آخر 10 مشاركات
للأحرُفِ الحمراءِ أمنيةٌ باقيةْ ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 18 - المشاهدات : 518 - الوقت: 10:58 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          لَــــــوْ.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 27 - الوقت: 10:38 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          حنجرة الليل / جوتيار تمر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 99 - المشاهدات : 6037 - الوقت: 10:30 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          هذه حياتي محمد محضار (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 176 - الوقت: 10:22 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          رحبوا معي بالوارف الفنان الأديب أ. كمال اللحام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 48 - الوقت: 09:22 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          عزف على الوتر السابع / شعر جمال مرسي / يوتيوب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 42 - الوقت: 07:10 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 493 - المشاهدات : 25955 - الوقت: 07:09 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          ماذا تقول للشخص الذي خطر ببالك الآن؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1207 - المشاهدات : 44383 - الوقت: 06:06 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          صحراءٌ قلبُك (الكاتـب : - مشاركات : 12 - المشاهدات : 177 - الوقت: 05:39 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          صائد الورود ... ق ق ج (الكاتـب : - مشاركات : 16 - المشاهدات : 765 - الوقت: 05:35 PM - التاريخ: 12-12-2018)




فوائد ....

الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي


إضافة رد
قديم 08-23-2017, 05:35 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
شاعر و أديب

الصورة الرمزية ياسر سالم
إحصائية العضو






ياسر سالم is on a distinguished road

ياسر سالم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ياسر سالم المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: فوائد ....


التربية
------

مما قرأت وأعجبني ..

هل تعلم أن متابعة الأولاد والاهتمام بإطعامهم وظهورهم بالمظهر الحسن
وحل الواجبات تسمى رعاية وليست تربية !!!

فما هي التربية إذًا ؟
.
التربية هي العمل على خمسة أمور:-

أولًا : * بناء القناعات*
وتشمل العقيدة .. المبادئ .. القيم .. الطموحات .. فهم الحياة
.
ثانيًا : * توجيه الاهتمامات*
وتشمل ما يشغل بال الانسان وكيف يقضي وقت فراغه.
.
ثالثًا : * تنمية المهارات*
بأنواعها المختلفة؛ رياضية؛ فنية؛ عقلية؛ اجتماعية؛ إدارية؛ علمية.
.
رابعًا: * فهم قواعد العلاقات*
من تصاحب؟
من تتجنب؟
وكيفية بناء العلاقات وإصلاحها أو إنهائها.
.
خامسًا : * اختيار القدوات*
وهم الأمثال العليا الذين يتطلع إليهم الإنسان ليصبح مثلهم ،
وكذلك فهم القوانين التي تحكم التعامل مع القدوات.
هذه الخمس تسمى * تربية* وغيرها رعاية.
.
الرعاية يمكن تفويض جزء منها،
أما التربية فلا تفويض فيها؛
لأنها هي واجب الأم والأب أولًا،
ويساعدهم المربون المخلصون في ذلك.
وفقنا الله لتربية أبنائنا ورعايتهم ورزقنا برهم.






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 09-04-2017, 07:45 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
شاعر و أديب

الصورة الرمزية ياسر سالم
إحصائية العضو






ياسر سالم is on a distinguished road

ياسر سالم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ياسر سالم المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: فوائد ....

حول المرأة ..
مقال رائع للأستاذ محمد عبد الواحد الحنبلي حفظه الله
---------------------------------------------------

ههنا نموذجان:

موذج منفتح تماما، تفعل فيه المرأة ما شاءت، مع من شاءت، تعاشر من تريد من الخلان، وتتخذ ما تحب من الأخدان، لا يضبطها ضابط، ولا يزعها وازع.
ولا يمتنع في هذا النموذج أن تتعرف المرأة إلى رجل، وتعاشره سنوات، وتنجب منه، ثم تتزوجه بعد ذلك إن هي رأت أنه يناسبها، وإلا افترقا، أو استمرا هكذا.
ولا قيمة لمعرفة أهلها هنا، فضلا عن رأيهم!
ثم لا حاجة بنا إلى ذكر حال تلك المرأة بعد الزواج، من حيث الحقوق والنفقات وغير ذلك، فليس مقصودنا هذا.
وللمرأة في هذا النموذج أن تطلق، أو أن تفارق صاحبها قبل الزواج، وتتعرف إلى غيره.
والمجتمع عموما منسجم مع هذا النموذج، ومتصالح مع نفسه فيه؛ تنظيرا، وتطبيقا.

نموذج آخر ينظم هذه العلاقة، ويحكمها، ويضبطها، ويؤطرها، تُمنع المرأة فيه من اتخاذ أخدان، ويحرم عليها العلاقة الجنسية إلا في إطار الزواج الشرعي.
هذا النموذج الثاني، وهو الإسلام -ولن نفصل في حقوق المرأة فيه بعد الزواج، لأنه ليس المقصود أيضا-: وإن اشترط الولي لصحة نكاح المرأة على الصحيح المشهور الذي عليه الجمهور؛ فهو يوجب على الولي تزويج مَوْلِيّتِه من الكفء الذي رضيته، ويفسق الولي وتسقط ولايته إن عضلها، وتنتقل الولاية إلى من بعده، وهكذا دواليك حتى تصل للقاضي أو نائبه.
ويعطي المرأة الحق في اختيار زوجها، ويمنع من إجبارها في الجملة.
ويطلب فيه تخفيف مؤنة النكاح، وتيسير أموره.
ويوجِب على الزوج قبل الزواج المهرَ لها، وبعد الزواج النفقةَ عليها، وإسكانَها، وكفايتَها ولو بخادمة إن احتاجت ذلك، وعشرتَها بالمعروف.
ويعطي المرأة حق الخلع إن أبت العيش مع زوجها، لخلل في دينه أو عشرته، لا تقدر معه على القيام بحقه.ويعطيها حق طلب الطلاق لذلك أيضا. وفي السنة وقائع عدة من ذلك.

ولا تجبر فيه المرأة على عشرة من لا تحبه، ولا على الصبر على ظلم الزوج وسوء عشرته.
فإذا اختلعت المرأة، أو طُلقت، أو مات عنها زوجها، وانتهت العدة في كلٍّ= فلها الزواج، ومهما تكرر ذلك؛ فلها الزواج.

فهذا النموذج: متكامل، بقيوده وتوسعته، لا يؤتي أكله كما أراده الشارع الحكيم إن اجتزئ في تطبيقه!
في التطبيق الأول للدين القيم، زمنَ الصحابة والتابعين، ثم ما بعده؛ كان الأمر سهلا: تنتهي عدة إحداهن= فتتروج ثاني يوم،،ويطلقها هذا= فيتزوجها صاحبه،،
ويموت عنها زوجها= فينكحها آخر، وربما كان صديقا للأول.
لم يكن يُنظر إلى المطلقة أنها أجرمت، ولا إلى المختلعة بحق أنها ظلمت وافترت، ولا إلى الناكحة بعد موت زوجها أنها خانت وجحدت العشرة!وفي السنة والسير من ذلك الشيء الكثير.
بل في حديث مغيث وبريرة من هذا الشأن= عجب، حيث كان مغيث يجهر بحبه لبريرة، ويمشي خلفها في الأسواق يبكي والناس يعجبون، وهي تبغضه لا تريده!
حتى لقد شفع النبي صلى الله عليه وسلم عندها فيه، فلم تقبل شفاعته، واختارت نفسها، فما لِيمَت ولا ازدريت!

-ثمة نموذج مشوه: اختلط فيه العرف الفاسد بالشرع، ولم تنضبط الأمور فيه بضابط مطرد، فقد تجبر المرأة على زواج من لا تحب، أو يُرد الكفء الذي تختاره إن رفضه وليها، ويمارس الولي استبدادا، بدل القيام بالأمانة والرفق بموليته والنصح لها، وقد يجعلها كالسلعة تُبذل لمن يدفع فيها أكثر، وقد يمنعها في بعض الأعراف من الرؤية الشرعية حتى بعد العقد!
ثم بعد الزواج= يمتنع الطلاق والخلع، ولو استحالت العشرة بالمعروف، ولو تحول السكن إلى سجن وعذاب، ولو عاشا في انفصال روحي وجسدي!

-هذا النموذج: لا هو الإسلام الشارع للطلاق والخلع بانضباط، ولا هو المسيحية المانعتهما، ولا هو الانحلال الذي لا قيد فيه!
هو نموذج أخذ من الإسلام ما فيه من قيود، وترك ما فيه من سعة، وما كان الإسلام قيودا بلا سعة ولا رحمة ولا حكمة!
وأخذ من المسيحية أسوأ ما فيها في أمر الزواج!
وترك من نموذج الانحلال ما فيه من سعة للمرأة في حرية الاختيار، وحرية الفراق، واستقلالية وخصوصية، مع ما في ذلك من بعض حق، كما لا يخفى.
فاجتمعت فيه القيود؛ حقها وباطلها، وانتفت فيه السعة؛ خيرها وشرها!
فالمرأة فيه؛ في عنت، باسم الدين، وفي استبداد، باسم الأعراف واحترامها، وفي كبت باسم الفضيلة والوفاء والسلامة من نظرات الناس.
قبل الزواج هي ممنوعة من معرفة الرجال، وحرية اختيار شريكها.
وفي أثنائه لا خصوصية لها، ولا استقلالية، ولا كرامة في كثير من الأحيان.
وبعده هي ممنوعة من الطلاق والخلع، ولو ظلمها زوجها.
وإن طُلقت أو اختلعت= لم تسلم من نظرة المجتمع السيئة، وأحكامه الباغية، وقيوده الظالمة، وتحسُّسه بلا عقل ولا روية ولا ذوق!
وحال وفاة زوجها= قد حُكم عليها أن تظل أرملة، وتقتصر على تربية أولادها إن كانوا، وتئد أنوثتها، وتقتل فطرتها.

-نتائج هذا النموذج ماثلة للعيان:
من كثرة الإخفاق الأسري، والخلل في تربية الأولاد، والتعاسة في الحياة الزوجية، وارتفاع نسب الطلاق والعنوسة، وشيوع الأمراض النفسية، والفواحش، والانحرافات الجنسية، والخيانات الزوجية، والحسد، والسحر، وقطع الأواصر والأرحام والأصهار، وغير ذلك مما تراه وتسمع به.

-والحل: أن نأخذ الإسلام جملة وتفصيلا، وندخل فيه كافة، ونطبق التشريع الحكيم خالصا، ونضع الأعراف في موضعها، ونجتهد في ضبط الأمور بضوابط الشرع، قبل الزواج، وفي أثنائه وبعده، ونوَعِّي الآباء والأمهات والبنات والنساء والمجتمع بأسره بذلك، فكم من مسكينة تجهل ما لها في دين الله من حقوق، وتعيش مقهورة باسم الشرع وامتثال أمر الله، فمنهن من تصبر على الظلم، ومنهن من تتعقد نفسيا وتعقد أولادها ومن إليها، ومنهن من تنحرف، ومنهن من تلحد، أو ترتد وتدع الدين!
ولو شاع العلم والعدل، وطبق الدين كما أراده الله= لكان الخير والسكن، وتحقق مراد الله من شرع الزواج، وتكوين الأسر. والله الموفق لا رب سواه.






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 09-27-2018, 09:25 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
شاعر و أديب

الصورة الرمزية ياسر سالم
إحصائية العضو






ياسر سالم is on a distinguished road

ياسر سالم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ياسر سالم المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: فوائد ....

قال القريب :
‏( اقتلُوا يوسف )

‏وأمَّا الغريب فقال :
‏( أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا )

فالغريب قد يكون أقرب وأنفع من القريب
فالقريب قد يؤذيك والغريب قد يكرمك
والواقع خير شاهد على هذا
--------------
من صفحة صديقي وجاري العزيزي الازهري د. محمد حرز






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 09-30-2018, 05:59 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
شاعر و أديب

الصورة الرمزية ياسر سالم
إحصائية العضو






ياسر سالم is on a distinguished road

ياسر سالم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ياسر سالم المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: فوائد ....

أبو سفيان وأخلاق الكبار
...................
أعشق شخصية الصحابي الجليل أبى سفيان بن حرب .. وأشعر كلما قرأت سيرته أنه رجل كبير .. ولا أقصد بالكبير أنه رجل مسن – وإن كان كذلك إذ أنه كان أسن من النبي (صلى الله عليه وسلم) بأكثر من سنوات عشر – وإنما أقصد أن طباعه وأخلاقه تمثل طباع وأخلاق الكبار في جاهليته وإسلامه.
فهو مثلا ً يستشعر المسئولية تجاه أهله وعشيرته.. يحب لهم الخير والسلامة.. ولا تأخذه العصبية ولا الأنانية والثأر لنفسه فينسى هذا الخلق من نفسه.

ويستطيع المتتبع لسيرته رضي الله عنه أن يلحظ فيه هذا الخلق في أكثر من مشهد.

فمثلا ً تراه لما نجا بالقافلة من النبي (صلى الله عليه وسلم) سارع فأرسل إلى قومه يدعوهم للرجوع والانصراف عن قتال المسلمين.. فما الحاجة أن يقتتل أبناء العمومة ويسفك بعضهم دماء بعض وقد زال السبب الداعي لذلك وهو القافلة.. ولكن القوم لم يستجيبوا له.

وتراه أيضا ً يسارع إلى المدينة مجازفا بنفسه ومعرضا ًلها للخطر مؤملا ً أن يستجيب النبي (صلى الله عليه وسلم) له في مد المهلة .. وإزالة آثار الجريمة التي ارتكبها بعض الشباب المندفع الأحمق ضد أحلاف النبي (صلى الله عليه وسلم) من خزاعة.. وخوفا مما ينتظرهم جميعا نتيجة ذلك.. ويعرض نفسه للحرج.. بل وللمهانة في سبيل قومه .

وتراه أيضا ً ساعة الفتح يركب خلف العباس – دون صاحبيه اللذين كانا يجالسانه ساعتها – مع ما في ركوبه من مجازفة الدخول في جيش جاء لغزو بلده والتنكيل بأهلها فيدخل دون عقد ولا عهد مع ما يمثله ذلك من خطورة على حياته – وبالفعل كاد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أن يقتله – طمعا ً في أن يأخذ من النبي (صلى الله عليه وسلم) عهدا ً يستنقذ مكة وأهلها من التنكيل لو دخل الجيش مكة عنوة.. وهم لا قبل لهم بقتاله.. دون أن يلتفت لما يمكن أن يلحق به من دخوله في جيش كلهم يكرهه .. ودون أن يسعى في أن ينجو بنفسه أو يفلت بحياته ويترك أهله لمصيرهم المحتوم.

ومن أخلاق الكبار أيضا ً استعلاؤه على خصال الصغار وأولها الكذب .. فقد جلس أمام قيصر الروم ليسأله عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وبينهما وما بينهما من عداء وحرب فأجابه صادقا عن كل ما سأل.. بما فيه من إظهار لمكارم أخلاقه وفضله (صلى الله عليه وسلم).

وكان من السهل أن يكذب كراهة للنبي وتحريضا ً عليه.. ولكنه أبى لأنه لا يليق بمثله الكذب وقال " وأيم الله لولا أن يؤثروا على ِّ كذبا لكذبت".. ومن خلق الكبار أن يستعلي عن الأخلاق الدنيئة والتي يمكن أن نسميها أخلاق الصغار.

ومن أخلاق الصغار التي يستعلى عليها مثله أن يؤثر عنه أنه أذي رجلا ً ضعيفا ً أو مثل برجل ميت مهما كرهه وعاداه لأنه لا يملك بموته دفعا ً عن نفسه .

وقد غلبت أبا سفيان نفسه لشدة كراهيته لحمزة ابن عبد المطلب رضي الله عنه وقد قتل من أهله بمفرده من قتل .. فلما رآه ميتا في أحد ضربه بزج رمحه قائلا "ذق عقق " يعنى يا عاق .. فشهده أحدهم فصاح مستنكرا ً " انظروا إلى سيد قريش يضرب ابن عمه لحما : يعنى ميتا ، فانتبه أبو سفيان لما فعل وشعر أن هذا خلقا لا يليق به.. فقال للرجل خجلا ً : اكتمها عنى".

ومن أخلاق الكبار أن يعرف للرجال قدرهم وإن كانوا خصوما ً له يقاتلهم .. فقد قيل له أن محمدا ً قد نكح ابنتك – وكان (صلى الله عليه وسلم) قد تزوج ابنة أبى سفيان – رملة – لما تنصر زوجها في الحبشة - فقال رضي الله عنه " ذاك الفحل لا يقدع أنفه " .. بمعنى أنه رجل كريم عالي المكانة والمقام.

لذلك لا نستغرب منه إذا أسلم أن يحسن أسلامه ويرتفع مقامه " فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام" ويسعى في الإسلام بهمته ومكانته بمثل سعيه في جاهليته للشرك وأكثر.. كيف .. وقد كان صهرا للنبي (صلى الله عليه وسلم) فدخل في موعود الجنة.

وقد كان أحد القلة الذين صمدوا حوله في حنين فأعطاه وابنه يزيد وابنه معاوية من غنائم حنين الشيء الكثير.

وسار في ركب الحبيب (صلى الله عليه وسلم) في حصار الطائف فأصيبت عينه بسهم ففقئت فجاء بها إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال له: "أيها أحب إليك.. عين في الجنة.. أو أدعو الله أن يردها عليك. قال : بل عين في الجنة". ورمى بها .

وهكذا عاش رضي الله عنه أعور يشارك في المشاهد مع الفاتحين.. ويبلى فيها خير بلاء .. حتى كانت معركة اليرموك فشارك فيها تحت راية ابنه يزيد – وكان أحد قادة الجيوش الفاتحة – ويشارك قادة الجيوش في إعداد خطة المعركة بماله من حنكة وخبرة .

ثم كان له الدور الأكبر – على سنه الذي جاوز الثمانين – في التعبئة.. بل وفى القتال حتى جاءه سهم آخر فأتى على عينه الثانية .. فعاش أعمى حتى مات بعد تسع سنين من ولاية ابن عمه عثمان بن عفان رضي الله عنهما .

رحم الله أبا سفيان

ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب أنه ما رفع رأسه إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حياء ً منه .
بكاه أهله لما احتضر فقال لهم : "لا تبكوا على فإني لم اتنطف بخطيئة منذ أسلمت".
اللهم إنا نشهدك إننا نحب الله ورسوله وصحبه الكرام.
ونرجو أن يحشرنا الله معهم وإن لم نعمل بأعمالهم
...........
بقلم شيخنا العلامة أسامة حافظ






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 10-01-2018, 04:56 AM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
شاعر و أديب

الصورة الرمزية ياسر سالم
إحصائية العضو






ياسر سالم is on a distinguished road

ياسر سالم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ياسر سالم المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: فوائد ....

خال المؤمنين "معاوية" رضي الله عنه
2


"اللهم اجعله هادياً مهدياً.. واهد به" .. هكذا دعا له نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه فيما رواه عنه أحمد والترمذي.
وقد تحققت دعوته (صلي الله عليه وسلم) فيه.. فقد أفاد من فترة الاستقرار الطويلة التي نعمت بها الدولة في ظل خلافته –20عاما – فانساحت جيوش الحق في كل أرجاء العالم تفتح البلدان وتدعو إلي الإسلام.. حتى بلغت أمة الإسلام ودولته أقصي اتساع وصلته في تاريخها.
فقد خاضت سنابك أفراس قائد جيشه عقبة بن نافع الفهري في مياه الأطلسي غرباً.
وبلغت جيوش قتيبة بن مسلم ومحمد بن القاسم أفغانستان وبخاري وسمرقند حتى نهر سيحون شرقاً.
وربضت جيوشه علي أسوار القسطنطينية سنوات سبع تطرق أبوابها حتى كادت تفتحها.. ودخلت كل هذه البلدان وهذه الملايين من البشر في حظيرة الإسلام توحد الله وتدعو إليه وينال من ثواب هدايتهم.
"لئن يهد بك الله رجلا واحدا خير من الدنيا وما فيها"
كيف وهي ملايين تضاف إلي ميزانه.. إنه خال المؤمنين "معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه"
أسلم في الحديبية وكتم إسلامه.. ثم أعلنه ساعة الفتح وشارك في حنين.. وأعطاه النبي (صلي الله عليه وسلم) مئة من الإبل.
وقد اصطفاه النبي كاتبا له.. فكان من كتاب الوحي.. قال فيه (صلي الله عليه وسلم)
"اللهم علم معاوية الكتاب وقه العذاب"
فعلمه الله الكتاب وفقهه في دينه.. فروي 136حديثاً.. بعضها في الصحيحين.
وشهد له علماء الصحابة حتى قال ابن عباس وقد سأله أحدهم عن معاوية وقد أوتر بواحدة فقال "إنه فقيه"
شارك في فتوح الشام مع أبيه وأخيه.. وولاه الفاروق رضوان الله عليه الشامات كلها.. حيث ظل والياً عليها عشرين سنة قبل أن يتولي الخلافة.. فسار في حكمه سيرة عدل.
حتى أن ابن خلدون أستاذ أساتذة علم الاجتماع وسياسة الأمم قديما وحديثا يقول فيه:
"إن دولة معاوية وأخباره كان ينبغي أن تلحق بدول الخلفاء الراشدين وأخبارهم فهو تاليهم – هكذا قال – في الفضل والعدالة والصحبة"
وقال فيه سعد بن أبي وقاص خال النبي (صلي الله عليه وسلم) وفاتح بلاد الفرس:
"ما رأيت أحداً بعد عثمان أقضي بحق من صاحب هذا الباب"يعني معاوية.
كان ابن سيد قريش وتربي في بيت وقبيلة سؤدد.. فكان أخلق بالملك والسؤدد.. وأسوس من ساس الناس بعد رسول الله (صلي الله عليه وسلم).
كما قال فيه عبد الله بن عمر:
"ما رأيت بعد رسول الله (صلي الله عليه وسلم) أسود من معاوية.
قالوا ولا أبو بكر وعمر.
قال كان أبو بكر وعمر خيرا منه.. وما رأيت بعد رسول الله أسود منه"
وقال ابن عباس "ما رأيت أحدا أخلق بالملك من معاوية.. لم يكن بالضيق الحصر"
وقال قبيصة بن جابر "صحبت معاوية.. فما رأيت رجلاً أثقل حلماً.. ولا أبطل جهلا.. ولا أبعد أناة منه"
وفي حسن سياسته وحلمه وأناته وقدرته علي سياسة الناس قصص تروي كالأساطير.
فلا عجب إن دانت له البلدان واسلم الناس قيادهم له.. وعاشت دولته وحكمه أزهي عصور الاستقرار والرخاء حتى قال فيه أبو اسحق:
"كان معاوية وما رأينا بعده مثله"
وقال الصحابي الجليل أبو الدرداء "لا مدينة بعد عثمان.. ولا رخاء بعد معاوية"
كانت هذه مكانته وهذا فضلة لذلك.. لا عجب أن تسمع مديحه من سادة المسلمين من الصحابة ومن تبعهم من أهل العلم والفضل نسوق منهم علي سبيل المثال لا الحصر.
وما أكثر من مدحوه وأولهم من حاربه علي كرم الله وجهه.. فقد نقل عنه في نهج البلاغة:
"وبدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام.. والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد ودعوتنا في الإسلام واحدة.. ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا الأمر واحد.. إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان.. ونحن منه براء".
وكذا سئل الحارث بن الأعور وكان من أصحاب علي:
"ما حمل الحسن بن علي على أن يبايع لمعاوية وله الأمر".
قال "إنه سمع عليا يقول "لا تكرهوا إمرة معاوية".
وهذا عمر بن الخطاب دخل عليه معاوية وعليه حلة خضراء.. فنظر إليه الصحابة فلما رأي عمر ذلك قام ومعه الدرة.. فجعل ضربا بمعاوية ومعاوية يقول:
"الله الله يا أمير المؤمنين.. فيم.. فيم".
فلم يكلمه حتى جلس في مجلسه فقالوا له – يعني الصحابة الحاضرون:
"لم ضربت الفتي وما في قومك مثله.. هذه شهادتهم فيه.
فقال عمر "ما رأيت إلا خيرا وما بلغني إلا خيرا – وهذه شهادته – ولكني رأيته.. وأشار بيده إلي فوق فأردت أن أضع منه"
وقد سئل ابن المبارك عما يقول في معاوية فأجاب:
"ما أقول في رجل قال (صلي الله عليه وسلم) سمع الله لمن حمده.. فقال معاوية من خلفه ربنا ولك الحمد"
فقيل له أهو عندك أفضل.. أم عمر بن عبد العزيز"
فقال "لتراب في منخري معاوية مع رسول الله صلي الله عليه وسلم خير من عمر بن عبد العزيز"
وسئل أحمد بن حنبل عن رجل ينتقص من معاوية وعمرو بن العاص أرافضي هو فقال:
"إنه لم يجترئ عليهما إلا وله خبيئة سوء.. وما انتقص أحد أحدا من صحابة رسول الله (صلي الله عليه وسلم) إلا وله داخلة سوء".
وقد حفلت كتب العقيدة بالحديث عن فضائله.. وجعلت ذلك بعضاً من عقيدتنا نحن أهل السنة والجماعة.
فقال صاحب الطحاوية – أشهر كتب العقيدة بين طلبة العلم –:
"وأول ملوك المسلمين معاوية وهو خير ملوك المسلمين"
وقال صاحب لمعة الاعتقاد :
"ومعاوية خال المؤمنين وكاتب وحي الله وأحد خلفاء المسلمين"
وقال الحافظ الذهبي في تقديمه له "أمير المؤمنين ملك الإسلام"
وقد صنف في فضائله كثير من أهل العلم ومنهم ابن أبي عاصم وأبو عمر غلام ثعلب وأبو بكر النقاش وغيرهم.. ولا يكاد يخلو كتاب من كتب الحديث من باب في مناقبه رضوان الله عليه.
بقيت كلمة لا نستطيع أن نغادر دون أن نعرض لها.. لقد كان له في سجل تاريخه الحافل أحداث لامه عليها البعض والتمس له آخرون العذر.
وقد يجد الباحثون المدققون – وهم قلة – لفعله منزعاً من العلم والمنطق.. والحق إنني لا أريد أن أدخل في تفسير ذلك وبيان أعذاره في ذلك.
ولكني أقول مقولة العقاد في موقف مشابه:
"إن الرجل العظيم الذي يخشي علي قدره من تقرير أخطائه – إن كان ثمة أخطاء – رجل لا يستحق أن يكتب له تاريخ.. إذ معني الخشية عليه من أخطائه أنه فقير في الحسنات والعظائم.. وأنه من الفقر في هذا الجانب بحيث تعصف الأخطاء بعظائمه وحسناته".
ولم يكن معاوية رضي الله عنه كذلك.. بل كان له في ميزان العظمة والعطاء كفة شديدة الرجحان وفي الحديث:
"إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث"
كيف والماء قد بلغ عشرات القلال.. هل يبقي ذلك من درنه شيء.
............
الشيخ العلامة أسامة حافظ






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 11-16-2018, 03:36 AM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية عوض بديوي
إحصائية العضو







عوض بديوي is on a distinguished road

عوض بديوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ياسر سالم المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: فوائد ....

ســلام مـن الله و ود ،
جهود طيبة مباركة،
شـكرا للـرفد والإثراء...
مـودتي و مـحبتي







التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 8
, , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فوائد الترمس أملي القضماني قناديل الطب و العلوم و الطب الوقائي و التكنولوجيا و التقنيات الحديثة 0 12-04-2015 12:02 PM
فوائد الاستغفار ابراهيم عثمان الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي 2 04-22-2014 08:25 PM
من فوائد الصلاة عبدالله علي باسودان الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي 0 12-19-2013 09:00 PM
فوائد زيت البابونج لمى الناصر قناديل الطب و العلوم و الطب الوقائي و التكنولوجيا و التقنيات الحديثة 2 04-11-2013 07:29 AM
::فوائد الاستغفار والذكر,,,فوائد عظيمــــــــه::,, سمر العزب الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي 3 03-24-2011 10:25 PM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010