آخر 10 مشاركات
للأحرُفِ الحمراءِ أمنيةٌ باقيةْ ... (الكاتـب : - مشاركات : 7 - المشاهدات : 266 - الوقت: 07:56 AM - التاريخ: 11-15-2018)           »          لهـــفة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 170 - الوقت: 01:32 AM - التاريخ: 11-15-2018)           »          همس الضحى (الكاتـب : - مشاركات : 166 - المشاهدات : 5673 - الوقت: 11:35 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          مســـأبقة من هدي النبوة 1440هجرية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 161 - الوقت: 08:30 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          مخربشات/graffiti (الكاتـب : - مشاركات : 25 - المشاهدات : 708 - الوقت: 05:54 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 472 - المشاهدات : 23977 - الوقت: 04:38 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          صوت اللون (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 102 - الوقت: 03:20 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          طرقات على باب الرحيل / شعر : د. جمال مرسي / يوتيوب (الكاتـب : - مشاركات : 14 - المشاهدات : 362 - الوقت: 11:37 AM - التاريخ: 11-14-2018)           »          حديقة أجمل الردود على الشعر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 504 - المشاهدات : 79452 - الوقت: 11:31 AM - التاريخ: 11-14-2018)           »          سأنتظر البحر إذن (الكاتـب : - مشاركات : 274 - المشاهدات : 11880 - الوقت: 11:21 AM - التاريخ: 11-14-2018)




رقص الطيور

قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج


إضافة رد
قديم 05-27-2018, 03:43 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
أديبة
إحصائية العضو







ايمان سالم is on a distinguished road

ايمان سالم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ايمان سالم المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي رد: رقص الطيور

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قوادري [ مشاهدة المشاركة ]
نلمس هنا سخرية سوداء ،لعل الحظ خدمها لتصبح بهذا التحليق..
رسمت هنا لوحة مبهرة بأقل الكلمات ..
شكرا الراقية ايمان


تحيّة طيّبة شاعرنا و مبدعنا علي قوادري
سعدت بتواجدك الكريم و اللّقاء مجدّدا عبر
منتدانا قناديل الفكر و الأدب ,
كلّ الشّكر على مداخلتك المميّزة التي انفتحت على
الجانب السّاخر في النصّ و إن لم أقصده لأكون صادقة معك
و لكن أشعر أحيانا أنّه متأصّل في بعض المواقف و إن لم
نشتغل عليه بطريقة مباشرة , فالسّخرية عموما هي عبارة
عن درع للمواجهة و أحد سبل الدّفاع عن مواطن الضّعف
في شخصيّات نصوصنا ...

أجدّد الشّكر مبدعنا فكلماتك شهادة غالية أعتزّ بها
و أرجو أن أستحقّها

كلّ عام و أنتم بخير

تقديري الجمّ ...






التوقيع

قيل المرء من حيث يثبت لا من حيث ينبت
و من حيث يوجد لا من حيث يولد


رد مع اقتباس
قديم 06-24-2018, 10:51 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو






محمد بديوي is on a distinguished road

محمد بديوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ايمان سالم المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي رد: رقص الطيور

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمان سالم [ مشاهدة المشاركة ]
خذلتاها و لم تقويا على حملها ... ارتقت في فضاء الروح , مُنحت دور راقصة باليه ...



الخذلان من الدوافع القوية في إعادة لملمة
المرء لذاته المبعثرة، واطلاقها من جديد في
في فضاء الحياة. لكن ماذا لو أن العلة في
الساقين، هل بإمكان المرء أن يحلق ويرتقي
في فضاء الروح...وكيف يصل الى هذا الفضاء.


يقال للشهيد (ارتقى ) وهذا تأويل ممكن ووارد
فعندما خذلتاها تمكنوا منها. وقد تكون الواقعة
في حياة طبيعية، فقدت قدرتها على المسير، لم
تتمكن الوقوف على ساقيها بعد حادثة ما، فما كان
منها إلا أنها صبرت وقاومت هذا الواقع المرير من
خلال نقل المتخيل الى الممكن، يحدث هذا مع من
يمتلك قدرة على التحمل والصبر والجلد. فضاء
الروح واسع وشاسع وفيه المستحيلات ممكنة
وهذا الوضع يتوافق مع النفس السوية والصابرة
التي تجعل من "الحلم" ونقل المتخيل الى واقع
فضاء الروح...


{ ارتقت في فضاء الروح , مُنحت دور راقصة باليه}

رقصة البالية تعتمد على الساقين كثيرا..فكيف منحت هذا
الدور والعلة في ساقيها.!!
هي الراقصة..هي لجنة التحكيم المانحة..وهي ذاتها
الجمهور الذي سيصفق لها بعد الانتهاء من رقصتها.!


وهي من تؤمن بأن الحياة لن تتوقف بتوقف ساقيها
لذلك عليها أن تحلم و (ترتقي) .

الأديبة المكرمة ايمان سالم

التقاطة متقنة وبارعة وتصوير متقن لمشهد
الحكائية التي جاءت فكرتها من واقع معاش
كانت التقاطة جميلة ورائعة رغم ما فيها من
وجع مرير، وتعب ثقيل.

بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع
احترامي وتقديري






رد مع اقتباس
قديم 06-26-2018, 12:10 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
أديبة
إحصائية العضو







ايمان سالم is on a distinguished road

ايمان سالم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ايمان سالم المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي رد: رقص الطيور


الخذلان من الدوافع القوية في إعادة لملمة
المرء لذاته المبعثرة، واطلاقها من جديد في
في فضاء الحياة. لكن ماذا لو أن العلة في
الساقين، هل بإمكان المرء أن يحلق ويرتقي
في فضاء الروح...وكيف يصل الى هذا الفضاء.



أعتقد أن الدّوافع القويّة عموما و في هذا النص تحديدا
لا تعتمد بالأساس على العوامل المادية بقدر اعتمادها على
إعادة بناء جسور التواصل و التوازن النفسي الداخلي
فالخذلان ليس بالضرورة لقصور عضوي و كذلك الرقي
لا يقتصر على العامل المادي الذي هنا يتمثّل في سلامة الساقين


يقال للشهيد (ارتقى ) وهذا تأويل ممكن ووارد
فعندما خذلتاها تمكنوا منها. وقد تكون الواقعة
في حياة طبيعية، فقدت قدرتها على المسير، لم
تتمكن الوقوف على ساقيها بعد حادثة ما، فما كان
منها إلا أنها صبرت وقاومت هذا الواقع المرير من
خلال نقل المتخيل الى الممكن، يحدث هذا مع من
يمتلك قدرة على التحمل والصبر والجلد. فضاء
الروح واسع وشاسع وفيه المستحيلات ممكنة
وهذا الوضع يتوافق مع النفس السوية والصابرة
التي تجعل من "الحلم" ونقل المتخيل الى واقع
فضاء الروح...


جميل هذا الملمح و مميز , أخذ القصّة في اتجاه
بديع في توصيف الذات التي تملك من العزيمة ما
يجعلها تواجه بوعي و قوة و صبر ابتلاء يوازي في
مضمونه طاقة أودعها الله في داخلها و ما أرقى ما تنطوي
عليه النفس البشرية و لكن الناس عموما تكتفي بالقليل
و السطحي و تتخذه أداة تقييم و تمييز في السر و العلن
على حد السواء ...

{ ارتقت في فضاء الروح , مُنحت دور راقصة باليه}

رقصة البالية تعتمد على الساقين كثيرا..فكيف منحت هذا
الدور والعلة في ساقيها.!!
هي الراقصة..هي لجنة التحكيم المانحة..وهي ذاتها
الجمهور الذي سيصفق لها بعد الانتهاء من رقصتها.!

وهي من تؤمن بأن الحياة لن تتوقف بتوقف ساقيها
لذلك عليها أن تحلم و (ترتقي) .



الواقع الذي تخاذلت في مواجهته رجلاها و عجزتا على حملها
هو مغاير للمجال الواسع الذي فتح أمامها عندما اكتشفت مواطن
الشعور بالغنى النفسي و جربت الإكتفاء و تقدير الذات
بغض النظر عن نظرة الآخر ... لذلك هنا إنطلقت في رحلة
الحياة مع قدرة أكبر في التحكم في خطواتها و تقدير أدق
لإمكانية تعثراتها ...


الأديبة المكرمة ايمان سالم

التقاطة متقنة وبارعة وتصوير متقن لمشهد
الحكائية التي جاءت فكرتها من واقع معاش
كانت التقاطة جميلة ورائعة رغم ما فيها من
وجع مرير، وتعب ثقيل.

بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع
احترامي وتقديري



أديبنا المحترم و أستاذي الفاضل محمد بديوي
أسجّل إعجابي بمداخلاتك المميّزة و تحليلك التفصيلي
المتأني لتوجهات النصوص عموما , سعدت بتواجدكم
و قراءتكم الرائعة لنصي المتواضع , شكرا جزيلا على
الإفادة فهذه فرصة جيّدة بالنسبة لي للتفاعل مع مداخلتكم
القيمة , عاجزة عن الشكر ...

لرقي ما تنثرون كل التقدير و الاحترام
دمتم في أمان الله و حفظه
تقديري و ودّي ...







التوقيع

قيل المرء من حيث يثبت لا من حيث ينبت
و من حيث يوجد لا من حيث يولد


رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 9
, , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010