الإهداءات

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: ديوان الشاعر صبري الصبري (آخر رد :صبري الصبري)       :: الإسراء والمعراج ::شعر :: صبري الصبري (آخر رد :صبري الصبري)       :: مسابقة شهر رجب الدينية 1444هجرية (آخر رد :محمد فهمي يوسف)       :: متعوس والزلزال! (آخر رد :محمد داود العونه)       :: خربشات على الماء (آخر رد :يزن السقار)       :: همساااات /عايده بدر (آخر رد :عايده بدر)       :: رواية قنابل الثقوب السوداء طُبعت 2019 (آخر رد :إبراهيم أمين مؤمن)       :: اخْتِيار! / ق. ق. ج (آخر رد :محمد داود العونه)       :: الأربعة الكبار / أجاثا كريستي (آخر رد :عايده بدر)       :: ما تيسر من آيات الذكر الحكيم (آخر رد :عايده بدر)      




نحتاجُ للغة عربيّة موحَّدة وموحِّدة

قناديل اللغة العربية


إضافة رد
قديم 11-21-2022, 11:48 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
رئيس قسم المقال و أدب الطفل
المنتدى : قناديل اللغة العربية
افتراضي نحتاجُ للغة عربيّة موحَّدة وموحِّدة

نحتاجُ للغة عربيّة موحَّدة وموحِّدة

أعترف أنّنا نعيش أوضاعًا صعبة في معظم مجالات حياتنا، ومع ذلك وبحكم تجربتي وسنوات عملي الطويلة في تدريس اللغة العربيّة والإشراف على إعداد
مناهجها وتوجيه المعلّمين وإرشادهم - أودّ التطرّق لظاهرة الازدواجية اللغويّة وضرورة التخفيف من حدّتها لتصبح اللغة السليمة أداة طيّعة:
أعشق اللغة العربيّة الفصيحة المعياريّة، ولكنّني أُشفق على الأبناء والأحفاد - وعلى جميع أبناء أمّتي العربيّة - بسبب الازدواجيّة اللغويّة الموجودة عندنا،
وأقصد البون الشاسع بين اللغة الفصيحة المعياريّة واللغة الدارجة المحكيّة!
أطفالنا يكتسبون اللغة المحكيّة بالمحاكاة وبلا مجهود خاصّ مرهق، ولكنّهم يبذلون جهودًا كبيرة في تعلّم اللغة الفصيحة المُعربة، ومع الأسف يُنهون الدراسة
الثانويّة والجامعيّة دون التمكّن من هذه اللغة، وأكبر دليل على ذلك الضعف في التعبير الكتابيّ والشفويّ باللغة الفصيحة المعياريّة!
اقرأوا ما يكتبه المواطنون عندنا - الذين لم يتخصّصوا بدراسة اللغة العربيّة - أو استمعوا لمحاضرات وأحاديث المتعلّمين والمثقفين والساسة تسمعون
منهم العجب العجاب، فينصبون المرفوع، ويجرّون المنصوب وو....
تسألون ما الحل المقترح؟
لا توجد حلول سحريّة لهذه القضية المستعصيّة، ولكن يمكن التخفيف من حدّتها بتقليص الفجوة بين اللغة الفصيحة واللغة الدارجة، وذلك بما يلي:
- كشف الصغار/الأطفال وتعريضهم للغة الفصيحة منذ نعومة أظفارهم بواسطة برامج التلفزيون والإذاعة وقراءة القصص والأناشيد المكتوبة بلغة
سهلة تتبنّى استعمال كلمات وألفاظ من "القاموس المشترك" بين اللغة الفصيحة واللغة المحكيّة.
ثمّ تدريجيًّا نرقى بلغة الخطاب الموجّه للصغار وللأولاد ونراعي عدم استعمال الكلمات والألفاظ الغريبة أو المهجورة لكي لا يشعر الطفل القارئ أ
و السامع بالإحباط والعجز!
- التزام وسائل الإعلام خاصة المقروءة - وكذلك المسموعة والمرئيّة - باستعمال
اللغة الفصيحة السليمة، وتجنّب الأخطاء الفادحة والصارخة!
- تشجيع القراءة والمطالعة لدى المتعلّمين منذ السنوات المبكّرة من التعليم الابتدائيّ وطبعًا تكون النصوص المقروءة فصيحة وبمستوى
مقروئيّة الطلاب مع التدرّج والارتقاء بها.
- تشجيع التعبير الكتابيّ والشفويّ لدى المتعلّمين باللغة الفصيحة السهلة والارتقاء بها تدريجيًّا، والمران والتكرار على التعبير في المواقف
الحياتيّة الواقعيّة للمتعلّمين بدون خوف أو إحباط.
- التزام جميع المدرّسين وفي جميع المواضيع باستعمال اللغة الفصيحة المعياريّة بدون التكلّف الممقوت!
كم يسعدني أن ننجح - في المستقبل المنظور - بتطوير لغة عربيّة موحَّدة وموحِّدة لجميع أبناء الأمّة العربيّة، ونرحمهم من هذه الازدواجيّة
اللغويّة القاسية المحبطة!






رد مع اقتباس
قديم 11-27-2022, 08:51 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أديب
كاتب الموضوع : محمود أبو فنه المنتدى : قناديل اللغة العربية
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود أبو فنه [ مشاهدة المشاركة ]
نحتاجُ للغة عربيّة موحَّدة وموحِّدة

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود أبو فنه [ مشاهدة المشاركة ]
أعترف أنّنا نعيش أوضاعًا صعبة في معظم مجالات حياتنا، ومع ذلك وبحكم تجربتي وسنوات عملي الطويلة في تدريس اللغة العربيّة والإشراف على إعداد

مناهجها وتوجيه المعلّمين وإرشادهم - أودّ التطرّق لظاهرة الازدواجية اللغويّة وضرورة التخفيف من حدّتها لتصبح اللغة السليمة أداة طيّعة:

أعشق اللغة العربيّة الفصيحة المعياريّة، ولكنّني أُشفق على الأبناء والأحفاد - وعلى جميع أبناء أمّتي العربيّة - بسبب الازدواجيّة اللغويّة الموجودة عندنا،

وأقصد البون الشاسع بين اللغة الفصيحة المعياريّة واللغة الدارجة المحكيّة!

أطفالنا يكتسبون اللغة المحكيّة بالمحاكاة وبلا مجهود خاصّ مرهق، ولكنّهم يبذلون جهودًا كبيرة في تعلّم اللغة الفصيحة المُعربة، ومع الأسف يُنهون الدراسة

الثانويّة والجامعيّة دون التمكّن من هذه اللغة، وأكبر دليل على ذلك الضعف في التعبير الكتابيّ والشفويّ باللغة الفصيحة المعياريّة!

اقرأوا ما يكتبه المواطنون عندنا - الذين لم يتخصّصوا بدراسة اللغة العربيّة - أو استمعوا لمحاضرات وأحاديث المتعلّمين والمثقفين والساسة تسمعون

منهم العجب العجاب، فينصبون المرفوع، ويجرّون المنصوب وو....

تسألون ما الحل المقترح؟

لا توجد حلول سحريّة لهذه القضية المستعصيّة، ولكن يمكن التخفيف من حدّتها بتقليص الفجوة بين اللغة الفصيحة واللغة الدارجة، وذلك بما يلي:

- كشف الصغار/الأطفال وتعريضهم للغة الفصيحة منذ نعومة أظفارهم بواسطة برامج التلفزيون والإذاعة وقراءة القصص والأناشيد المكتوبة بلغة

سهلة تتبنّى استعمال كلمات وألفاظ من "القاموس المشترك" بين اللغة الفصيحة واللغة المحكيّة.

ثمّ تدريجيًّا نرقى بلغة الخطاب الموجّه للصغار وللأولاد ونراعي عدم استعمال الكلمات والألفاظ الغريبة أو المهجورة لكي لا يشعر الطفل القارئ أ

و السامع بالإحباط والعجز!

- التزام وسائل الإعلام خاصة المقروءة - وكذلك المسموعة والمرئيّة - باستعمال

اللغة الفصيحة السليمة، وتجنّب الأخطاء الفادحة والصارخة!

- تشجيع القراءة والمطالعة لدى المتعلّمين منذ السنوات المبكّرة من التعليم الابتدائيّ وطبعًا تكون النصوص المقروءة فصيحة وبمستوى

مقروئيّة الطلاب مع التدرّج والارتقاء بها.

- تشجيع التعبير الكتابيّ والشفويّ لدى المتعلّمين باللغة الفصيحة السهلة والارتقاء بها تدريجيًّا، والمران والتكرار على التعبير في المواقف

الحياتيّة الواقعيّة للمتعلّمين بدون خوف أو إحباط.

- التزام جميع المدرّسين وفي جميع المواضيع باستعمال اللغة الفصيحة المعياريّة بدون التكلّف الممقوت!

كم يسعدني أن ننجح - في المستقبل المنظور - بتطوير لغة عربيّة موحَّدة وموحِّدة لجميع أبناء الأمّة العربيّة، ونرحمهم من هذه الازدواجيّة

اللغويّة القاسية المحبطة!

الأستاذ العزيز الأخ / محمود أبو فنه المحترم
سعدتُ بما كتبته في مقالك الثري بالمحبة والتطلعات الراقية للغتنا العربية المحفوظة بحفظ الله لها في كتابه ؛ القرآن العظيم .
1ــ ليست هناك يا أخي الفاضل ــ أمور مستعصية ــ في أمور العلم ،وطلبه والسعي إليه برغبة واثقة من النجاح والتوفيق برعاية الله تعالى وصدق المخلصين الواثقين بعونه ومساعدته ما دام همهم الأول ( الهدف النبيل الذي طرحته ) ببذل الجهود وتكاتف جهات التعاون المختصة من السياسات الحاكمة لبلاد وطننا العربي . ( ميزانيات مالية ــ برامج تدريب متطورة للمعلمين أولا ــ مناهج هادفة ومعلمة متدرجة ــ حوافز مالية، ومكافآت تشجيعية وتقديرية للمؤلفين للكتب الدراسية ــ فريق أكاديمي من أستاذة الجامعة الأكاديميين المتخصصين في اللغة العربية ــ للمتابعة والمطالبة بكل البنود السالفة ، ومراقبة جيدة لتوجيه صرف
تلك الميزانيات التي يجب توفيرها إلى الصحة والتعليم في مواطنها المستحقة .( هذه مجرد فكرة أولى لنجاح رؤيتك )
2ــ كيف يتم حذف أو إغفال نماذج كثيرة لغرس تلك الأمنية الكبيرة والمحمودة والمستهدفة من مقالك الجيد والدقيق في عرضه وأسلوبه السليم لغة ؛؟
والحال يشير لغير ذلك :

أولا : من حذف آيات كريمة وأحاديث شريفة من الكلم الطيب لرسولنا المعلم الأول للبشرية بلغة البيان العربي المبين من كتب الدراسة
المقررة في عهود خَرَّجت أجيالًا من أساتذة اللغة العربية، وطلاب تمكنوا من قيادة مؤسسات كثيرة في شتى المجالات، في حياتنا العامة بأسلوبهم اللغوي والعملي ونشروا أفكارهم
في أماكن رئاسة عملهم الوظيفي في تلك المؤسسات المتنوعة ؛ وحدث هذا الحذف بحجج وتبريرات لا تنتمي إلى خدمة اللغة العربية بشيءٍ ؟!!
وتلك ملحوظة ثانية قد يشعر بها كل عاشق ومهتم (بتطوير لغته الموَحَّدةِ والمُوَحِّدةِ في آن واحد ) .

3ــ ما كل ما يتمنى المرء يدركه .، ولكنْ بعينِ الجد والأدب نرتقي رتبا.، وهناك أيضا من الأمور التي نطالب بها لتوحيد لغةٍ وسطٍ بين (التعقيد والإهمال) بشأن اللغة العربية المبسطة،
والتي لا يضيع حق واضح وصادق وراءه مطالب بها عنيد ولديه كل النصائح المستهدفة لبناء لغة تربط بين أبناء الأمة العربية في أسلوب عربي تفهمه كل شعوبنا
عربيا وإسلاميا وعالميا .

الوقوف بقوة وشدة وصراحة لوضع بنود لحماية لغتنا العربية المنشودة لنفع الجميع ، من الحملات المضادة والمعادية للعرب ولغتهم من جهات أخرى

؛( ونحن كعرب ومسلمين لسنا معادين لتعلم لغات كل دول العالم ) وقد وصفنا الله تعالى بقوله تعالى آية 110 من آل عمران:
( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله......)

و ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس، ويكون الرسول عليكم شهيدا ) آية 143 البقرة
فمعرفة لغة الآخرين وسيلة للتعامل معهم على الخير والسلام العالمي الإنساني، فطلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ، وطلب العلم من المهد إلى اللحد .................إلخ

فلنقف وراء شعارات الإسلام وقيمه الأخلاقية بين الناس عموما ؛بداية من أنفسنا كعرب بالتحدث بلغتنا العربية المستهدفة لصلاح أمورنا بترك (التفرنج )
والكلام بيننا وبين أهل اللغة العربية ومحبيها من المسلمين ، وعدم التعامل وسطنا بلغات أخرى أو وضع لافتات الإعلان لأية مهنة أو محل بغير اللغة العربية
ووضع قوانين وضوابط ومخالفات توقف انتشار لغة الأجنبي داخل بيوتنا وأغراضنا المحلية بالمؤسسات والمحال التجارية ؛ وهذا ليس معناه التوقف عن تعلم الإنجليزية أو الفرنسية أو غيرها من لغات العالم الذي تربطنا به علاقات الإنسانية البشرية فكلنا أبناء آدم وحواء !!

مع تمنياتي الطيبة لك ولجميع محبي اللغة العربية بالتوفيق .








التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 11-30-2022, 08:23 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
رئيس قسم المقال و أدب الطفل
كاتب الموضوع : محمود أبو فنه المنتدى : قناديل اللغة العربية
افتراضي

ألأديب الناقد الخبير محمّد فهمي يوسف المحترم
بارك الله فيك على تعقيبك الشامل والمثري، وكم أثلجت صدري
اقتراحاتُك وآراؤُك الحصيفة التي يجدر بنا، نحن عشاق لغة الضاد
وسدنتها، قراءتها بعمق والعمل بهديها لننهض بلغتنا الخالدة، لغة
القرآن الكريم مصدر الإعجاز وحامي لغة الضاد.
تقبّل مني وافر التقدير والاحترام.
د. محمود أبو فنّه






رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


تصحيح تعريب Powered by vBulletin® Copyright ©2016 - 2023 
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010