آخر 10 مشاركات
عذراً يا أقصى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 24 - الوقت: 07:27 PM - التاريخ: 01-22-2018)           »          السندباد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 26 - الوقت: 06:31 PM - التاريخ: 01-22-2018)           »          لقـــاء (ومضة) //أحلام المصري (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 101 - الوقت: 05:39 PM - التاريخ: 01-22-2018)           »          حليب قمر سئم الخسوف / عايده بدر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 18 - المشاهدات : 276 - الوقت: 05:34 PM - التاريخ: 01-22-2018)           »          ،، قطـــ أحلام ـــــرات ،، (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 12462 - المشاهدات : 196399 - الوقت: 05:21 PM - التاريخ: 01-22-2018)           »          :~* هل ،،، تسمعني ؟! :~* (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1006 - المشاهدات : 31345 - الوقت: 05:04 PM - التاريخ: 01-22-2018)           »          ،،، طفلة ،،، (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 607 - المشاهدات : 10327 - الوقت: 05:00 PM - التاريخ: 01-22-2018)           »          طولك مفرط (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 66 - الوقت: 04:45 PM - التاريخ: 01-22-2018)           »          ،،عبّر عن حالتك النفسية...كما تحب،، (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 227 - المشاهدات : 6034 - الوقت: 04:36 PM - التاريخ: 01-22-2018)           »          كل الحِكاية.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1200 - المشاهدات : 32721 - الوقت: 04:22 PM - التاريخ: 01-22-2018)




الطيف الملاك / شعر د. جمال مرسي

قناديل الشعر العمودي و التفعيلي


إضافة رد
قديم 11-12-2017, 07:09 AM رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
( أميرة الإحساس) نائب المدير العام

الصورة الرمزية عبير محمد أحمد
إحصائية العضو






عبير محمد أحمد is on a distinguished road

عبير محمد أحمد متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : د. جمال مرسي المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: الطيف الملاك / شعر د. جمال مرسي

هُوَ أَنتَ وَحدَكَ مَنْ عَشِقْتُ
و دُونَ عَيْنَيْكَ المَنُونْ .
هُوَ أَنتَ وَحدَكَ
مَن إِلَيهِ سَفَائِنِي حَمَّلْتُهَا بِالشَّوقِ
ثُمَّ جَعَلْتُكَ الرُّبَّانَ
فَلتُبْحِرْ بِأَعمَاقِي مَتَى مَا الحُبُّ شَاءْ .
إِنِّي أَمَرتُ الرِّيحَ إِن مَرَّتْ عَلَى قَسَمَاتِ وَجهِكَ
أَنْ تَكُونَ رَقِيقَةً
و أَمَرْتُهَا إِن لامَسَتْ خُصْلاتِ شَعرِكَ
أَن تُبَلِّغَهَا سَلامَ يَدٍ ،
أَصَابِعُهَا الشَّقِيَّةُ دَاعَبَتْهَا
فِي الصَّبَاحِ و فِي المَسَاءْ .
و أَمَرْتُهَا أَن تَلثُمَ الخَدَّ الَّذِي زَرَعَتْ شِفَاهِي فِيهِ وَرداً
طَالَمَا رَوَّيْتِهِ قَبلَ الذُّبُولِ
بِمَاءِ نُبْلِكِ و الحَيَاءْ .



طيف ملائكي أوحى بكل هذا الجمال
وهذا الشلال الوجداني العابق بالعطر
والذي تهادى انغاما ساحرة تثير دهشة كل من مر هنا
قصيد ماتع
وهمسات معتقة برحيق الورد
والالقاء اكثر من رائع
عبّر بصدق وعمق عن مضمون النص.
دمت مبدعا شاعرنا القدير د. جمال مرسي
ودام ألقك
تحية تليق
وكل الود والورد







التوقيع



"سأظل أنا كما أُريد أن أكون ! نصف وزني كبرياء والنصف الآخر قصة لا يفهمها أحد ..."
رد مع اقتباس
قديم 11-12-2017, 10:36 AM رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية شاكر دمّاج
إحصائية العضو







شاكر دمّاج will become famous soon enough

شاكر دمّاج غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : د. جمال مرسي المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
Talking رد: الطيف الملاك / شعر د. جمال مرسي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. جمال مرسي [ مشاهدة المشاركة ]
الطيف الملاك


شعر : د. جمال مرسي




قُولِي بِرَبِّكِ :
كَيفَ طَيفُكِ زَارَنِي رَغمَ الضَّجِيجِ
و رَغمَ هَالاتِ الضِّيَاءِ
و عِطرِ نَجمَاتِ المَسَاءِ
و رَغمَ حُزنِي .
كَيفَ مَزَّقَ سِترَ هَاتِيكَ المَسَافَاتِ البَعِيدَةِ
كَي يُحَلِّقَ فِي سَمَائِي ،
لا تَرَاهُ سِوَى عُيُونِي ،
لا يُحَدِّثُهُ سِوَايْ .
قُولِي بِرَبِّكِ كَيفَ قَد سَامَحْتُهُ
و غَفَرتُ مَا قَد كَانَ مَنهُ بِلَحظَةٍ مَجنُونَةٍ
كَادَتْ تُقَوِّضُ فَوقَ رَأْسِي
مَعبَدَ الحُبِّ الَّذِي شَيَّدْتُهُ بِدَمِي
و فِيهِ قَرَأْتُ سِفرَ العَاشِقِينَ ،
أَقَمتُ كُلَّ طُقُوسِ عِشقِي و اْنشِغَالِي
حِينَ جَاءَ إِلَيَّ مُعتَذِراً يُرِيقُ مَدَامِعَ القَلبِ الحَزِينِ
لِكَي تُكَفْكِفَهَا يَدَايْ .
لَمَّا تَبَسَّمَ ..
قُلتُ سُبحَانَ الَّذِي جَعَلَ النَّهَارَ يَجِيءُ قَبلَ أَوَانِهِ
و الشَّمسَ تُشرِقُ مِن مَلامِحِ وَجهِهِ
و حَدَائِقَ التُّولِيبِ تُزهِرُ فَوقَ خَدَّيْهِ اْبتِهَاجاً بِالِّلقَاءْ .
نَهرَانِ مِن لَبَنٍ و مِن عَسَلٍ مُصَفَّى
كِدتُ أَغرَقُ فِيهِمَا
لَولَا تَشَبُّثُ نَاظِرَيَّ بِدَفَّةِ الأَهدِابِ
و العُنَّابِ فَوقَ خُدُودِهِ
و لَكَم وَدِدْتُ بِعُمقِ عَيْنَيْهِ الفَنَاءْ .
يَا طَيْفَهً الآتِي بُعَيْدَ الهَجرِ :
كَيفَ تَسَلَّلَتْ خُطُواتُكَ المُتَلأْلِئَاتُ
و وَجهُكَ القَمَرِيُّ نَحوِي فِي هُدُوءٍ
ثُمَّ جَاوَرَنِي
فَحَدَّثَنِي عَنِ الأَحزَانِ كَيفَ تَأَجَّجَتْ
حِينَ الخِصَامْ .
قُلْ لِي بِرَبِّكَ :
كَيفَ أَنتَ الآنَ مِنْ بَعدِ السَّلامْ ؟
أَوَ مَا عَلِمتَ بِأَنَّ قَلبَكَ تَحتَ أَضلاعِي
و قَلبِي صُنْتُهُ فِي صَدرِكَ الحَانِي
و رُوحِي قَد تَوَزَّعَ نِصفُهُ عِندِي
و نِصفُ فِي رُبَاكْ .
يَا أَيُّهَا الطَّيفُ الَّذِي يَمشِي عَلَى قَدَمَيْنِ مِن نُورٍ :
كَفَاكْ
إِنِّي أَرَانَا .. وَيْحَنَا .. نَمشِي رُوَيْداً لِلهَلاكْ .
أَوَ كُلَّمَا أَوقَدْتُ رُوحِي شَمعَةً لِتُنِيرَ دَربَكَ
أَطْفَأَتْهَا رِيحُ شَكِّكَ و الظُّنُونْ .
أَوَ مَا كَفَفْتَ أَيَا مَلِيكَ القَلبِ عَن هَذَا الجُنُونْ ؟
هُوَ أَنتَ وَحدَكَ مَنْ عَشِقْتُ
و دُونَ عَيْنَيْكَ المَنُونْ .
هُوَ أَنتَ وَحدَكَ
مَن إِلَيهِ سَفَائِنِي حَمَّلْتُهَا بِالشَّوقِ
ثُمَّ جَعَلْتُكَ الرُّبَّانَ
فَلتُبْحِرْ بِأَعمَاقِي مَتَى مَا الحُبُّ شَاءْ .
إِنِّي أَمَرتُ الرِّيحَ إِن مَرَّتْ عَلَى قَسَمَاتِ وَجهِكَ
أَنْ تَكُونَ رَقِيقَةً
و أَمَرْتُهَا إِن لامَسَتْ خُصْلاتِ شَعرِكَ
أَن تُبَلِّغَهَا سَلامَ يَدٍ ،
أَصَابِعُهَا الشَّقِيَّةُ دَاعَبَتْهَا
فِي الصَّبَاحِ و فِي المَسَاءْ .
و أَمَرْتُهَا أَن تَلثُمَ الخَدَّ الَّذِي زَرَعَتْ شِفَاهِي فِيهِ وَرداً
طَالَمَا رَوَّيْتِهِ قَبلَ الذُّبُولِ
بِمَاءِ نُبْلِكِ و الحَيَاءْ .
يَا أَيُّهَا الطَّيفُ المَلاكْ :
هُوَ أَنتَ وَحدَكَ
مَنْ عُيُونُ القَلبِ تَسعَى كَي تَرَاكْ .
لَكَ أَن تَغَارَ ، وأَن تَثُورْ .
و لِمَوجِ قَلبِكَ يَا حَبِيبِي أَن يَمُورْ .
لَكِنَّنِي مَا كُنتُ أَعرِفُ أَنَّ فِي الدُّنْيَا مَلَائِكَةً تَجُورْ .
هُوَ أَنتَ وَحدَكَ مَنْ لَهُ قَلبِي يُغَنِّي
أَنتَ وَحدَكَ مَن نَقَشْتُ حُرُوفَهُ الشَّمَّاءَ فِي سِفرِ التَّمَنِّى .
أَنتَ وَحدَكَ مَن كَوَى قَلبِي بِنِيرَانِ التَّجَنِّي .
أَنتَ وَحدَكَ لا سِوَاكْ .
يَا أَيُّهَا الطَّيفُ المَلَاكْ .

29/7/2017م

و مرّة أخرى نبحرُ مع السندباد الشعري الفائق
في رحلة جوانية ( و هذه أستعيرها من الزّملاء النثريين ) انسيابية ماتعة على تفعيلة الكامل المفعلة فعلا ً و قولا ً..
ليست المرَّة الأولى التي أمسك فيها الدفة في هذه المنظومة الشعريّة و لكني كلما جلست لأكتب تعليقاً أو تقريظا مستلهما أو إنطباعياً ترامت إلى مسامعي عاتية في أرجاء المساحة أصوات تطبيل و تزمير إعجابية جعلت عصافير مداركي الشعرية تتطاير على غير هدى.. فلا أعرف ماذا أقول؟

لذا أستسمحكم المعذرة شاعرنا المحتفى بحرفه هنا و عزائي في الحكمة الإنسانية الخالدة التي تقول : أن تأتي متأخراً خيرٌ من أن لا تأتي .. أو شيء من هذا القبيل..

أقول إن بعض المحطات استوقفتني خلال المطالعة الماسحة هنا بإلحاح و تكرار مما حملني على التوقف و الإستغراق و السبر على مقياس شيندال للإرتداد الوجداني فوجدت أسبابا منها ما أورده هنا على سبيل المثال لا الحصر..


أولا : أطلقتَ مسمى الطيف الملاك و لم يرد في النص أي توصيف لهذا الطيف يقنعنا بصفته الملائكية سوى تشبيهه بالشمس أو القمر فتساءلنا إن كانت النورانية تكفي للتمييز ما بين الطيوف الملائكية و الطيوف الجنية.. و أنت تعلم أن لوسيفر هو إسم لمصدر الأنوار و العلوم في اللاتينية يطلق على إبليس كما يرمز إليه بنجم الصباح و المساء كوكب الزهرة أو فينوس.. ناهيك عن أن هواجس العرب في وادي عبقر جنية و قصة الأعشى دليل مشهور في التراث ..

ثانياً: رأينا كيف أنك جعلت هذا الملاك مذكراً في هزيع القصيدة الأخير و كان قمراً بعد أن أنثته ابتداء و قد بدا كشمس النهار فاحترنا في جنس الملائكة إلى جانب مخالفتك للمعهود الثقافي العالمي امتحكم و الوارث لأحكام الوثنية و الحكمة القديمة التي تجعل القمر انثويا و الشمس ذكرية..

ثالثا : و أنت إذ تشيد معبد الحب بدمك تهاوت المؤشرات على مقياس شيندال فاستبانَ بعدئد أن الصورة جاءت هلامية لا تتناسب مع بنيان يجدر أن يكون متماسكا فبدا أجدى أن تكون قد سويته بيديك مثلا أو بجهدك أو بهمتك ثم إن في المشهد المعبدي محاكاة أخرى للطقوش العشتارية التي أسلم معك أنها قد تكون مدخلا ً مشرعاً على العالمية ناهيك عن خبرتك في التشكيلات النفسية و تحولاتها..

رابعا: ثُمَّ هوى المؤشر مرة أخرى عندما داعبت أصابعك الشَّقِية خصلات شعره فقط في الصباح و في المساء فاستبنت أنك اسثنيت ما بينهما ليلا كان أو نهارا أو أنه كان طيفا لا يظهر للعيان إلا بعد الشروق و قبل الغروب فشككنا في أنه ملائكي حقاً لما جاء في الأثر و لا أظن ذلك يخفى على سندباد مثلك و قد علمنا أن أشعر الشعراء المبحرون و بالنجم هم يهتدون ...

إلخ إلخ إلخ

(لكون القهقهة ممنوعة هنا إستعضنا باللخلخة)


الشاعر الكبير الدكتور جمال مرسي
شكرًا لإتاحة العبث الشيندالي في رحاب هذه القصيدة الفائقة (أو تكاد)

أعطر التحايا و كامل الإحترام و التقدير






التوقيع

معاً نُغَيِّرُ العَالَم !



شيندال

رد مع اقتباس
قديم 11-16-2017, 09:35 AM رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
قلب يحبكم جميعا

الصورة الرمزية د. جمال مرسي
إحصائية العضو






د. جمال مرسي تم تعطيل التقييم

د. جمال مرسي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : د. جمال مرسي المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: الطيف الملاك / شعر د. جمال مرسي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير محمد احمد [ مشاهدة المشاركة ]
هُوَ أَنتَ وَحدَكَ مَنْ عَشِقْتُ
و دُونَ عَيْنَيْكَ المَنُونْ .
هُوَ أَنتَ وَحدَكَ
مَن إِلَيهِ سَفَائِنِي حَمَّلْتُهَا بِالشَّوقِ
ثُمَّ جَعَلْتُكَ الرُّبَّانَ
فَلتُبْحِرْ بِأَعمَاقِي مَتَى مَا الحُبُّ شَاءْ .
إِنِّي أَمَرتُ الرِّيحَ إِن مَرَّتْ عَلَى قَسَمَاتِ وَجهِكَ
أَنْ تَكُونَ رَقِيقَةً
و أَمَرْتُهَا إِن لامَسَتْ خُصْلاتِ شَعرِكَ
أَن تُبَلِّغَهَا سَلامَ يَدٍ ،
أَصَابِعُهَا الشَّقِيَّةُ دَاعَبَتْهَا
فِي الصَّبَاحِ و فِي المَسَاءْ .
و أَمَرْتُهَا أَن تَلثُمَ الخَدَّ الَّذِي زَرَعَتْ شِفَاهِي فِيهِ وَرداً
طَالَمَا رَوَّيْتِهِ قَبلَ الذُّبُولِ
بِمَاءِ نُبْلِكِ و الحَيَاءْ .



طيف ملائكي أوحى بكل هذا الجمال
وهذا الشلال الوجداني العابق بالعطر
والذي تهادى انغاما ساحرة تثير دهشة كل من مر هنا
قصيد ماتع
وهمسات معتقة برحيق الورد
والالقاء اكثر من رائع
عبّر بصدق وعمق عن مضمون النص.
دمت مبدعا شاعرنا القدير د. جمال مرسي
ودام ألقك
تحية تليق
وكل الود والورد



يا أهلا يا أهلا بإطلالتك البهية أديبتنا الموقرة عبير محمد
نعم إنه طيف ملائكي أوحى بتلك القصيدة و لا غرو .. فالحبيب يرى حبيبه دائما في صورة ملاك حتى لو لم يكن غير ذلك
و عليه يبني صوره و تشبيهاته
إعجابك بالقصيدة شرف كبير لصاحبها
فلك الشكر أ. عبير على ما تفضلت به
و يسعدني مرورك و نشاطك الملحوظ في كل ربوع القناديل
تحياتي و تقديري






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 11-16-2017, 10:28 AM رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
قلب يحبكم جميعا

الصورة الرمزية د. جمال مرسي
إحصائية العضو






د. جمال مرسي تم تعطيل التقييم

د. جمال مرسي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : د. جمال مرسي المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: الطيف الملاك / شعر د. جمال مرسي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر دمّاج [ مشاهدة المشاركة ]
و مرّة أخرى نبحرُ مع السندباد الشعري الفائق
في رحلة جوانية ( و هذه أستعيرها من الزّملاء النثريين ) انسيابية ماتعة على تفعيلة الكامل المفعلة فعلا ً و قولا ً..
ليست المرَّة الأولى التي أمسك فيها الدفة في هذه المنظومة الشعريّة و لكني كلما جلست لأكتب تعليقاً أو تقريظا مستلهما أو إنطباعياً ترامت إلى مسامعي عاتية في أرجاء المساحة أصوات تطبيل و تزمير إعجابية جعلت عصافير مداركي الشعرية تتطاير على غير هدى.. فلا أعرف ماذا أقول؟

لذا أستسمحكم المعذرة شاعرنا المحتفى بحرفه هنا و عزائي في الحكمة الإنسانية الخالدة التي تقول : أن تأتي متأخراً خيرٌ من أن لا تأتي .. أو شيء من هذا القبيل..

أقول إن بعض المحطات استوقفتني خلال المطالعة الماسحة هنا بإلحاح و تكرار مما حملني على التوقف و الإستغراق و السبر على مقياس شيندال للإرتداد الوجداني فوجدت أسبابا منها ما أورده هنا على سبيل المثال لا الحصر..


أولا : أطلقتَ مسمى الطيف الملاك و لم يرد في النص أي توصيف لهذا الطيف يقنعنا بصفته الملائكية سوى تشبيهه بالشمس أو القمر فتساءلنا إن كانت النورانية تكفي للتمييز ما بين الطيوف الملائكية و الطيوف الجنية.. و أنت تعلم أن لوسيفر هو إسم لمصدر الأنوار و العلوم في اللاتينية يطلق على إبليس كما يرمز إليه بنجم الصباح و المساء كوكب الزهرة أو فينوس.. ناهيك عن أن هواجس العرب في وادي عبقر جنية و قصة الأعشى دليل مشهور في التراث ..

ثانياً: رأينا كيف أنك جعلت هذا الملاك مذكراً في هزيع القصيدة الأخير و كان قمراً بعد أن أنثته ابتداء و قد بدا كشمس النهار فاحترنا في جنس الملائكة إلى جانب مخالفتك للمعهود الثقافي العالمي امتحكم و الوارث لأحكام الوثنية و الحكمة القديمة التي تجعل القمر انثويا و الشمس ذكرية..

ثالثا : و أنت إذ تشيد معبد الحب بدمك تهاوت المؤشرات على مقياس شيندال فاستبانَ بعدئد أن الصورة جاءت هلامية لا تتناسب مع بنيان يجدر أن يكون متماسكا فبدا أجدى أن تكون قد سويته بيديك مثلا أو بجهدك أو بهمتك ثم إن في المشهد المعبدي محاكاة أخرى للطقوش العشتارية التي أسلم معك أنها قد تكون مدخلا ً مشرعاً على العالمية ناهيك عن خبرتك في التشكيلات النفسية و تحولاتها..

رابعا: ثُمَّ هوى المؤشر مرة أخرى عندما داعبت أصابعك الشَّقِية خصلات شعره فقط في الصباح و في المساء فاستبنت أنك اسثنيت ما بينهما ليلا كان أو نهارا أو أنه كان طيفا لا يظهر للعيان إلا بعد الشروق و قبل الغروب فشككنا في أنه ملائكي حقاً لما جاء في الأثر و لا أظن ذلك يخفى على سندباد مثلك و قد علمنا أن أشعر الشعراء المبحرون و بالنجم هم يهتدون ...

إلخ إلخ إلخ

(لكون القهقهة ممنوعة هنا إستعضنا باللخلخة)


الشاعر الكبير الدكتور جمال مرسي
شكرًا لإتاحة العبث الشيندالي في رحاب هذه القصيدة الفائقة (أو تكاد)

أعطر التحايا و كامل الإحترام و التقدير

و الآن أتي إليك على جناح من النور أعارني إياه ذلك الطيف النوراني الذي كان سببا في القصيدة هذه
تعرف يا صديقي الشاعر أن الشعراء يقولون ما لا يفعلون كما قال عز و جل إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات .. إلى آخر الآيات
أكتب لك ردي هذا و أنا أستمع لأغنية الراحل الجميل الذي كنت أعشق صوته محمد قنديل و هو يشدو أغنيته الشهيرة ( جميل و اسمر / بيتمخطر / شغل قلبي / بكم نظرة ) إلى آخر الأغنية التي ربما تكون قد سمعتها أو لا
بمناسبة قولك عن تذكيري للطيف في الهزيع الأخير من القصيدة فتبادر لذهني مباشرة موضوعا يتعلق بالتذكير للأنثى الحبيبة في الشعر العربي ربما لا تكون له علاقة بنقاطك الأربعة التي أشرت إليها في ردك و لكنها من الأشياء الطريفة في الشعر العربي أن العرب كانوا يخاطبون المرأة في أشعارهم بلغة التذكير ليس انتقاصا من قدرها و لكن ربما إخفاءً لجنسها أو اسمها أو قبيلتها أو او
و هنا يحضرني قول الشاعر :
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى
ما الحب الا للحبيب الأول
كم منزل فى الأرض يألفه الفتى
وحنيـنه أبداً لأول منزل
فكلمة الحبيب الأول هنا توحي للوهلة الأولى بأن الحبيب من جنس الرجل لأنه لم يقل مثلا ( للحبيبة الأولى )رغم أن الحب هنا موجود و أنه لم يذكر الحبيب تقليلا من شأن المرأة
و كذلك تحضرني كلمات هذا الموشح :
يا مليح اللمى وحلو التثني *** وجميلاً جماله قد فتنني
أي ذنب جرى، فديتك مني؟ *** ما الذي أوجب انقطاعك عني؟
أدلالاً هجرتني، أم ملالاً؟ *** أم صدوداً، أم قسوة، أم تجني؟
هذا ما دار في خلدي بمناسبة كلامك عن تذكيري للطيف في نهاية القصيدة
و بما أن كلمة الطيف كلمة مذكرة فمن البدهي أن أخاطب الطيف بلغة التذكير و بما أن العرب كان يخاطبون الحبيبة بلغة التذكير أيضا فلا غرو أن أسير على ذلك النهج ( و أنا العربي ) في التذكير للأنثى التي أشرت لها بالطيف المذكر كما هو عنوان القصيدة و محورها و مبتداها و منتهاها

و أعود الآن لنقاطك الأربعة الجميلة :
تقول :

أولا : أطلقتَ مسمى الطيف الملاك و لم يرد في النص أي توصيف لهذا الطيف يقنعنا بصفته الملائكية سوى تشبيهه بالشمس أو القمر فتساءلنا إن كانت النورانية تكفي للتمييز ما بين الطيوف الملائكية و الطيوف الجنية.. و أنت تعلم أن لوسيفر هو إسم لمصدر الأنوار و العلوم في اللاتينية يطلق على إبليس كما يرمز إليه بنجم الصباح و المساء كوكب الزهرة أو فينوس.. ناهيك عن أن هواجس العرب في وادي عبقر جنية و قصة الأعشى دليل مشهور في التراث .
و أقول إن الشاعر ليس مطلوبا منه أن يوضع الفرق بين نورانية الملك أو الطيوف الجنية و لكن بالتأكيد فإن المتلقي سيفهم عمن الحديث من سياق السرد الشعري و الأحداث
و حتى لو لم أعطه أي صفة من صفات النور كالشمس أو القمر فيكفيني فقط أن أسميه بالطيف الملاك ليكون هذا أكبر دليل على أنه ليس بالطيف الجني .. صح ؟!
و تقول :
ثانياً: رأينا كيف أنك جعلت هذا الملاك مذكراً في هزيع القصيدة الأخير و كان قمراً بعد أن أنثته ابتداء و قد بدا كشمس النهار فاحترنا في جنس الملائكة إلى جانب مخالفتك للمعهود الثقافي العالمي امتحكم و الوارث لأحكام الوثنية و الحكمة القديمة التي تجعل القمر انثويا و الشمس ذكرية..
لعلي أكون قد أجبت عن هذا السؤال في معرض حديثي أن العرب كانوا يستخدمون لغة التذكير للأنثى الحبيبة ثم إنني تكلمت عن الطيف و الطيف كلمة مذكرة ثم أنه لا أنا و لا أنت نعرف إن كان الملائكة ذكورا أو إناثا
و الله عز و جل يقول في كتابه الحكيم ( فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون، أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون، ) و يقول عز و جل ( وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ) .. انظر إلى ( أشهدوا خلقهم ) .. ثم إني أصر على أن الحديث ليس عن الملائكة في قصيدتي و لكن لطيف حبيبٍ يحمل نورانية الملائكة ( و أنهم يقولون ما لا يفعلون ) لا تنسَ .

و تقول :

ثالثا : و أنت إذ تشيد معبد الحب بدمك تهاوت المؤشرات على مقياس شيندال فاستبانَ بعدئد أن الصورة جاءت هلامية لا تتناسب مع بنيان يجدر أن يكون متماسكا فبدا أجدى أن تكون قد سويته بيديك مثلا أو بجهدك أو بهمتك ثم إن في المشهد المعبدي محاكاة أخرى للطقوش العشتارية التي أسلم معك أنها قد تكون مدخلا ً مشرعاً على العالمية ناهيك عن خبرتك في التشكيلات النفسية و تحولاتها..
فأقول : على العكس أنا أرى أن بذل الدماء في أي شيء أشد تأثيرا حين نسمعه .. و بالتالي فالمعبد أو البيت الذي أبنيه و أنا أبذل فيه دمي بالتأكيد سيكون في نظري أو نظر المحبوب كمن يذود عن وطنه و عرضه بدمه و لا علاقة هنا بكيميائية الدم و سيولته و هلاميته.. ما رأيك ؟
و أخيرا تقول :

رابعا: ثُمَّ هوى المؤشر مرة أخرى عندما داعبت أصابعك الشَّقِية خصلات شعره فقط في الصباح و في المساء فاستبنت أنك اسثنيت ما بينهما ليلا كان أو نهارا أو أنه كان طيفا لا يظهر للعيان إلا بعد الشروق و قبل الغروب فشككنا في أنه ملائكي حقاً لما جاء في الأثر و لا أظن ذلك يخفى على سندباد مثلك و قد علمنا أن أشعر الشعراء المبحرون و بالنجم هم يهتدون ...

و أقول :
يا شيندال يا حبيبي : و هل رأيت بالله عليك في الدنيا يدا أو أصابعا شقية تداعب شعراً لطيف ؟ ثم لو افترضنا أن الشاعر يداعب بأصابع شقية شعر محبوبته التي بدت له كطيف في لحظة ما .. ألا يفترض أن يكون هذا حقيقيا فعلا و أن تلك المداعبة كانت صباحا و مساء فقط و ما بينهما كانت الحياة و العمل و و و و ( و أستعيض عن القهقهة هنا مثلك باللخلخة إلخ إلخ إلخ )
إنه الشعر يا صديقي و الجميل هنا أنني أوقعتك في الحيرة هل كانت أصابع الشاعر تداعب الشعر فعلا أنها تلك الصورة التي رسمها بخيالة لقصيدة صاحبها طيف زاره
و أخيرا :
سعدت بالحوار معك يا صديقي و الذي كدت أن أقهقه في بعض فقراته لكن تمالكت نفسي لأنك فعلا بالإضافة لشاعريتك و ثقافتك تتميز بخفة ظلك
صباحك جميل و كفى لأن عندي ردودا أخرى






التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 27
, , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010