آخر 10 مشاركات
من خواطر معلم لغة عربية 11 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 58 - الوقت: 08:03 AM - التاريخ: 07-19-2019)           »          جمعة حفظ مباركة من الجمعة للجمعة (الكاتـب : - مشاركات : 82 - المشاهدات : 3857 - الوقت: 12:56 AM - التاريخ: 07-19-2019)           »          مواســــم ... (الكاتـب : - مشاركات : 277 - المشاهدات : 21114 - الوقت: 12:32 AM - التاريخ: 07-19-2019)           »          بعض الَّذى بَرَقَ (الكاتـب : - مشاركات : 24 - المشاهدات : 652 - الوقت: 11:51 PM - التاريخ: 07-18-2019)           »          سجل حكمتك لهذا اليوم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4956 - المشاهدات : 119428 - الوقت: 09:08 PM - التاريخ: 07-18-2019)           »          الرباعيات 17 (الكاتـب : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 118 - الوقت: 05:37 PM - التاريخ: 07-18-2019)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 601 - المشاهدات : 36623 - الوقت: 05:32 PM - التاريخ: 07-18-2019)           »          نماذج : القصة القصيرة جدا (الكاتـب : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 34 - الوقت: 05:03 PM - التاريخ: 07-18-2019)           »          فساد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 372 - الوقت: 05:00 PM - التاريخ: 07-18-2019)           »          ق . الحياة . ق . ج (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 1080 - الوقت: 03:42 PM - التاريخ: 07-18-2019)


العودة   ::منتديات قناديل الفكر والادب :: > قناديل الفكر الأدبي > قناديل قصيدة النثر


مـُــرّ حـــدّ اللذة../ نبض الشعر الخالد/ شاعرة الوجدان

قناديل قصيدة النثر


إضافة رد
قديم 06-08-2009, 06:03 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
شاعرة و فنانة تشكيلية

الصورة الرمزية سعاد ميلي
إحصائية العضو







سعاد ميلي is on a distinguished road

سعاد ميلي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : سعاد ميلي المنتدى : قناديل قصيدة النثر
افتراضي رد: مـُــرّ حـــدّ اللذة../ نبض الشعر الخالد/ شاعرة الوجدان

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كمال أبوسلمى [ مشاهدة المشاركة ]
المدهشة الراقية شاعرة الوجدان /
ونص يطفو على مساحات الوجد ,فيذوي بلهيب أناته صوت الجمر ,,
بلغة ماسحة للألم ,ومكتنفة أدغال الجمال ,تركن هفهفات القلب لتنير دروب الحياة ,,
بين التأسي المضمر ,والفرح المحتمل ترتبك مسارات الرحلة ,,

نص شفيف وحزين ,وكم هي مقرفة محوّطات الذات ,
حين لاتجد أمام متلقيها خلا صوتا يخبو على عرصات الروح المتألمة,,


مزيدا من الوهج ,,
مزيدا من البوح في صلوات الضياء,,


مودة ,,

أخي الغالي كمال.. شكرا حد الخجل ..وردة بحجم الكون






التوقيع


* شاعرة الوجدان*
)*(الابتسامة أول بزوغ المطر)*(
http://souadmili-milodi.maktoobblog.com

رد مع اقتباس
قديم 06-08-2009, 06:47 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية هيام مصطفى قبلان
إحصائية العضو







هيام مصطفى قبلان is on a distinguished road

هيام مصطفى قبلان غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : سعاد ميلي المنتدى : قناديل قصيدة النثر
افتراضي رد: مـُــرّ حـــدّ اللذة../ نبض الشعر الخالد/ شاعرة الوجدان

حين نعرّي أنفسنا من كلّ شيء حتى احتراق اللحظة
لا يبقى للذات الاّ أن تلعق لذّة الألم حتى الموت
ولّّة الشعر حتى الفرح ..!
تحترق شموعنا لنهب غيرنا الضوء ونسير في خطى
تتعثّر على دروب شائكة .. !
لغة شفافة ، رقيقة تنمّ عن وجدان فيّاض ، برغم من طول
النص والذي في اعتقادي كان من الممكن أن يكون نصّين
ارتشفت عبيرك وحنينك الأنثويّ ،ن مع بارقة أمل في العودة
الى وطن الحبيب .. !
سعاد ميلي ، يتلوى الحرف في زاوية من زوايا النص ليحترف
حبّ ريشة ولون يسكنانك ، كوني معهما وبهما صديقتي .. !
مودتي / هيام







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 06-09-2009, 01:37 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
أستاذ جامعي / أديب و شاعر

الصورة الرمزية د. عبد الله كراز
إحصائية العضو






د. عبد الله كراز is on a distinguished road

د. عبد الله كراز غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : سعاد ميلي المنتدى : قناديل قصيدة النثر
افتراضي رد: مـُــرّ حـــدّ اللذة../ نبض الشعر الخالد/ شاعرة الوجدان

المبدعة سعاد

هنا نص مفعم بجماليات الشاعرية والفنية والإبداع سيحتاج الأمر هنا لساعات كي نفي النص حقه بالقراءة والتوذق والتحليل.... لما فيه أيضاً من منثور الأحاسيس والمشاعر الصادقة والحميمية.

سأحاول المرور مرات عليه واقرأه كي يقرأني

كوني بكل الخير

د. عبدالله حسين كراز

غزة - فلسطين







رد مع اقتباس
قديم 06-12-2009, 02:42 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
أستاذ جامعي / أديب و شاعر

الصورة الرمزية د. عبد الله كراز
إحصائية العضو






د. عبد الله كراز is on a distinguished road

د. عبد الله كراز غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : سعاد ميلي المنتدى : قناديل قصيدة النثر
افتراضي رد: مـُــرّ حـــدّ اللذة../ نبض الشعر الخالد/ شاعرة الوجدان

الذات والتحدي والبحث عن تراكمات الأنا في "في يوم لا وجه له" للشاعرة الأديبة الفنانة سعـــاد ميلــي سليلـة البحـــر أو شــاعـــرة الوجـــــدان



خطاب شاعري مباشر بلغة صريحة مفعمة بالجزالة التعبيرية والتصويرية، هذا ما تتحفنا به شاعرة الوجدان أو سليلة البحر، حيث خطاب الروح للروح يأتي حثيثاً من فضاء الباطن المنغمس بالتجربة ومن التدفق الداخلي لمشاعر الذات التي أصبحت في حكم النص مرهونة باتفاق طبيعي مع الشعر حيث سلاسة البوح وانهمار الصور والمفردات التي تعبر عن لحظات فيها مشاعر تتشظى وأخرى تضطرب وثالثة تحلم باستقرارها. فالشاعرة تلجأ لرسم خطاب شاعري موظفة أشكال تعبيرية تتواءم مع روح التجربة وعبق الأحاسيس الإنسانية، سيما وأن الأنا الشاعرة هنا لا تستسلم لمتغيرات طارئة في تفاصيل حياتها، فالشعر عندها بلسمها الشافي ومخلصها من ألم الاغتراب والحيرة والقلق، وهو سفر الدواء المنطوي على وصفة تشبه السحر الجمالي والنفسي والوجداني في علاج حالات التوتر والقلق والتشظي. وما الصفات الموظفة بكل شبه عشوائي إلا دليل على وعيها بالتجريب والتجديد والمحاولة وصولاً لنص يرسم خارطة الآتي من عبق أحلامها وأمنياتها في تحدي خلع "ما تبقى من القديم" تابعاً لحالة النزف المعمول في القلب والوجدان.

ثم تطلق الشاعرة شهقتها القصوى في "آهٍ.." لتفريغ نصف كاس الألم وإبداله بماء سلسبيل من لحظة أمل. وهنا لا بد من الإشارة لنزعة رومانسية أكيدة في النص تهيمن على فضائه ولكنها النزعة التي ترغب الشاعرة في تجسيدها في لوحة شاعرية تشكل ما اعتمل في خاطرها وبوتقة تجربتها.
وتسلم الشاعرة أمرها للفعل السحري للقلم الذي تحول إلى شخصية محورية في عالمها المتخيل وفضائها الشاعري حتى أنه يشاطرها الأحاسيس والأمنيات على تنوعها:

القلم مني يبارز أوصالي
يبتسم في وجعي..
و ينير بحبره الآفاق..

وتأكيداً على أهمية الزمن والعمر في وعي الشاعرة تحدثنا عن أيامها التي تشارك في صنع حياتها وتؤثر في قرارها، ولو بالشئ اليسير، وتستحضر ثيمة الموت في صورة القبر، الذي ربما يروق للشاعرة في كونه بيتاً للخلود والخلاص والحياة بعد الموت الجسماني، حين تطلق شهقةً أخرى كما في:

آهٍ، منْها أيّامي،
تاركة ذنبها على الرّمل..
وفي أشعارها أهوالاً
تُزَيِّنُ هذا القبر،
لتخلّد الأثر في الماء..


وتتناوب المشاعر في بوتقة النص، لكنها الآن تكثف حضور الشعر مرةً أخرى وتبرز أهميته في التنفيس عن مكنون النفس البشرية، والصورة التالية مدعاة للتأمل والاستغراب والمفاجأة لما فيها من إفراط في عرض السبب في كون الإحساس الذي ينتاب قلب الشاعرة ينطوي على العلقم والمرارة كما في:

يا شِعْري النّازف..
علقمٌ حدَّ الموت..
حين تقدّم الأمُّ الشرّ لجنينها..
في طبق من الغربة..
بدل الحليب و الإناء..

هذا أول ما تجتره الشاعرة نتيجة التجربة التي خاضها قلبها ووعيها، ربما لا يكون هناك غياب ميكانيكي بين الأرض والجسد، لكنه الاغتراب النفسي والتشظي الوجداني والعزلة.
ثم يتواصل عرض المسببات للعلقم في:

حين تزفّ البراءة عروساً للشيطان..
و النّخوة تُسقى للجبن..
والوفاء يذلّ ويهان..
وهو ما يسترعي انتباه المتلقي ويدل على وعي الشاعرة بما يعتري الحالة العربية والإسلامية في تفكك نسيجه الاجتماعي والعائلي أو الأسري والقيمي والأخلاقي.
وتحدثنا الشاعرة عن لوحة أخرى في عالم النص، حين يكون غصن الزيتون ضحية لعالم الغدر الذي تسيد في كل بؤرة مجتمعية من هذا الكون، وخاصة عندما يكون النفاق سيد كل المواقف، وحين يتبرأ المرء من خليله وأخيه وأمه وأبيه، وهي صورة لحالة مؤلمة جداً وموجعة حد الموت:

وهذا الغصن الزيتوني يتقلّب هانئا في فراش الغدر..
وحمام السلام يراود فتاته
لعبة الشطرنج عن لعبتها..
و يتحوّل كبش أشلاء للأحمر..
حين يقاتل الطائر أخاه الغراب
والأب الوطن يتنكر للجذور..
ويبقى النص يسجل تفاصيل المعاناة وكأنه يتكلم بلسان كل إنسان يشعر نفس المرارة ويتألم ويكون ضحية عالم متفكك في قيمه وأخلاقياته وأدبياته:

حينها ترتمي الصخرة من عين حواء..
و يتمزّق هذا الكون
و يبكي المطر..

وما يسترعي الانتباه في النص هو ذكر وصايا سليمان التي تجترها الشاعرة من قاموس معرفتها وتوظفها كي تخدم فكرتها:

هل ستخلّد أحرفك الأنيقة في ذكري؟..
نافذة لوصايا سليمان؟

وهي تفتح النص على مصراعيه لرسالة تثقيفية توعوية تربوية تسترشد وصايا سليمان الحكيم وهنا نسجل نقطة تزكية للشاعرة على توفيقها في استحضار التراثي والقيمي والثقافي، ومن ما تتضمنه تلك الوصايا وما يتلاءم وينسجم ورمح النص هو أن مخافة الرب رأسُ المعرفة، ولا تمنع الخير عن أهله حين يكون في طاقة يدك أن تفعلهُ و من يطلب الخير يلتمس الرضا ومن يطلب الشر فالشرُ يأتيه و طريقُ الجاهل مستقيمٌ في عينه.أما سامع المشورةِ فهو حكيمُ و القلبُ يعرفُ مرارة نفسه، وبفرحه لا يشاركهُ غريبُ و إرساء قواعد العدل والعدالة.

وبحثاً عن الذات في مهدها قبل أن تترعرع في مشوار حياتها وتتشكل قواها الجسدية والعقلية والشعورية، ترسم الشاعرة لنا في جداريتها النثرية صورة الطفلة التي تزينها البراءة حين تكون "رعشة اليد لا تنفك تراقص الرعشة" حين "أطفئت في غربتها كل الشّموع" بغية تجسيد لحظة الخلود وكي تولد طفلة "في حضن المطر"
وتعريجاً على أساطير من صلب الثقافات والحضارات العالمية، تستحضر الشاعرة نموذج الأب المطر والأم الريح، بفكرة القوة في الانبعاث والتجدد في الأولى والخصب والتناقل والتلاقح في الثانية:

أعانق بالدّم أبي المطر،
و أعشق الموت في ضفيرة أمّي الريح..



وتفاعلاً مع لحظات التشظي والحيرة والقلق يصير الدمع شخصاً بأقصى حالات الرمزية يؤدي شعائر الصلاة ولا أدري إن كان الرمز والصورة هنا موفقة أم لا، حيث ينطوي هذا على غموض كثيف لا يمكن تفكيكه أو الإفصاح عن مكنونه، إلا أي يكون محض هذيان من لدن نفس غلبها غياب الوعي أو هيمن عليها سلطان الاندفاع نحو التعبير غير المستوفي لشرط الموضوعية والواقعية في تبسيط فكرة اللحظة الكتابية:

الدمع يخرّ ساجدا
في رواق هذه القصيدة،
ليتوه عن دربه..
قاصدا السراب..

وبهذا يمكن القول أن الشاعرة لم تقصد الإساءة لموضوعة السجود، بحيث أنها تعي أن السجود لا يكون إلا لله وحده، وهي تعي أيضاً أن استحضار صورة الدمع التي اغرورقت عيناها به ما هو إلا ترميز لحالة من الحيرة والاغتراب النفسي والوجداني، جسدته الشاعرة هنا نصاً يحمل دلالات التيه والسراب،و وهي أيضاً مدعاة للتوقف حيث لا تتساوق وفكرة النص المهيمنة على فضاء البوح.

ومرةً أخرى وفي شهقةٍ تتجدد، تحاول الشاعرة مخاطبة الشعر كأداة قصوى في قاموسها التعبيري، ويصبح في وعيها شخصاً تحدثه عن قلبها وموتها وصمتها ورسمها "الكلمات بعطري" و "وأقصّ على حجرك ألف فراشة ونار" كي يصبحان توأم عشق "خلّدت حبّهما الأيام" و "و زرعت نبضهما ماءا يجري
لعطش هذا الشّوق."

ولجوءاً للخطاب الصوفي والديني وهو هنا يكاد يكون في استحضاره وذكره متأخراً نوعاً ما، تحاول الشاعرة الغوص في أعماق النفس البشرية وهو تتوق لمرضاة الله كي تفوز بحبه بعد أن تكون قد جربت حب البشر، ولهذا جاء خطابها في لحظة التنوير المتصوفة قوياً ومكثفاً وسريعاً:

متعطِّش لحب الله..
و القلب منك يهفو في حنو لمولاه..
أي أنها في حاجة مستدامة لحب الله الذي تدعوه في مناجاة حقيقية لأن يتولى أمرها ويخلصها من براثن حيرتها وقلقها وتشظيها "من نار إلى نار" كي توقف "تقلب الجمر على ثغري" و "وتصنع من ضفيرتي شامة وشام."
ثم تحاول الدعاء الصريح في نثرية عابقة بنبرة الاستسلام لله ولقدرته على أن يقدر لها مغفرة وخلاصاً وتطهيراً من مشاعر التشظي والضيق والتأزم، لهذا تقول بصراحةٍ:

ربّـــــاه..
وحدك عالم بسرِّ هذا القلب..
وشكواي الوحيدة من زارع هذه الآثام..

وحرصاً مناه على التماهي مع أشياء الطبيعة والشعر، تواصل خطابها الحميمي وتتوحد على شكل فراشةٍ
" تحترق من أجل الدفء" كي تكون في عافية الطبيعة مصونة الفكر والمشاعر والأحاسيس نقيةً من همها وغمها، ويكون خلاصها في وطن القلوب والفوز بالجنة.

وما بين لوحات النص وتفاصيل بوحه بكل أدوات التعبير والترميز والمجاز، تواكب الشاعرة تطور الفكرة وإرهاصاتها وتعبّر عما يجول ويختمر في فضاء التجربة من أحاسيس تتشظى لتقول بالشعر النازف دوماً الكثير ما ظهر منه وما بطن، فها هي ترسم مثل فنانة أتقنت فن التعبير بالألوان لوحاتها التي تحتضن صور الألحان "على خميلة العقول" و "محطة العمر" و البكاء "عليَّ بُكاء الطيورْ" و روح المرآة بلونها الحليبي و عنفوانها المتمثل في "ربيعٌ العزّة."
وفي لحظة تحدي مطلق بعد تفاصيل البوح المتقدم تدرك الشاعرة عزمها على مواصلة ممارسة لغة الشعر والشاعرية كأهم أداة تتأبطها حين يعز عليها اللجوء لأداة أخرى! وتقول لنا "أن الصدمات تقوي هذا العود" ذلك أنه "الحالم بمداعبة الرَّضيعِ في المَهدْ."

وتكراراً وتكثيفاً لمحاولتها الأولى حول قيمة الشعر لديها وفي قاموسها على أهميته في تمكين الإنسان من التعبير بالكلمات والرسومات عما يختمر في خيالها ويشكله ذهنها في أقصى حالات التشظي والحيرة والاغتراب:
قلبي نحث عقله في الضوء..
ليتوجني الأنشودة العليا
في غمام أوراقي..
هي حكاية سليلة البحر،
وزرقته..
وهي هنا تعبر عن لجوئها للبحر كملاذ آخر ويبدو أنه الأخير في قاموسها وأدواتها التعبيرية كي يخلصها مما في نفسها من هم وغم وحيرة واغتراب. لتصبح بعد ذلك:

أميرة الفراشات
راسمة الكلمات..
راقصة الريشة..
الأنثى الريح،
حبيبة كل جريح
و توأم هذا القلب..

وهذا أقصى ما تتمنى الذات الشاعرة عما فيها من أمنيات وأحلام ورغبات، أنثى قوية عفية الإرادة وعاشقة لكل جريح تماهى معها ويتوحد في هواها، لكن سرعان ما يتحول النبض المتفائل لنبض يبعث على نبرة استسلام كقرار أخير ومستقر آخر لروح الشاعرة وذاتها المتشظية، لتصبح إحدى الشمعات المحترقة والتي تنير دروب العاشقين والعاشقات للذات الفردية وللآخر المتوقع والمرتقب، كما تعبر هنا:

تقول هناك شمعٌ يحْترِق.. ؟
أقول نورٌ يتدفّق مني إليك
و هذا العناق المرمري،
يمنّي النفس بالخلود
ويترقّب في صمتٍ
لقاءَ السّحابْ..

لقد عشنا لحظات شاعرية ووجدانية عاصفة مع الشاعرة التي رسمت ما يتشظى في لوحها بصور اجترتها من صميم تجربتها الذاتية مصبوغة بلون الواقعية على ما فيها من أحلام ورغبات وأماني وتوقعات بحثاً عن الذات المستقرة في هواها وحلمها ومكنونها وكينونتها، وتحديداً لهويتها الأنثوية التي تسيدت فضاء النص. رأينا كيف نجحت الشاعرة – رغم كل الغموض الطارئ على لوحة نصها – في رسم مشاعرها وأحلامها وتصوير ذاتها الحالمة بعديد صور وظفت لها تقنيات الإزاحة والتكثيف والتجاور واستحضار الأسطورة والبعد الرومانسي والواقعي في مزيج من لوحة جدارية منثورة بحروف من قاموسها المتفرد والخاص. وكانت الأنا الأنثى متسيدة على كل حرف وفي كل لوحة، وهي تجعل منها الأنا المتضخمة ولكنها الأنا التي لا بد أن مكانها بين كل الأمكنة.






آخر تعديل د. عبد الله كراز يوم 06-12-2009 في 03:06 PM.
رد مع اقتباس
قديم 06-14-2009, 12:51 AM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
شاعرة و فنانة تشكيلية

الصورة الرمزية سعاد ميلي
إحصائية العضو







سعاد ميلي is on a distinguished road

سعاد ميلي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : سعاد ميلي المنتدى : قناديل قصيدة النثر
افتراضي رد: مـُــرّ حـــدّ اللذة../ نبض الشعر الخالد/ شاعرة الوجدان

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. عبد الله كراز [ مشاهدة المشاركة ]
الذات والتحدي والبحث عن تراكمات الأنا في "في يوم لا وجه له" للشاعرة الأديبة الفنانة سعـــاد ميلــي سليلـة البحـــر أو شــاعـــرة الوجـــــدان



خطاب شاعري مباشر بلغة صريحة مفعمة بالجزالة التعبيرية والتصويرية، هذا ما تتحفنا به شاعرة الوجدان أو سليلة البحر، حيث خطاب الروح للروح يأتي حثيثاً من فضاء الباطن المنغمس بالتجربة ومن التدفق الداخلي لمشاعر الذات التي أصبحت في حكم النص مرهونة باتفاق طبيعي مع الشعر حيث سلاسة البوح وانهمار الصور والمفردات التي تعبر عن لحظات فيها مشاعر تتشظى وأخرى تضطرب وثالثة تحلم باستقرارها. فالشاعرة تلجأ لرسم خطاب شاعري موظفة أشكال تعبيرية تتواءم مع روح التجربة وعبق الأحاسيس الإنسانية، سيما وأن الأنا الشاعرة هنا لا تستسلم لمتغيرات طارئة في تفاصيل حياتها، فالشعر عندها بلسمها الشافي ومخلصها من ألم الاغتراب والحيرة والقلق، وهو سفر الدواء المنطوي على وصفة تشبه السحر الجمالي والنفسي والوجداني في علاج حالات التوتر والقلق والتشظي. وما الصفات الموظفة بكل شبه عشوائي إلا دليل على وعيها بالتجريب والتجديد والمحاولة وصولاً لنص يرسم خارطة الآتي من عبق أحلامها وأمنياتها في تحدي خلع "ما تبقى من القديم" تابعاً لحالة النزف المعمول في القلب والوجدان.

ثم تطلق الشاعرة شهقتها القصوى في "آهٍ.." لتفريغ نصف كاس الألم وإبداله بماء سلسبيل من لحظة أمل. وهنا لا بد من الإشارة لنزعة رومانسية أكيدة في النص تهيمن على فضائه ولكنها النزعة التي ترغب الشاعرة في تجسيدها في لوحة شاعرية تشكل ما اعتمل في خاطرها وبوتقة تجربتها.
وتسلم الشاعرة أمرها للفعل السحري للقلم الذي تحول إلى شخصية محورية في عالمها المتخيل وفضائها الشاعري حتى أنه يشاطرها الأحاسيس والأمنيات على تنوعها:

القلم مني يبارز أوصالي
يبتسم في وجعي..
و ينير بحبره الآفاق..

وتأكيداً على أهمية الزمن والعمر في وعي الشاعرة تحدثنا عن أيامها التي تشارك في صنع حياتها وتؤثر في قرارها، ولو بالشئ اليسير، وتستحضر ثيمة الموت في صورة القبر، الذي ربما يروق للشاعرة في كونه بيتاً للخلود والخلاص والحياة بعد الموت الجسماني، حين تطلق شهقةً أخرى كما في:

آهٍ، منْها أيّامي،
تاركة ذنبها على الرّمل..
وفي أشعارها أهوالاً
تُزَيِّنُ هذا القبر،
لتخلّد الأثر في الماء..


وتتناوب المشاعر في بوتقة النص، لكنها الآن تكثف حضور الشعر مرةً أخرى وتبرز أهميته في التنفيس عن مكنون النفس البشرية، والصورة التالية مدعاة للتأمل والاستغراب والمفاجأة لما فيها من إفراط في عرض السبب في كون الإحساس الذي ينتاب قلب الشاعرة ينطوي على العلقم والمرارة كما في:

يا شِعْري النّازف..
علقمٌ حدَّ الموت..
حين تقدّم الأمُّ الشرّ لجنينها..
في طبق من الغربة..
بدل الحليب و الإناء..

هذا أول ما تجتره الشاعرة نتيجة التجربة التي خاضها قلبها ووعيها، ربما لا يكون هناك غياب ميكانيكي بين الأرض والجسد، لكنه الاغتراب النفسي والتشظي الوجداني والعزلة.
ثم يتواصل عرض المسببات للعلقم في:

حين تزفّ البراءة عروساً للشيطان..
و النّخوة تُسقى للجبن..
والوفاء يذلّ ويهان..
وهو ما يسترعي انتباه المتلقي ويدل على وعي الشاعرة بما يعتري الحالة العربية والإسلامية في تفكك نسيجه الاجتماعي والعائلي أو الأسري والقيمي والأخلاقي.
وتحدثنا الشاعرة عن لوحة أخرى في عالم النص، حين يكون غصن الزيتون ضحية لعالم الغدر الذي تسيد في كل بؤرة مجتمعية من هذا الكون، وخاصة عندما يكون النفاق سيد كل المواقف، وحين يتبرأ المرء من خليله وأخيه وأمه وأبيه، وهي صورة لحالة مؤلمة جداً وموجعة حد الموت:

وهذا الغصن الزيتوني يتقلّب هانئا في فراش الغدر..
وحمام السلام يراود فتاته
لعبة الشطرنج عن لعبتها..
و يتحوّل كبش أشلاء للأحمر..
حين يقاتل الطائر أخاه الغراب
والأب الوطن يتنكر للجذور..
ويبقى النص يسجل تفاصيل المعاناة وكأنه يتكلم بلسان كل إنسان يشعر نفس المرارة ويتألم ويكون ضحية عالم متفكك في قيمه وأخلاقياته وأدبياته:

حينها ترتمي الصخرة من عين حواء..
و يتمزّق هذا الكون
و يبكي المطر..

وما يسترعي الانتباه في النص هو ذكر وصايا سليمان التي تجترها الشاعرة من قاموس معرفتها وتوظفها كي تخدم فكرتها:

هل ستخلّد أحرفك الأنيقة في ذكري؟..
نافذة لوصايا سليمان؟

وهي تفتح النص على مصراعيه لرسالة تثقيفية توعوية تربوية تسترشد وصايا سليمان الحكيم وهنا نسجل نقطة تزكية للشاعرة على توفيقها في استحضار التراثي والقيمي والثقافي، ومن ما تتضمنه تلك الوصايا وما يتلاءم وينسجم ورمح النص هو أن مخافة الرب رأسُ المعرفة، ولا تمنع الخير عن أهله حين يكون في طاقة يدك أن تفعلهُ و من يطلب الخير يلتمس الرضا ومن يطلب الشر فالشرُ يأتيه و طريقُ الجاهل مستقيمٌ في عينه.أما سامع المشورةِ فهو حكيمُ و القلبُ يعرفُ مرارة نفسه، وبفرحه لا يشاركهُ غريبُ و إرساء قواعد العدل والعدالة.

وبحثاً عن الذات في مهدها قبل أن تترعرع في مشوار حياتها وتتشكل قواها الجسدية والعقلية والشعورية، ترسم الشاعرة لنا في جداريتها النثرية صورة الطفلة التي تزينها البراءة حين تكون "رعشة اليد لا تنفك تراقص الرعشة" حين "أطفئت في غربتها كل الشّموع" بغية تجسيد لحظة الخلود وكي تولد طفلة "في حضن المطر"
وتعريجاً على أساطير من صلب الثقافات والحضارات العالمية، تستحضر الشاعرة نموذج الأب المطر والأم الريح، بفكرة القوة في الانبعاث والتجدد في الأولى والخصب والتناقل والتلاقح في الثانية:

أعانق بالدّم أبي المطر،
و أعشق الموت في ضفيرة أمّي الريح..



وتفاعلاً مع لحظات التشظي والحيرة والقلق يصير الدمع شخصاً بأقصى حالات الرمزية يؤدي شعائر الصلاة ولا أدري إن كان الرمز والصورة هنا موفقة أم لا، حيث ينطوي هذا على غموض كثيف لا يمكن تفكيكه أو الإفصاح عن مكنونه، إلا أي يكون محض هذيان من لدن نفس غلبها غياب الوعي أو هيمن عليها سلطان الاندفاع نحو التعبير غير المستوفي لشرط الموضوعية والواقعية في تبسيط فكرة اللحظة الكتابية:

الدمع يخرّ ساجدا
في رواق هذه القصيدة،
ليتوه عن دربه..
قاصدا السراب..

وبهذا يمكن القول أن الشاعرة لم تقصد الإساءة لموضوعة السجود، بحيث أنها تعي أن السجود لا يكون إلا لله وحده، وهي تعي أيضاً أن استحضار صورة الدمع التي اغرورقت عيناها به ما هو إلا ترميز لحالة من الحيرة والاغتراب النفسي والوجداني، جسدته الشاعرة هنا نصاً يحمل دلالات التيه والسراب،و وهي أيضاً مدعاة للتوقف حيث لا تتساوق وفكرة النص المهيمنة على فضاء البوح.

ومرةً أخرى وفي شهقةٍ تتجدد، تحاول الشاعرة مخاطبة الشعر كأداة قصوى في قاموسها التعبيري، ويصبح في وعيها شخصاً تحدثه عن قلبها وموتها وصمتها ورسمها "الكلمات بعطري" و "وأقصّ على حجرك ألف فراشة ونار" كي يصبحان توأم عشق "خلّدت حبّهما الأيام" و "و زرعت نبضهما ماءا يجري
لعطش هذا الشّوق."

ولجوءاً للخطاب الصوفي والديني وهو هنا يكاد يكون في استحضاره وذكره متأخراً نوعاً ما، تحاول الشاعرة الغوص في أعماق النفس البشرية وهو تتوق لمرضاة الله كي تفوز بحبه بعد أن تكون قد جربت حب البشر، ولهذا جاء خطابها في لحظة التنوير المتصوفة قوياً ومكثفاً وسريعاً:

متعطِّش لحب الله..
و القلب منك يهفو في حنو لمولاه..
أي أنها في حاجة مستدامة لحب الله الذي تدعوه في مناجاة حقيقية لأن يتولى أمرها ويخلصها من براثن حيرتها وقلقها وتشظيها "من نار إلى نار" كي توقف "تقلب الجمر على ثغري" و "وتصنع من ضفيرتي شامة وشام."
ثم تحاول الدعاء الصريح في نثرية عابقة بنبرة الاستسلام لله ولقدرته على أن يقدر لها مغفرة وخلاصاً وتطهيراً من مشاعر التشظي والضيق والتأزم، لهذا تقول بصراحةٍ:

ربّـــــاه..
وحدك عالم بسرِّ هذا القلب..
وشكواي الوحيدة من زارع هذه الآثام..

وحرصاً مناه على التماهي مع أشياء الطبيعة والشعر، تواصل خطابها الحميمي وتتوحد على شكل فراشةٍ
" تحترق من أجل الدفء" كي تكون في عافية الطبيعة مصونة الفكر والمشاعر والأحاسيس نقيةً من همها وغمها، ويكون خلاصها في وطن القلوب والفوز بالجنة.

وما بين لوحات النص وتفاصيل بوحه بكل أدوات التعبير والترميز والمجاز، تواكب الشاعرة تطور الفكرة وإرهاصاتها وتعبّر عما يجول ويختمر في فضاء التجربة من أحاسيس تتشظى لتقول بالشعر النازف دوماً الكثير ما ظهر منه وما بطن، فها هي ترسم مثل فنانة أتقنت فن التعبير بالألوان لوحاتها التي تحتضن صور الألحان "على خميلة العقول" و "محطة العمر" و البكاء "عليَّ بُكاء الطيورْ" و روح المرآة بلونها الحليبي و عنفوانها المتمثل في "ربيعٌ العزّة."
وفي لحظة تحدي مطلق بعد تفاصيل البوح المتقدم تدرك الشاعرة عزمها على مواصلة ممارسة لغة الشعر والشاعرية كأهم أداة تتأبطها حين يعز عليها اللجوء لأداة أخرى! وتقول لنا "أن الصدمات تقوي هذا العود" ذلك أنه "الحالم بمداعبة الرَّضيعِ في المَهدْ."

وتكراراً وتكثيفاً لمحاولتها الأولى حول قيمة الشعر لديها وفي قاموسها على أهميته في تمكين الإنسان من التعبير بالكلمات والرسومات عما يختمر في خيالها ويشكله ذهنها في أقصى حالات التشظي والحيرة والاغتراب:
قلبي نحث عقله في الضوء..
ليتوجني الأنشودة العليا
في غمام أوراقي..
هي حكاية سليلة البحر،
وزرقته..
وهي هنا تعبر عن لجوئها للبحر كملاذ آخر ويبدو أنه الأخير في قاموسها وأدواتها التعبيرية كي يخلصها مما في نفسها من هم وغم وحيرة واغتراب. لتصبح بعد ذلك:

أميرة الفراشات
راسمة الكلمات..
راقصة الريشة..
الأنثى الريح،
حبيبة كل جريح
و توأم هذا القلب..

وهذا أقصى ما تتمنى الذات الشاعرة عما فيها من أمنيات وأحلام ورغبات، أنثى قوية عفية الإرادة وعاشقة لكل جريح تماهى معها ويتوحد في هواها، لكن سرعان ما يتحول النبض المتفائل لنبض يبعث على نبرة استسلام كقرار أخير ومستقر آخر لروح الشاعرة وذاتها المتشظية، لتصبح إحدى الشمعات المحترقة والتي تنير دروب العاشقين والعاشقات للذات الفردية وللآخر المتوقع والمرتقب، كما تعبر هنا:

تقول هناك شمعٌ يحْترِق.. ؟
أقول نورٌ يتدفّق مني إليك
و هذا العناق المرمري،
يمنّي النفس بالخلود
ويترقّب في صمتٍ
لقاءَ السّحابْ..

لقد عشنا لحظات شاعرية ووجدانية عاصفة مع الشاعرة التي رسمت ما يتشظى في لوحها بصور اجترتها من صميم تجربتها الذاتية مصبوغة بلون الواقعية على ما فيها من أحلام ورغبات وأماني وتوقعات بحثاً عن الذات المستقرة في هواها وحلمها ومكنونها وكينونتها، وتحديداً لهويتها الأنثوية التي تسيدت فضاء النص. رأينا كيف نجحت الشاعرة – رغم كل الغموض الطارئ على لوحة نصها – في رسم مشاعرها وأحلامها وتصوير ذاتها الحالمة بعديد صور وظفت لها تقنيات الإزاحة والتكثيف والتجاور واستحضار الأسطورة والبعد الرومانسي والواقعي في مزيج من لوحة جدارية منثورة بحروف من قاموسها المتفرد والخاص. وكانت الأنا الأنثى متسيدة على كل حرف وفي كل لوحة، وهي تجعل منها الأنا المتضخمة ولكنها الأنا التي لا بد أن مكانها بين كل الأمكنة.

د عبد الله كراز..دائما كنت وما أزال أخاف من تغلغلك الشلال إلى جذور أعماقي..ودائما كنت أقول أن من أجمل القراءات التي توغلت في داخلي ولمست أوتارا من نزفي هي قراءة د عباس الباني المالكي وقراءة الغالي د عبد الله كراز فكلاكما تاج فوق الراس..
وهنا سيدي المبدع كريم الخلق..و شلال الإبداع حد المطر.. أثبت بحق أن خوفي في محله رغم ان القصيدة غامضة وهي توحي بشيء و الحقيقة غير ما توحي به .. الا أنني لا أنكر انك أصبت الهدف في نسبة 60 في المائة وتبقت الأربعين في سر القصيد والشاعر.. لم يمسها بشر ولا يعلمها سرها إلا الله ..وأنا طبعا.. ومن قررت أن أطلعه على بعض تفاصيلها..
أخي المبدع.. في قراءتك المبدعة هنا.. عميقا حدّ التيه.. و مدركا حد الأفق.. لما أهذي به.. و اللاوعي مني يصنع نيسان الجرح على ثغر عائشة.. و من زبد البحر.. يخترع تاجا لفيريسيا..
فاسمع نبض بوحي فلا احد غيرك يفهمني..
أختك المخلصة لإبداعك الفياض سعاد ميلي






التوقيع


* شاعرة الوجدان*
)*(الابتسامة أول بزوغ المطر)*(
http://souadmili-milodi.maktoobblog.com

رد مع اقتباس
قديم 06-14-2009, 01:21 AM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
شاعرة و فنانة تشكيلية

الصورة الرمزية سعاد ميلي
إحصائية العضو







سعاد ميلي is on a distinguished road

سعاد ميلي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : سعاد ميلي المنتدى : قناديل قصيدة النثر
افتراضي رد: مـُــرّ حـــدّ اللذة../ نبض الشعر الخالد/ شاعرة الوجدان

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيام مصطفى قبلان [ مشاهدة المشاركة ]
حين نعرّي أنفسنا من كلّ شيء حتى احتراق اللحظة
لا يبقى للذات الاّ أن تلعق لذّة الألم حتى الموت
ولّّة الشعر حتى الفرح ..!
تحترق شموعنا لنهب غيرنا الضوء ونسير في خطى
تتعثّر على دروب شائكة .. !
لغة شفافة ، رقيقة تنمّ عن وجدان فيّاض ، برغم من طول
النص والذي في اعتقادي كان من الممكن أن يكون نصّين
ارتشفت عبيرك وحنينك الأنثويّ ،ن مع بارقة أمل في العودة
الى وطن الحبيب .. !
سعاد ميلي ، يتلوى الحرف في زاوية من زوايا النص ليحترف
حبّ ريشة ولون يسكنانك ، كوني معهما وبهما صديقتي .. !
مودتي / هيام

هيام يا حبيبة الروح لمرورك نكهة الروح وطعم الجنة لا حرمني الله منك..






التوقيع


* شاعرة الوجدان*
)*(الابتسامة أول بزوغ المطر)*(
http://souadmili-milodi.maktoobblog.com

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 11
, , , , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مد يديك في عيني / لالة عيشة المجذوبة/ نزف ريشة شاعرة الوجدان/سعاد ميلي سعاد ميلي أصابع ملونة 15 08-21-2009 12:48 AM
كتـاب حيـــاتي / سعاد ميلي/ شاعرة الوجدان سعاد ميلي الضوء و شرفة شاعر و عرفنا بنفسك 8 05-20-2009 12:52 PM
)*( أرى أفقا بين يديك )*( .... نزف قلم سعاد ميلي / شاعرة الوجدان )*( سعاد ميلي قناديل قصيدة النثر 14 04-18-2009 09:22 PM
نافــــــذة الهدهــــــد العاشـــــــق / شاعرة الوجدان سعاد ميلي قناديل قصيدة النثر 8 11-19-2008 02:00 PM
)*( شاعرة الوجدان )*( نزف قلم سعاد ميلي سعاد ميلي قناديل قصيدة النثر 16 11-18-2008 10:37 PM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010