آخر 10 مشاركات
مســـأبقة من هدي النبوة 1440هجرية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 85 - الوقت: 08:30 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          مخربشات/graffiti (الكاتـب : - مشاركات : 25 - المشاهدات : 589 - الوقت: 05:54 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 472 - المشاهدات : 23803 - الوقت: 04:38 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          صوت اللون (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 53 - الوقت: 03:20 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          طرقات على باب الرحيل / شعر : د. جمال مرسي / يوتيوب (الكاتـب : - مشاركات : 14 - المشاهدات : 235 - الوقت: 11:37 AM - التاريخ: 11-14-2018)           »          حديقة أجمل الردود على الشعر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 504 - المشاهدات : 79278 - الوقت: 11:31 AM - التاريخ: 11-14-2018)           »          سأنتظر البحر إذن (الكاتـب : - مشاركات : 274 - المشاهدات : 11573 - الوقت: 11:21 AM - التاريخ: 11-14-2018)           »          أم (عبد الله) :: شعر :: صبري الصبري (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 55 - الوقت: 09:13 AM - التاريخ: 11-14-2018)           »          سجل دخولك بآية كريمة من القرأن الكريم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3909 - المشاهدات : 94641 - الوقت: 08:27 AM - التاريخ: 11-14-2018)           »          مسرحيتي (المعلمون أولا) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 18 - الوقت: 04:18 AM - التاريخ: 11-14-2018)


العودة   ::منتديات قناديل الفكر والادب :: > قناديل الفكر الإسلامي > الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي


ماذا تعرف عن خلق آدم وعيسى عليهما السلام ؟؟ / مباركة بشير أحمد

الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي


إضافة رد
قديم 03-09-2016, 11:56 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
شاعرة و أديبة

الصورة الرمزية مباركة بشيرأحمد
إحصائية العضو






مباركة بشيرأحمد is on a distinguished road

مباركة بشيرأحمد غير متواجد حالياً

 


المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي ماذا تعرف عن خلق آدم وعيسى عليهما السلام ؟؟ / مباركة بشير أحمد

ماذا تعرف عن خلق آدم وعيسى عليهما السلام ؟؟ / مباركة بشير أحمد

يقول الله تعالى :" إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون"
لو تأملنا عناصر الشبه بين آدم وعيسى عليهما السلام ،فأول ما يجلب انتباهنا هو أن كليهما
* خُلقا في الحياة الدنيا بدون أب ،
*و ثم كلاهما نفخ فيه جبريل عليه السلام أي "روح الله"،بعد ما خلقه الله سبحانه.
يقول الله تعالى :فإِذَا سَوَّيْتُه وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ "
كيف خُلق آدم إذن ؟
شكله البيولوجي كان عبارة عن طين ،وهذا الطين بقي جامدا إلى أن سرت النفخة الروحية في داخله ،فصار إنسانا كاملا
فنستنتج إذن أن روح الله "جبريل عليه السلام" بأمر من الله قد بعث الروح في آدم عليه السلام.
في مايخص عيسى عليه السلام ،أيضا قد حدث الفعل نفسه ،وهونفخ الروح فيه من لدن "جبريل عليه السلام
يقول الله تعالى :"ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا"
لكن عيسى عليه السلام حاله يختلف عن آدم عليهما السلام، من حيث الشكل البيولوجي أي الجسماني
فالنفخة الروحية أين ستنساب ،ولا يوجد جسد في رحم مريم والدته ؟
ولكن الله عزوجل،يقول أن هناك تشابها بينهما،آدم وعيسى عليه السلام ،من حيث أنه خلقهما ،ثم أتى أمره بعد ذلك أي نُفخت فيهما الروح "
،وإذا لايوجد جسد طيني لعيسى تُنفخ فيه الروح ،فهذا يعني أن عيسى عليه السلام ،وبما أنه لاينتسب لآدم عليه السلام ،فهو ليس إنسانا /// المنطق يقول ذلك ،،،ولكن شكله البيولوجي يدلل على أنه إنسان ،وينفي الله عزوجل عنه الألوهية في قوله تعالى :
"وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ "

من هو عيسى عليه السلام ؟

ولكي نجد حلا لهذه الإشكاليه ،وجب أن نعرف بأن جسد الإنسان، أوالحيوان كائنا ماكان ،يتشكل من "البويضة الأنثوية"فحسب ،،وأماَ الحيوان المنوي فمجرد ناقل للروح،ولو علقت بالروح بعض صفات ذكورية.
غير أن روح الحيوان تبقى على ماهيتها لأنه غير مُكلَف ،لكن الإنسان تتحول روحه إلى نفس ،حينما تغمر العقل والإحساس.وإذا انعدمت البويضة في شأن آدم عليه السلام ،،،فالتكوين كان بيد الله ظاهرا من طين،،وإذا وجدت البويضة في داخل مريم عليها السلام ،ولم يوجد ذكر لبعث الروح فيها بأمر من الله ،أرسل إليها "روح الله"فنفخ في تلك البويضة، أي تشكيلة عيسى عليه السلام الخارجية" الجسد،يقول الله تعالى :
:"ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين "وهنا دلالة واضحة على أن النفخ كان باتجاه "قناة فالوب"،مكان البويضة الناضجة،فتشابه إذن عيسى وآدم عليهما السلام .
وعلى هذا الأساس نستخلص أن ليس كل إنسان يبعث الله روحه أي جبريل عليه السلام" لينفخ فيه ما يبعث فيه الحياة ‘إنما حدث ذلك لآدم وعيسى عليهما السلام فقط ،لانعدام وجود "الذكر " أي الوالد.لأن الروح بأمر من الله، تُبعث بواسطة الحيوان المنوي إلى البويضة بسرعة تشبه نفخة الهواء الصاروخية تماما.
وعليه ،فعيسى عليه السلام إنسان كباقي البشر ،يُخطئ ويُصيب ،،،والكمال لله وحده.
وولادته كانت طبيعية بعد مخاض ،أي بعد تقلَصات مؤلمة في رحم والدته ،والدليل لجوئها إلى جذع النخلة لتصب جام ألمها عليه ،كأي امرأة عادية في حالة ماقبل الوضع ،كذلك رجاؤها الموت يدلل على أنها كانت في حالة لاتُحسد عليها ،وخاصة وهي عذراء ،عليها السلام.
يقول الله تعالى : "فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا"

كذلك آدم عليه السلام ماكانت نفخة روح الله لتجعل منه ملكا ،،،والدليل على ذلك أنه عصى ربَه وأكل من الشجرة المُحرَمة.
يقول الله تعالى "فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ"
ويقول سبحانه في شأن عيسى عليه السلام : (مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ )

خلاصة القول : إن الروح يبعثها الله سبحانه في الحيوان المنوي الذكوري تجاه بويضة كل أنثى حيَة من إنسان أوحيوان،بعد نضوجها، ليتم تشكَل المخلوق من طور إلى آخر،بيد أن الإنسان جعله سبحانه في منزلة أعلى من كل مخلوق أي حمله في البر والبحر ،فكانت روحه مختلفة عن باقي المخلوقات الأرضية فسميَت نفسا ،وتعددت أشكالها وفق ما يضمرالإنسان من أحاسيس واكتسابات معرفية وإيمانية .
أما عيسى وآدم عليهما السلام ،فكونهما بدون أب ،فلقد نفخ فيهما جبريل عليه السلام ،بعد أن كان جسد آدم من طين ،وجسد عيسى محصورا في "البويضة"،كأي إنسان .
فكان دور "جبريل عليه السلام" مشابها لدور "الرياح اللواقح" للنباتات
فكلاهما رسول حمل نفخة هوائية القصد منها بعث الحياة ،غير أن ذاك روح ،،،وتلك ريح
وذاك بعث نفخته الروحية في آدم وعيسى عليهما السلام ،،وتلك تبعث الحياة بأمر من الله في النباتات لتتطور من شكل إلى آخر.يقول الله تعالى :

{وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين}

والله أعلم ....يتبع







رد مع اقتباس
قديم 03-09-2016, 02:05 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية شاكر دمّاج
إحصائية العضو







شاكر دمّاج will become famous soon enough

شاكر دمّاج غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مباركة بشيرأحمد المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: ماذا تعرف عن خلق آدم وعيسى عليهما السلام ؟؟ / مباركة بشير أحمد

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مباركة بشيرأحمد [ مشاهدة المشاركة ]
ماذا تعرف عن خلق آدم وعيسى عليهما السلام ؟؟ / مباركة بشير أحمد

يقول الله تعالى :" إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون"
لو تأملنا عناصر الشبه بين آدم وعيسى عليهما السلام ،فأول ما يجلب انتباهنا هو أن كليهما
* خُلقا في الحياة الدنيا بدون أب ،
*و ثم كلاهما نفخ فيه جبريل عليه السلام أي "روح الله"،بعد ما خلقه الله سبحانه.
يقول الله تعالى :فإِذَا سَوَّيْتُه وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ "
كيف خُلق آدم إذن ؟
شكله البيولوجي كان عبارة عن طين ،وهذا الطين بقي جامدا إلى أن سرت النفخة الروحية في داخله ،فصار إنسانا كاملا
فنستنتج إذن أن روح الله "جبريل عليه السلام" بأمر من الله قد بعث الروح في آدم عليه السلام.
في مايخص عيسى عليه السلام ،أيضا قد حدث الفعل نفسه ،وهونفخ الروح فيه من لدن "جبريل عليه السلام
يقول الله تعالى :"ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا"
لكن عيسى عليه السلام حاله يختلف عن آدم عليهما السلام، من حيث الشكل البيولوجي أي الجسماني
فالنفخة الروحية أين ستنساب ،ولا يوجد جسد في رحم مريم والدته ؟
ولكن الله عزوجل،يقول أن هناك تشابها بينهما،آدم وعيسى عليه السلام ،من حيث أنه خلقهما ،ثم أتى أمره بعد ذلك أي نُفخت فيهما الروح "
،وإذا لايوجد جسد طيني لعيسى تُنفخ فيه الروح ،فهذا يعني أن عيسى عليه السلام ،وبما أنه لاينتسب لآدم عليه السلام ،فهو ليس إنسانا /// المنطق يقول ذلك ،،،ولكن شكله البيولوجي يدلل على أنه إنسان ،وينفي الله عزوجل عنه الألوهية في قوله تعالى :
"وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ "

من هو عيسى عليه السلام ؟

ولكي نجد حلا لهذه الإشكاليه ،وجب أن نعرف بأن جسد الإنسان، أوالحيوان كائنا ماكان ،يتشكل من "البويضة الأنثوية"فحسب ،،وأماَ الحيوان المنوي فمجرد ناقل للروح،ولو علقت بالروح بعض صفات ذكورية.
غير أن روح الحيوان تبقى على ماهيتها لأنه غير مُكلَف ،لكن الإنسان تتحول روحه إلى نفس ،حينما تغمر العقل والإحساس.وإذا انعدمت البويضة في شأن آدم عليه السلام ،،،فالتكوين كان بيد الله ظاهرا من طين،،وإذا وجدت البويضة في داخل مريم عليها السلام ،ولم يوجد ذكر لبعث الروح فيها بأمر من الله ،أرسل إليها "روح الله"فنفخ في تلك البويضة، أي تشكيلة عيسى عليه السلام الخارجية" الجسد،يقول الله تعالى :
:"ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين "وهنا دلالة واضحة على أن النفخ كان باتجاه "قناة فالوب"،مكان البويضة الناضجة،فتشابه إذن عيسى وآدم عليهما السلام .
وعلى هذا الأساس نستخلص أن ليس كل إنسان يبعث الله روحه أي جبريل عليه السلام" لينفخ فيه ما يبعث فيه الحياة ‘إنما حدث ذلك لآدم وعيسى عليهما السلام فقط ،لانعدام وجود "الذكر " أي الوالد.لأن الروح بأمر من الله، تُبعث بواسطة الحيوان المنوي إلى البويضة بسرعة تشبه نفخة الهواء الصاروخية تماما.
وعليه ،فعيسى عليه السلام إنسان كباقي البشر ،يُخطئ ويُصيب ،،،والكمال لله وحده.
وولادته كانت طبيعية بعد مخاض ،أي بعد تقلَصات مؤلمة في رحم والدته ،والدليل لجوئها إلى جذع النخلة لتصب جام ألمها عليه ،كأي امرأة عادية في حالة ماقبل الوضع ،كذلك رجاؤها الموت يدلل على أنها كانت في حالة لاتُحسد عليها ،وخاصة وهي عذراء ،عليها السلام.
يقول الله تعالى : "فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا"

كذلك آدم عليه السلام ماكانت نفخة روح الله لتجعل منه ملكا ،،،والدليل على ذلك أنه عصى ربَه وأكل من الشجرة المُحرَمة.
يقول الله تعالى "فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ"
ويقول سبحانه في شأن عيسى عليه السلام : (مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ )

خلاصة القول : إن الروح يبعثها الله سبحانه في الحيوان المنوي الذكوري تجاه بويضة كل أنثى حيَة من إنسان أوحيوان،بعد نضوجها، ليتم تشكَل المخلوق من طور إلى آخر،بيد أن الإنسان جعله سبحانه في منزلة أعلى من كل مخلوق أي حمله في البر والبحر ،فكانت روحه مختلفة عن باقي المخلوقات الأرضية فسميَت نفسا ،وتعددت أشكالها وفق ما يضمرالإنسان من أحاسيس واكتسابات معرفية وإيمانية .
أما عيسى وآدم عليهما السلام ،فكونهما بدون أب ،فلقد نفخ فيهما جبريل عليه السلام ،بعد أن كان جسد آدم من طين ،وجسد عيسى محصورا في "البويضة"،كأي إنسان .
فكان دور "جبريل عليه السلام" مشابها لدور "الرياح اللواقح" للنباتات
فكلاهما رسول حمل نفخة هوائية القصد منها بعث الحياة ،غير أن ذاك روح ،،،وتلك ريح
وذاك بعث نفخته الروحية في آدم وعيسى عليهما السلام ،،وتلك تبعث الحياة بأمر من الله في النباتات لتتطور من شكل إلى آخر.يقول الله تعالى :

{وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين}

والله أعلم ....يتبع

الله الله الله
ما شاء الله ما شاء الله ما شاء الله
ما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن
في أي صورة ما شاء ركبّك
كلا بل تكذبون بالدين

الله الله يا أستاذة
أَنْتِ فعلا بحيرة علوم
.. و إن كانت علومكِ مغلوطة في الغالب
و لكن لا بد من الإعتراف بجرأتك على الخوض..

للأسف لا دليل لما توردين من المغالطات من دليل لا شرعي و لا علمي و لا منطقي و لا...
لقد وجدت هنا و الحق يقال كثيراً من التدليس لا بل التلبيس و الزيغ و ما لم ينزل به سلطان..

لقد سواكِ الله نطفة ثُمَّ مضغة ثم علقة ثم بعث الملك لينفخ الروح و لا زلت تتخلقين خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث...
الرُّوحُ لا تُنفخ في النطفة بل في العلقة في نهاية الشهر الرابع على ما عليه الإجماع..

بقي أن تذهبي إلى كنيسة المهد يا أستاذة و تأخذي عينة من جسد المسيح الطاهر عليه السلام و قد رفعه الله إليه لتقومي بتحليل الخريطة الجينية و إبراز نسبه لأبيه آدم أو إنكاره..

ساء ما يحكمون..
لقد عهدت لك سلسلة منهجية من النصوص المثيرة للجدل لا بل الطامعة في إعادة النظر في المسلمات و دائما بطمس أي دليل من حكمة أو نقل..

لا يقلقني هذا لأنه كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه و ما هو بباله...
و اعلمي أن سيدنا عيسى على نبينا و عليه الصلاة و السلام نبي رسول من أولي العزم معصوم عن الخطأ..
و اعلمي أَنَّ جبريل ليس كالرياح اللواقح و قل الروح من أمر ربي..

و لو اتسع الوقت لأمطرتك يا مباركة بوابل بعد هذا الطل..
و إنّ الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا..
فعضوا عليها بالنواجذ !
شكرًا لإتاحة المداخلة هنا ..
لنا عودة إن شاء الله
يتبع

مع أرق التحيات للشاعرة بشيرة مبارك

و الأصح مباركة بشير






التوقيع

معاً نُغَيِّرُ العَالَم !



شيندال

رد مع اقتباس
قديم 03-09-2016, 02:06 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية شاكر دمّاج
إحصائية العضو







شاكر دمّاج will become famous soon enough

شاكر دمّاج غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مباركة بشيرأحمد المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: ماذا تعرف عن خلق آدم وعيسى عليهما السلام ؟؟ / مباركة بشير أحمد

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مباركة بشيرأحمد [ مشاهدة المشاركة ]
ماذا تعرف عن خلق آدم وعيسى عليهما السلام ؟؟ / مباركة بشير أحمد

يقول الله تعالى :" إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون"
لو تأملنا عناصر الشبه بين آدم وعيسى عليهما السلام ،فأول ما يجلب انتباهنا هو أن كليهما
* خُلقا في الحياة الدنيا بدون أب ،
*و ثم كلاهما نفخ فيه جبريل عليه السلام أي "روح الله"،بعد ما خلقه الله سبحانه.
يقول الله تعالى :فإِذَا سَوَّيْتُه وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ "
كيف خُلق آدم إذن ؟
شكله البيولوجي كان عبارة عن طين ،وهذا الطين بقي جامدا إلى أن سرت النفخة الروحية في داخله ،فصار إنسانا كاملا
فنستنتج إذن أن روح الله "جبريل عليه السلام" بأمر من الله قد بعث الروح في آدم عليه السلام.
في مايخص عيسى عليه السلام ،أيضا قد حدث الفعل نفسه ،وهونفخ الروح فيه من لدن "جبريل عليه السلام
يقول الله تعالى :"ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا"
لكن عيسى عليه السلام حاله يختلف عن آدم عليهما السلام، من حيث الشكل البيولوجي أي الجسماني
فالنفخة الروحية أين ستنساب ،ولا يوجد جسد في رحم مريم والدته ؟
ولكن الله عزوجل،يقول أن هناك تشابها بينهما،آدم وعيسى عليه السلام ،من حيث أنه خلقهما ،ثم أتى أمره بعد ذلك أي نُفخت فيهما الروح "
،وإذا لايوجد جسد طيني لعيسى تُنفخ فيه الروح ،فهذا يعني أن عيسى عليه السلام ،وبما أنه لاينتسب لآدم عليه السلام ،فهو ليس إنسانا /// المنطق يقول ذلك ،،،ولكن شكله البيولوجي يدلل على أنه إنسان ،وينفي الله عزوجل عنه الألوهية في قوله تعالى :
"وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ "

من هو عيسى عليه السلام ؟

ولكي نجد حلا لهذه الإشكاليه ،وجب أن نعرف بأن جسد الإنسان، أوالحيوان كائنا ماكان ،يتشكل من "البويضة الأنثوية"فحسب ،،وأماَ الحيوان المنوي فمجرد ناقل للروح،ولو علقت بالروح بعض صفات ذكورية.
غير أن روح الحيوان تبقى على ماهيتها لأنه غير مُكلَف ،لكن الإنسان تتحول روحه إلى نفس ،حينما تغمر العقل والإحساس.وإذا انعدمت البويضة في شأن آدم عليه السلام ،،،فالتكوين كان بيد الله ظاهرا من طين،،وإذا وجدت البويضة في داخل مريم عليها السلام ،ولم يوجد ذكر لبعث الروح فيها بأمر من الله ،أرسل إليها "روح الله"فنفخ في تلك البويضة، أي تشكيلة عيسى عليه السلام الخارجية" الجسد،يقول الله تعالى :
:"ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين "وهنا دلالة واضحة على أن النفخ كان باتجاه "قناة فالوب"،مكان البويضة الناضجة،فتشابه إذن عيسى وآدم عليهما السلام .
وعلى هذا الأساس نستخلص أن ليس كل إنسان يبعث الله روحه أي جبريل عليه السلام" لينفخ فيه ما يبعث فيه الحياة ‘إنما حدث ذلك لآدم وعيسى عليهما السلام فقط ،لانعدام وجود "الذكر " أي الوالد.لأن الروح بأمر من الله، تُبعث بواسطة الحيوان المنوي إلى البويضة بسرعة تشبه نفخة الهواء الصاروخية تماما.
وعليه ،فعيسى عليه السلام إنسان كباقي البشر ،يُخطئ ويُصيب ،،،والكمال لله وحده.
وولادته كانت طبيعية بعد مخاض ،أي بعد تقلَصات مؤلمة في رحم والدته ،والدليل لجوئها إلى جذع النخلة لتصب جام ألمها عليه ،كأي امرأة عادية في حالة ماقبل الوضع ،كذلك رجاؤها الموت يدلل على أنها كانت في حالة لاتُحسد عليها ،وخاصة وهي عذراء ،عليها السلام.
يقول الله تعالى : "فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا"

كذلك آدم عليه السلام ماكانت نفخة روح الله لتجعل منه ملكا ،،،والدليل على ذلك أنه عصى ربَه وأكل من الشجرة المُحرَمة.
يقول الله تعالى "فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ"
ويقول سبحانه في شأن عيسى عليه السلام : (مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ )

خلاصة القول : إن الروح يبعثها الله سبحانه في الحيوان المنوي الذكوري تجاه بويضة كل أنثى حيَة من إنسان أوحيوان،بعد نضوجها، ليتم تشكَل المخلوق من طور إلى آخر،بيد أن الإنسان جعله سبحانه في منزلة أعلى من كل مخلوق أي حمله في البر والبحر ،فكانت روحه مختلفة عن باقي المخلوقات الأرضية فسميَت نفسا ،وتعددت أشكالها وفق ما يضمرالإنسان من أحاسيس واكتسابات معرفية وإيمانية .
أما عيسى وآدم عليهما السلام ،فكونهما بدون أب ،فلقد نفخ فيهما جبريل عليه السلام ،بعد أن كان جسد آدم من طين ،وجسد عيسى محصورا في "البويضة"،كأي إنسان .
فكان دور "جبريل عليه السلام" مشابها لدور "الرياح اللواقح" للنباتات
فكلاهما رسول حمل نفخة هوائية القصد منها بعث الحياة ،غير أن ذاك روح ،،،وتلك ريح
وذاك بعث نفخته الروحية في آدم وعيسى عليهما السلام ،،وتلك تبعث الحياة بأمر من الله في النباتات لتتطور من شكل إلى آخر.يقول الله تعالى :

{وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين}

والله أعلم ....يتبع

الله الله الله
ما شاء الله ما شاء الله ما شاء الله
ما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن
في أي صورة ما شاء ركبّك
كلا بل تكذبون بالدين

الله الله يا أستاذة
أَنْتِ فعلا بحيرة علوم
.. و إن كانت علومكِ مغلوطة في الغالب
و لكن لا بد من الإعتراف بجرأتك على الخوض..

للأسف لا دليل لما توردين من المغالطات من دليل لا شرعي و لا علمي و لا منطقي و لا...
لقد وجدت هنا و الحق يقال كثيراً من التدليس لا بل التلبيس و الزيغ و ما لم ينزل به سلطان..

لقد سواكِ الله نطفة ثُمَّ مضغة ثم علقة ثم بعث الملك لينفخ الروح و لا زلت تتخلقين خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث...
الرُّوحُ لا تُنفخ في النطفة بل في العلقة في نهاية الشهر الرابع على ما عليه الإجماع..

بقي أن تذهبي إلى كنيسة المهد يا أستاذة و تأخذي عينة من جسد المسيح الطاهر عليه السلام و قد رفعه الله إليه لتقومي بتحليل الخريطة الجينية و إبراز نسبه لأبيه آدم أو إنكاره..

ساء ما يحكمون..
لقد عهدت لك سلسلة منهجية من النصوص المثيرة للجدل لا بل الطامعة في إعادة النظر في المسلمات و دائما بطمس أي دليل من حكمة أو نقل..

لا يقلقني هذا لأنه كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه و ما هو بباله...
و اعلمي أن سيدنا عيسى على نبينا و عليه الصلاة و السلام نبي رسول من أولي العزم معصوم عن الخطأ..
و اعلمي أَنَّ جبريل ليس كالرياح اللواقح و قل الروح من أمر ربي..

و لو اتسع الوقت لأمطرتك يا مباركة بوابل بعد هذا الطل..
و إنّ الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا..
فعضوا عليها بالنواجذ !
شكرًا لإتاحة المداخلة هنا ..
لنا عودة إن شاء الله
يتبع

مع أرق التحيات للشاعرة بشيرة مبارك

و الأصح مباركة بشير






التوقيع

معاً نُغَيِّرُ العَالَم !



شيندال

رد مع اقتباس
قديم 03-09-2016, 04:50 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
شاعرة و أديبة

الصورة الرمزية مباركة بشيرأحمد
إحصائية العضو






مباركة بشيرأحمد is on a distinguished road

مباركة بشيرأحمد غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مباركة بشيرأحمد المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: ماذا تعرف عن خلق آدم وعيسى عليهما السلام ؟؟ / مباركة بشير أحمد

أستاذنا الكريم شاكر دماج ،لك أن تعترض ،وتقول مايخطر في بالك
بالنسبة لي ،أتوقع ذلك ،،فمامن جديد إلاَ ويُرجم بالرفض في بدايته ،،،لكن بمرور الأزمان ستتوضح الحقائق جلية
و قد أصيبُ أو لاأصيب ،،،وفي كلتا الحالتين ،فالله سبحانه الذي أمرنا بالتدبر في أنفسنا وآياته الكريمة ،بيده الأمر كلَه .
القرآن الكريم إذا أنت له من المتدبرين ،مافيه إشارة إلى الملك الذي ينفخ الروح بعد أربعة أشهر أو أربعين يوما،واختلف في ذلك الفقهاء ،وتعارضت الرويات.
وعلم الأجنَة قد أثبت أن الجنين يتنسم الحياة قبل أربعين يوما ،،،بل وينبض قلبه في اليوم الثاني والعشرين.
أما القرآن فما فيه إشارة إلى نفخ الروح إلاَ في ثلاث حالات
نفخ جبريل عليه السلام في آدم - نفخ جبريل عليه السلام في "فرج مريم "عليها السلام- نفخ عيسى عليه السلام بتأييد من روح القدس بإذن الله في الطير.
أماَ التكوين من علقة ،إلى أن يكتمل شكل الإنسان النهائي ،ففيه الوصف للشكل الخارجي للآدمي ،بعد ان يكون الجنين في صورة مُنفَرة من مرحلة إلى أخرى ،،يصير إنسانا سويا ،جميل المظهر ،فسبحان الله القادر على كل شيئ.

ولماذا روح القدس أوروح الله ينفخ في آدم ومريم عليهما السلام
ذلك لأنه ليس كأي عبد من عباد الله
يقول تعالى " تنزَل الملائكة والروح فيها بإذن ربَهم من كل أمر"
"وإنه لتنزيل ربَ العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين"
فالملائكة خُلقت من نور،والشياطين خلقت من نار ،والإنسان خلق من طين
لكن "روح الله جبريل ،له المكانة والمنزلة العالية ،بحيث أنه لم يسجد لآدم كما الملائكة
ويُعتبر وجوده أمر من الله ،ليس خاضعا لزمان اومكان ،،،وإذا نتدبر في ماهية النفخة الروحية التي نفخها في آدم ومريم عليهما السلام ،فإنها أرق من أن يراها ملاك مخلوق قبل أن تغدو نفسا في مغاور الإنسان ،بل هذا يُخالف ماجاء به القرآن الكريم
يقول تعالى : ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلاَ قليلا "
ففي ساحات هذا القليل نحن نتوغل يا أخي ،و"إنما الأعمال بالنيَات"
ويبقى تفسير القرآن يحمل الإعجاز في طيَاته ،وهيهات للإنسان أن يبلغ عين المقاصد
وليس مفروضا أن آتي بالحقائق طازجة تلتهمها العقول ،وإنما في لفت انتباه القادمين من الأجيال ،وحراكهم إما رفضا أوقبولا ،أكون قد أدَيتُ رسالتي ،وسلمت من وخزات الضمير.

وأماَ عن مسألة الريح ،والروح ،،،فالقصد ليس ما اعتقدت يا ابن دماج ،إنما تلك النفخة الروحية أوالرياحية،يُرسلها الله مع من يشاء ،لغرض محدد ."والروح "كان رسولا إلى مريم العذراء،ليهبها غلاما زكيا.والرياح أيضا رسولا من الله لتلقيح النباتات ،بمعية الماء.

وإذا الملاك ينفخ في أي امرأة كانت ،فكيف يحدث ذلك ؟ ولماذا اقتصر القول عنه فقط على مريم العذراء
وإذا نفخ الروح في فرج مريم العذراء ،وبعد سابق قول وتهييئة للحدث الجلل ،أو ينزل جبريل عليه السلام لكل امرأة حامل ،وينفخ في ....متى وكيف ؟ وإذا الحدث لاشعوريا ،فلماذا يُنبَهها تلك الصديقة ،ويأتي إليها في صورة بشر كي يُهدئ من روعها ؟ فلينفخ لاشعوريا في بطنها ،وتُخبرها الملائكة بأنها حامل ،،،وكفى .
أعرف أن التدبر والتفكر الذي أمرنا به الله سبحانه ،لا يُجدي في زمان تُقيَد فيه الأذهان ،وتُكمم فيه الأفواه ،ولكن مع ذلك ،فلا يأس مع المحاولات .
وشكرا لك يا دماج بن شاكر على حزمة النبال التي رميتها على خاطري ،غرضك الإنتصار لعيسى عليه السلام أو المرويات المختلفة ،،،وأقول سامحك الله .
تحية طيَبة وتقدير.







رد مع اقتباس
قديم 03-09-2016, 08:26 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية شاكر دمّاج
إحصائية العضو







شاكر دمّاج will become famous soon enough

شاكر دمّاج غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مباركة بشيرأحمد المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: ماذا تعرف عن خلق آدم وعيسى عليهما السلام ؟؟ / مباركة بشير أحمد

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مباركة بشيرأحمد [ مشاهدة المشاركة ]
أستاذنا الكريم شاكر دماج ،لك أن تعترض ،وتقول مايخطر في بالك
بالنسبة لي ،أتوقع ذلك ،،فمامن جديد إلاَ ويُرجم بالرفض في بدايته ،،،لكن بمرور الأزمان ستتوضح الحقائق جلية
و قد أصيبُ أو لاأصيب ،،،وفي كلتا الحالتين ،فالله سبحانه الذي أمرنا بالتدبر في أنفسنا وآياته الكريمة ،بيده الأمر كلَه .
القرآن الكريم إذا أنت له من المتدبرين ،مافيه إشارة إلى الملك الذي ينفخ الروح بعد أربعة أشهر أو أربعين يوما،واختلف في ذلك الفقهاء ،وتعارضت الرويات.
وعلم الأجنَة قد أثبت أن الجنين يتنسم الحياة قبل أربعين يوما ،،،بل وينبض قلبه في اليوم الثاني والعشرين.
أما القرآن فما فيه إشارة إلى نفخ الروح إلاَ في ثلاث حالات
نفخ جبريل عليه السلام في آدم - نفخ جبريل عليه السلام في "فرج مريم "عليها السلام- نفخ عيسى عليه السلام بتأييد من روح القدس بإذن الله في الطير.
أماَ التكوين من علقة ،إلى أن يكتمل شكل الإنسان النهائي ،ففيه الوصف للشكل الخارجي للآدمي ،بعد ان يكون الجنين في صورة مُنفَرة من مرحلة إلى أخرى ،،يصير إنسانا سويا ،جميل المظهر ،فسبحان الله القادر على كل شيئ.

ولماذا روح القدس أوروح الله ينفخ في آدم ومريم عليهما السلام
ذلك لأنه ليس كأي عبد من عباد الله
يقول تعالى " تنزَل الملائكة والروح فيها بإذن ربَهم من كل أمر"
"وإنه لتنزيل ربَ العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين"
فالملائكة خُلقت من نور،والشياطين خلقت من نار ،والإنسان خلق من طين
لكن "روح الله جبريل ،له المكانة والمنزلة العالية ،بحيث أنه لم يسجد لآدم كما الملائكة
ويُعتبر وجوده أمر من الله ،ليس خاضعا لزمان اومكان ،،،وإذا نتدبر في ماهية النفخة الروحية التي نفخها في آدم ومريم عليهما السلام ،فإنها أرق من أن يراها ملاك مخلوق قبل أن تغدو نفسا في مغاور الإنسان ،بل هذا يُخالف ماجاء به القرآن الكريم
يقول تعالى : ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلاَ قليلا "
ففي ساحات هذا القليل نحن نتوغل يا أخي ،و"إنما الأعمال بالنيَات"
ويبقى تفسير القرآن يحمل الإعجاز في طيَاته ،وهيهات للإنسان أن يبلغ عين المقاصد
وليس مفروضا أن آتي بالحقائق طازجة تلتهمها العقول ،وإنما في لفت انتباه القادمين من الأجيال ،وحراكهم إما رفضا أوقبولا ،أكون قد أدَيتُ رسالتي ،وسلمت من وخزات الضمير.

وأماَ عن مسألة الريح ،والروح ،،،فالقصد ليس ما اعتقدت يا ابن دماج ،إنما تلك النفخة الروحية أوالرياحية،يُرسلها الله مع من يشاء ،لغرض محدد ."والروح "كان رسولا إلى مريم العذراء،ليهبها غلاما زكيا.والرياح أيضا رسولا من الله لتلقيح النباتات ،بمعية الماء.

وإذا الملاك ينفخ في أي امرأة كانت ،فكيف يحدث ذلك ؟ ولماذا اقتصر القول عنه فقط على مريم العذراء
وإذا نفخ الروح في فرج مريم العذراء ،وبعد سابق قول وتهييئة للحدث الجلل ،أو ينزل جبريل عليه السلام لكل امرأة حامل ،وينفخ في ....متى وكيف ؟ وإذا الحدث لاشعوريا ،فلماذا يُنبَهها تلك الصديقة ،ويأتي إليها في صورة بشر كي يُهدئ من روعها ؟ فلينفخ لاشعوريا في بطنها ،وتُخبرها الملائكة بأنها حامل ،،،وكفى .
أعرف أن التدبر والتفكر الذي أمرنا به الله سبحانه ،لا يُجدي في زمان تُقيَد فيه الأذهان ،وتُكمم فيه الأفواه ،ولكن مع ذلك ،فلا يأس مع المحاولات .
وشكرا لك يا دماج بن شاكر على حزمة النبال التي رميتها على خاطري ،غرضك الإنتصار لعيسى عليه السلام أو المرويات المختلفة ،،،وأقول سامحك الله .
تحية طيَبة وتقدير.

لا بأس يا مدام.. تدبري..
و إن كنت تحسبين نفسك مؤهلة للتدبر في المعقولات و الإلهيات و الخوض في المتاهات فتدبري تدبري..

بيد أني وجدت مثلك في الإستنتاج كمثل الذي قطع طرف الضفدع الأول فصفق لها فقفزت فقطع الثاني فقفزت فقطع الثالث فقفزت فلما أكمل الأربعة صفق فلم تقفز قال أرأيتم ؟ و استنتج أن الضفدعة لم تعد تسمع..

هذا تضليل فكري و ليس تدبر..
و نرجو أن تحترم عقولنا هنا..

كما نرجو أن أن تحترم مشاعر بعض المؤمنين و المؤمنات و الطيبين و الطيبات هنا الذي يغارون على كتاب الله و سنة حبيبه و ملة خليله و وصايا كليمه و بشارة روحه عيسى بن مريم و أمه صديقة و إن كانت تأكل الطعام مثل حضرتك...
و يؤمنون بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر خيره و شره..
و إن كان بعض الطيبين يعمل بضعاف الحديث في الفضائل فما بالك بحرمة الصحاح لديه و الحكمة من كتب الله قال تعالى و ما ينطق عن الهوى و قال إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا.. صدق الله العظيم..

فهل تريدين لهم أن يأخذوا دينهم عن علماء المادة و الملاحدة كداروين و ماركس و دوركهايم و من لف لفهم؟

هل ذنب العظاة المقطوع الذي ينبض بالحركة و الحياة فيه روح؟
هل الآميبيا التي تَهْتاجُ حياة فيها روح؟
هل أرواح الثقلين كأرواح البهائم؟

لا أطلب منك الإجابة طبعا..

تدبر الآيات يا مدام لا يعني إنكار معلوم من الدين بالضرورة..
فرجاء لا تثتثيري حفائظنا كثيراً حتى يأتي وقت أجيالك القادمة و ليمروا على أجسادنا لا بأس..

قال عليه الصلاة و السلام : خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم...

فأجيالك قادمة و عيسى عليه السلام قادم .. كلمة الله و روحه أرسلها إلى مريم الطاهرة...

أفهمها كما وردت و أسبح و أنزه فالحمد لله كما أمر و لا أتبع ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و التأويل و الراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا و ما يذكر إلا أولو الألباب..

لا قلق فالحجة داحضة و سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمدلله رب العالمين..
ربنا و لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب جامع الناس ليوم لا ريب فيه.

يتبع؟!

الأستاذة اللطيفة مباركة بشير
أنا لا أشكك في النوايا
تدبري أنت
و لكن دعينا ننافح غيرة على أثمن ما لدينا

شكرًا

و إنك لا تهدي من أحببت !






التوقيع

معاً نُغَيِّرُ العَالَم !



شيندال

رد مع اقتباس
قديم 03-09-2016, 11:27 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
شاعرة و أديبة

الصورة الرمزية مباركة بشيرأحمد
إحصائية العضو






مباركة بشيرأحمد is on a distinguished road

مباركة بشيرأحمد غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مباركة بشيرأحمد المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: ماذا تعرف عن خلق آدم وعيسى عليهما السلام ؟؟ / مباركة بشير أحمد

هل سيرجع المسيح إلى الأرض في آخر الزمان ،،،حقا ؟؟؟

يقول الله تعالى ( وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ ولَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (159)

.....................
إذا نتساءل لماذا يزعم الكُفارقتل عيسى عليه السلام ،رغم أنهم حكموا عليه بالموت صلبا ،أي موتا بطيئا كعادة الرومانين الذين ابتكروا هذا النوع من التعذيب الشديد،ولماذا يعقبُ فعل الصلب ،القتل ،إلاَ أن يكون في الأمر ما يستدعي التدبَر،في الآيات الكريمة .

فاليهود المشركون يقولون "أننا قتلنا المسيح "،فلماذا لم يزعموا صلبه ،وهو مشدود بالحبال أوالمسامير ،وكل الأناجيل الأربعة (إنجيل مرقس ، ومتى ، ولوقا ، ويوحنا)تشهد أن المسيح صُلب ولم يُقتل ؟؟

طبعا كمسلمين ،لايجب علينا أن نُفنَد كل الأناجيل الأربعة والحقائق التاريخية ،ونقول أن المسيح لم يُصلب ،لأن الله عزوجل يقول في كتابه الكريم " وما صلبوه وما قتلوه ولكن شُبَه لهم "
الإلتباس الذي وقع إذن بيننا والمسيحيين ،هو تفسير ما تُضمره الآية الكريمة عن الصلب ،هل وقع أم لم يقع ؟
فهل في الآية الكريمة مايدلل على أن جسد عيسى عليه السلام لم يُشدَ بالحبال أوالمسامير ؟؟
وإذا مات الإنسان ،ورجعت روحه إلى خالقها ،فهل بعد ذلك إذا مورس أي نوع من التنكيل بجثَته ،فهل يحق لنا أن نقول أن فلانا قد نُكَل به أم بجثته ؟

فبدون "نفخة الروح أوالنفس" ،هل يكون الإنسان إنسانا ؟ المسيح عليه السلام قد نجَاه الله من قبضة الكُفار الذين حكموا عليه بالموت البطيئ ،القاسي ،صلبا،وإن بقي الجسد بينهم ،مشدودا بالحبال ،،،،ولماَ اكتشفوا أنه ميَت ،واصلوا على ماكانوا عليه ،وعلَقوا الجُثة لمدة ساعات في عشية الجُمعة فحسب ،كي لا يُكتشف أمرهم ،وثم زعموا أنهم قتلوه ،لأن يوم السبت فيه قد حُرَم أن يُعلَق أي شيئ أمام الإله ،،،واخترعوا لهم في ذلك قصصا ،كي لايقولن أحدٌ أن المسيح قد هزمهم عندما لم ينالوا منه ،ويشفوا غليلهم ،،،وساد الإضطراب في أنفسهم الماكرة ،واختلفت الآراء بعد ما أُلبس عليهم الأمر أي شُبَه لهم مابين قتل المسيح أوصلبه ،ونشب الإختلاف بينهم ومؤَييديه ،وكان الظن هو سيَد المواقف كلَها.

وقفة تأمَل.....

فإذا النصارى ،الذين حُرَفت أناجيلهم ،ويزعمون أن المسيح هو كذا وكذا كُفرا وبهتانا ، يقرَون بحادثة صلب المسيح وموته ،،،أفجدير بنا نحن كمسلمين أن نُضفي على المسيح ما يجعل منه خارج نطاق العبودية
ونقول أنه ارتفع إلى السماء بجسده ،وسيعود قبل القيامة بأربعين سنة لينشر ديانته المسيحية،و ليحارب الأعور ،ويكسر جرار الخمر ،ويقتل الخنازير،ويفرض الجزية على الكُفار ؟؟؟ أيُعقل هذا ؟؟

يقول الله تعالى :
وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ( 116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ
فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117)

صدق الله العظيم

.......والله اعلم







رد مع اقتباس
قديم 03-11-2016, 04:05 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية أحمد العربي
إحصائية العضو







أحمد العربي is on a distinguished road

أحمد العربي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مباركة بشيرأحمد المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: ماذا تعرف عن خلق آدم وعيسى عليهما السلام ؟؟ / مباركة بشير أحمد

المسيح المخلص في اليهودية والمسيحية
http://www.droub-elkalem.com/vb/showthread.php?t=33866







رد مع اقتباس
قديم 03-11-2016, 04:19 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية أحمد العربي
إحصائية العضو







أحمد العربي is on a distinguished road

أحمد العربي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مباركة بشيرأحمد المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: ماذا تعرف عن خلق آدم وعيسى عليهما السلام ؟؟ / مباركة بشير أحمد

ولكي نجد حلا لهذه الإشكاليه ،وجب أن نعرف بأن جسد الإنسان، أوالحيوان كائنا ماكان ،يتشكل من "البويضة الأنثوية"فحسب ،،وأماَ الحيوان المنوي فمجرد ناقل للروح،ولو علقت بالروح بعض صفات ذكورية.
غير أن روح الحيوان تبقى على ماهيتها لأنه غير مُكلَف ،لكن الإنسان تتحول روحه إلى نفس ،حينما تغمر العقل والإحساس.وإذا انعدمت البويضة في شأن آدم عليه السلام ،،،فالتكوين كان بيد الله ظاهرا من طين،،وإذا وجدت البويضة في داخل مريم عليها السلام ،ولم يوجد ذكر لبعث الروح فيها بأمر من الله ،أرسل إليها "روح الله"فنفخ في تلك البويضة، أي تشكيلة عيسى عليه السلام الخارجية" الجسد،يقول الله تعالى :
:"ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين "وهنا دلالة واضحة على أن النفخ كان باتجاه "قناة فالوب"،مكان البويضة الناضجة،فتشابه إذن عيسى وآدم عليهما السلام .
وعلى هذا الأساس نستخلص أن ليس كل إنسان يبعث الله روحه أي جبريل عليه السلام" لينفخ فيه ما يبعث فيه الحياة ‘إنما حدث ذلك لآدم وعيسى عليهما السلام فقط ،لانعدام وجود "الذكر " أي الوالد.لأن الروح بأمر من الله، تُبعث بواسطة الحيوان المنوي إلى البويضة بسرعة تشبه نفخة الهواء الصاروخية تماما.
وعليه ،فعيسى عليه السلام إنسان كباقي البشر ،يُخطئ ويُصيب ،،،والكمال لله وحده.

...........
كموضوع طبي
النطفة تحمل 23 فردا من الجينات او المورثات البشرية اضافة الى الصبغي الجنسي y
فهي حكما لا تحمل الروح لانها اساسا نطفة حية وليست ميتة وكذلك البويضة
فهي تتكامل مع مورثات البويضة الحية لنقل الصفات الوراثية الى الجنين
فمسالة الروح تختلف تماما عن النطفة والبويضة
اذ يلزم ملايين النطاف حتى تستطيع احداهااختراق البويضة لتلقيحها
اذا نحن امام تكهن اي من هذه الملايين النطفية التي تحمل الروح
http://mawdoo3.com/%D9%83%D9%8A%D9%8...8A%D8%B6%D8%A9







رد مع اقتباس
قديم 03-12-2016, 11:17 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
شاعرة و أديبة

الصورة الرمزية مباركة بشيرأحمد
إحصائية العضو






مباركة بشيرأحمد is on a distinguished road

مباركة بشيرأحمد غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مباركة بشيرأحمد المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: ماذا تعرف عن خلق آدم وعيسى عليهما السلام ؟؟ / مباركة بشير أحمد

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد العربي [ مشاهدة المشاركة ]
المسيح المخلص في اليهودية والمسيحية
http://www.droub-elkalem.com/vb/showthread.php?t=33866


شكرا على الرابط الأستاذ الفاضل أحمد العربي
وليتنا حظينا بمعرفة صاحب البحث الزاخر بما يميط اللثام عن عقليات مُتحجرة
ترسم لها أوهاما في دنيا اليقظة في حضرة الجهالة.
عيسى المسيح مات ،وماله من عودة إلى الأرض
فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين
والإسلام هو آخر ديانة قد نسخت ماجاءت به الشرائع السابقة
والخنزير ذياك المخلوق البريئ ،لا أحد أمر بقتله ،إنما حُرَم أكل لحمه
والصليب قد كُسر من زمااان ،ولقد نابت عنه أساليب تعذيبية تتوافق وزمننا الحاضر
والخمر مسكوب الآن في " بوتلز" وليس في جرار ،حتى يكسرها المسيح بعد نزوله
ثم أن نزول إنسان مات منذ قرون ،كفيل بأن يزرع في النفوس انهيارات عصبية مالها أول من آخر
أولا لأنه ميَت بين أحياء ،ثانيا لأنه سيكون نذير "خير" لقيام الساعة بعد سنوات قليلة وأيام
ويطول الحديث ،،،والصمت في هكذا مواقف خير من الكلام.
تحية طيبة وتقدير






رد مع اقتباس
قديم 03-12-2016, 11:51 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
شاعرة و أديبة

الصورة الرمزية مباركة بشيرأحمد
إحصائية العضو






مباركة بشيرأحمد is on a distinguished road

مباركة بشيرأحمد غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مباركة بشيرأحمد المنتدى : الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي
افتراضي رد: ماذا تعرف عن خلق آدم وعيسى عليهما السلام ؟؟ / مباركة بشير أحمد

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد العربي [ مشاهدة المشاركة ]
ولكي نجد حلا لهذه الإشكاليه ،وجب أن نعرف بأن جسد الإنسان، أوالحيوان كائنا ماكان ،يتشكل من "البويضة الأنثوية"فحسب ،،وأماَ الحيوان المنوي فمجرد ناقل للروح،ولو علقت بالروح بعض صفات ذكورية.
غير أن روح الحيوان تبقى على ماهيتها لأنه غير مُكلَف ،لكن الإنسان تتحول روحه إلى نفس ،حينما تغمر العقل والإحساس.وإذا انعدمت البويضة في شأن آدم عليه السلام ،،،فالتكوين كان بيد الله ظاهرا من طين،،وإذا وجدت البويضة في داخل مريم عليها السلام ،ولم يوجد ذكر لبعث الروح فيها بأمر من الله ،أرسل إليها "روح الله"فنفخ في تلك البويضة، أي تشكيلة عيسى عليه السلام الخارجية" الجسد،يقول الله تعالى :
:"ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين "وهنا دلالة واضحة على أن النفخ كان باتجاه "قناة فالوب"،مكان البويضة الناضجة،فتشابه إذن عيسى وآدم عليهما السلام .
وعلى هذا الأساس نستخلص أن ليس كل إنسان يبعث الله روحه أي جبريل عليه السلام" لينفخ فيه ما يبعث فيه الحياة ‘إنما حدث ذلك لآدم وعيسى عليهما السلام فقط ،لانعدام وجود "الذكر " أي الوالد.لأن الروح بأمر من الله، تُبعث بواسطة الحيوان المنوي إلى البويضة بسرعة تشبه نفخة الهواء الصاروخية تماما.
وعليه ،فعيسى عليه السلام إنسان كباقي البشر ،يُخطئ ويُصيب ،،،والكمال لله وحده.

...........
كموضوع طبي
النطفة تحمل 23 فردا من الجينات او المورثات البشرية اضافة الى الصبغي الجنسي y
فهي حكما لا تحمل الروح لانها اساسا نطفة حية وليست ميتة وكذلك البويضة
فهي تتكامل مع مورثات البويضة الحية لنقل الصفات الوراثية الى الجنين
فمسالة الروح تختلف تماما عن النطفة والبويضة
اذ يلزم ملايين النطاف حتى تستطيع احداهااختراق البويضة لتلقيحها
اذا نحن امام تكهن اي من هذه الملايين النطفية التي تحمل الروح
http://mawdoo3.com/%D9%83%D9%8A%D9%8...8A%D8%B6%D8%A9

لاتكهن ولاشيئ ياابن الكرام ،،،
ما قادني إلى هذا الإجتهاد هو "الشبه" بين آدم وعيسى عليهما السلام في مسألة الخلق
فالله عزوجل خلق الإنسان من طين ،وسلالته من ماء ،،،أي نطفة
يقول الله تعالى :" ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين .ثم جعلناه نطفة في قرار مكين"
المسألة كما يبدو لي بوضوح ،والله أعلم
طين + نفخة روح = إنسان ( آدم عليه السلام)
بويضة ناضجة بداخل أنثى + نفخة روح = إنسان ( عيسى عليه السلام)
وبما أن عيسى المسيح ينتسب لآدم عليه السلام ،فنستنتج أن البويضة الأنثوية قد كوَنت تشكيلة جسده الشريف بمعية النفخة الروحية ،لتصل إلى بطانة الرحم ،فيولد عيسى المسيح بعد مخاض كما سائر البشر،مستندة والدته إلى جذع النخلة ،متألمة .
وبما أننا ننتسب وعيسى المسيح إلى آدم عليه السلام ،فمن المؤكد أن أجسادنا كبشر عاديين،لنا آباء، قد تشكَلت من بويضات أنثوية في الأرحام.
ولكن إذا لم تُنفخ الروح فينا بدواخل امهاتنا ،فنستنتج أن تلك النفخة الروحية لأي آدمي ،تُرسل بواسطة الحيوان المنوي الذكوري بقذفة واحدة أي ما يشبه النفخة في آدم وعيسى عليهما السلام .
فتشابه آدم وعيسى عليهما السلام في الخلق
أما البشر العاديين ،فتشكيلة جسد + روح أي بويضة +حيوان منوي =إنسان
وعليه ،فلقد توضح جليا في القرآن الكريم لمن يتدبر ،أن خلق الإنسان مسؤولة عنه البويضة الأنثوية أي المرأة،وأماَ الرجل فوظيفته هي قذف الروح بأمر الله وقدرته إلى البويضة لتبدأ في الإنقسام والتشكل إلى أن يصل الجنين إلى التسوية النهائية .
وعندما نتدبر قوله تعالى :" قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا"

"لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ "
فنستنتج أن نوعية البشر ذكرا، أو أنثى تحدد مع النفخة المنوية في البويضة
والله على كل شيئ قدير.
يقول الله تعالى : "ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا"

بمعنى آخر : نعم الكروزومات الذكرية تحمل بعض صفات للرجل ،يكتسبها الجنين ،مافي ذلك ريب ولكن القذفة الروحية بأمر من الله من الرجل إلى المرأة بواسطة ذياك "الحوين" ،هي المسؤولة عن جنس الجنين ذكرا أو أنثى ،بدليل قوله تعالى : قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا"

"غلاما" أي ذكرا ..............."زكيا" أي نفسه طاهرة
فلا كروموزومات ذكرية حملتها النفخة الروحية في دواخل مريم عليها السلام
فإذن ينتسب عيسى المسيح من حيث الصفات الوراثية إلى والدته التقية ،الطاهرة ،الشريفة
فهو عيسى ابن مريم ،إنسان كسائر البشر ،ومعجزاته كما الرسل الذين سبقوه كانت بتأييد من "روح القدس" بإذن الله وأمره سبحانه وتعالى.

إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا ۖ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ ۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي ۖ وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ (110)

ولا يجب أن يغيب عن أذهاننا أن للقرآن الفضل كلَه في معرفة تكوين أطوار الجنين
فعلماء الغرب كانوا يعتقدون أن الجنين يتكون من دم الحيض ،ثم من ماء الرجل ،وثم أخيرا وصلوا إلى نتيجة إشتراك المرأة والرجل في تكوين الجنين بدليل التساوي في محصول الصبغيات أوالكروموزومات
وهنا وقف العلم على الأعتاب ،في انتظار معارف جديدة ربما بعد سنة ،سنتين اوحتى قرنين
لكن حتما سيكون مرجعهم إلى القرآن الكريم ،بغض النظر عن بعض مرويات متناقضة،،،

والله أعلم






رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 7
, , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يأجوج ومأجوج ،،ماذا تعرف عنهم ؟ مباركة بشير أحمد مباركة بشيرأحمد الإسلام و الحياة و الأدب الإسلامي 5 04-13-2016 11:08 AM
المجنونة / مباركة بشير أحمد مباركة بشيرأحمد قناديل الأدب الساخر و المقامات الأدبية 15 12-14-2015 04:09 PM
قصص قصيرة جدا / مباركة بشير أحمد مباركة بشيرأحمد قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج 28 10-30-2015 09:37 PM
الشحرور والعاصفة / مباركة بشير أحمد مباركة بشيرأحمد قناديل القصة و الرواية و المسرحية 21 10-08-2015 05:24 PM
الشاعرة مباركة ،والمسابقة الكبرى / مباركة بشير أحمد مباركة بشيرأحمد قناديل الأدب الساخر و المقامات الأدبية 9 08-09-2015 07:52 PM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010