آخر 10 مشاركات
هذه حياتي محمد محضار (الكاتـب : - مشاركات : 9 - المشاهدات : 483 - الوقت: 05:51 PM - التاريخ: 09-15-2019)           »          خروج غير موفق. ...محمد محضار (الكاتـب : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 201 - الوقت: 05:33 PM - التاريخ: 09-15-2019)           »          قمم المكاسب (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2 - الوقت: 05:14 PM - التاريخ: 09-15-2019)           »          رثاء الشاعر ماجد وشاحي :: شعر :: صبري الصبري (الكاتـب : - مشاركات : 12 - المشاهدات : 119 - الوقت: 04:20 PM - التاريخ: 09-15-2019)           »          عناااق / عايده بدر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 26 - المشاهدات : 1593 - الوقت: 04:10 PM - التاريخ: 09-15-2019)           »          محمد علي :: شعر :: صبري الصبري (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 - الوقت: 04:05 PM - التاريخ: 09-15-2019)           »          الأستاذ الشاعر الكبير ماجد وشاحي في ذمة الله (الكاتـب : - مشاركات : 19 - المشاهدات : 434 - الوقت: 03:53 PM - التاريخ: 09-15-2019)           »          ماجد وشاحي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 44 - الوقت: 02:46 PM - التاريخ: 09-15-2019)           »          .. تـمـتـمـــات عاشـــق ............... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 92 - الوقت: 02:31 PM - التاريخ: 09-15-2019)           »          احلى لحظات العمر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 29 - الوقت: 02:28 PM - التاريخ: 09-15-2019)




الحُرّيّة

قناديل المقالة و الأخبار


إضافة رد
قديم 08-16-2019, 07:44 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو نشيط
إحصائية العضو






ابراهيم امين مؤمن مصطفى is on a distinguished road

ابراهيم امين مؤمن مصطفى متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي الحُرّيّة

الحُرّيّة

لقد نحِلَ اللهُ على موجوداته كُلّيّانيّة حريّة الإختيار ، وأول من امتلكَ حق الحريةِ المحضةِ من الموجودات كانتْ الجمادات.
نفخ فيها الروح ووضع فيها القلب والعقل وعرضَ أمانته فأبتْ أن تحملها.
فالحريّة مقرونة بالفكر والإحساس لأنها قرار ، فإذا فقدَ الموجود العقل أو القلب زال عنه الاختيار ولو كان الخيار ممكناً واحداً.

أمّا ثانى مَن نُحل الحرية المحضة هو ءادم عليه السلام ، فقد عُرضتْ الأمانة عليه فقبلها كامل الفكرِ والإحساس دون قسرٍ أو تجميل ٍ، حيث النفس جامحةٌ دائماً إلى الثقة المُفرطة والعجلة العمياء رغبةً فى إحراز اللذة المحضة فأخطأ بقبولها.
فما انفصل ذاك القبول عن ذواتنا نحن أبناءه ، فجشّمنا تبعة الإختيار وتداعياته الذى جرّ علينا النِحلةَ الثالثة وهوالإختيارالثالث.
ومن رجِم ِ الإختيار الثانى ولِدَ الثالث ، ذاك الإختيار له خصوصية ذاك لأنه تمَّ فى عالم الذرِّ والكوارك ، فلم يكن هناك من ينقل خبره إلا الله ، مما أستوجبَ علينا الإيمان بالغيب دون إعمال عقولنا ، فالعقول لا تدرك الغيبيات .
أحضرهم من ظهره عليه السلام ومنحهم الفكر والإحساس ليمتلكوا الحريّة المحضة ، وعرض عليهم نفس خيار أبيهم ءادم فنحو نحوه ، وكان ذلك معزوّاً أيضاً إلى جموحهم الغير مُدرك منهم نحو النعيم.
وكانتْ الحرية هى أول منحة فى الموجودات ، حريّة محضة لم تكن نسبية مطلقاً.
فأوجد الله الكون كله من موجودات مكلفَة أو غير مكلفَة تحت مظلة الحرية الخالصة.
فلما أخرجها الله من يده ومنحها فى أيدي البشر تعقّدتْ ماهيتها .
تكلمَ فيها الفلاسفة والساسة وعلماء النفس والإجتماع والدين فانفلتتْ من أيديهم جميعاً ولا نكاد نقف على تعريف صائب إلا وجدنا فيه الضد والنقيض لمعناها، كلهم سقطوا فى التيه ، ولمَِ لا وهم يريدون أن يثقفوا مصطلحاً مُحاطاً بقيود وسلاسل ، مصطلحاً ليس له وجود .
فالحرية لمْ ولنْ تُعرّف التعريف الصحيح ما دامتْ عارية النسب أو الإضافة أو الوصف.
فلا يوجد على الحقيقة تعريف للحرية ، وإنما يوجد تعريفاً لها إذا وصِفتْ مثل "الحرية المحضة " أو أضيفتْ مثل "حرية العقيدة " أو نُسبتْ مثل حريتى ، إشارة من ناسبها إليه بتعريفها لأمر معين ، أمّا تعريفها المجرد "حرية " فليس له أساس لإن الإنسان موجود بخاصيتى الجهل والظلم علاوة على أنه مُحاطاً بسياج التكاليف الربّانيّة والدستورالبشرى.

ولنتناول معاً بعض التعاريف الأكثر شهرةً ونبين كيف تضاربتْ فيما بينها ، فمنهم من أوجدها ومنهم من أنكرها فأُبهمتْ وانعدمتْ.
الفلاسفة :
سبينوزا: فالحريّة في حالة الطبيعة حسب تصور باروخ سبينوزا هي حرية مطلقة تشمل كل ما يقع تحت قدرة الفرد في غياب تام للجريمة أو الخطيئة.
ويرى أيضاً بأننا عبيدٌ لانفعالاتنا و أفكارنا الغامضة ودوافعنا .
وهذا التعريف يبين أن الحرية غير ممكنة بسبب استحالة التجرّد من الخطيئة.

أما كانط : فيري الإنسان عاجزاً عن الإختيار بسبب عجزه عن إدراك ما يدور حوله. ففى معرض كتابه يقول "أيُّ محاولة من العقل لتفسير إمكان الحرية تبوء بالفشل ، على اعتبار أنها معارضة لطبيعة العقل من حيث أن علمنا محصور في نطاق العالم المحسوس وأن الشعور الباطن لا يدرك سوى ظواهر معينة بسوابقها ، وهذه المحاولة معارضة لطبيعة الحرية نفسها من حيث أن تفسيرها يعني ردّها إلى شروط وهي علية غير مشروطة.
وكانط أنكرَ الحرية الممكنة أيضاً بسبب جهل الإنسان بالعوالم الغيبية الغير محسوسة ، إذ انها تُعجزه عن الإختيار السليم.

و سارتر يعتبر أن الحرية لا تتحدد فقط في الاختيار، وإنما في إنجاز الفرد لمشروعه الوجودي ، مادام أنه ذاتا مستقاة تفعل وتتفاعل ، أمّا الإحساسات والقرارات التي يتخذها ، فهي ليست أسبابا آلية ومستقلة عن ذواتنا ، ولا يمكن اعتبارها أشياء وإنما نابعة من مسؤوليتنا وقدرتنا وإمكانيتنا على الفعل.
وهكذا نرى سارتر يُنكر الحصول على الحريّة بسبب عجزه عن إنجاز مشروعه الوجودىِّ كما قيّده أيضاً بحريّة الأخرين ، حيث تصادم حرية المرء بحريات الأخرين يُبطل عملها.

أمّا فولتير فقال "أنا لست من رأيكم ولكنني سأصارع من أجل قدرتكم على القول بحريّة "
وصف فولتير حريته بقوله: "تتوفر الحرية بالنسبة لي حين أستطيع أن أفعل ما أشاء "
فاعتنق الترْك وطرْح التحدّى ، وذاك معزوّا لإيمانه العميق بعدم وجود مصطلح للحرية ، اذ أنه خاصة الإله.

الأديان :
أما بالنسبة للأديان فالمسيحية ربطتْ الحرية بالخطيئة فما دام العبد فى طاعة الربِّ فهو حر.
وبهذا المفهوم يعتبرون الرّهبانَ المحجوبين عن كل ما يشتهون أحراراً.
وفى الدين الإسلامى تخاصم العلماء فى القضية الأزلية وهى " هل الإنسان مُخيّر أمْ مُسيّر ".
وحتى إنْ كان مُخيّراً ، فالبيقين أنّه يجهل الكثير ويعجز عن فعل الكثير.
وهكذا تبينَ أنّ الأديان لمْ تُثبت وجود الحريّة للمُكَلفِ ، بل جاءتْ بنقيض الحريّة وقالتْ تلك هى الحريّة.

الحريّة في عصر التنوير:
حُدد مفهوم الحريّة الذي نتفهمه في عصرنا الحالي في عصر التنوير، وكانت الفكرة ببساطة هي التحرر من الدين ، المذهب ، العقيدة ، القوالب الجاهزة ، التعميم ، الأحكام المسبقة ، وإعمال عقله فى كلِّ ما يُعرض عليه.
وحسب إيمانويل كانط فإن هذا يعني : خروج الإنسان من سباته العقلي الذي وضع نفسه بنفسه فيه عن طريق إستخدام العقل.
وبعصر التنوير نجد أيضاً أنه يدعو إلى التحرر من الفِكر القديم وإستخدام عقله ليُمسك بتلابيب الفِكر الجديد السليم .

ممّا سبق يتبين أنّ الحريّة مفهوم غير ملموس خارج عن نطاق البعد الذى نعيش فيه ، وأنه كلما أمسكنا به إنفلتَ من أيدينا .

وأن الحرية المحضة فى عالمنا المُدرَك لا يملكها إلا الله ، وكذلك الإنسان متى استطاع أن يفعل ما يشاء حصل على الحرية بمضامينها كاملة ، وما يستطيع إلى ذلك سبيلاً إلا فى بعد من الأبعاد الاخرويّة وهو الخلود فى الجنة.

أستطيع أن أضع بعض التعاريف لها بقلمى وجهدى الخالص :
الحرية النسبيّة :هى مقدار ما يُتحقق من الحريّة المحضة .
الحرية المَحضة :هى فعل كل شئ بقدرة وإدراك.
الحرية النفسيّة :هى مقدار ما يُتحقق للذة الروح ِ.
الحرية بالنسب إلى كلِّ مناحى الحياة :هى مقدار ما يُتحقق من رغبات من عدّة ممكنات مِن كلِّ مناحى الحياة.


بعض صور القسر على الحرية :
1-الخطاب الإشهارى الضال : هى وصلة إشهارية تفرّغ العقل من محتواه الثقافى الصادق ، وتملأ مكانه ثقافة الخطاب المُستَلَب الكاذب.
من الميكانزمات النفسية التي تُوظف من أجل تحقيق هذا الغرض إستخدام الخطاب الجنسي الشبقي لبعض المشاهير وطرح إمتيازات زائفة ،
فتبيع له الأصفاد والتى تُعلب فى معنى الحرية وهى على الحقيقة قيّداً وغِشاوة ودروشة كاسحة.
والحل هو عقلنة الإستهلاك الفردي والجماعى بالبحث والتقصّى بالفكر والعلم والمشورة عمّا هو أفضل .

2-تَرِكةُ الإستبداد الثقافى والسياسي والإجتماعى :سالبوا الحرية يتبعون ميكانزيمات متعددة للوصول إلى أغراضهم .
فهم يعزفون ألحانهم الشيطانية على أوتار التعددات الدينية والمذهبية والحزبية والعِرقية علاوة على توظيف أساليب الترهيب والترغيب.
وكل هذا من أجل دروشة العقول وطمس الوعى المُدرَك، فيُفرغ المجتمع من قواه الثقافية الحيّة .
والكارثة أن الذى يتصدر المشهد هم رجال الدين والقساوسة ورموز ثقافية عليّة.
هؤلاء المتصدرون يساهمون بطريقة مباشرة فى توتير الأجواء بين طبقات الناس ، وخاصة أن أيديولوجياتها متباينة إلى حدٍّ كبير ، تلك الأيديولوجيات بمثابة بيادق تعاركتْ من أجل بقاء رؤوسهم ، وما رؤوسهم إلا مَنْ غرّوهم وغشّوهم .
ولجهل الكثير من الناس كانت طُرقُهم فاعلة فانخرط الناس على الفور فى مشروعات النزاع والتعطيل وعملوا على مراكمة دواعى التعثر فى إيجاد حرية ينعم فيها الإنسان.
والحل ..التخلص من العصبية للدين والمذهب والحِزب والعِرق ، والتريّث فيما هو منوط لك بالتفكير فيه وغير المنوط وإعمال العقول فيه ووضعه تحت ميكرسكوب العقلنة والإدراك.
بقلمى إبراهيم أمين مؤمن







رد مع اقتباس
قديم 08-16-2019, 08:26 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية عوض بديوي
إحصائية العضو







عوض بديوي is on a distinguished road

عوض بديوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ابراهيم امين مؤمن مصطفى المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: الحُرّيّة

سـلام مـن الله و ود )
الله الله الله ...!!
مقال رتب أفكاره جيدا ؛
فتسلسل بها بكل يسر ؛
فطوبى لـكم...
شكرا للرفد و الإثراء ،
وجهد طيب مبارك...
أنعم بكم و أكرم ...!!!
مرور أولي بغية تثمين منجزكم و شكركم...
مـحبتي







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 08-16-2019, 08:35 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو نشيط
إحصائية العضو






ابراهيم امين مؤمن مصطفى is on a distinguished road

ابراهيم امين مؤمن مصطفى متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ابراهيم امين مؤمن مصطفى المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: الحُرّيّة

اخى عوض شكرا لك ..
اريد اسالك سؤالا .. يعنى ايه مستشار ادبي ؟؟؟







رد مع اقتباس
قديم 08-16-2019, 06:20 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية عوض بديوي
إحصائية العضو







عوض بديوي is on a distinguished road

عوض بديوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ابراهيم امين مؤمن مصطفى المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: الحُرّيّة

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم امين مؤمن مصطفى [ مشاهدة المشاركة ]
اخى عوض شكرا لك ..
اريد اسالك سؤالا .. يعنى ايه مستشار ادبي ؟؟؟

باختصار للتوضيح : المستشار الأدبي (Literary advisor) شخص له ما له في عالم الإبداع من خبرة في الأدب والنقد...الخ بشكل عام ، و يمتلك ما يمتلك من مهارات وإستراتجيات و تقنيات ...الخ و واجبه : تقديم الخدمة للأعضاء و المشورة و حل المشكلات التي توكل إليه ، و تعتمتد صلاحياته على مدى ثقة و معرفة أهل المؤسسة ( الموقع الأدبي هنا ) بإمكانياته ، ويساعد الأعضاء في الأمور التي تستعصي عليهم ... هو أخ للجميع خادم مساعد مؤتمن مرشد و يقدم النصيحة و المشورة و الخدمة في حدود ما يعلم ، و لا يفرضها على الآخر ...
آمل أنني وضحت مرادكم...
وأنا لله عبد في خدمتكم ...
مـحبتي والود






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 08-16-2019, 08:19 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عضو نشيط
إحصائية العضو






ابراهيم امين مؤمن مصطفى is on a distinguished road

ابراهيم امين مؤمن مصطفى متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ابراهيم امين مؤمن مصطفى المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: الحُرّيّة

مشورة : معى رواية مكتوبة باسلوب مقال الحرية عند ذكر الجوانب السياسية والعلمية من الرواية ، ومكتوبة باسلوب خاطرة نحن المخلّصون عند ذكر الجوانب العاطفية والاجتماعية منها ...
للتوضيح : عندما ذكرت الانقلاب الذى قام به الرئيس المصرى اثر ثورة شعبية استخدمت المصطلحات السياسية والاسلوب السياسي .

المشكلة :
ان دور النشر رفضت الرواية ،، ولقد حاولت اقناعهم من خلال الرواية الا انهم يقولون انى لست روائيّا .
وقالوا انى احتاج الى لغة ،، فما زال ينقصنى الكثير لكى اكتب ..
ارجو مساعدتى ...
ممكن ارسل اليك جزء بمقدار 2-3 الف كلمة من الرواية ،، وانظر انت فيما يقولونه







رد مع اقتباس
قديم 08-20-2019, 11:39 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية عمار عموري
إحصائية العضو







عمار عموري is on a distinguished road

عمار عموري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ابراهيم امين مؤمن مصطفى المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: الحُرّيّة

مقال جيد، ويبدو واضحا أن كاتبه واسع الثقافة والمعرفة.
مع الأسف، الأخطاء اللغوية والأسلوبية، أفسدت لذة القراءة.

تحيتي ومحبتي لك، أخي الكريم ابراهيم.
مع التقدير والاحترام.






التوقيع

لرفع اللبس : أنا لا أسعى إلى المطلق فيكَ أو فيكِ.....أنا أسعى إلى المقيد لأطلقه فيكَ أو فيكِ،
وفي سبيل ذلك قد يزيد جموح الخيال عندي عن الحد أحيانا....فلا تتورط في الظن بي، أرجوك.
(عمار عموري)

رد مع اقتباس
قديم 08-20-2019, 04:01 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عضو نشيط
إحصائية العضو






ابراهيم امين مؤمن مصطفى is on a distinguished road

ابراهيم امين مؤمن مصطفى متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ابراهيم امين مؤمن مصطفى المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: الحُرّيّة

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار عموري [ مشاهدة المشاركة ]
مقال جيد، ويبدو واضحا أن كاتبه واسع الثقافة والمعرفة.
مع الأسف، الأخطاء اللغوية والأسلوبية، أفسدت لذة القراءة.

تحيتي ومحبتي لك، أخي الكريم ابراهيم.
مع التقدير والاحترام.

===================
وانا لا احب ان افسد عليك شئ .. اعدك بانى سوف اضبطها خصيصا لك ..وسوف اضبطها بنفسي .. ولكن ارجو ان تعدّل ما بها بعد الضبط ،، بعد ضبطى انا
لكنى منشغل فى بعض الامور ..
تحيات






رد مع اقتباس
قديم 08-22-2019, 05:33 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عضو نشيط
إحصائية العضو






ابراهيم امين مؤمن مصطفى is on a distinguished road

ابراهيم امين مؤمن مصطفى متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ابراهيم امين مؤمن مصطفى المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: الحُرّيّة

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار عموري [ مشاهدة المشاركة ]
مقال جيد، ويبدو واضحا أن كاتبه واسع الثقافة والمعرفة.
مع الأسف، الأخطاء اللغوية والأسلوبية، أفسدت لذة القراءة.

تحيتي ومحبتي لك، أخي الكريم ابراهيم.
مع التقدير والاحترام.

==============================
سلام عليك اخى عمّار عمورى .. اريد ان اسأل اولا الاسم عمار عمورى هل الميم فى اسمك واسم ابيك مشددة ام مفتوحة.
====================
اولاً النص المعدل ..
الحُرّيّة

لقد نحِلَ اللهُ على موجوداته كُلّيّانيّة حريّة الإختيار ، وأول مَن امتلكَ حقَّ الحريةِ المحضةِ من الموجودات كانتْ الجمادات.
نفخ فيها الروح ،ووضع فيها القلب والعقل ، وعرضَ أمانته فأبتْ أن تحملها.
فالحريّة مقرونة بالفكر والإحساس لأنها قرار ، فإذا فقدَ الموجود العقل أو القلب زال عنه الإختيار ولو كان الخيار ممكناً واحداً.

أمّا ثانى مَن نُحل الحرية المحضة هو آدم عليه السلام ، فقد عُرضتْ الأمانة عليه فقبلها كامل الفكرِ والإحساس دون قسرٍ أو تجميل ٍ، حيث النفس جامحةٌ دائماً إلى الثقة المُفرطة ، والعجلة العمياء ، رغبةً فى إحراز اللذة المحضة فأخطأ بقبولها.
فما انفصل ذاك القبول عن ذواتنا نحن أبناءه ، فجشّمنا تبعة الإختيار وتداعياته الذى جرّ علينا النِحلةَ الثالثة وهوالإختيارالثالث.
ومن رجِم ِ الإختيار الثانى ولِدَ الثالث ، ذاك الإختيار له خصوصية ذاك لأنه تمَّ فى عالم الذرِّ والكوارك ، فلم يكن هناك من ينقل خبره إلا الله ، مما أستوجبَ علينا الإيمان بالغيب دون إعمال عقولنا ، فالعقول لا تدرك الغيبيات .
أحضرهم من ظهره عليه السلام ومنحهم الفكر والإحساس ليمتلكوا الحريّة المحضة ، وعرض عليهم نفس خيار أبيهم آدم فنحو نحوه ، وكان ذلك معزوّاً أيضاً إلى جموحهم الغير مُدرك منهم نحو النعيم.
وكانتْ الحريّة هى أول منحة فى الموجودات ، حريّة محضة لم تكن نسبية مطلقاً.
فأوجد اللهُ الكون كله من موجودات مكلفَة أو غير مكلفَة تحت مظلة الحريّة الخالصة.
فلما أخرجها الله من يده ومنحها فى أيدي البشر تعقّدتْ ماهيتها .
تكلمَ فيها الفلاسفة والساسة وعلماء النفس والإجتماع والدين فانفلتتْ من أيديهم جميعاً ، ولا نكاد نقف على تعريف صائب إلا وجدنا فيه الضد والنقيض لمعناها، كلّهم سقطوا فى التيه ، ولمَِ لا وهم يريدون أن يثقفوا مصطلحاً مُحاطاً بقيود وسلاسل ، مصطلحاً ليس له وجود .
فالحريّة لمْ ولنْ تُعرّف التعريف الصحيح ما دامتْ عارية النسب أو الإضافة أو الوصف.
فلا يوجد على الحقيقة تعريف للحرية ، وإنما يوجد تعريفاً لها إذا وصِفتْ مثل "الحريّة المحضة " أو أضيفتْ مثل "حريّة العقيدة " أو نُسبتْ مثل حريّتى ، إشارة من ناسبها إليه بتعريفها لأمر معين ، أمّا تعريفها المجرد "حريّة " فليس له أساس لإن الإنسان موجود بخاصيتىْ الجهل والظلم علاوة على أنه مُحاطاً بسياج التكاليف الربّانيّة والدستورالبشرى.

ولنتناول معاً بعض التعاريف الأكثر شهرةً ونبين كيف تضاربتْ فيما بينها ، فمنهم من أوجدها ومنهم من أنكرها فأُبهمتْ وانعدمتْ.
الفلاسفة :
سبينوزا: فالحريّة في حالة الطبيعة حسب تصور باروخ سبينوزا هي حريّة مطلقة تشمل كل ما يقع تحت قدرة الفرد في غياب تام للجريمة أو الخطيئة.
ويرى أيضاً بأننا عبيدٌ لانفعالاتنا و أفكارنا الغامضة ودوافعنا .
وهذا التعريف يبين أن الحرية غير ممكنة بسبب استحالة التجرّد من الخطيئة.

أما كانط : فيري الإنسان عاجزاً عن الإختيار بسبب عجزه عن إدراك ما يدور حوله. ففى معرض كتابه يقول "أيُّ محاولة من العقل لتفسير إمكان الحرية تبوء بالفشل ، على اعتبار أنها معارضة لطبيعة العقل من حيث أن علمنا محصور في نطاق العالم المحسوس وأن الشعور الباطن لا يدرك سوى ظواهر معينة بسوابقها ، وهذه المحاولة معارضة لطبيعة الحرية نفسها من حيث أن تفسيرها يعني ردّها إلى شروط وهي علية غير مشروطة.
وكانط أنكرَ الحرية الممكنة أيضاً بسبب جهل الإنسان بالعوالم الغيبيّة الغير محسوسة ، إذ انها تُعجزه عن الإختيار السليم.

و سارتر يعتبر أن الحرية لا تتحدد فقط في الاختيار، وإنما في إنجاز الفرد لمشروعه الوجوديّ ، مادام أنه ذاتٌ مستقاةٌ تفعل وتتفاعل ، أمّا الإحساسات والقرارات التي يتخذها ، فهي ليست أسبابًا آلية ومستقلة عن ذواتنا ، ولا يمكن إعتبارها أشياء وإنّما نابعةٌ من مسؤوليتنا وقدرتنا وإمكانيّتنا على الفعل.
وهكذا نرى سارتر يُنكر الحصول على الحريّة بسبب عجزه عن إنجاز مشروعه الوجودىِّ كما قيّده أيضاً بحريّة الأخرين ، حيث تصادم حرية المرء بحريات الأخرين يُبطل عملها.

أمّا فولتير فقال "أنا لست من رأيكم ولكنني سأصارع من أجل قدرتكم على القول بحريّة "
وصف فولتير حريّته بقوله: "تتوفر الحريّة بالنسبة لي حين أستطيع أن أفعل ما أشاء "
فاعتنق الترْك وطرْح التحدّى ، وذاك معزوٌّ لإيمانه العميق بعدم وجود مصطلح للحريّة ، إذْ أنّه خاصة الإله.

الأديان :
أمّا بالنسبة للأديان فالمسيحيّة ربطتْ الحريّة بالخطيئة فما دام العبد فى طاعة الربِّ فهو حر.
وبهذا المفهوم يعتبرون الرّهبانَ المحجوبين عن كل ما يشتهون أحراراً.
وفى الدين الإسلامىّ تخاصم العلماء فى القضية الأزليّة وهى " هل الإنسان مُخيّر أمْ مُسيّر ".
وحتى إنْ كان مُخيّراً ، فالبيقين أنّه يجهل الكثير ويعجز عن فعل الكثير.
وهكذا تبينَ أنّ الأديان لمْ تُثبت وجود الحريّة للمُكَلفِ ، بل جاءتْ بنقيض الحريّة وقالتْ تلك هى الحريّة.

الحريّة في عصر التنوير:
حُدد مفهوم الحريّة الذي نتفهمه في عصرنا الحالي في عصر التنوير، وكانت الفكرة ببساطة هي التحرر من الدين ، المذهب ، العقيدة ، القوالب الجاهزة ، التعميم ، الأحكام المسبقة ، وإعمال عقله فى كلِّ ما يُعرض عليه.
وحسب إيمانويل كانط فإن هذا يعني : خروج الإنسان من سباته العقليّ الذي وضع نفسه بنفسه فيه عن طريق إستخدام العقل.
وبعصر التنوير نجد أيضاً أنه يدعو إلى التحرر من الفِكر القديم ، وإستخدام عقله ليُمسك بتلابيب الفِكر الجديد السليم .

ممّا سبق يتبين أنّ الحريّة مفهوم غير ملموس خارج عن نطاق البعد الذى نعيش فيه ، وأنه كلما أمسكنا به إنفلتَ من أيدينا .

وأن الحريّة المحضة فى عالمنا المُدرَك لا يملكها إلّا الله ، وكذلك الإنسان متى استطاع أنْ يفعل ما يشاء حصل على الحريّة بمضامينها كاملة ، وما يستطيع إلى ذلك سبيلاً إلّا فى بعد من الأبعاد الاخرويّة وهو الخلود فى الجنة.

أستطيع أن أضع بعض التعاريف لها بقلمى وجهدى الخالص :
الحريّة النسبيّة :هى مقدار ما يُتحقق من الحريّة المحضة .
الحريّة المَحضة :هى فعل كل شئ بقدرة وإدراك.
الحريّة النفسيّة :هى مقدار ما يُتحقق للذة الروح ِ.
الحريّة بالنسب إلى كلِّ مناحى الحياة :هى مقدار ما يُتحقق من رغبات من عدّة ممكنات مِن كلِّ مناحى الحياة.


بعض صور القسر على الحريّة :
1-الخطاب الإشهارى الضال : هى وصلة إشهارية تفرّغ العقل من محتواه الثقافىّ الصادق ، وتملأ مكانه ثقافة الخطاب المُستَلَب الكاذب.
من الميكانزمات النفسيّة التي تُوظف من أجل تحقيق هذا الغرض إستخدام الخطاب الجنسيّ الشبقيّ لبعض المشاهير وطرح إمتيازات زائفة ،
فتبيع له الأصفاد والتى تُعلب فى معنى الحريّة وهى على الحقيقة قيّدٌ وغِشاوةٌ ودروشةٌ كاسحةٌ.
والحل هو عقلنة الإستهلاك الفرديّ والجماعىّ بالبحث والتقصّى بالفكر والعلم والمشورة عمّا هو أفضل .

2-تَرِكةُ الإستبداد الثقافىّ والسياسيّ والإجتماعىّ :سالبوا الحريّة يتبعون ميكانزيمات متعددة للوصول إلى أغراضهم .
فهم يعزفون ألحانهم الشيطانية على أوتار التعددات الدينيّة والمذهبيّة والحزبيّة والعِرقيّة علاوة على توظيف أساليب الترهيب والترغيب.
وكلُّ هذا من أجل دروشة العقول وطمس الوعى المُدرَك، فيُفرغ المجتمع من قواه الثقافية الحيّة .
والكارثة أن الذى يتصدر المشهد هم رجال الدين والقساوسة ورموز ثقافية عليّة.
هؤلاء المتصدرون يساهمون بطريقة مباشرة فى توتير الأجواء بين طبقات الناس ، وخاصة أن أيديولوجياتها متباينة إلى حدٍّ كبير ، تلك الأيديولوجيات بمثابة بيادق تعاركتْ من أجل بقاء رؤوسهم ، وما رؤوسهم إلا مَنْ غرّوهم وغشّوهم .
ولجهل الكثير من الناس كانت طُرقُهم فاعلةً فانخرط الناس على الفور فى مشروعات النزاع والتعطيل وعملوا على مراكمة دواعى التعثر فى إيجاد حريّة ينعم فيها الإنسان.
والحل ..التخلص من العصبية للدين والمذهب والحِزب والعِرق ، والتريّث فيما هو منوط لك بالتفكير فيه وغير المنوط وإعمال العقول فيه ووضعه تحت ميكرسكوب العقلنة والإدراك.
بقلمى إبراهيم أمين مؤمن
=========================
المطلوب : استخراج الجمل اللغوية وتصويبها حتى استفيد ، اهتم اخى بالموضوع فامامى 137 الف كلمة ساقوم بضبطها بنفسي .. وانا درست نحو وصرف ولكنى غير متخصص كما انى حفظت القران الكريم من قبل .
===============
سلام عليك اخى الكريم






رد مع اقتباس
قديم 08-22-2019, 09:14 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية عمار عموري
إحصائية العضو







عمار عموري is on a distinguished road

عمار عموري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ابراهيم امين مؤمن مصطفى المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: الحُرّيّة

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم امين مؤمن مصطفى [ مشاهدة المشاركة ]
==============================
سلام عليك اخى عمّار عمورى .. اريد ان اسأل اولا الاسم عمار عمورى هل الميم فى اسمك واسم ابيك مشددة ام مفتوحة.
====================
اولاً النص المعدل ..
الحُرّيّة

لقد نحِلَ اللهُ على موجوداته كُلّيّانيّة حريّة الإختيار ، وأول مَن امتلكَ حقَّ الحريةِ المحضةِ من الموجودات كانتْ الجمادات.
نفخ فيها الروح ،ووضع فيها القلب والعقل ، وعرضَ أمانته فأبتْ أن تحملها.
فالحريّة مقرونة بالفكر والإحساس لأنها قرار ، فإذا فقدَ الموجود العقل أو القلب زال عنه الإختيار ولو كان الخيار ممكناً واحداً.

أمّا ثانى مَن نُحل الحرية المحضة هو آدم عليه السلام ، فقد عُرضتْ الأمانة عليه فقبلها كامل الفكرِ والإحساس دون قسرٍ أو تجميل ٍ، حيث النفس جامحةٌ دائماً إلى الثقة المُفرطة ، والعجلة العمياء ، رغبةً فى إحراز اللذة المحضة فأخطأ بقبولها.
فما انفصل ذاك القبول عن ذواتنا نحن أبناءه ، فجشّمنا تبعة الإختيار وتداعياته الذى جرّ علينا النِحلةَ الثالثة وهوالإختيارالثالث.
ومن رجِم ِ الإختيار الثانى ولِدَ الثالث ، ذاك الإختيار له خصوصية ذاك لأنه تمَّ فى عالم الذرِّ والكوارك ، فلم يكن هناك من ينقل خبره إلا الله ، مما أستوجبَ علينا الإيمان بالغيب دون إعمال عقولنا ، فالعقول لا تدرك الغيبيات .
أحضرهم من ظهره عليه السلام ومنحهم الفكر والإحساس ليمتلكوا الحريّة المحضة ، وعرض عليهم نفس خيار أبيهم آدم فنحو نحوه ، وكان ذلك معزوّاً أيضاً إلى جموحهم الغير مُدرك منهم نحو النعيم.
وكانتْ الحريّة هى أول منحة فى الموجودات ، حريّة محضة لم تكن نسبية مطلقاً.
فأوجد اللهُ الكون كله من موجودات مكلفَة أو غير مكلفَة تحت مظلة الحريّة الخالصة.
فلما أخرجها الله من يده ومنحها فى أيدي البشر تعقّدتْ ماهيتها .
تكلمَ فيها الفلاسفة والساسة وعلماء النفس والإجتماع والدين فانفلتتْ من أيديهم جميعاً ، ولا نكاد نقف على تعريف صائب إلا وجدنا فيه الضد والنقيض لمعناها، كلّهم سقطوا فى التيه ، ولمَِ لا وهم يريدون أن يثقفوا مصطلحاً مُحاطاً بقيود وسلاسل ، مصطلحاً ليس له وجود .
فالحريّة لمْ ولنْ تُعرّف التعريف الصحيح ما دامتْ عارية النسب أو الإضافة أو الوصف.
فلا يوجد على الحقيقة تعريف للحرية ، وإنما يوجد تعريفاً لها إذا وصِفتْ مثل "الحريّة المحضة " أو أضيفتْ مثل "حريّة العقيدة " أو نُسبتْ مثل حريّتى ، إشارة من ناسبها إليه بتعريفها لأمر معين ، أمّا تعريفها المجرد "حريّة " فليس له أساس لإن الإنسان موجود بخاصيتىْ الجهل والظلم علاوة على أنه مُحاطاً بسياج التكاليف الربّانيّة والدستورالبشرى.

ولنتناول معاً بعض التعاريف الأكثر شهرةً ونبين كيف تضاربتْ فيما بينها ، فمنهم من أوجدها ومنهم من أنكرها فأُبهمتْ وانعدمتْ.
الفلاسفة :
سبينوزا: فالحريّة في حالة الطبيعة حسب تصور باروخ سبينوزا هي حريّة مطلقة تشمل كل ما يقع تحت قدرة الفرد في غياب تام للجريمة أو الخطيئة.
ويرى أيضاً بأننا عبيدٌ لانفعالاتنا و أفكارنا الغامضة ودوافعنا .
وهذا التعريف يبين أن الحرية غير ممكنة بسبب استحالة التجرّد من الخطيئة.

أما كانط : فيري الإنسان عاجزاً عن الإختيار بسبب عجزه عن إدراك ما يدور حوله. ففى معرض كتابه يقول "أيُّ محاولة من العقل لتفسير إمكان الحرية تبوء بالفشل ، على اعتبار أنها معارضة لطبيعة العقل من حيث أن علمنا محصور في نطاق العالم المحسوس وأن الشعور الباطن لا يدرك سوى ظواهر معينة بسوابقها ، وهذه المحاولة معارضة لطبيعة الحرية نفسها من حيث أن تفسيرها يعني ردّها إلى شروط وهي علية غير مشروطة.
وكانط أنكرَ الحرية الممكنة أيضاً بسبب جهل الإنسان بالعوالم الغيبيّة الغير محسوسة ، إذ انها تُعجزه عن الإختيار السليم.

و سارتر يعتبر أن الحرية لا تتحدد فقط في الاختيار، وإنما في إنجاز الفرد لمشروعه الوجوديّ ، مادام أنه ذاتٌ مستقاةٌ تفعل وتتفاعل ، أمّا الإحساسات والقرارات التي يتخذها ، فهي ليست أسبابًا آلية ومستقلة عن ذواتنا ، ولا يمكن إعتبارها أشياء وإنّما نابعةٌ من مسؤوليتنا وقدرتنا وإمكانيّتنا على الفعل.
وهكذا نرى سارتر يُنكر الحصول على الحريّة بسبب عجزه عن إنجاز مشروعه الوجودىِّ كما قيّده أيضاً بحريّة الأخرين ، حيث تصادم حرية المرء بحريات الأخرين يُبطل عملها.

أمّا فولتير فقال "أنا لست من رأيكم ولكنني سأصارع من أجل قدرتكم على القول بحريّة "
وصف فولتير حريّته بقوله: "تتوفر الحريّة بالنسبة لي حين أستطيع أن أفعل ما أشاء "
فاعتنق الترْك وطرْح التحدّى ، وذاك معزوٌّ لإيمانه العميق بعدم وجود مصطلح للحريّة ، إذْ أنّه خاصة الإله.

الأديان :
أمّا بالنسبة للأديان فالمسيحيّة ربطتْ الحريّة بالخطيئة فما دام العبد فى طاعة الربِّ فهو حر.
وبهذا المفهوم يعتبرون الرّهبانَ المحجوبين عن كل ما يشتهون أحراراً.
وفى الدين الإسلامىّ تخاصم العلماء فى القضية الأزليّة وهى " هل الإنسان مُخيّر أمْ مُسيّر ".
وحتى إنْ كان مُخيّراً ، فالبيقين أنّه يجهل الكثير ويعجز عن فعل الكثير.
وهكذا تبينَ أنّ الأديان لمْ تُثبت وجود الحريّة للمُكَلفِ ، بل جاءتْ بنقيض الحريّة وقالتْ تلك هى الحريّة.

الحريّة في عصر التنوير:
حُدد مفهوم الحريّة الذي نتفهمه في عصرنا الحالي في عصر التنوير، وكانت الفكرة ببساطة هي التحرر من الدين ، المذهب ، العقيدة ، القوالب الجاهزة ، التعميم ، الأحكام المسبقة ، وإعمال عقله فى كلِّ ما يُعرض عليه.
وحسب إيمانويل كانط فإن هذا يعني : خروج الإنسان من سباته العقليّ الذي وضع نفسه بنفسه فيه عن طريق إستخدام العقل.
وبعصر التنوير نجد أيضاً أنه يدعو إلى التحرر من الفِكر القديم ، وإستخدام عقله ليُمسك بتلابيب الفِكر الجديد السليم .

ممّا سبق يتبين أنّ الحريّة مفهوم غير ملموس خارج عن نطاق البعد الذى نعيش فيه ، وأنه كلما أمسكنا به إنفلتَ من أيدينا .

وأن الحريّة المحضة فى عالمنا المُدرَك لا يملكها إلّا الله ، وكذلك الإنسان متى استطاع أنْ يفعل ما يشاء حصل على الحريّة بمضامينها كاملة ، وما يستطيع إلى ذلك سبيلاً إلّا فى بعد من الأبعاد الاخرويّة وهو الخلود فى الجنة.

أستطيع أن أضع بعض التعاريف لها بقلمى وجهدى الخالص :
الحريّة النسبيّة :هى مقدار ما يُتحقق من الحريّة المحضة .
الحريّة المَحضة :هى فعل كل شئ بقدرة وإدراك.
الحريّة النفسيّة :هى مقدار ما يُتحقق للذة الروح ِ.
الحريّة بالنسب إلى كلِّ مناحى الحياة :هى مقدار ما يُتحقق من رغبات من عدّة ممكنات مِن كلِّ مناحى الحياة.


بعض صور القسر على الحريّة :
1-الخطاب الإشهارى الضال : هى وصلة إشهارية تفرّغ العقل من محتواه الثقافىّ الصادق ، وتملأ مكانه ثقافة الخطاب المُستَلَب الكاذب.
من الميكانزمات النفسيّة التي تُوظف من أجل تحقيق هذا الغرض إستخدام الخطاب الجنسيّ الشبقيّ لبعض المشاهير وطرح إمتيازات زائفة ،
فتبيع له الأصفاد والتى تُعلب فى معنى الحريّة وهى على الحقيقة قيّدٌ وغِشاوةٌ ودروشةٌ كاسحةٌ.
والحل هو عقلنة الإستهلاك الفرديّ والجماعىّ بالبحث والتقصّى بالفكر والعلم والمشورة عمّا هو أفضل .

2-تَرِكةُ الإستبداد الثقافىّ والسياسيّ والإجتماعىّ :سالبوا الحريّة يتبعون ميكانزيمات متعددة للوصول إلى أغراضهم .
فهم يعزفون ألحانهم الشيطانية على أوتار التعددات الدينيّة والمذهبيّة والحزبيّة والعِرقيّة علاوة على توظيف أساليب الترهيب والترغيب.
وكلُّ هذا من أجل دروشة العقول وطمس الوعى المُدرَك، فيُفرغ المجتمع من قواه الثقافية الحيّة .
والكارثة أن الذى يتصدر المشهد هم رجال الدين والقساوسة ورموز ثقافية عليّة.
هؤلاء المتصدرون يساهمون بطريقة مباشرة فى توتير الأجواء بين طبقات الناس ، وخاصة أن أيديولوجياتها متباينة إلى حدٍّ كبير ، تلك الأيديولوجيات بمثابة بيادق تعاركتْ من أجل بقاء رؤوسهم ، وما رؤوسهم إلا مَنْ غرّوهم وغشّوهم .
ولجهل الكثير من الناس كانت طُرقُهم فاعلةً فانخرط الناس على الفور فى مشروعات النزاع والتعطيل وعملوا على مراكمة دواعى التعثر فى إيجاد حريّة ينعم فيها الإنسان.
والحل ..التخلص من العصبية للدين والمذهب والحِزب والعِرق ، والتريّث فيما هو منوط لك بالتفكير فيه وغير المنوط وإعمال العقول فيه ووضعه تحت ميكرسكوب العقلنة والإدراك.
بقلمى إبراهيم أمين مؤمن
=========================
المطلوب : استخراج الجمل اللغوية وتصويبها حتى استفيد ، اهتم اخى بالموضوع فامامى 137 الف كلمة ساقوم بضبطها بنفسي .. وانا درست نحو وصرف ولكنى غير متخصص كما انى حفظت القران الكريم من قبل .
===============
سلام عليك اخى الكريم

الاسم الحقيقي هو عمار لعموري.

أخي الكريم ابراهيم :

أقدر عاليا مجهودك في تصحيح وتنسيق نصك بنسبة 90 بالمئة، اجتهد في مراجعة نصك مرة أخرى، خاصة في مطابقة الفعل وفاعله وفي اسم أن وخبرها، وفي جمع المذكر السالم عند الإضافة، وفي التمييز بين همزتي القطع والوصل، وخصوصا حاول التخلص من العادة المستهجنة والخطأ الإملائي الفاحش في كتابة الألف المقصورة بدلا من الياء في آخر الكلمة : حرفا أو فعلا أو اسما.
أنا الآن أقرأ قصيدتك النثرية من يدحرج عن قلبي....

مع تحيتي الخالصة.






التوقيع

لرفع اللبس : أنا لا أسعى إلى المطلق فيكَ أو فيكِ.....أنا أسعى إلى المقيد لأطلقه فيكَ أو فيكِ،
وفي سبيل ذلك قد يزيد جموح الخيال عندي عن الحد أحيانا....فلا تتورط في الظن بي، أرجوك.
(عمار عموري)

رد مع اقتباس
قديم 08-22-2019, 09:39 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عضو نشيط
إحصائية العضو






ابراهيم امين مؤمن مصطفى is on a distinguished road

ابراهيم امين مؤمن مصطفى متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ابراهيم امين مؤمن مصطفى المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: الحُرّيّة

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار عموري [ مشاهدة المشاركة ]
الاسم الحقيقي هو عمار لعموري.

أخي الكريم ابراهيم :

أقدر عاليا مجهودك في تصحيح وتنسيق نصك بنسبة 90 بالمئة، اجتهد في مراجعة نصك مرة أخرى، خاصة في مطابقة الفعل وفاعله وفي اسم أن وخبرها، وفي جمع المذكر السالم عند الإضافة، وفي التمييز بين همزتي القطع والوصل، وخصوصا حاول التخلص من العادة المستهجنة والخطأ الإملائي الفاحش في كتابة الألف المقصورة بدلا من الياء في آخر الكلمة : حرفا أو فعلا أو اسما.
أنا الآن أقرأ قصيدتك النثرية من يدحرج عن قلبي....

مع تحيتي الخالصة.

=======================================
تعليق رائع منك فتقبل تحياتى بلا مجاملة .. اقدر لك مجهودك وانا شرف لى ان اكون تلميذا لك فى اللغة ...... ولكن صدقنى اخى صدقنى كل دار نشر لها مصححون لغويون وهم من يقومون بالضبط // اما انا فلدى مشكلة كبيرة جدا ان روايتى التى قرات انت جزء منها رفضتها دور النشر وعلىّ تصويبها بنفسي لكى تخوض المسابقات العربية مع العلم ان نسبة احراز الرواية لاى مركز شبه مستحيل . لكنى ارجو واامل ان تكون الرواية تمثل شكل جديد فى عالم الرواية ,
=====================
ما هو الشكل الجديد ....
الرواية عبارة عن مجموعات مترابطة بصورة محكمة من المقالات السياسية والعلمية مطعمة بنسبة 60% من الحركة والدراما ..






رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 5
, , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010