آخر 10 مشاركات
(( من ربى الطائف جاءت كالندى )) (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 01:36 PM - التاريخ: 12-18-2018)           »          همس الضحى (الكاتـب : - مشاركات : 182 - المشاهدات : 7094 - الوقت: 01:13 PM - التاريخ: 12-18-2018)           »          بكل التفاصيل ............ هنا (الكاتـب : - مشاركات : 145 - المشاهدات : 4821 - الوقت: 01:02 PM - التاريخ: 12-18-2018)           »          قصيدة ( لماذا أتيت ) شعر د / طارق عتريس أبو حطب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 27 - الوقت: 12:15 PM - التاريخ: 12-18-2018)           »          مولد النور / شعر جمال مرسي / كل عام و أنتم بخير (الكاتـب : - مشاركات : 16 - المشاهدات : 283 - الوقت: 11:25 AM - التاريخ: 12-18-2018)           »          كيف تراها... شاركنا بصورة من تصويرك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 39 - المشاهدات : 1290 - الوقت: 09:54 AM - التاريخ: 12-18-2018)           »          رحلتي الأخيرة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 48 - الوقت: 07:27 AM - التاريخ: 12-18-2018)           »          صراخ الكارثة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 15 - المشاهدات : 714 - الوقت: 06:51 AM - التاريخ: 12-18-2018)           »          نادي القصة بأسيوط يحتفي بـ"عبث" آخر أعمال الدكتورة عايده بدر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 47 - المشاهدات : 4688 - الوقت: 06:38 AM - التاريخ: 12-18-2018)           »          عزاء القناديل في وفاة أحد رموزها / الدكتور سمير المليجي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 38 - الوقت: 06:24 AM - التاريخ: 12-18-2018)




لاجئ..

قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج


إضافة رد
قديم 11-16-2018, 02:50 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو






ادريس الحديدوي is on a distinguished road

ادريس الحديدوي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي لاجئ..



وسط بحر، اِستسلم لأمواجه الشرسة...
اِنسلت الريشة من محبرة مخيلته
رسمت وطنا و دموعا..!!







التوقيع

( الأنامل عندما نسيت العزف
تحولت إلى خناجر، سيوف و بنادق )
:
:
ادريس الحديدوي

رد مع اقتباس
قديم 11-16-2018, 08:16 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو جديد
إحصائية العضو







مادلين مدور is on a distinguished road

مادلين مدور غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ادريس الحديدوي المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي رد: لاجئ..

هذا هو طبع الإنسان، طماع رغم ضعفه.
يختبئ وراء شعاراته حين ترعبه الأمواج العالية في عرض البحر.
إنه يطلب الشاطئ للنجاة...لكنه يظل يتمناه على الطرف الآخر

أ إدريس الحديدوي، قرأت هنا قصة جميلة.
تحياتي.







رد مع اقتباس
قديم 11-17-2018, 04:17 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مستشار أدبي

الصورة الرمزية عوض بديوي
إحصائية العضو







عوض بديوي is on a distinguished road

عوض بديوي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ادريس الحديدوي المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي رد: لاجئ..

ســلام مـن الله و ود ،
الله الله الله
يـا لجـمـال الـقص بنبض حرفكم...!!
سرد يستحق الاحترام والتقدير
وثمة مـزيد...
مـرور أولي للاحتفاء بـكـم و منـجـزكـم...
بفارق واقتدار وحسن ابتكار ،
أبدعتم وأجدتم
أنـعـم بـكـم وأكـرم...!!
مـودتي و مـحبتي







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 11-17-2018, 04:50 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أديبة و شاعرة

الصورة الرمزية جهاد بدران
إحصائية العضو







جهاد بدران is on a distinguished road

جهاد بدران غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ادريس الحديدوي المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي رد: لاجئ..

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ادريس الحديدوي [ مشاهدة المشاركة ]


وسط بحر، اِستسلم لأمواجه الشرسة...
اِنسلت الريشة من محبرة مخيلته
رسمت وطنا و دموعا..!!


ما أجمل هذه الحروف القليلة التي تحمل بين طياتها الأوجاع..
ابتداء من العنوان وختاماً بالدموع..
فالعنوان/ لاجئ/ وحده يعبر عن هذه الأمة المكلومة التي وقعت تحت سياط الاضطهاد والتعذيب ليكون مصيرها اللجوء لآمكنة أكثر أمناً وسلاماً..لأنها فقدت عناصر الأمة المطمئنة ورزحت تحت نصل القهر والتعذيب والدموع..
لا يوجد دولة عربية لا تخلو من اللاجئين منها لأماكن أخرى نتيجة الضغوط وكتم الحرية وتكميم الأفواه الناطقة بالحق والكلمة الصادقة..
لذلك العنوان وحده يحكي قضية شعوبنا..قضية أوطاننا ..قشية حكامنا الطغاة الظالمين الذين يحكمون البلاد بمصالحهم لا بمصالح الشعوب وأمن البلاد..العنوان محبرة قلم لا ينتهي مداده وهو يقص حكايا اللاجئين الذين تركوا موطنهم بحثاً عن الأمن والأمان وحرية التعبير..
ابتدأ الكاتب لوحته الفنية البارعة بقوله:

// وسط بحر//

من خلال كلمة/وسط/ نحكم على الكاتب بالحرفية والاتقان في توظيف حرفه بما يخدم ما يريده من محتوى النادة التي يريد ايصالها للمتلقي..لأن كلمة..وسط..تدل على العمق ..عمق الحدث ..عمق المشكلة..عمق المأساة..الخ
فالوسط يدل على التمركز في نقطة الصراع مهما كان نوع الصراع هذا..ليعلمنا الكاتب بعظمة هذا الحدث وما وصل إليه من حراك..
ثم كلمة وسط يرفقها بكلمة بحر..
/ وسط بحر/..بحر كلمة غير معرفة ..نكرة.. وذلك ليفتخ المجال لذهن المتلقي بوضع فرضيات مختلفة تساهم في تحريك العقل والخيال لرسم عدة تأويلات تفيد نتيجة هذا الرسم والسبك من الحروف..وهذا فن استدراجي لإثارة وحكّ فرضيات لنوعية هذا البحر وترتيب أبجدياته بما يتساوى مع أدواته التي تثير أمواجه..
فكأن الكاتب قسّم البحر لثلاثة أقسام..
1- أوله
2- أوسطه
3- آخره
وكأنه يقول أن الإنسان منذ أول المعاناة والبحر يلاطمه بأمواجه الشديدة وهو يصارع ما يستطيع من قوة ليصل وسطه وهو يكاد يغرق ليستسلم للواقع بما فيه قبل خط النهاية..وقبل الوصول لآخره على شط الأمان..
فهو إما بحر المشاكل الشخصية الذاتية التي نعلق في نفس المرء التي تتلاطم وفق خارج حدود سيطرته عليها ليستسلم لها بعد أن نفذ صبره على تحملها..وإما هي بحر الأزمات التي تمر في عروق الوطن والأمة كلها وما تتعرض له من انتكاسات واضطهاد وتجويع وتخويف وتجهيل حتى فاقت قدرة الإنسان على التحمل ..وإما هي بحر الصمت التي تكمم بها الأفواه من كلمة الحق أو الجهر بالقول للتصدي للطغاة وولاة الأمر..
ويبقى البحر نكرة ليتسنى للمتلقي أن يفترض مشكلته وكأنها هي الأساس..وهذا هو قمة الإبداع..وحتى نستطيع الوصول لهدف الكاتب أو لتلميحاته المفترضة علينا الاستمرارية بما رسم من جمال على صفحة القصة القسيرة جداً..فهو يكمل بقوله:

// اِستسلم لأمواجه الشرسة//

هنا وفي وسط بحر المعاناة جعل الكاتب من الفرد عملية استسلام تام ..لمن؟
لتلك الضغوطات ومراحل التعذيب والقهر والوجع لتنحت منه مرحلة أخيرة دون انتصار وحرية لتكون أمواج الواقع المضطهد شرسة جدا تؤدي من شراستها وشدتها للاستسلام لهذا القهر والتعذيب..وهذا من أشد أنواع الخضوع للفئة الباغية..وهذا مؤشر عظيم للظلم الذي يتعرض له الإنسان من خلال توظيف الكاتب لكلمة/ الشرسة/ التي قامت بدور الطغاة والظلمة الذين لا يتولون أية إمارة إلا بعد أن يكسروا الأعناق ويدوسوا عليها كي يصعدوا لقمة مصالحهم وكراسيهم..
بعد هذا الوصف الدقيق والتراكيب البنائية المحترفة يكمل الماتب ما وراء هذا الذل الذي يعيشه المقهور المغلوب على أمره الإنسان الضعيف..يقول:

// اِنسلت الريشة من محبرة مخيلته//

وحتى يبقى هذا الإنسان المقهور المغلوب على أمره حيّاً بذاته وبكيانه ولو مع نفسه ومع ضميره حتى لا يتفشى الظلم نفسه..نجد الكاتب يوظّف قمة الجمال والدقة في تعابيره حين يستعمل الريشة الخفيفة التي لا تزن شيئاً ولا يُسمع وقعه بتاتاً وهذا التوظيف يتلاءم مع الحدث الصامت الذي يُخرس الأفواه ولا يُخرس الخيال ..والحمد لله أنه حتى الآن لم يجد الطغاة وسيلة لخرس وإسكات الخيال..ولو استطاعوا لفعلوها وما بقي أحد على وجه الأرض..
الكاتب استخدم كلمة/ انسلت الريشة/ كي تلائم وقع الجو الظالم الذي أخرس الأفواه وأنطق الخيال..
ثم إن عملية التسلل لا تحدث إلا خفية دون أن يعلم أو يلحظها أحد..وهذا نتيجة عملية خوف وارتباك من تكشف العمل الذي يريد القيام به..
فلا يحدث التسلل إلا خفية دون معرفة أحد خوفاً..
والسؤال هنا..ما هو هذا الشيء الخطير الذي يريد التسلل لمكان ما ليؤديه دون علم أحد..لا بد إنه عمل كبير لها نتائج وخيمة إذا ما تعرض لكشف العورة..
هو ريشة لا تزن شيئا تريد أن تنغمس في محبرة كي تكتب ما بها من خيال..
هذه هي الجريمة التي تعملها الريشة ..جريمة لو خرجت على الملأ كان عقابها التقطيع والخنق والصلب والموت..
الكاتب استعمل كلمة/محبرة/ وكان بإمكانه الاستغناء عنها
بكلمة مداد..لتصبح/ انسلت الريشة من مداد مخيلته/لكنه أراد إظهار عملية التضييق الذي يقع تحت نصلها المواطن العربي وفقط المواطن العربي..لأن كلمة / محبرة/ تعني في قاموس المعاني/ محبَرة : دَوَاةٌ ، ، قِنِّينَةٌ صَغِيرَةٌ بِهَا حِبْرٌ/ بمعنى أنه وتحت سيف التهديد والظلم يجد نفسه بشكل غير تلقائي قد وقع في شبكة التهديد لا حرية التعبير..لذلك اختيار كلمة محبرة التي يكون فيها حيّز قليل للمداد والذي لا يمنح للكتابة الكثير بل تقييد لما يريد التعبير عنه..لأن الحبر في هذه المحبرة ينفذ بعد مدة قصيرة ربما لا تستوعب كل ما يريد التعبير عنه..بالرغم من أن المحبرة لمخيلته والتي هي مختبئة لا يطّلع عليها أحد..لكن الظلم والتهديد والتعذيب يجعل الإنسان يعيش مع الخوف حتى مع داخله وهذا أصعب أنواع التعذيب..وهي الأداة التي يستعملها هؤلاء القادة كي يمسكوا بزمام الأمور دون تدخل بشري آخر غيرهم..أداة التخويف والتجويع والتجهيل هي عناصر يتبعونها كي يقتلوا وجود الإنسان أمام مصالحهم ونفوذهم..
وهذا توظيف رائع محترف مدروس يدل على عبقرية فذة..
ويكمل الكاتب:

// رسمت وطنا و دموعا..!!//

لننظر ماذا رسمت هذه الريشة التي إن سقطت لا يسمعها أحد كالمواطن العربي اليوم..سقوطه وقتله لا يسمعه أحد..
الكاتب هنا جعل من الريشة أداة اتصال مع مخيلته لترسم هي الوطن والدموع..ولم يقل الكاتب/ رسمتُ أنا وطناً ودموعا/
بل جعلها هي التي تعمل وترسم وتحقق هذا العمل..لأنه ما يزال يرضخ تحت نصل الخوف والتهديد..وهذا قمة الذل والصمت الذي يتعرض له اللاجئ الذي يخرج من مكان أمنه لمكان يحد فيه أمناً آخر تحت لحاف السماء..
الريشة تعبر عن وطن لا يمكن أن نحدد معالمه ولا أن نبنيه من جديد إلا بالقهر والتعب والدموع..يحتاج الوطن مجابهة الظلم بالتعذيب والتعرض لأقسى العذاب والشهادة في سبيل الله وبالدموع نحصد للأرض التحرير والتصر...
وهذه هي قصة كل لاجئ خرج من أرضه الأم بحثاً عن الأمن والأمان من بين براثن القادة والساسة والحكام الظالمين القساة..
...
الإديب الراقي النبدع البارع الفذ
أ.إدريس الحديدي
استطعتم بناء مملكة عظيمة من حروف قليلة توّجتم سقفها بفكركم النير وحسن إدارتكم للحروف..فكان بناءً محكماً ثقيلٌ وقعه زخم المحتوى من عيار ثقيل للذائقة الأدبية..
دمتم وهذا التألق والغرس المخضر الوارف الوارق..ودام عطر الحرف نستنشق جماله في سماء الجمال..
وفقكم الله لنوره ورضاه

جهاد بدران
فلسطينية






التوقيع




( عذراً .. ليس لي حساب على الفيس بوك )

رد مع اقتباس
قديم 11-17-2018, 06:10 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
مستشار أدبي ( لمسة شفق ) رئيس قسم القصة و الرواية و المسرحية

الصورة الرمزية مصطفى الصالح
إحصائية العضو







مصطفى الصالح is on a distinguished road

مصطفى الصالح متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ادريس الحديدوي المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي رد: لاجئ..

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ادريس الحديدوي [ مشاهدة المشاركة ]


وسط بحر، اِستسلم لأمواجه الشرسة...
اِنسلت الريشة من محبرة مخيلته
رسمت وطنا و دموعا..!!

رسالة سامية وغاية نبيلة
يبقى الأمل هو الحياة
ولا توجد حياة بلا عناء بلا دموع
من العنوان نفهم أنه وصل إلى شط الأمان ونجا، وصار لاجئا في بلد آخر
وتبقى في ذاكرته تلك اللحظات الموجعة... والأمل الذي لولاه ما وصل

العنوان كشف القفلة فلم تأت على القدر المطلوب من الصدمة أو الدهشة
ويبقى النص بعمقه وفلسفته وتفاؤله شامة

دمت مبدعا

تقديري






التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 7
, , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010