الإهداءات

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: ديوان الشاعر صبري الصبري (آخر رد :صبري الصبري)       :: الإسراء والمعراج ::شعر :: صبري الصبري (آخر رد :صبري الصبري)       :: مسابقة شهر رجب الدينية 1444هجرية (آخر رد :محمد فهمي يوسف)       :: متعوس والزلزال! (آخر رد :محمد داود العونه)       :: خربشات على الماء (آخر رد :يزن السقار)       :: همساااات /عايده بدر (آخر رد :عايده بدر)       :: رواية قنابل الثقوب السوداء طُبعت 2019 (آخر رد :إبراهيم أمين مؤمن)       :: اخْتِيار! / ق. ق. ج (آخر رد :محمد داود العونه)       :: الأربعة الكبار / أجاثا كريستي (آخر رد :عايده بدر)       :: ما تيسر من آيات الذكر الحكيم (آخر رد :عايده بدر)      




لغتنا والمحافظة عليها

قناديل المقال الأدبي


إضافة رد
قديم 07-03-2021, 08:28 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أديب
المنتدى : قناديل المقال الأدبي
افتراضي لغتنا والمحافظة عليها

مقال نقلته من مدونتي ( غذاء الفكر وبقاء الذكر ) بتاريخ 30 سبتمبر 2013
إلى صفحتي الناشئة على ( تواصل تويتر ) على هذا الرابط /https://twitter.com/gm7osniyoussef

وبمتابعتي لمقال أعده لعنواني الجديد هنا ( كيف نحافظ على لغتنا مع تطويرها )؟

أنقل لحضراتكم نص الموضوع قبل أن أعِدَّ وأجهز المقال الجديد : ماذا أضفت وعلى مقال من؟ أعجبني ألا ينقل المرء
من غيره إلا إذا حرص على أن يضيف جديدا مثريا ومفيدا لما ينقل دون ذكر المصدر !!

============================
( ماذا حدث للمصريين ؟)
للكاتب الأستاذ جلال أمين
وراقني مما تصفحته في هذا الكتاب القيم
ما سوف أعرضه هنا بتصرف بسيط غير خارج عن مضمون ما جاء بكلام المؤلف الأستاذ جلال أمين
===============
كانت اللغة العربية تتمتع بمكانة رفيعة المستوى في مصر منذ نصف قرن
وأشعر اليوم بالأسى الشديد عندما نتأمل حالها الآن
أضرب مثلا لذلك ليس على سبيل الحصر ؛ حيث كان الخطأ في النحو والإعراب كتابة أو إلقاء مما يخجل منه المرء ويحاول تجنبه قدر الإمكان ، وكان الأمر متيسرا فقد كان لنا مدرسون للغة العربية يجيدون اللغة هم أنفسهم ويعشقونها عشقا بالغا كما كان المناخ المحيط بنا كله يحترم اللغة العربية ويرعى مكانتها
وكان من الشروط الواجب توافرها في الكاتب الصحفي مثلا حتى لو كان يكتب خبرا صغيرا ، أو المذيع أن يكون قادرا على الكتابة أو الكلام الصحيح بلغة عربية ، وكان الوزراء والسياسيون إذا ألقوا خطبهم ألقوها بلغة عربية جميلة
وكان أحد معايير الحكم على هذا السياسي أو ذاك قوة بيانه وجمال لغته
ومما يؤكد أهمية هذا الشأن أن المجمع اللغوي ؛ مجمع اللغة العربية في مصر ) حرص أن يتولى رئاسته أدباء وأساتذة ومفكرون يتمتعون بعشق اللغة العربية فاحترمهم الناس وقدروا مكانتهم في المجتمع أمثال الأستاذ أحمد لطفي السيد حتى وفاته ، وطه حسين حتى وفاته ، وكان الحصول على عضوية هذا المجمع شرف لايدانيه شرف
واليوم لم يعد الأمر كذلك بكل أسف
أصبح الخطأ في اللغة العربية شيئا لا يستحي منه المرء ، بل إن لفت النظر إلى الخطأ هو ما يستحي منه عاشق اللغة والمحافظ عليها
تقرأ للصحفي في صحيفة رسمية أو غير رسمية ( الاجتماع سيعقد مساءا )
بالألف ، وتقرأ ( نجاح الحكومة في تنفيذ سياستها الاقتصادية كان نجاحا مضطردا ) وهو لايعرف الفرق بين ( الاضطراد ، والاطراد ) ؟!!
انقضى العصر الذي كنا نسمع الذي كنا نسمع فيه عن لفظ جديد ( بين الحين والحين ) صكه المجمع كمقابل للفظ الأجنبي الذي بدا استخدامه بكثرة
فالمجمع اليوم غير قادر على ملاحقة هذا التيار الكاسح لغزو المصطلحات والكلمات والتعبيرات الأجنبية في حياتنا
خرج الإعلام التنجيمي العربي عن الالتزام في الكلام والكتابة بلغة عربية صحيحة فأصبحت المذيعة أو المذيع في الشاشة المرئية للتلفاز وكأنها تفخر
بكونها لا تستطيع أن تنطق الكلمات كما يجب إما بسبب أنوثتها الطاغية أو رقة المذيع المتأنثة أو بسبب انغماسهما في بيئة أجنبية حتى أذنيهما
إن الأمر مدعاة للسخرية والرثاء حقا ان يكون فهمك لكلام مكتوب بالعربية متوقفا لا على مدى اتساع معرفتك بمفردات العربية وقواعدها بل على معرفتك بلغة أجنبية وتقليدها
ومما شاع للأسف التعبير بلا مسوغ عن ( الكتابات ) بلفظ ( الأدب ) ولتوضيح ذلك: أن كلمة ( Literature) في الإنجليزية بمعنيين هما:
ــ الأدب بمعنى العمل الأدبي ؛ كالقصة والمسرحية والشعر ....إلخ
ـــ والمعنى الآخر هو مجرد الكتابات أيا كان موضوعها أو نوعها فيجوز أن نقول بالإنجليزية ؛ الكتابات الاقتصادية ( Economic literature )
ولكننا للأسف نقلناها وترجمناها بمعناها الأول ( الأدب ) للتعبير عن المعنى الثاني وهو الكتابات فيقول غير المتخصصين في اللغة العربية ( الأدب الاقتصادي)
ولعل ما وصل إليه حال لغتنا العربية من تدهور يرجع إلى أسباب عديدة منها : انخفاض مستوى المعلمين
زيادة عدد التلاميذ بالفصول الدراسية
التساهل المصاحب لأعداد المتقدمين للحصول على الشهادة
عدم متابعة اثر التغيير في نوع افدارة أو الوسيلة التي تنتقل بها المعرفة
باللغة من شخص إلى آخر ؛ فليست المدرسة او الجامعة هي الوسيلة الوحيدة بل انضمت إليها وسائل كثيرة أخرى كالإعلام الموجه والتقنيات الحديثة التي تؤمن في اتساعها بين الجماهير إلى أن الأهم هو المضمون الذي يؤدي نفس النتيجة دون التأكد من صحة اللغة أو عدمه
وأعتقد كما يعتقد الكاتب الأستاذ جلال أمين أن العلة التي أصابت اللغة العربية أو أهل اللغة العرب على وجه الخصوص لأن اللغة لها أصول مقننة ومتطورة هي : أن السبب لا يتعلق بعدم القدرة على إتقان اللغة بل بعدم الرغبة لدى أهل اللغة العربية فالمرض الحقيقي لا يكمن في تزايد من ليس لديهم القدرة على التغيير السليم بل تزايد من لديهم الرغبة في التساهل اللغوي وعدم التدقيق وهذا أصل العة وهو يكمن في النفس لا في العقل
إن لغتنا العربية لغة القرآن الكريم في حاجة إلى مزيد من الرغبة في المحافظة عليها والكتابة بها ومحاولة الحديث بقدر الإمكان بلغة سليمة
حتى تتبوأ مكانتها السابقة بين لغات العالم






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 01-16-2022, 05:53 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الإدارة ( شجرة الدر )

الصورة الرمزية أحلام المصري
كاتب الموضوع : محمد فهمي يوسف المنتدى : قناديل المقال الأدبي
افتراضي

مرحبا بك أستاذنا القدير،

دمت نصيرا للغتنا الجميلة
ومثالا للأمانة والحفاظ على الحقوق

شكرا لك وكل التقدير







التوقيع

،،ملكةٌ من نورٍ ولدتُ، وعلى عرش الضوء أنا،،
رد مع اقتباس
قديم 01-16-2022, 05:54 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الإدارة ( شجرة الدر )

الصورة الرمزية أحلام المصري
كاتب الموضوع : محمد فهمي يوسف المنتدى : قناديل المقال الأدبي
افتراضي

تثبيت،

لأهمية الطرح


كل الاحترام







التوقيع

،،ملكةٌ من نورٍ ولدتُ، وعلى عرش الضوء أنا،،
رد مع اقتباس
قديم 11-21-2022, 09:49 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أديب
كاتب الموضوع : محمد فهمي يوسف المنتدى : قناديل المقال الأدبي
افتراضي

خاطرة أدبية :
مقال في ذكرى ( طاقتنا لــنا )
من مدونتي :
الطعام طاقة محركة للجسم ، ضرورية للحياة ،كوقود السيارة لازم لحركتها وانطلاقها.و نحن كمصريين منذ آلاف السنين ؛ عرفنا فِلاحةَ الأرض
وزراعتها كمصدر للطاقة الغذائية ؛ شاهدنا ذلك على جدران المعابد ، بنقوش المصريين القدماء فلاح يشق الأرض بمحراثه ، وآخر يذري القمح
ليفصل الحبوب الصفراء الذهبية عن ( التَّبنِ ) ، ومومياوات دفنت ومعها حبوب القمح المصري لإيمانهم بمكامنه وعظمته من عهد (اخناتون )
كضرورة للحياة بعد الموت في اعتقادهم .
وهذا النيل ( النهر الخالد ) الذي منحه الله لأرض مصر المحروسة ليكون وسيلة لإخراج النبات ونضج الثمار ، وقد تجمع حول ضفافه المصريون
يحبون جريانه فيقدمون له القرابين ليستمر فياضا بالعطاء لينهلوا من مائه ويسقوا دوابهم منه ويأكلون منها طعاما طيبا من رزق الله.
ويأتي عهد يهجره الناس من الريف إلى الحضر بزيادة عدد السكان وبضيق الرقعة الزراعية حول ضفافه حيث وصلت لما يزيد عن المائة مليون
نسمه ، ويقل إنتاج القمح حتى كاد أن ينعدم وتتوجه مصر لاستيراده من شتى البلاد؛ ويرتفع ثمن رغيف الخبز على أهل الزراعة الأصلاء.
وأصبحت أحداث القتل أمام الأفران ، حتى صارت الحياة رخيصة عند المصريين بضعف طاقتهم وهوان شأنهم أمام جشع الأثرياء والحكام .







التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


تصحيح تعريب Powered by vBulletin® Copyright ©2016 - 2023 
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010