آخر 10 مشاركات
هوى هواء (الكاتـب : - مشاركات : 24 - المشاهدات : 535 - الوقت: 04:55 AM - التاريخ: 07-24-2019)           »          ثورة فلاسفة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 7 - المشاهدات : 384 - الوقت: 10:55 PM - التاريخ: 07-23-2019)           »          قرار صارم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 40 - الوقت: 10:15 PM - التاريخ: 07-23-2019)           »          هذيان من ذاكرة أيلول .. صندوق بريد (299) (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 12 - الوقت: 09:33 PM - التاريخ: 07-23-2019)           »          غريزة (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 42 - الوقت: 08:04 PM - التاريخ: 07-23-2019)           »          اختطاف حلم من المنام (الكاتـب : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 176 - الوقت: 06:33 PM - التاريخ: 07-23-2019)           »          جدار بلا دفء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 231 - الوقت: 05:35 PM - التاريخ: 07-23-2019)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 606 - المشاهدات : 36879 - الوقت: 05:10 PM - التاريخ: 07-23-2019)           »          فنجان قهوة وبعثرة رسائل ...( دعوة للمشاركة) * (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2599 - المشاهدات : 107228 - الوقت: 05:09 PM - التاريخ: 07-23-2019)           »          هذيان الشتاء (الكاتـب : - مشاركات : 3798 - المشاهدات : 185184 - الوقت: 03:55 PM - التاريخ: 07-23-2019)


العودة   ::منتديات قناديل الفكر والادب :: > امتداد ضوء القناديل > قناديل الأعمال و الردود المتميزة و روائع المنقول


فاضت روحي يوم ولدت روحي!! سأبقى الوحيد الذي يحتفل بعيد ميلاده وذكرى موته في يوم واحد

قناديل الأعمال و الردود المتميزة و روائع المنقول


إضافة رد
قديم 05-15-2009, 08:20 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
شاعر و أديب

الصورة الرمزية ادونيس حسن
إحصائية العضو







ادونيس حسن is on a distinguished road

ادونيس حسن غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل الأعمال و الردود المتميزة و روائع المنقول
افتراضي فاضت روحي يوم ولدت روحي!! سأبقى الوحيد الذي يحتفل بعيد ميلاده وذكرى موته في يوم واحد

كتب عصام الصافتلي :
إنها تجلس أمامي تماما.. لكنها لا تنظر إلي.. يا إلهي إنها لا تذكرني ولا تعرف من أنا.. مرت الدقائق مسرعة وحان موعد انصرافنا.. عند الباب دار حديث قصير بين الصديقين وكان اسمي من ضمن كلمات هذا الحديث.. عندما سمعت "سارة" اسمي تغير لونها وتقدمت مني .. وصرخت بي أهذا أنت.. "وينك .. وينك".. أريد رؤيتك و بأسرع وقت ممكن.. بل غداً..غداً..غداً..
ارتبكت كثيراً ولم أستطع فعل أي شيء، لا بل أحسست بالخجل لأن تعابير وجهي وتلعثمي كشفا سري!.. صديقي عندما أحس بحرجي وعجزي عن التصرف تدخل وقال بهدوء وثقة: طبعاً يجب أن تريه، له عندك أمانة ويجب أن ترديها له، خرجت من الباب وأنا أحس بثقل في خطواتي، كنت أشعر أن الأرض تلتصق بقدمي وتشدهما نحوها، ولا أذيع سراً إذا قلت دخلت في شرود لا مثيل له وأصبحت حركاتي آلية، صعدت إلى السيارة وجلست وأنا لا اشعر بأي شيء حولي
على انعكاس مصابيح السيارات على وجهي قال صديقي: لماذا هذه الدموع الآن؟!.. احترت بماذا أجيبه لكن أن أعود فجأة ودون سابق إنذار عشرون عاماً إلى أيام الصبا والشباب والذكريات أمر صعب، أحسست بالحنين والشوق إلى تلك الأيام، أيام السعادة والحرية والطموح والأمل والشباب، لم أستطع البقاء مع صديقي وقلت له: أنا بحاجة ماسة للانفراد مع نفسي
كانت مشاعري مرتبكة ومختلطة بين السعادة والخوف وبين الحزن والأمان، قادتني قدماي إلى حيث كانت تريد، ومررت بدروبي القديمة كلها وارتبطت الذكرى مجدداً بالمكان..
بعد بضعة أيام جاءتني رسالة جديدة فيها أمر وفيها إلحاح.. أنا سارة ويجب أن أراك في أسرع وقت ممكن.. حاولت أكثر من مرة أن أقنع نفسي بأن اللقاء لا بدّ منه لكنني كلما قررت وعزمت، شيء ما كان يصرخ بي "لا".. لا تذهب.. لماذا ستذهب.. قد يكون الذهاب بداية لدمار أنت بغنى عنه، هل ستذهب من أجل الحب أم من أجل العبث بالجرح القديم أم من أجل الخيانة..!!
ومجدداً جاءتني رسالة ثانية يجب أن أراك وهذه هي أرقام هواتفي في المنزل والعمل..
لم أستطع الذهاب وترددت واستمرت الرسائل الآمرة والغاضبة والقاسية واللينة..
الرسالة الأخيرة كانت مختلفة عن كل الرسائل الماضية، قالت: يجب أن تأتي.. أنا أحتاج لوقوفك معي فأنا في محنة، تعال قبل أن تندم.. تعال.. لا تتردد وإن لم تفعل ستمضي البقية الباقية مما بقي لك من حياة حزين ونادم وباكي.. أنا متأكدة أنك ستأتي غداً.. تعال...
في ثوان.. بل في لحظة وجدت نفسي أقول لنفسي بقي تسعة عشر ساعة..
في لحظة تحولت إلى عمل جديد.. في لحظة أصبحت عيناي لا تفارق عقارب الساعة.. لا أعلم هل كنت مستيقظاً أم كنت أعيش حلم وأنا نائم، العبارة التي كانت لا تفارق خيالي وأرددها.. تعال أنا أحتاجك.. تصورت أن سارة تتعرض لهجوم من كل سكان الأرض وتخيلت أنها في حالة مرض شديد، وتخيلت أن كل سكان المدينة ماتوا ولم يبق سواي..
احترت بأي الأشكال والصور يجب أن أذهب.. هل أذهب وأنا ابن العشرين أم أذهب وأنا ابن الأربعين..
لا أعلم لماذا أحسست بحيوية وبنشاط وبقوة لم أعهدها، ربما لأنني أقنعت روحي أو كلماتها أقنعتني بأنني شخص فاعل وأستطيع تغيير وجه الأمور والأشياء، وربما ثقتها بي جعلت ثقتي بنفسي تزداد وتقوى..
وصلت في الموعد المحدد... نظرت حولي وشعرت بأن جميع من يراني يعلم لماذا أتيت..!!
كنت إذا سمعت ضحكة حولي أقول "قصتي باتت مكشوفة وعارية وها هم يسخرون مني ويقولون في سرهم ها هو العاشق المتصابي".
للحظات ظننت أن أشعة الشمس قوتها مختلفة عن كل الأيام السابقة وبأنها مسلطة على رأسي فقط دون كل الناس ليراني الجميع..
كانت تنتظر خلف الباب، وصرخت بي .. أخيراً ... أخيراً.. والله أنا لست من آكلة لحوم البشر، تأخرت.. تأخرت.. هل رؤيتي تزعج عينيك لهذه الدرجة.. سامحك الله.. لم أستطع النطق.. لكن قوتها تعجبني وقلت: هذه أنت لم تتغيري .. صوتك مازال كما هو.. الصوت الغليظ الحاد القوي المزعج.. اجلس.. اجلس.. ساد الصمت وذهبت كل نقاط القوة وكل نقاط الضعف.. وبدأ حديث طويل ظننت أنه لن ينتهي.. فيه من العتب والغضب والشتائم الكثير ... وفيه من الذكرى والحنين الكثير... حديث لم يتدخل به فم أو لسان .. وفاضت دموع غزيرة و عزيزة لم تكن أداتها العين أو ملحقاتها..!!
فجأة قالت: أرغب بأن أقدم لك اعتذار وشكر في آن واحد وكم تمنيت أن أكون حقاً كما رسمتني في خيالك وفي كتاباتك لي، لكنني للأسف لست كذلك.. لست كذلك.. ولن أكون.. المفاجأة كانت كبيرة، وكان وقعها علي ثقيل.. أحتاج أن تبقى قربي أنا بحاجة لك أيها الصديق.. أيها الأب العطوف الحنون .. وصرخت بصوت مرتفع بعد أن ركزت نظرها على عيني: "أبي" أنت مجنون ..
في هذه اللحظة أحسست بأن شيئاً ما يغسل عينيها.. شيء ما بلل عينيها لكن دموعها بقيت تعاند وتحجرت في مكانها
أحسست بألم شديد يعتصر قلبي .. وقلت لنفسي الخطب جلل..
خشيت من الجواب إن طرحت سؤال...كل الأسئلة التي حضرت إلى ذهني كانت مرعبة.. ضاعت كل الجمل وكل العبارات، وعاد الحديث ليبدأ من جديد لكن دون صوت أو كلمات أو حروف..
قالت بعد أن غطت وجهها بيدها.. أعلم بأن الاعتذار لن ينفع .. لكنني حزينة على كل الآلام التي سببتها لك دون أن أشعر.. لن تستطع أن تدرك الحزن الذي أشعر به عندما أتخيل نفسي أنني أنا الطرف الآخر..
وصرخت مجدداً بعد أن نظرت إلى "مجنون"...هذه المرة كانت دموع مقلتيها تنهمر بكل يسر ودون حرج أو خجل أوخوف.. فدتك روحي يا بنيتي لا تبكي.. قالت: إني لا أأسف على دموعي هذه المرة .. لكن دموعي ما حييت لن تكفي.. ولن أعوضك عن ما سببته لك .. دموعي اليوم على ما سأسببه لك من دموع في الأيام القادمة لن تكون كافيه ..
في بداية اللقاء رأيت سارة كالفراشة الملونة تضج حيوية ونشاط وألق كان شعرها الأشقر الطويل كما كان يوم كان ومازال وكانت عافيتها بأحسن حال....
لكن بعد ماكان وبعد ساعة تغيرت نظرتي الأولى و رأيت الجسد المنهار المنكسر الذي يتوسل العافية ووجدت الوجه الشاحب الذي يحاول طرد الأشباح التي لا يعرف مكانها أو مصدرها وجدت حب الحياة والتمسك بها .. وأحسست بأن جسدها يعاني من صراع، لا أعلم هل هو صراع مع الذات أم مع المحيط أم مع شيء آخر.. وكأن كل عضو يحاول النجاة بنفسه والهرب من بقية الأعضاء ..
غبت عنها بضعة أيام لكنها كانت معي في كل الأيام.. ولم نعد نفترق لكني عجزت.. عجزت أن أقنع تلك الأفكار والآلام بالمغادرة والرحيل لكنها رفضت وبقيت تلازم الجسد النحيل الضعيف.. كانت أنفاسها يوم بعد يوم تخف.. وكنت أرجوها أن أمنحها بعض من أنفاسي لكنها كانت ترفض بغضب .. وتقول ابقى أنت .. عدني بأنك لن تنسى .. عدني .. عدني .. عدني، من أعماق ضعفها كانت تستجمع بعض ما بقي لديها من قوة لتصرخ "مجنون" عدني ..عدني.. عدني.
كانت روحها المنهكة يوم بعد يوم تضعف.. وتصرخ بي كلما عرضت عليها أن أقدم لها بعض نصائحي وبعض من روحي ..
في لحظات الضعف والهذيان كانت تقول كنت بالنسبة لك أيها الباكي المجنون العضال .. فأرسل الله لي عضال من عضال .. عدني أنك كلما رأيت شعر أشقر طويل أن تتذكرني..
وفاضت روحي يوم ولدت روحي .. ماتت سارة...لا أعلم روح من منا التي غادرت إلى بارئها .. روحها هي أم روحي أنا ...
لن أنسى قوة ذاك الشعر الأشقر الطويل الذي كان يتحرك بكل أناة وغنج ودلال ويتمسك بالحياة بعد أن فاضت روحها.. شعرها تحركه أنفاسي ومراوح المكان والزمان
ومن قسوة الدهر وصروفه وأعاجيبه أن تلك الروح فاضت في الثامن عشر من شهر حزيران.. التاريخ الذي كان قدري أن أولد به.. وسأبقى الوحيد الذي يحتفل بعيد ميلاده وذكرى موته في يوم واحد..
لا أعلم هل كان موتها حقيقة أم حلم؟
لا أعلم إن كانت ستعود يوما إلى الحياة أم لا؟؟
لا أعلم إن كان الموت نهاية أم ولادة جديدة؟؟
http://www.syriandays.com/?page=show...ge=68&id=14419

syriandays
الثلاثاء 2009-05-12
1223







رد مع اقتباس
قديم 05-18-2009, 05:45 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أديب و ناقد
إحصائية العضو







اشرف الخريبي is on a distinguished road

اشرف الخريبي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ادونيس حسن المنتدى : قناديل الأعمال و الردود المتميزة و روائع المنقول
افتراضي رد: فاضت روحي يوم ولدت روحي!! سأبقى الوحيد الذي يحتفل بعيد ميلاده وذكرى موته في يوم و

الأديب أدونيس
هنا مدخلات كثيرة
من هو عصام الصافتلي :
هل هو صاحب النص أم أنت أم هو ضمن عناصر القصة
وماعلاقة سيلفي ستوريل الذي أحالت اليه الروابط

تقديري للتوضيح







رد مع اقتباس
قديم 05-18-2009, 06:42 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
شاعر و أديب

الصورة الرمزية ادونيس حسن
إحصائية العضو







ادونيس حسن is on a distinguished road

ادونيس حسن غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ادونيس حسن المنتدى : قناديل الأعمال و الردود المتميزة و روائع المنقول
افتراضي رد: فاضت روحي يوم ولدت روحي!! سأبقى الوحيد الذي يحتفل بعيد ميلاده وذكرى موته في يوم و

أستاذي الكريم اشرف
تحية طيبة لك أخي
عذرا إذا كنت قد تسببت بأي إرباك في نشر هذا النص
إني أتابع كتابات السيد عصام صافطلي في موقع سيريانديز ,الذي يكتب فيه بشكل دائم, وهذا النص كتبه على عدة حلقات, وأحببت أن انشره في منتدى القصة لمنتديات القناديل, الذي أحببت وأحببت وهج حروفكم في شمسه
وعن علاقة سيلفي ستوريل الذي أحالت إليه الروابط
لم افهم السؤال
ولكن الرابط الموجود على النص هو المؤدي إلى الحلقة الأولى من القصة
أرجو أن أكون قد أوضحت
اشكر الرد والاهتمام
مودتي العميقة لك
أخي اشرف







رد مع اقتباس
قديم 05-18-2009, 07:40 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أديب و ناقد
إحصائية العضو







اشرف الخريبي is on a distinguished road

اشرف الخريبي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ادونيس حسن المنتدى : قناديل الأعمال و الردود المتميزة و روائع المنقول
افتراضي رد: فاضت روحي يوم ولدت روحي!! سأبقى الوحيد الذي يحتفل بعيد ميلاده وذكرى موته في يوم و

تم نقله الي القسم المخصص

اشكرك للتوضيح
وهو بالفعل نص جيد وتابعت ذاك المنشور بالرابط أيضا
تقديري
اشرف







التوقيع

هنا

شكرا لحضورك

رد مع اقتباس
قديم 05-19-2009, 12:26 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
شاعر و أديب

الصورة الرمزية ادونيس حسن
إحصائية العضو







ادونيس حسن is on a distinguished road

ادونيس حسن غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ادونيس حسن المنتدى : قناديل الأعمال و الردود المتميزة و روائع المنقول
افتراضي رد: فاضت روحي يوم ولدت روحي!! سأبقى الوحيد الذي يحتفل بعيد ميلاده وذكرى موته في يوم و

أشكرك أخي اشرف
مودتي







رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 7
, , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ندا روحى أحمد إبراهيم أحمد قناديل شعر العامية 3 07-22-2015 09:07 PM
طائر الفجر يحتفل بعيد ميلاده يوم الأثنين18يوليو هل من مهنئ؟ عبد القادر الحسيني الترحيب و المناسبات و العلاقات العامة و الإهداءات 25 07-28-2011 09:35 PM
احتفال صالون القرضا بعيد ميلاده العاشر خضره أبوليله الضوء و شرفة شاعر و عرفنا بنفسك 2 05-02-2010 03:41 PM
هنئوا معي الشاعر والناقد جوتيار تمر بعيد ميلاده هيام مصطفى قبلان الترحيب و المناسبات و العلاقات العامة و الإهداءات 15 07-30-2009 09:06 PM
باركوا للشاعر مراد تيسير بعيد ميلاده هيام مصطفى قبلان الترحيب و المناسبات و العلاقات العامة و الإهداءات 12 09-21-2008 06:08 PM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010