آخر 10 مشاركات
أسامح ليس حبًا للأعادي (الكاتـب : - مشاركات : 12 - المشاهدات : 207 - الوقت: 07:32 PM - التاريخ: 10-21-2019)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 679 - المشاهدات : 45872 - الوقت: 04:17 PM - التاريخ: 10-21-2019)           »          هوى هواء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 34 - المشاهدات : 1090 - الوقت: 11:51 AM - التاريخ: 10-21-2019)           »          هذيان الشتاء (الكاتـب : - مشاركات : 3827 - المشاهدات : 190592 - الوقت: 11:27 AM - التاريخ: 10-21-2019)           »          مواســــم ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 299 - المشاهدات : 23500 - الوقت: 11:23 AM - التاريخ: 10-21-2019)           »          دونـــــــــــــــك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 184 - المشاهدات : 8668 - الوقت: 11:22 AM - التاريخ: 10-21-2019)           »          هو فرحي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 81 - الوقت: 11:21 AM - التاريخ: 10-21-2019)           »          حلم غجريّ ....محمد محضار (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 116 - الوقت: 11:20 AM - التاريخ: 10-21-2019)           »          حذار ! الطاهرة حجازي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 70 - الوقت: 11:18 AM - التاريخ: 10-21-2019)           »          على بـُعـْد ِ شـَهـْـقـتـيـن.... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 14 - المشاهدات : 225 - الوقت: 11:14 AM - التاريخ: 10-21-2019)




عِنْدَمَا يُنَافِقُ التُّرَابُ!

قناديل الشعر العمودي و التفعيلي


إضافة رد
قديم 06-03-2009, 10:30 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
شاعر و ناقد
إحصائية العضو






أحمد حسن محمد is on a distinguished road

أحمد حسن محمد غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحمد حسن محمد المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: عِنْدَمَا يُنَافِقُ التُّرَابُ!

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دنيا العطار [ مشاهدة المشاركة ]
سأسرف في تتبع نسائم حواسك ما استطعت ..
يا من يدُس بحروفـه كحل الجمال لعيوننا ...


ما أعذبك

/

ما أعذبك

/

ما أعذبك


مودة و احترام...

الأديبة الكبيرة التي تعطر الصفحة برونق الحضور

حين تمر قربها

أشكر لك حضورك الكريم

ورأيك الطيب في القصيدة

تقبلي تحيتي واحترامي






رد مع اقتباس
قديم 06-03-2009, 10:32 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
شاعر و ناقد
إحصائية العضو






أحمد حسن محمد is on a distinguished road

أحمد حسن محمد غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحمد حسن محمد المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: عِنْدَمَا يُنَافِقُ التُّرَابُ!

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. عمر هزاع [ مشاهدة المشاركة ]
مدهش يا أحمد
بل و عبقري بما تحمله هذه الكلمة من معنى
و هذه قصيدة لا ككل قصائدك و إن حملت كأخواتها سمت الإبداع , و لكنها فريدة في الصور الملونة ببراعة و المنسوجة من حرير الحروف شالًا على كتف الشعر كله
وقعت في إسارها فقرأتها مرتين فحفظتها في أجمل ما أحفظ - على جهازي - من قصائد
و أثبتها بكل إعجاب ..


الشاعر الكبير وأمير الشعراء د. عمر هزاع..

هذه شهادة راقية من شاعر كبير بقدرك أعتز بها وأعلقها على صدر القصيدة مدى الحياة..

أشكرك كما ينبغي

لقصيدة أن تشكر قارئًا يحبها

وأشكرك كما ينبغي

لشاعر كرمته بحضورك الرائع الذي كان ينتظره

تحيتي واحترامي






رد مع اقتباس
قديم 06-03-2009, 10:38 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
شاعر و ناقد
إحصائية العضو






أحمد حسن محمد is on a distinguished road

أحمد حسن محمد غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحمد حسن محمد المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: عِنْدَمَا يُنَافِقُ التُّرَابُ!

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيام مصطفى قبلان [ مشاهدة المشاركة ]
تحية وقراءة أولى لهذا القلم الثائر
الماتع والمتفرّد / ولي عودة
مودتي / هيام


لا أعرف أين كنتِ طوال تلك الفترة

فأنا لا يتيح لي وقتي في الإنترنت ولا جودة الخدمة القدرة على تصفح صفحات المنتديات..

أحتفظ بروابط أعمالي في ملف، وأفتحها مباشرة إلى أن يأذن الله بغير ذلك..

لكني أنتظر رأيك بفارغ الصمتِ

أشكرك لمرورك الأول

وعلى شباك الانتظار تجدين وجهي

مطلاً على الموجودين في تلك الصفحة

تحيتي واحترامي






رد مع اقتباس
قديم 06-03-2009, 11:34 AM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
شاعرة و أديبة

الصورة الرمزية ناريمان كرّوم
إحصائية العضو






ناريمان كرّوم is on a distinguished road

ناريمان كرّوم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحمد حسن محمد المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: عِنْدَمَا يُنَافِقُ التُّرَابُ!

عندما ينافقُ الترابُ
يضجُّ الوجدان بحفيف الحنين والعتاب
حتى العناق على مساحة بيضاء من التأمل
والأمل بُعَيْدَ النزاع بين الأمرَيْنِ لتذوق من فرط حبّها الأَمَرَّينِ ...
هي الأرض ... الأم ... الحبيبة ...
هي الروح التي بها يحيا المرء ....
لكم جميل بوحك العذب المُعَذَب
أنا هنا أطرب !
فشكرا لهذا الحس الرقيق الراقي الذي
سكن ثنايا الكلمات والذات بشجن . . . .

دمتَ بخيرٍ وشِعْرٍ







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 06-03-2009, 04:56 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
قلب يحبكم جميعا

الصورة الرمزية د. جمال مرسي
إحصائية العضو






د. جمال مرسي تم تعطيل التقييم

د. جمال مرسي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحمد حسن محمد المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: عِنْدَمَا يُنَافِقُ التُّرَابُ!

أَنَا الْوَلَدُ الْقرَوِيُّ الّذِي عَشَّمَتْهُ
سَمَاوَاتُ عَيْنَيْكِ بالطَّيْرِ
فادَّخَر الشَّوْقَ في سُنْبُلاتِ انْتِظَارِي..
وَرَافَقَ فِي طُرُقَاتِ جَبِينِيَ
سَبْعًا عِجَافًا
وَعِشْرِينَ صَحْرَاءَ مِنْ نَسْلِ فَقْرِي
وَأَمْطَرْتِ فِي رِئَتِيَّ هَوَاءَ حُقُولِكِ
فَاخْضَرَّ شَعْرٌ بِصَدْرِي
وَزَرْكَشَ خُضْرَتَهُ خَرَزَاتُ بَيَاضٍ
عَلَى شَكْلِ صَبْرِي
:
:
:
سبع عجاف فوق عشرين صحراء
أي عمر هذا الذي امتد سبعة و عشرين ربيعاً و يحفل بكل هذه المعاناة و هو يبث شكواه للحبيبة / الوطن
أيها القروي أتيت من وراء الغيم بل أتيت بالغيم لتمطر صحاري قلوبنا بمطرك الأخضر لتنبت في بساتين حياتنا أزهار شعرك غضة ناضرة
سأعود لهذه الباسقة مرات و مرات
فهي تستحق أكثر من قراءة و اعذرني عن التأخير و التقصير
الحبيب أحمد .. كن بخير
أنت شاعر كبير حقا







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 06-04-2009, 09:12 AM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية هيام مصطفى قبلان
إحصائية العضو







هيام مصطفى قبلان is on a distinguished road

هيام مصطفى قبلان غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحمد حسن محمد المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: عِنْدَمَا يُنَافِقُ التُّرَابُ!

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد حسن محمد [ مشاهدة المشاركة ]

لِفِنْجَالِ شَايٍ مُطِيعٍ عَلَى طَبَقِ الليْلِ
طَعْمُ الْحَدِيثِ إِلَى قَلَمٍ
لا يُجِيدُ الْمَسِيرَ عَلَى حَبْلِهِ الأَزرَقِ
فَلا الشَّايُ يَعْقِدُ هُدْنَةَ بُعْدٍ
عَنِ الْوَجَعِ الْمُسْتَجِمِّ بِرَأْسِي
وَلا قَلَمِي مُؤْمِنٌ بِرُجُوعِكِ يَوْمًا
عَلَى مَوْجَتَيْنِ مِنَ الْحِبْرِ
فِي السَّهَرِ الْمُغْرِقِ
أَنَا الْوَلَدُ الْقرَوِيُّ الّذِي عَشَّمَتْهُ
سَمَاوَاتُ عَيْنَيْكِ بالطَّيْرِ
فادَّخَر الشَّوْقَ في سُنْبُلاتِ انْتِظَارِي..
وَرَافَقَ فِي طُرُقَاتِ جَبِينِيَ
سَبْعًا عِجَافًا
وَعِشْرِينَ صَحْرَاءَ مِنْ نَسْلِ فَقْرِي
وَأَمْطَرْتِ فِي رِئَتِيَّ هَوَاءَ حُقُولِكِ
فَاخْضَرَّ شَعْرٌ بِصَدْرِي
وَزَرْكَشَ خُضْرَتَهُ خَرَزَاتُ بَيَاضٍ
عَلَى شَكْلِ صَبْرِي
وَعَشَّمْتِهِ يَا أَخِيرَةَ حُلْمِيَ
بِالْمَطَرِ الْمُتَسَامِحِ مِنْ بَعْدِ أَنْ
شَرِبَتْهُ شُمُوسُكِ مِنْ دَمْعَتَيْنِ
عَلَى خَدِّ عُمْرِي
أَنَا ابْنُكِ يَا سِتُّ
أَمْ
كَذَبَ الدَّمُ فِي رَعْشَتِي
حِينَ سَمَّعَنِي اللَهُ دَنْدَنَةَ اسْمِي
عَلَى شَفَةٍ مِنْ تُرَابِكْ
وَهَلْ كَانَ ضِحْكُ طُيُورِكِ
حَوْل شَبَابِيكِ صُبْحِي نِفَاقًا!!
وَأَنْسَامُكِ الطَّيَّبَاتُ اللوَاتِي
يَزُرْنَ القُرَى فِي الْمَسَاءِ..
يوزِّعْنَ لِلْفُقَرَاءِ صُكُوكَ أَمَانٍ مِنَ الْحَرِّ..
يُعْطِينَ أَطْفَالَهُمْ مِنْ حَلاوَى التَّنَزُّهِ فِي الطُّرُقَاتِ
مَزِيدًا مِنَ الْجَرْيِ غَيْرِ الْمُكِلِّفِ..
كُنَّ نِفَاقَا!!
وعَطْفُ تُرَابِكِ حين يُلَيِّنُ شَهْوَةَ أَشْوَاكِهِ
بِالنَّدَى دَاعِيًا لِحُفَاتِكِ بِالرِّزْقِ
حِينَ تُنَادِي الْحُقُولُ خُطَاهِمْ صَبَاحًا..
وَأَمْطَارُكِ الطَّيِّبَاتُ اللوَاتِي يُقَدِّمْنَ لِلْقَمْحِ
مِنْ صَدَقَاتِ سَحَابِكْ!!
وَتُرْعَتُنَا حِينَ كُنَّا نَرَاكِ تَصُبِّينَ فِيهَا دِلاءَ الْحَيَاةِ
إَذَا فَاضَ مَاءُ شَبَابِكْ
أَنَا ابْنُكِ يَا سِتُّ
أَمْ
كَذَبَ الدَّمُ فِي رَعْشَتِي
حِينَ سَمَّعَنِي اللَهُ دَنْدَنَةَ اسْمِي
عَلَى شَفَةٍ مِنْ تُرَابِكْ
وَهَلْ كَانَ ضِحْكُ طُيُورِكِ
حَوْل شَبَابِيكِ صُبْحِي نِفَاقًا!!
وَأَنْسَامُكِ الطَّيَّبَاتُ اللوَاتِي
يَزُرْنَ القُرَى فِي الْمَسَاءِ..
يوزِّعْنَ لِلْفُقَرَاءِ صُكُوكَ أَمَانٍ مِنَ الْحَرِّ..
يُعْطِينَ أَطْفَالَهُمْ مِنْ حَلاوَى التَّنَزُّهِ فِي الطُّرُقَاتِ
مَزِيدًا مِنَ الْجَرْيِ غَيْرِ الْمُكِلِّفِ..
كُنَّ نِفَاقَا!!

فَكَيْفَ سَمَحْتِ لِنَفْسِكِ أَنْ تَنْقُشِي في التَّلامِيذِ غَيْرَ الْحَقِيقَهْ!
أَنَا ابْنُكِ يَا سِتُّ!
أَمْ
وَلَدٌ قرَوِيٌّ يُقِيمُ بِكُوخٍ مِنَ الْقَصَبِ الْمَتَرَاخِي
عَلَى طَرَفٍ مُهْمَلٍ فِي الْحَدِيقَهْ
يُرَبِّي الْبَهَائِمَ مِنْ أَجْلِ كُوبِ حَلِيبٍ لِزَوْجِكِ..
أَوْ لَبَنٍ فِي "الزَّبَادِيِّ" حَتَّى يُرَطِّبَ بَشْرَةَ وَجْهِكِ قَبْلَ الْخُرُوجِ..
وَيُطْعِمُ مِنْ رَعَشَاتِ اكْتِئَابِي جِرَاءَ كِلابِكْ
وَيعْقِدُ فِي طُرُقَاتِ الْحَدِيقَةِ صُلْحَ التَّنَزُّهِ
بِاسْمِ السِّيَاحَةِ
وَاسْمِ الضِّيَافَةِ
بَيْنَ الْغُصُونِ عَلَى الشَّجَرِ الْمُتَشَابِكْ
أَنَا ابْنُكِ أَمْ أَاا..
***
أَنَا آسِفٌ
فِي انْفِعَالِي عَلَيْكِ..
فَلا تُسْرِفِي فِي دُمُوعِكِ يَا أَوَّلَ الأُمَّهَاتِ وَآخِرَهُنَّ..
وَلا تَنْزِفِي مِنْ رَبَابِكْ
فقدْ كُنْتُ أَبْحَثُ عَنْ فُرْصَةٍ لِلْبُكَاءِ
لِيُمْكِنَنِي أَنْ أَنَامَ قَلِيلاً
وَشَاءَ لِيَ الْقَلَمُ الْمُتَسَرِّعُ أَنْ أَتَسَلَّى
بِتَسْنِيدِهِ فِي حِبَالِ سُطُورِي
وَأَوْحَى سُكُوتُكِ لِي بِعِتَابِكْ
أَنَا الْوَلَدُ الْقرَوِيُّ الّذِي عَشِقَ الْحُبَّ مِنْ أَجْلِ عَيْنَيْكِ
أَدْمَنَ طُولَ نَخِيلِكِ..لَوْنَ حُقُولِكِ..
ضِحْكَ طُيُورِكِ.. لِعْبَ نَسِيمِكِ
طَعْمَ الْمَتَاعَبِ فِيكِ
وَعَطْفَ تُرَابِكْ
فِإِنْ شِئْتِ أَنْ تَفْتَحِي لِيَ قَصْرَكِ
حَتَّى أَرَاهُ وَلَوْ مَرَّةً
فَافْتَحِي لِي..
وَإِنْ كُنْتِ نَائِمَةً
فَاطْمِئِنِّي..
أَنَا حَارِسٌ مُسْلِمٌ خَلْفَ بَابِكْ

===== ===== ===== ===== =====





(1): درس في المرحلة الابتدائية في كتاب القراءة "أمل وعمر".



" بين تمسّرح القصيدة وثورة النفس " :
قد أكون قد فلحت في عنونة قصيدتك ، لأني رأيت فيها الشكل والأسلوب
والتعبير الحداثي الذي نطلق عليه ( تمسرح القصيدة ) ، فليست كل قصيدة
تستطيع أن تنقل المتلقي الى مسرح الحياة ، وليس كل نص من الممكن
أن يخلع القارىء من مكانه ويطير به فوق الغمام فيتجول به في الأماكن
ويعايش الأحداث ، وهنا في القصيدة والتي هي عبارة عن احتراق بين ثورة
النفس والحلم ، بين الرفض والرضى بقناعة وجدتني أتلمس طريقي الى
أماكن كنت قد زرتها من قبل بوجداني ، والآن ها هي تتمسرح أمامي فأرتع
في ظلالها وأنهل من مائها .
أيّها الولد القروي ، أيّها المدّخر الشوق في ( سنبلات الانتظار) ،حانية أعناق
السنبلات ، مثقلة بسمرة وجه الرغيف ، عنق يتدلّى تحت مقاصل الزمن ليلد
( الخبز الحافي ) للفقراء .
سبع وعشرون من صحراء النفس والفقر والمعاناة ، هي تمطر في رئتيك
هواء الحقول ليخضرّ العمر " خرزات بياض" بخضرة مزركشة بطهر النفس ، هو
العشم لحلمك الأخير أو ( لأخيرة الحلم) ، هي الأرض / الوطن ، هي الحبيبة /
وتتساءل : هل كذب الدّم حين خطّك على تراب أرضك ؟؟
ألأنسام الطيبات نفاق / رعشة الدّم نفاق / ضحكات الطيور نفاق/ وأنت .. يا أنت
لست " عمر" ولا هي " أمل " .... !



أَنَا ابْنُكِ يَا سِتُّ
أَمْ
كَذَبَ الدَّمُ فِي رَعْشَتِي
حِينَ سَمَّعَنِي اللَهُ دَنْدَنَةَ اسْمِي
عَلَى شَفَةٍ مِنْ تُرَابِكْ
وَهَلْ كَانَ ضِحْكُ طُيُورِكِ
حَوْل شَبَابِيكِ صُبْحِي نِفَاقًا!!
وَأَنْسَامُكِ الطَّيَّبَاتُ اللوَاتِي
يَزُرْنَ القُرَى فِي الْمَسَاءِ..
يوزِّعْنَ لِلْفُقَرَاءِ صُكُوكَ أَمَانٍ مِنَ الْحَرِّ..
يُعْطِينَ أَطْفَالَهُمْ مِنْ حَلاوَى التَّنَزُّهِ فِي الطُّرُقَاتِ
مَزِيدًا مِنَ الْجَرْيِ غَيْرِ الْمُكِلِّفِ..
كُنَّ نِفَاقَا!!



طفولة بكل فقرها وغبارها المتراكم على جسد الذكريات ، أعطى مزيدا من
بكائية فرحة ، ترفرف كطير على فنن في قرية تسير على ترابها الخطى حافية
لالتقاط الرزق ، تصوير مؤثّر ، يدعو القارىء للتخلّي عن كلّ شيء آني ، يدخل
به الى دهاليز العمر منذ الطفولة الى " سبع وعشرين ) من معاناة الشاعر ، هل
كلّها كانت عجافا ؟؟؟
ألمس عطف التراب بشهوته النّديّة ، صدقات المطر ، الرعة " فيض الشباب" ، ...
الطفل الذي يسير وراء أمّه ، يمسك بطرف ثوبها ، طفولة لم أراك فيها ، لم أجد
لك صورة بين تلك الأكذوبات النائحة على عتبات العشق الطفولي ، لم ألمس
صورة لا رسما ، ولا همسا ، لم تكن " عمر" ولم ترسمك أصابعها في (رسمة )
الولد القرويّ الساكن في كوخ من قصب ، يربي البهائم من أجل كوب حليب من
أجلها ، هيأول الأمّهات وآخرهنّ ، ذهبت لتبحث لديها عن فرصة للبكاء ، كي تريح
ظلّك وتستريح ، تنام قليلا ، صمتها وسكوتها وعتابك ، يا من عشقت الحبّ من
أجل عينيها وأدمنت نخيلها ، ولون حقولها ، وضحكات طيورها ،، !!!



أَنَا الْوَلَدُ الْقرَوِيُّ الّذِي عَشِقَ الْحُبَّ مِنْ أَجْلِ عَيْنَيْكِ
أَدْمَنَ طُولَ نَخِيلِكِ..لَوْنَ حُقُولِكِ..
ضِحْكَ طُيُورِكِ.. لِعْبَ نَسِيمِكِ
طَعْمَ الْمَتَاعَبِ فِيكِ
وَعَطْفَ تُرَابِكْ
فِإِنْ شِئْتِ أَنْ تَفْتَحِي لِيَ قَصْرَكِ
حَتَّى أَرَاهُ وَلَوْ مَرَّةً
فَافْتَحِي لِي..
وَإِنْ كُنْتِ نَائِمَةً
فَاطْمِئِنِّي..
أَنَا حَارِسٌ مُسْلِمٌ خَلْفَ بَابِكْ


نهر نابض ، بمداد الألم ، بقسوة الحياة ، بالأصالة ، بثورة النفس ، بالرفض
والرضى، بالكبرياء ،،. كيف بها لا تفتح لك قصرها لتدخل اليها ولو مرة واحدة ؟
وأنت الحارس الليليّ المسلم خلف بابها !!!


الشاعر الجميل : أحمد حسن أحمد
ليست المرة الأولى التي ألج فيها الى جنان روحك لأعترف أن من كتب هذه
السطور لن تكون سنينه عجافا بل مزدهرة أرى في شعرك مستقبلا باهرا
لشاعر شاب ثائر يتمسرح بقصيدت فيترك في النفس أثرا ،، أحييك وأحيي
فيك هذا النفس الطويل الذي لا يتكرّر ، نفس متجدّد وفي كلّ مرة ، أعدك
لن تكون المرة الأخيرة التي أزورك بها ، شكرا لهذه الرحلة التي أعادتني الى
ترابي وجذوري من جديد بكل ما فيها من ألم وفرح لوجه الحياة .. !
مودتي وكن بخير / هيام






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 06-04-2009, 05:08 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
شاعرة

الصورة الرمزية كريمة ثابت
إحصائية العضو







كريمة ثابت is on a distinguished road

كريمة ثابت غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحمد حسن محمد المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: عِنْدَمَا يُنَافِقُ التُّرَابُ!

الشاعر القدير أحمد حسن
لعذاباتك نكهة طازجة ،ولمفرداتك رائحة الوطن _ كم أشتاقها-وبكارة المعجمية تعانق نبض الحياة لتكتب قصيدة نعيشها لنقرأها ونقرؤها لنعيشها !
من قال إن قصيدة التفعيلة عجوز ولم تعد قادرة على البوح الجميل ؟! من قال إن التفعيلة قيد على الإبداع؟!
هاأنت ترد إليها ثوبا قشيبا ،طاوعتك الموسيقى واستؤنس الحرف المشاكس وغاب الجمود
حتى عندما كررت (أنا ابنك أم ) كررت ذلك الوتر التأريخي الماتع الذي أعادني أنا شخصيا إلى أيام الطفولة /إلى كتاب القراءة بالمرحلة الابتدائية لأعانق (أمل وعمر )وأقول لكل منهما (هات الكرة --خذ الكرة )
جميل توظيفك الشعري لتلك اللمحات الحياتية اليومية (يربي البهائم من أجل كوب حليب )
(يطعم من رعشات اكتئابي جراء كلابك )
(لفنجال شاي مطيع على طبق الليل طعم الحديئ إلى قلم )

وجميل أيضا استئناسك بمفردات سورة يوسف (سبعا عجافا)، ولكنهن أكثر من سبع !!!!
(وعف إذا قد ثوب له من دبر !)
أعحبتني أيضا المفارقة التي صغتها في قولك (يربي البهائم من أجل كوب حليب لزوجك )
حيث توحي بالعلاقة غير الحميمية بالمرة بهذا الزوج الذي هو ليس بالأب ولم يكن يوما كذلك !
أيضا صورة (يطعم من رعشاتاكتئابي جراء كلابك ) حيث لا تحتاج الصور إلى كثير جهد لتصل إلى المعنى المراد وهو استيلاء السارقين / الكلاب على ما هو حق الابن ! بل إنهم في المقابل لا يتركون لهذا (الابن الضال ) سوى ( رعشات الاكتئاب ) وتكتمل الصورة حينما تقول ( صلح التنزه باسم السياحة
واسم الضيافة
بين الغصون على الشجر المتشابك )
في فندق سبع نجوم !!
عتاب للحبيبة موجع ممتع ، وبكاء مموسق جميل
فقط أخي أحمد
أريد أن أهمس للشاعر فيك همسة لعلك تتقبلها !
أنا نفسي عندما أكتب أتعرض لذلك الضغط في الكتابة ، تستدرجنا الصور في تتابعها وانثيالها على خيالنا الشعري فنعيد تكرار المفاهيم بصور أخرى متكررة ربما لا تضيف للقصيدة قدر ما تضعفها ! لتبتعد عن المفهوم البلاغي للمساواة ، إلى إطناب غير مبرر1
ربما لو أعدت النظر إلى القصيدة كقارئ وليس كمبدع لها أدركت ذلك
تحياتي إلى(أمل ، وعمر ، وأحمد حسن ، وسمر )
وكتاب القراءة الذي لم يذكر اسمك بعد ! لكنك اخي جزء من هذا الوطن الغالي والتاريخ العطر







رد مع اقتباس
قديم 06-07-2009, 06:39 PM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
شاعر و ناقد
إحصائية العضو






أحمد حسن محمد is on a distinguished road

أحمد حسن محمد غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحمد حسن محمد المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: عِنْدَمَا يُنَافِقُ التُّرَابُ!

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناريمان كرّوم [ مشاهدة المشاركة ]
عندما ينافقُ الترابُ
يضجُّ الوجدان بحفيف الحنين والعتاب
حتى العناق على مساحة بيضاء من التأمل
والأمل بُعَيْدَ النزاع بين الأمرَيْنِ لتذوق من فرط حبّها الأَمَرَّينِ ...
هي الأرض ... الأم ... الحبيبة ...
هي الروح التي بها يحيا المرء ....
لكم جميل بوحك العذب المُعَذَب
أنا هنا أطرب !
فشكرا لهذا الحس الرقيق الراقي الذي
سكن ثنايا الكلمات والذات بشجن . . . .

دمتَ بخيرٍ وشِعْرٍ


الأديبة الكبيرة الأستاذة ناريمان

شكرًا لمرورك الذي عطر الصفحة

وأمطر فيها الخير والنور


تقبلي تحياتي واحترامي






رد مع اقتباس
قديم 06-07-2009, 06:41 PM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
شاعر و ناقد
إحصائية العضو






أحمد حسن محمد is on a distinguished road

أحمد حسن محمد غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحمد حسن محمد المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: عِنْدَمَا يُنَافِقُ التُّرَابُ!

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. جمال مرسي [ مشاهدة المشاركة ]
أَنَا الْوَلَدُ الْقرَوِيُّ الّذِي عَشَّمَتْهُ
سَمَاوَاتُ عَيْنَيْكِ بالطَّيْرِ
فادَّخَر الشَّوْقَ في سُنْبُلاتِ انْتِظَارِي..
وَرَافَقَ فِي طُرُقَاتِ جَبِينِيَ
سَبْعًا عِجَافًا
وَعِشْرِينَ صَحْرَاءَ مِنْ نَسْلِ فَقْرِي
وَأَمْطَرْتِ فِي رِئَتِيَّ هَوَاءَ حُقُولِكِ
فَاخْضَرَّ شَعْرٌ بِصَدْرِي
وَزَرْكَشَ خُضْرَتَهُ خَرَزَاتُ بَيَاضٍ
عَلَى شَكْلِ صَبْرِي
:
:
:
سبع عجاف فوق عشرين صحراء
أي عمر هذا الذي امتد سبعة و عشرين ربيعاً و يحفل بكل هذه المعاناة و هو يبث شكواه للحبيبة / الوطن
أيها القروي أتيت من وراء الغيم بل أتيت بالغيم لتمطر صحاري قلوبنا بمطرك الأخضر لتنبت في بساتين حياتنا أزهار شعرك غضة ناضرة
سأعود لهذه الباسقة مرات و مرات
فهي تستحق أكثر من قراءة و اعذرني عن التأخير و التقصير
الحبيب أحمد .. كن بخير
أنت شاعر كبير حقا


أستاذي الحبيب، أشكرك لمرورك الكريم الغني بانتظاري له، وأعتذر منك عن تأخري في الرد لظروف منعتني من الوجود الكافي لأفتح الصفحات..
أنا سعيد بمرورك الذي يرعى تلك الحروف

ويتوج شعري بالمحبة

تقبل تحيتي واحترامي






رد مع اقتباس
قديم 06-07-2009, 06:43 PM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
شاعر و ناقد
إحصائية العضو






أحمد حسن محمد is on a distinguished road

أحمد حسن محمد غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أحمد حسن محمد المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: عِنْدَمَا يُنَافِقُ التُّرَابُ!

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيام مصطفى قبلان [ مشاهدة المشاركة ]
" بين تمسّرح القصيدة وثورة النفس " :
قد أكون قد فلحت في عنونة قصيدتك ، لأني رأيت فيها الشكل والأسلوب
والتعبير الحداثي الذي نطلق عليه ( تمسرح القصيدة ) ، فليست كل قصيدة
تستطيع أن تنقل المتلقي الى مسرح الحياة ، وليس كل نص من الممكن
أن يخلع القارىء من مكانه ويطير به فوق الغمام فيتجول به في الأماكن
ويعايش الأحداث ، وهنا في القصيدة والتي هي عبارة عن احتراق بين ثورة
النفس والحلم ، بين الرفض والرضى بقناعة وجدتني أتلمس طريقي الى
أماكن كنت قد زرتها من قبل بوجداني ، والآن ها هي تتمسرح أمامي فأرتع
في ظلالها وأنهل من مائها .
أيّها الولد القروي ، أيّها المدّخر الشوق في ( سنبلات الانتظار) ،حانية أعناق
السنبلات ، مثقلة بسمرة وجه الرغيف ، عنق يتدلّى تحت مقاصل الزمن ليلد
( الخبز الحافي ) للفقراء .
سبع وعشرون من صحراء النفس والفقر والمعاناة ، هي تمطر في رئتيك
هواء الحقول ليخضرّ العمر " خرزات بياض" بخضرة مزركشة بطهر النفس ، هو
العشم لحلمك الأخير أو ( لأخيرة الحلم) ، هي الأرض / الوطن ، هي الحبيبة /
وتتساءل : هل كذب الدّم حين خطّك على تراب أرضك ؟؟
ألأنسام الطيبات نفاق / رعشة الدّم نفاق / ضحكات الطيور نفاق/ وأنت .. يا أنت
لست " عمر" ولا هي " أمل " .... !



أَنَا ابْنُكِ يَا سِتُّ
أَمْ
كَذَبَ الدَّمُ فِي رَعْشَتِي
حِينَ سَمَّعَنِي اللَهُ دَنْدَنَةَ اسْمِي
عَلَى شَفَةٍ مِنْ تُرَابِكْ
وَهَلْ كَانَ ضِحْكُ طُيُورِكِ
حَوْل شَبَابِيكِ صُبْحِي نِفَاقًا!!
وَأَنْسَامُكِ الطَّيَّبَاتُ اللوَاتِي
يَزُرْنَ القُرَى فِي الْمَسَاءِ..
يوزِّعْنَ لِلْفُقَرَاءِ صُكُوكَ أَمَانٍ مِنَ الْحَرِّ..
يُعْطِينَ أَطْفَالَهُمْ مِنْ حَلاوَى التَّنَزُّهِ فِي الطُّرُقَاتِ
مَزِيدًا مِنَ الْجَرْيِ غَيْرِ الْمُكِلِّفِ..
كُنَّ نِفَاقَا!!



طفولة بكل فقرها وغبارها المتراكم على جسد الذكريات ، أعطى مزيدا من
بكائية فرحة ، ترفرف كطير على فنن في قرية تسير على ترابها الخطى حافية
لالتقاط الرزق ، تصوير مؤثّر ، يدعو القارىء للتخلّي عن كلّ شيء آني ، يدخل
به الى دهاليز العمر منذ الطفولة الى " سبع وعشرين ) من معاناة الشاعر ، هل
كلّها كانت عجافا ؟؟؟
ألمس عطف التراب بشهوته النّديّة ، صدقات المطر ، الرعة " فيض الشباب" ، ...
الطفل الذي يسير وراء أمّه ، يمسك بطرف ثوبها ، طفولة لم أراك فيها ، لم أجد
لك صورة بين تلك الأكذوبات النائحة على عتبات العشق الطفولي ، لم ألمس
صورة لا رسما ، ولا همسا ، لم تكن " عمر" ولم ترسمك أصابعها في (رسمة )
الولد القرويّ الساكن في كوخ من قصب ، يربي البهائم من أجل كوب حليب من
أجلها ، هيأول الأمّهات وآخرهنّ ، ذهبت لتبحث لديها عن فرصة للبكاء ، كي تريح
ظلّك وتستريح ، تنام قليلا ، صمتها وسكوتها وعتابك ، يا من عشقت الحبّ من
أجل عينيها وأدمنت نخيلها ، ولون حقولها ، وضحكات طيورها ،، !!!



أَنَا الْوَلَدُ الْقرَوِيُّ الّذِي عَشِقَ الْحُبَّ مِنْ أَجْلِ عَيْنَيْكِ
أَدْمَنَ طُولَ نَخِيلِكِ..لَوْنَ حُقُولِكِ..
ضِحْكَ طُيُورِكِ.. لِعْبَ نَسِيمِكِ
طَعْمَ الْمَتَاعَبِ فِيكِ
وَعَطْفَ تُرَابِكْ
فِإِنْ شِئْتِ أَنْ تَفْتَحِي لِيَ قَصْرَكِ
حَتَّى أَرَاهُ وَلَوْ مَرَّةً
فَافْتَحِي لِي..
وَإِنْ كُنْتِ نَائِمَةً
فَاطْمِئِنِّي..
أَنَا حَارِسٌ مُسْلِمٌ خَلْفَ بَابِكْ


نهر نابض ، بمداد الألم ، بقسوة الحياة ، بالأصالة ، بثورة النفس ، بالرفض
والرضى، بالكبرياء ،،. كيف بها لا تفتح لك قصرها لتدخل اليها ولو مرة واحدة ؟
وأنت الحارس الليليّ المسلم خلف بابها !!!


الشاعر الجميل : أحمد حسن أحمد
ليست المرة الأولى التي ألج فيها الى جنان روحك لأعترف أن من كتب هذه
السطور لن تكون سنينه عجافا بل مزدهرة أرى في شعرك مستقبلا باهرا
لشاعر شاب ثائر يتمسرح بقصيدت فيترك في النفس أثرا ،، أحييك وأحيي
فيك هذا النفس الطويل الذي لا يتكرّر ، نفس متجدّد وفي كلّ مرة ، أعدك
لن تكون المرة الأخيرة التي أزورك بها ، شكرا لهذه الرحلة التي أعادتني الى
ترابي وجذوري من جديد بكل ما فيها من ألم وفرح لوجه الحياة .. !
مودتي وكن بخير / هيام


ماذا تتوقعين مني أن أقول

ماذا يتوقع السحاب من الحقل حين يعطيه السحاب عيدية الموسم..

ماذا يمكن لي الآن إلا الاخضرار في صمت

ورياح الأنفاس الصاعدة من على رؤوس النبضات

تؤكد حالتي الشعرية

تقبلي احترامي

وشكري الكبير

لعطائك






رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 16
, , , , , , , , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عِنْدَمَا تَبْكِي الجِبِالُ محمد سمير السحار قناديل الشعر العمودي و التفعيلي 20 07-14-2013 01:24 AM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010