آخر 10 مشاركات
مســـأبقة من هدي النبوة 1440هجرية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 85 - الوقت: 08:30 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          مخربشات/graffiti (الكاتـب : - مشاركات : 25 - المشاهدات : 589 - الوقت: 05:54 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 472 - المشاهدات : 23803 - الوقت: 04:38 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          صوت اللون (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 53 - الوقت: 03:20 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          طرقات على باب الرحيل / شعر : د. جمال مرسي / يوتيوب (الكاتـب : - مشاركات : 14 - المشاهدات : 235 - الوقت: 11:37 AM - التاريخ: 11-14-2018)           »          حديقة أجمل الردود على الشعر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 504 - المشاهدات : 79278 - الوقت: 11:31 AM - التاريخ: 11-14-2018)           »          سأنتظر البحر إذن (الكاتـب : - مشاركات : 274 - المشاهدات : 11573 - الوقت: 11:21 AM - التاريخ: 11-14-2018)           »          أم (عبد الله) :: شعر :: صبري الصبري (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 55 - الوقت: 09:13 AM - التاريخ: 11-14-2018)           »          سجل دخولك بآية كريمة من القرأن الكريم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3909 - المشاهدات : 94641 - الوقت: 08:27 AM - التاريخ: 11-14-2018)           »          مسرحيتي (المعلمون أولا) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 18 - الوقت: 04:18 AM - التاريخ: 11-14-2018)


العودة   ::منتديات قناديل الفكر والادب :: > قناديل الفكر الإسلامي > الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي


هل عُرج برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماوات بالجسد أم بالروح

الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي


 
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
قديم 02-17-2016, 11:42 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
كبار الشخصيات
إحصائية العضو






ابراهيم عثمان is on a distinguished road

ابراهيم عثمان غير متواجد حالياً

 


المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي هل عُرج برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماوات بالجسد أم بالروح

هل عُرج برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماوات بالجسد أم بالروح؟ وهل تعرُج الأجسام إلى السماوات؟


المعراج معجزةٌ إلهية، والمعجزات لا تكون إلا للأنبياء، والإسراء والمعراج معجزة خاصَّة لإمام الرسل والأنبياء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. فلا يوجد أحدٌ من الأنبياء والمرسلين السابقين عُرج به جسداً وروحاً للملكوت الأعلى لأنها خصوصية لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فهل كان بالروح أم بالجسد؟ فهذا سؤال فلسفي وقف عنده المتشككون من القديم ويستمسك به المستشرقون والمعاندون في الحديث. فلو كان الإسراء والمعراج بالروح لم تكن هناك مشكلة، فبالروح يعني مناماً، ولو أن أحداً رأى نفسه في المنام أنه ذهب إلى الجنة، فهل في هذا الأمر شيء؟ وهل هناك من يكَّذِّبه؟ لا، لأن هذا أمر المنام، وأمر المنام واسع، ولكن هذا الأمر كان بالجسد والروح خصوصية لرسول الله صلى الله عليه وسلم

والدليل على ذلك بالنسبة للإسراء: فإن أهل مكة عندما أخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالإسراء قالوا: إنَّا لنقطع شهراً للذهاب إلى بيت المقدس، وشهراً في الإياب، وأنت تدَّعِي أنك ذهبت ورجعت في جزءٍ من الليل، فهذا لا يكون. فسيدنا أبو بكر رضي الله عنه كان حاضراً، وأراد أن يُثبت لهم صحَّة ذلك فسألهم، هل تعلمون أن محمداً صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بيت المقدس؟ فقالوا: لا ما علمنا أنه ذهب إلى هناك، فقال:

"أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُ صَادِقٌ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، صِفْ لَنَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ؟ قَالَ في نفسه : دَخَلْتُهُ لَيْلًا، وَخَرَجْتُ مِنْهُ لَيْلًا، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَرفعه على جَنَاحِهِ، فَجَعَلَ يَقُولُ: بَابٌ مِنْهُ كَذَا فِي مَوْضِعِ كَذَا، وَبَابٌ مِنْهُ كَذَا فِي مَوْضِعِ كَذَا، وَأَبُو بَكْرٍ عِنْدَهُ يَقُولُ: صَدَقْتَ صَدَقْتَ، قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنَا عَنْ عِيرَنَا؟ فَقَالَ: أَتَيْتُ عَلَى عِيرِ بَنِي فُلَانٍ بِالرَّوْحَاءِ قَدْ أَضَلُّوا نَاقَةً لَهُمْ، وَانْطَلَقُوا فِي طَلَبِهَا، فَانْتَهَيْتُ إِلَى رِحَالِهِمْ لَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ أَحَدٌ، وَإِذَا قَدَحُ مَاءٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ، فَسَلُوهُمْ عَنْ ذَلِكَ. فَقَالُوا: هَذَا وَالإِلَهِ آيةٌ، ثُمَّ انْتَهَيْتُ إِلَى عِيرِ بَنِي فُلَانٍ، فَنَفَرَتْ مِنِّي الْإِبِل، وَبَرَكَ مِنْهَا جَمَلٌ أَحْمَرٌ عَلَيْهِ جُوَالِقٌ مُخَطَّطٌ بِبَيَاضٍ لا أَدْرِي أَكُسِرَ الْبَعِيرُ أَمْ لَا؟ فَسَلُوهُمْ عَنْ ذَلِكَ. قَالُوا: هَذَا وَالإِلَهِ آيَةٌ، ثُمَّ انْتَهَيْتُ إِلَى عِيرِ بَنِي فُلَانٍ فِي التَّنْعِيمِ يَقْدُمُهَا جَمَلٌ أَوْرَقٌ هَا هِيَ ذِي تَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنَ الثَّنِيَّةِ فَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: سَاحِرٌ، فَانْطَلَقُوا، فَنَظَرُوا، فَوَجَدُوا الأَمْرَ كَمَا قَالَ صلى الله عليه وسلم فَرَمُوهُ بِالسِّحْرِ"{1}

أما بالنسبة للمعراج: فقد كان سيدنا جبريل ينزل من السماء إلى الأرض في أقلِّ من لمح البصر، وكان لا يستأذن، ولكن في هذه المرة كلما ذهب إلى باب سماء يدُقُّ الباب، ويقولون: من؟ فيقول: جبريل، فيقولون: ومن معك؟ فيقول: محمد صلى الله عليه وسلم، فيقولون: أوقد أُرسل إليه؟ فيقول: نعم، فيفتحون الباب. فالإذن لا يكون للروح، ولكن يكون للجسم، يعني كما قلت الآن: لو أن أحداً نائماً وصعدت روحه إلى السماوات السبع وسافرت وساحت ودخلت الجنة، فهل هناك ما يمنعها؟ لا، لكن من الذي يُمنع من ذلك؟ الجسم، فكان يستأذن لحضرته صلى الله عليه وسلم عند كل سماء ليدخل، لأن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بجسمه. الأمر الآخر والأعظم أن أعظم فريضة أنزلها الله علينا جماعة المؤمنين هي فريضة الصلاة، والله لأهمية هذه الفريضة عنده، لم ينزلها بالوحي عليه، ولكنه استدعاه عنده، مع أن الله لا حيث له ولا كينونة له ولا محلَّ له، لكن إلى حيث لا حيث، وإلى مقامٍ قال فيه الله: {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى{8} فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى{9} فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى{10} النجم

ففرض عليه الصلاة، والصلاة لا تُفرض في المنام ولكن تُفرض في اليقظة لأنها أهم فريضة في الإسلام. والدليل القاطع في القرآن، قال الله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ} الإسراء1
ولم يقُل بروح عبده، وكلمة العبد لا تُطلق إلا على الجسم الذي فيه روح، فالروح وحدها نقول عنها: روح فلان، وأقول: إن روح فلان قد جاءتني هذه الليلة، أما الجسم بدون روح نقول عنه: جُثَّة، لكن العبد يكون جسماً وروحاً معاً، لذا قال الله: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ}

لفظ عبد يقتضى الجســم الذي فيه عقل فيه روح والخيال


وهذا يقتضي أنه أسرى بجسم رسول الله وهي خصوصية له صلى الله عليه وسلم. كيف يسير بهذه السرعة الزائدة؟ وكيف يخترق السماوات الطباق؟ وكيف يتحمَّل الجسم هذه الذبذبات وهذه التيارات؟ {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى}، فمن الذي أسرى؟ الله، وهل تُعجز قدرة الله شيء؟ إذا كان الله هو الذي أسرى به فقد كيَّفهُ وصانه ليتحمَّل كل هذه الأجواء وكل هذه الطباق، لأنه عز وجل هو الذي دعاه، وهو الذي حماه، وهو الذي تكفَّل به صلوات ربى وتسليماته عليه.


{1} ابن حجر في المطالب، وجامع البيان للطبري عن فاختة بنت أبي طالب







رد مع اقتباس
 

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 7
, , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صلى الله عليه وسلم . . . ياسر سالم قناديل الرسم و الفوتوشوب و الطوابع البريدية و الهوايات 19 09-14-2016 10:07 AM
اعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبك أكثر من نفسك ابراهيم عثمان الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي 1 01-08-2016 12:56 PM
رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته وتنمية الأطفال فريد البيدق الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي 4 04-17-2013 11:38 AM
لماذا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ كمال أبوسلمى الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي 6 02-02-2013 10:28 PM
صحـــابة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كمال أبوسلمى الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي 29 06-23-2009 10:24 PM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010