آخر 10 مشاركات
قلق الوقت \ ذهبية مسابقة تشرين ث 2018 (الكاتـب : - مشاركات : 17 - المشاهدات : 1156 - الوقت: 02:37 AM - التاريخ: 07-23-2019)           »          حديث الروح (الكاتـب : - مشاركات : 1057 - المشاهدات : 44550 - الوقت: 11:58 PM - التاريخ: 07-22-2019)           »          غريزة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 - الوقت: 11:05 PM - التاريخ: 07-22-2019)           »          فاسـتَبْصِروا (الكاتـب : - مشاركات : 13 - المشاهدات : 263 - الوقت: 09:02 PM - التاريخ: 07-22-2019)           »          فنجان قهوة وبعثرة رسائل ...( دعوة للمشاركة) * (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2598 - المشاهدات : 107133 - الوقت: 08:28 PM - التاريخ: 07-22-2019)           »          قرار صارم (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 - الوقت: 08:20 PM - التاريخ: 07-22-2019)           »          على متن الهزيع (الكاتـب : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 38 - الوقت: 08:09 PM - التاريخ: 07-22-2019)           »          هذيان الشتاء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3796 - المشاهدات : 185104 - الوقت: 06:55 PM - التاريخ: 07-22-2019)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 604 - المشاهدات : 36819 - الوقت: 06:37 PM - التاريخ: 07-22-2019)           »          ثرثره (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 236 - الوقت: 06:12 PM - التاريخ: 07-22-2019)




أسرجتُ خيلا .. للبكاء

قناديل الشعر العمودي و التفعيلي


إضافة رد
قديم 06-01-2009, 07:48 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
شاعر و أكاديمي

الصورة الرمزية أ.د/ مصطفى الشليح
إحصائية العضو







أ.د/ مصطفى الشليح is on a distinguished road

أ.د/ مصطفى الشليح غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
Lightbulb أسرجتُ خيلا .. للبكاء

.
.






أسرجتُ خيلا .. للبكاء











شجرٌ بلا لغةٍ
تَمدَّدَ مثلَ قلبي في الغيابِ

على يدي أوراقيَ الأولى يَبابٌ
والحكاياتُ التي انتبهتْ إليَّ. مساؤُها
وشمٌ بأحْداق الكناياتِ التي نكأتْ جراحَ الورد

ما انتبهتْ إلى كلام العطر
حينَ سطا على كلِّ الفواصل والحمام

واختارَ أنْ يأتي شفيفا كالمطرْ
واختارَ أنْ يرِدَ القصيدةَ بغتةً مثلَ الغمامْ
واختارَ أنْ يبكي الشَّجرْ


هيَ دمعةٌ .. للأغنياتِ
على حُدود الجُرح تكسو الجُرحَ
صرختُها الأخيرةُ
والمسافةُ في رفيفِ الأغنياتِ
الغافياتِ على فمي
الرَّافياتِ دمي بإبرةِ حُزنِها

ودمي قبائلُ مِنْ دمي
شذرٌ تَوزَّعَ في النِّهاياتِ الوشيكةِ
كيْ تضجَّ الخيلُ والعمُرُ.
السَّماءُ قريبةٌ مِنْ دمعةِ الدنيا

فيا ليتَ الفَتى حجرُ
ليكسرَه النَّدى مثلَ الرُّخامْ ..


هيَ خشعةٌ للرائياتِ
إلى جدار قد تَصدَّعَ روعةً
وانهارَ
في لغةِ انهياري ما أقامْ

يدي على قلبي
الغمامُ إلى يدي ألواحُه

لوحي
كأنِّي لوحُه
والأبْجديةُ لوعةُ الكلماتِ

ما أدواحُه
وحُروفُه أشباحُه
ودواتُه نِقْسُ التَّلعثُم والكلام ؟


أجريتُ كلَّ عبارتي
الوقتُ نهرٌ
قامَ يجري في يديَّ على حذرْ

للنَّهر مَوْتٌ
مثل ماءٍ نائم في المُنحنى


مَوْتٌ يُصفِّقُ موهنا
ويُرتِّبُ الأشياءَ لليل العَصيِّ
أرتِّبُ الماءَ الحَييَّ
فتشرئبُّ حقيبتي لتضمَّني
لكأنَّني
أسعى إليَّ على سفَرْ ..


سفرُ العناصر رحلةٌ
في جُبةِ الجذواتِ. كنتُ قرأتُ
مُرتبكا جبينَ الوقتِ
هذا الرَّحلُ مُرتبكُ الخبرْ

وقرأتُ أنِّي عابرٌ
كلَّ المرايا
منذُ مُفتتَح السُّوَرْ

لكنّهاَ مِنْ رحلةٍ أولى
قرأتُ بها سجلَّ الحائرين
إذا العناصرُ أرقلتْ
والليلُ راحلةٌ، وكلُّ شيءٍ
لا أثرْ ..


لكنَّما هِيَ رحلةٌ أولى إليَّ
لأنثني، وجلا، أخبُّ إلى أثرْ

الرِّحلةُ الخرساءُ
تخفرُ ذِمَّتي .. هذا المساءُ
كأنه شذرٌ
يأتي إلى لغتي شذرْ

أسرجتُ قنديلا
لكيْ أطوي المسافةَ
أيُّهذا الماءُ
والبيداءُ للبيداءْ

يا قلبي أنا
أسرجتُ خيلا .. للبكاءْ



أسرجتُ
خيلي .. وانْحنيتُ
أحوطني

وخرجتُ
مِنِّي كيْ أعودَ إليَّ
يا وحْدي
فكيفَ أنا أعودُ إليَّ ؟

يا وحْدي
انحنيتُ لآخذَ الأشياءَ
مِنْ عمْري
وعُمْري سُلَّمُ الأشياءِ
عندَ الانحناءْ


مثلَ السِّوار
ومثلَ ليلٍ للمفازةِ
يصطلي

لا نارَ
تحْبو خلسةً
مِنْ موقدٍ .. لا ينجلي

هلْ أنجلي
مِنْ عطسةِ الجذواتِ
أوْ لا أنجلي ؟

الليلُ
قافلتي إليَّ
كأنني أقفو أنايَ بلا أثرْ

.
.






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 06-01-2009, 08:15 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أديبة

الصورة الرمزية دنيا العطار
إحصائية العضو






دنيا العطار is on a distinguished road

دنيا العطار غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أ.د/ مصطفى الشليح المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: أسرجتُ خيلا .. للبكاء

خلق الموج للصخر ؟!
في كل مرة يٌحييه ضجيجا و يغسل أشواقا و زلات
و الكون يردد الله / الله كلما تعالى رذاذه ..!


حروفك هُنا تُردد ذات المعزوفة الشامخة الصامتة
لا تكفيني قراءة أولى لفيلسوف الكلم
سأعود يا شاعر...







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 06-02-2009, 01:47 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية د. عمر هزاع
إحصائية العضو







د. عمر هزاع is on a distinguished road

د. عمر هزاع غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أ.د/ مصطفى الشليح المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: أسرجتُ خيلا .. للبكاء

لقد أسرجت دمي بحرفك هذا و ليس خيلًا شعرية فحسب !!
يا الله !!
جمال هذا و شاعرية متقدة و ألمح فيها تكرمًا منك بتسهيل اللغة مع الحفاظ على بلاغة الأسلوب الذي يدق بمطارق الدهشة على جماجم الصمت فينا فيحرك كوامن الشعور لنتفاعل مع حرارة النص التي تصهر جمودنا في زمن اللا شعر , فتثبت - كما في كل مرة - أنك فارس يتقحم نقوع الشعر فيظفر بغنائم الفرادة ..
....
أستاذي الحبيب
مع تجلتي أرفق تثبيت القصيدة المدهشة
و أحييك ..







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 06-02-2009, 01:56 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
شاعر
إحصائية العضو






د.أحمد فرحات is on a distinguished road

د.أحمد فرحات غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أ.د/ مصطفى الشليح المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: أسرجتُ خيلا .. للبكاء

مررتُ كي أرشف العطر المحلى بكلماتك

شكرا أستاذنا العزيز







التوقيع

أكتبُ الشعرَ بقلبي لا بقلمي

لذا أتمنى أن يصلَ إلى قلوب البشر

رد مع اقتباس
قديم 06-03-2009, 12:15 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية أحلام غانم
إحصائية العضو






أحلام غانم is on a distinguished road

أحلام غانم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أ.د/ مصطفى الشليح المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: أسرجتُ خيلا .. للبكاء

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ المفضال والشاعر القدير :أ.د/ مصطفى الشليح

اقتباس :
وقرأتُ أنِّي عابرٌ
كلَّ المرايا
منذُ مُفتتَح السُّوَرْ

ما أجمل لغة البكاء ....
إبداع .. أستاذي الفاضل ..
لك التقدير والمودة .. سأحاول العودة بإذن الله ..






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 06-03-2009, 05:09 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أديبة

الصورة الرمزية دنيا العطار
إحصائية العضو






دنيا العطار is on a distinguished road

دنيا العطار غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أ.د/ مصطفى الشليح المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: أسرجتُ خيلا .. للبكاء

إيه الشاعر الممتنع / السهل ...
كما قال صديقي عمررر نلمح تكرمًا منك بتسهيل اللغة مع الحفاظ على بلاغة الأسلوب
الذي يدق بمطارق الدهشة على جماجم صمتنا ...

لله درك من شاعر عجيب يلوك الجرح بضرسه و يسوم التفاؤل حرثا
ليجني من بلادة الحس بلاغة رغم أنف البكاء ونفاذ الصبر ... !

من تعلق بالليل أكثر أنت أم السراج فيه !
ومن يخاف من وضح النهار أن يتسلل ليبدد الأحلام التي تأويه ..

وكأن الهوى يسكن فؤادك صامتا هادئا ليعيش في فرحك و بكائك !
التناقض حين ينحر لذيذ المسافات يكسونا رداءً و يقتات على الأشلاء
الله ما أعذب العشق الذي يزاحم في العروق الدماء...!
وما أتعس العشق الذي يـُشبعنا جوعا و ينفقنا هراء...!



الرِّحلةُ الخرساءُ
تخفرُ ذِمَّتي .. هذا المساءُ
كأنه شذرٌ
يأتي إلى لغتي شذرْ

أسرجتُ قنديلا
لكيْ أطوي المسافةَ
أيُّهذا الماءُ
والبيداءُ للبيداءْ
يا قلبي أنا
أسرجتُ خيلا .. للبكاءْ

الله / الله / الله ...
ماتعه هاته الصورة الشعرية وهذا الوصف البديع العجيب ...
و من كـــ / أنت يرجع من صمت الرحيل محمل بالدُرر !
البكاء عذابا / عذباً يـُحيـه عناء الابتلاء يا شاعر...!


أسرجتُ
خيلي .. وانْحنيتُ
أحوطني

وخرجتُ
مِنِّي كيْ أعودَ إليَّ
يا وحْدي
فكيفَ أنا أعودُ إليَّ ؟


يا وحْدي
انحنيتُ لآخذَ الأشياءَ
مِنْ عمْري
وعُمْري سُلَّمُ الأشياءِ
عندَ الانحناءْ

وكان شاعرنا متثاقل الخطى و الهموم تستبي أحلامه
ولكن كيف ؟! وأنت العز الذي قاد ثورات
و أصاب صولات و جولات حصدت من خلالها غزير الكلم والمعاني !


مثلَ السِّوار
ومثلَ ليلٍ للمفازةِ
يصطلي

لا نارَ
تحْبو خلسةً
مِنْ موقدٍ .. لا ينجلي

هلْ أنجلي
مِنْ عطسةِ الجذواتِ
أوْ لا أنجلي ؟

الليلُ
قافلتي إليَّ
كأنني أقفو أنايَ بلا أثرْ

هُنا سال دمعي حتى استقت الأمي !
وكأن مابين الأنا و اقتفاء الأثر
كما بين اللحد و الكفن ...
ولا أدري هل فصلت ثوب شعرك ها هُنا على مقاس
المُعاناة ، أم تراني أنست لهيب نارك في عقدة لسانك
ساعة غفلة...!

لك من دُنيا مودة واحترام ...







التوقيع

آخر تعديل دنيا العطار يوم 06-03-2009 في 07:12 PM.
رد مع اقتباس
قديم 06-03-2009, 05:10 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
قلب يحبكم جميعا

الصورة الرمزية د. جمال مرسي
إحصائية العضو






د. جمال مرسي تم تعطيل التقييم

د. جمال مرسي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أ.د/ مصطفى الشليح المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: أسرجتُ خيلا .. للبكاء

سفرُ العناصر رحلةٌ
في جُبةِ الجذواتِ. كنتُ قرأتُ
مُرتبكا جبينَ الوقتِ
هذا الرَّحلُ مُرتبكُ الخبرْ

وقرأتُ أنِّي عابرٌ
كلَّ المرايا
منذُ مُفتتَح السُّوَرْ
:
:
:
في كل مرة تتحفنا بلغة جديدة و فكر عميق و صور خاصة و مميزة لشاعر قدير
الراقي د. مصطفى الشليح .. إعجاب بلا حدود
تقبل الود







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 06-03-2009, 08:35 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية هيام مصطفى قبلان
إحصائية العضو







هيام مصطفى قبلان is on a distinguished road

هيام مصطفى قبلان غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أ.د/ مصطفى الشليح المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: أسرجتُ خيلا .. للبكاء

أسرجت خيلا للبكاء : للعنوان دلالات بمفرداته المتناقضة المعنى
توظيف الفعل أسرجت يوحي للوهلة الأولى باعتلاء فارس جواده ، تحضيره
بسرجه ولجامه للقيام بمهمة ما ، وقد يتبادر الى الذهن أنّ الفعل أسرج
يتبعه الفاعل الذي هو الفارس ، فنقول شدّ عليه السّرج ، والسرج بمعناه
جمعه سروج أي الرحل ، وغلب استعماله للخيل وقولهم " مال سرجك " وهو
مثل في اضطراب الأمر وضعف الرأي ، وهنا ممّ لا شك فيه أن شاعرنا لا يسرج
خيله ليسابق الغيم ويقطع الصحارى انما يحضّره للبكاء ، التناقض بين توظيف
عملية السراجة وبين البكاء أضافت معنى جديدا أدى بالقارىء تحضير نفسه
لهذا الفارس المنتحب الباكي ، المتألّم ، المكسور الجناح وسنرى خلال القصيدة
ان أفاد البكاء المعنى .. !


أسرجتُ قنديلا
لكيْ أطوي المسافةَ
أيُّهذا الماءُ
والبيداءُ للبيداءْ

يا قلبي أنا
أسرجتُ خيلا .. للبكاءْ


أسرجتُ
خيلي .. وانْحنيتُ
أحوطني

وخرجتُ
مِنِّي كيْ أعودَ إليَّ
يا وحْدي
فكيفَ أنا أعودُ إليَّ ؟


محاولة أولى في توضيح المعنى " أسرجت قنديلا " وهنا أسرج
أي أوقد ، والسرج وهو اناء يجعل فيه الزيت أو نحوه فيصعد في
فتيله ويتحلّل الى مواد مشتعلة في طرفها عندما تمسّه النار
ليستضاء به ونقول ( سراج الليل ) أي دابة في ذنبها مادة منيرة
ويقال لها الحباحب .
قنديل شاعرنا انطفأ قبل ولوجه الى المسافة التي يطويها بين
الماء والصحراء ، فقلبه المكسور لم يعد يعرف الضوء بل أسرجه
للبكاء ، ولم البكاء وهو الفارس المسافر في لياليه الدامسة يقطع
البراري والصحاري ،؟ يقول : أسرجت خيلي وانحنيت / هذا الانحناء
لفارس القصيدة تكوّره داخل نفسه ، ( أحوطني ) يحيط بذاته ، يخرج
من نفسه ليعود اليها وحده فكيف به يعود ؟؟


مَوْتٌ يُصفِّقُ موهنا
ويُرتِّبُ الأشياءَ لليل العَصيِّ
أرتِّبُ الماءَ الحَييَّ
فتشرئبُّ حقيبتي لتضمَّني
لكأنَّني
أسعى إليَّ على سفَرْ ..


رحلته منظمة ومرتبة ، يرتب أشياءه لليل عصيّ ، الموت يصفّف
ويرتّب الماء ليحييه لكن حقيبة السفر تضمّه ، وكأنه يسعى الى
سفر ، وقد نتساءل وما هو هذا السفر هل هو الموت ، هل هو
الارتحال ، هل هي نهاية الفارس الشاعر ؟ وان كانت رحلة ، فعن
أيّ رحلة يتحدّث ؟


للنَّهر مَوْتٌ
مثل ماءٍ نائم في المُنحنى

لكنَّما هِيَ رحلةٌ أولى إليَّ
لأنثني، وجلا، أخبُّ إلى أثرْ

الرِّحلةُ الخرساءُ
تخفرُ ذِمَّتي .. هذا المساءُ
كأنه شذرٌ
يأتي إلى لغتي شذرْ



ويموت النهر ، يؤكّد أن للنهر نهاية كالماء النائم في منحنى
هي رحلة الكلمات والحروف / رحلة القراءة منذ البدء منذ
القطر الأول ورذاذ الماء ، الى البيداء ، في صحراء النفس رحلته
رحلة وجلة تبحث عن أثر ( تخبّ) ، جميل توظيف الفعل تخبّ
ومن هنا نقول اختب الفرس في عدوه ، أي راوح بين يديه ورجليه
أي قام على احداهما مرة وعلى الأخرى مرة ومنه المثل :
( امّا خبّت وامّا بركت ) ،، وهنا أفاد الفعل المعنى لندرك تعب الشاعر
وهذه الانحناءة التي أدت كي تخرس رحلته ، وتوقف هذا العدو ، انه
التعبير عن الشعور بالخذلان والانكسار ، رحلة صامتة دون كلام
كأن بهذا المساء شذر يأتي الى لغته ،، والشذر هنا بمعنى ادخاله
الشعر الى لغته لكنه مفصول ،، مفرّق ،، كلّ في وجهته ،، انه
الاحساس بفقدان لغته هو ، التعثّر بين الحروف ، رحلة لنفس
تفتش عن أثرها ولا تجدها !



الليلُ
قافلتي إليَّ
كأنني أقفو أنايَ بلا أثرْ


هذه هي قافلته في ليله الطويل ، يقفو أناه ، يقتفيه
. يفتش عنه ، لكنه لا يجد أثرا ، وهنا يتضح العنوان لنعلم
أن سرجه الخيل كان انحناء وبكاء لرحلة خبا فتيلها ..
!

أيها الشاعر ،،، الشاعر ،، كيف يخبو قنديلك وأنت ما تزال تسرج
الخيل لتقود معركة القوافي ولغة الصحراء ؟؟ وحرفك شاهد على ذلك ؟؟
شاعرنا الجميل : أ . د مصطفى الشليح ، قرأت وتمتعت مع كل هذا
الشحوب الذي تمر به .. !
مودتي / هيام







التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 13
, , , , , , , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ديما عظيمه يا مصر!!! د. حسان الشناوي قناديل شعر العامية 7 09-18-2012 09:09 AM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010