب الانتصار للأئمة، بل من باب احترام منصب الإمامة، وإن انتحله مستجدين أرقّاء غير أكفّاء.
الحال واحد بعد أن دخلت السياسة في الدين، حتى جعلته في الكثير من الأحيان تابعا لها، تماما كما يتبع الشيخ السلطان.
غيّر الله تعالى حالنا بأحسن منه، ولا حول ولاقوة إلا بالله العليّ القدير..
لك ولجميع أهل القطاع المناضل المقاوم كل المودة.







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 02-01-2011, 01:13 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية مجدي يوسف
إحصائية العضو







مجدي يوسف is on a distinguished road

مجدي يوسف غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مجدي يوسف المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: قصيدة:صلبوا رسائل عشقنا :شعر:مجدي يوسف

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيه السعدي [ مشاهدة المشاركة ]
مرة أخرى.. الأخ الشاعر مجدي يوسف:
لو مررت بخطإ في قصيدة، لما ضربت عنه صفحا. فأنا على الأقل أمام نفسي، أبعد عن المداجاة في اللغة والشعر، هذا بالرعم من أنني لا أبتعد بنفسي عن الغلط، وجل الذي لا يخطئ أبدا.
قصيدتك جميلة في موضوعها وبنائها ومعناها، لكن مأخذي لم يأت من باب الانتصار للأئمة، بل من باب احترام منصب الإمامة، وإن انتحله مستجدين أرقّاء غير أكفّاء.
الحال واحد بعد أن دخلت السياسة في الدين، حتى جعلته في الكثير من الأحيان تابعا لها، تماما كما يتبع الشيخ السلطان.
غيّر الله تعالى حالنا بأحسن منه، ولا حول ولاقوة إلا بالله العليّ القدير..
لك ولجميع أهل القطاع المناضل المقاوم كل المودة.


أخي نبيه السعدي
إن غضبتي العارمة تلك لم تكن إلا لله ومن حبي وتقديري واحترامي
لدور الإمامة الواعية في المسجدالذي هو بيت تهذيب لنفوسنا الضالة الحائرة
هذا هو المراد الذي أطلب
وإن كان أساء لها بعض الأئمة لأنهم تبع لأحزاب دينية غطى صوتها على صوت الحق الخالص

شكراً
مجدي يوسف






رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 7
, , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سيرتي الذاتية :بقلم :مجدي يوسف مجدي يوسف الضوء و شرفة شاعر و عرفنا بنفسك 15 01-26-2011 03:04 PM
قصيدة :الأقدار :شعر :مجدي يوسف مجدي يوسف قناديل الشعر العمودي و التفعيلي 17 01-24-2011 12:32 AM
قصيدة :مابين أجنحة البصر :شعر :مجدي يوسف إهداء خاص إلى:الأستاذ الفاضل:عبد الرسول معله مجدي يوسف قناديل الشعر العمودي و التفعيلي 8 02-03-2010 09:15 PM
قصيدة :المأساة: شعر :مجدي يوسف إهداء إلى الإخوة الذين شرفوني بتعليقاتهم الطيبة مجدي يوسف قناديل الشعر العمودي و التفعيلي 16 01-29-2010 01:51 AM
قصيدة :متى أحيا بلقياك وحيداً ؟شعر :مجدي يوسف مجدي يوسف قناديل الشعر العمودي و التفعيلي 13 01-17-2010 04:57 PM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010