آخر 10 مشاركات
لون الخزامى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 121 - الوقت: 08:33 AM - التاريخ: 11-15-2018)           »          للأحرُفِ الحمراءِ أمنيةٌ باقيةْ ... (الكاتـب : - مشاركات : 9 - المشاهدات : 266 - الوقت: 08:21 AM - التاريخ: 11-15-2018)           »          لهـــفة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 170 - الوقت: 01:32 AM - التاريخ: 11-15-2018)           »          همس الضحى (الكاتـب : - مشاركات : 166 - المشاهدات : 5673 - الوقت: 11:35 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          مســـأبقة من هدي النبوة 1440هجرية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 161 - الوقت: 08:30 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          مخربشات/graffiti (الكاتـب : - مشاركات : 25 - المشاهدات : 708 - الوقت: 05:54 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 472 - المشاهدات : 23977 - الوقت: 04:38 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          صوت اللون (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 102 - الوقت: 03:20 PM - التاريخ: 11-14-2018)           »          طرقات على باب الرحيل / شعر : د. جمال مرسي / يوتيوب (الكاتـب : - مشاركات : 14 - المشاهدات : 362 - الوقت: 11:37 AM - التاريخ: 11-14-2018)           »          حديقة أجمل الردود على الشعر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 504 - المشاهدات : 79452 - الوقت: 11:31 AM - التاريخ: 11-14-2018)




سعة

قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج


إضافة رد
قديم 06-23-2018, 04:45 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أديب و مترجم

الصورة الرمزية عبد المجيد برزاني
إحصائية العضو






عبد المجيد برزاني is on a distinguished road

عبد المجيد برزاني متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي سعة

سعة

يالأمر هذا الرف !!؟؟
بالأمس لم يكن يتسع لأجزاء "لسان العرب" الخمسة عشر ...
وبقدرة قادرةٍ، ها هو اليوم يحوي أكثر من عشرين فردة حذاء،،، نسوي.






التوقيع





رد مع اقتباس
قديم 06-23-2018, 08:20 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
شجرة الدر ( المدير العام )

الصورة الرمزية أحلام المصري
إحصائية العضو







أحلام المصري is on a distinguished road

أحلام المصري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبد المجيد برزاني المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي رد: سعة

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المجيد برزاني [ مشاهدة المشاركة ]
سعة

يالأمر هذا الرف !!؟؟
بالأمس لم يكن يتسع لأجزاء "لسان العرب" الخمسة عشر ...
وبقدرة قادرةٍ، ها هو اليوم يحوي أكثر من عشرين فردة حذاء،،، نسوي.

إن كان الفعل عن عمد فإن كيدهن عظيم
و إن لم يكن فهي روح التجديد
و فنيات الإدارة الحديثة و الاقتصاد
..
لسان العرب طويل...و لم يعد بيانه ذا فائدة في العصر الحديث
...

القدير عبد المجيد برزلني
كان تعليقي أعلاه للمزاح فقط
لكن الصورة تتعمق في الوجع و الحزن حد السخرية
هو عصر استبدل أمهات الكتب بالأحذية

هي صورة خاصة جدا و مشهدية منزلية لكنها ببراعة مطلقة تشمل العصر بتفاصيله

تقديري لصاحب القلم الواعي






التوقيع


هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو

رد مع اقتباس
قديم 06-24-2018, 08:38 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو






محمد بديوي is on a distinguished road

محمد بديوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبد المجيد برزاني المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي رد: سعة

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المجيد برزاني [ مشاهدة المشاركة ]
سعة

يالأمر هذا الرف !!؟؟
بالأمس لم يكن يتسع لأجزاء "لسان العرب" الخمسة عشر ...
وبقدرة قادرةٍ، ها هو اليوم يحوي أكثر من عشرين فردة حذاء،،، نسوي.



يبدو المشهد طبيعيا من الواقع المعاش
فالأحذية تعرض في (فاترينات) زجاجية
ومن تحتها قماش وأسفنج وأشياء أخرى.
بينما الكتب تباع على الأرصفة..ويداس
عليها أحيانا.!

هذا هو واقع أمة (اقرأ) المرير والمؤسف.

الأديب المكرم عبد المجيد برزاني

التقاط ذكي وبارع لصورة من صور واقعنا
المتخم بالوجع والتناقض.

بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع
احترامي وتقديري






رد مع اقتباس
قديم 06-25-2018, 01:07 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مستشار أدبي ( لمسة شفق ) رئيس قسم القصة و الرواية و المسرحية

الصورة الرمزية مصطفى الصالح
إحصائية العضو







مصطفى الصالح is on a distinguished road

مصطفى الصالح متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبد المجيد برزاني المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي رد: سعة

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المجيد برزاني [ مشاهدة المشاركة ]
سعة

يالأمر هذا الرف !!؟؟
بالأمس لم يكن يتسع لأجزاء "لسان العرب" الخمسة عشر ...
وبقدرة قادرةٍ، ها هو اليوم يحوي أكثر من عشرين فردة حذاء،،، نسوي.


أهلا بك أخي عبد المجيد بعد غياب
سنرى ماذا حملت اليوم لنا
مشروع فكري اجتماعي
دعني أفرط النص لأرى ما فيه

لا أظن أن رف الكتب المرتفع عن الأرض يصلح أن يكون خزانة أحذية أمام الأنظار
إلا إن كان هذا الرف على الأرض عندها يستحق أن يكون مستودع أحذية
طيب أين ذهبت مجلدات لسان العرب بعد وضع الأحذية مكانها؟
ثم أنا لا أعتقد أن عشرين حذاء يمكن وضعها مكان خمسة عشر مجلدا من لسان العرب!

في النص إيماء أن المرأة هي من قامت بهذا الفعل على حساب الرجل الذي لم يتدخل إلا بعلامة تعجب!

وقصد النص إيصال فكرة أن الكتب عالية القيمة الفكرية صارت بمستوى الأحذية

في الواقع حصل معي اليوم أني اضطررت لتفصيل أرضية حذاء طبية أجلكم الله، كان ثمنها أغلى من ثمن كل الأحذية الموجودة عندي مجتمعة

لكني مضطر لأن سلامة الراس من راحة القدم!!

لنعد إلى النص
باختصار لم أجد فيه أكثر من صورة ثابتة وليس مشهدا حتى، نص فرغ من السرد

صورة فكرية يعني

دمت والابداع

تقديري






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 06-26-2018, 02:39 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أديب و مترجم

الصورة الرمزية عبد المجيد برزاني
إحصائية العضو






عبد المجيد برزاني is on a distinguished road

عبد المجيد برزاني متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبد المجيد برزاني المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي رد: سعة

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى الصالح [ مشاهدة المشاركة ]
أهلا بك أخي عبد المجيد بعد غياب
سنرى ماذا حملت اليوم لنا
مشروع فكري اجتماعي
دعني أفرط النص لأرى ما فيه
لا أظن أن رف الكتب المرتفع عن الأرض يصلح أن يكون خزانة أحذية أمام الأنظار
إلا إن كان هذا الرف على الأرض عندها يستحق أن يكون مستودع أحذية
طيب أين ذهبت مجلدات لسان العرب بعد وضع الأحذية مكانها؟
ثم أنا لا أعتقد أن عشرين حذاء يمكن وضعها مكان خمسة عشر مجلدا من لسان العرب!
في النص إيماء أن المرأة هي من قامت بهذا الفعل على حساب الرجل الذي لم يتدخل إلا بعلامة تعجب!
وقصد النص إيصال فكرة أن الكتب عالية القيمة الفكرية صارت بمستوى الأحذية
في الواقع حصل معي اليوم أني اضطررت لتفصيل أرضية حذاء طبية أجلكم الله، كان ثمنها أغلى من ثمن كل الأحذية الموجودة عندي مجتمعة
لكني مضطر لأن سلامة الراس من راحة القدم!!
لنعد إلى النص
باختصار لم أجد فيه أكثر من صورة ثابتة وليس مشهدا حتى، نص فرغ من السرد

صورة فكرية يعني

دمت والابداع

تقديري

أسعد الله أوقاتك أخي الكريم مصطفى الصالح
لك جزيل الشكر على الاهتمام بنصوصي المتواضعة
وعلى أياديك البيضاء على هذا الصرح الموقر الجميل
بالنسبة للنص :
أراك أستاذي الكريم صببت اهتمامك على تفاصيل هامشية تتغير حسب تغير الثقافات واختلاف العادات في أقطارنا العربية ، تفاصيل من قبيل شكل الرفوف وتعليقها أو وضعها على الأرض ... الحقيقة أستاذي الفاضل أنك مررت بجانب النص ، ولم يحض منك بالوقفة المتفحصة الخليقة بسبر أبعاده ... وكي لا أطيل على أخوتك أدرج هنا مقاربة الأخ عبد اللطيف السخيري لهذا النصيص .. قراءة كان نشرها في أحد المواقع الأدبية ، أنقلها مع التحية والتقدير للأستاذ ع اللطيف :
.................................................. .
نص مُشذَّبٌ في سطرين مكثَّفَين..
سيميائيا يمكن المقارنة بين السطرين وفردتيْ حذاءٍ تحملان جسد المرأة (القادرة) الذي لن يكون إلا مكتنزاً، تماماً مثل اكتناز الدلالة في القصة.. كما يمكن المقارنة بين ذاتِ السطريْن والرفّ الذي كان يتسع ل (15) مجلداً، وزادت سعته لتصل إلى (20 ) فردة حذاء.. هذه الزيادة في السعة كانت دافعاً ليتعجَّب الساردُ.. أو ليتظاهر بأن السبب الوحيد لشعوره ذاك هو التحوُّل في عدد ما يحتويه الرفُّ على الرغم من ثبات حجمِه.. لعبة التظاهر بالوصف الساذَج لحال الرف تستندُ على ما تزخر به الكنايةُ من من معانٍ لازمة لها نكهة السخريَّة.. خاصة عندما يُخبرُنا السارد بأن ذلك التحول كان بـ(قدرة قادرةٍ). المرأةُ التي توصَفُ بالضعفِ وسمات اللين وغلبة العاطفة.. الخ أصبحت قادرةً (ولا بد من استحضار قول إخواننا بأرض الكنانة عن المرأة المتسلطة = قادرة)، أي تملك السلطة لتغيير محتويات بيتها، طبعاً بعد تغيير محتويات ذهن الزوج.. لا يمكن أن يتغيَّر محتوى الرفوف إلا بعد أن يتم غسيل رفوف دماغ الزوج من القناعات والمبادئ والأحلام أيضا.. (فورماتاج..!).

ويبدو أن السارد كان عاشقاً للسان العرب الذي يُمكن اعتباره رمزاً لعشق اللغة والإبداع بها وفيها.. والعيش من أجلها.. عن طريق ملامسة جِلد مجلداتها، والتمتع بالنظر إلى إغواء الوشوم على صفحاتها، ونكهة كلماتها.. فما الذي سيتبقى للزوجة؟! لا بد إذن من تغيير اللسان ليتوقَّف جنون الهمسِ المتبادل بين السارد وبين معشوقته (اللغة/الكتابة).. وتغيير اللسان دليل على تغيير الموطن وتغيير الصفة.. أي: تغيُّر الهوية.. وأحيل هنا على تغيُّر لسان آدم بعد نزوله من الجنة التي كان يتحدث فيها العربيةَ. إن العربية لغة الجنة إذن، وزوالها يعني الشقاء الأرضي، بعبارة أخرى: الجحيم.. (أحيل هنا على كتاب :لسان آدم، لعبد الفتاح كيليطو.
ولن يتمَّ مُراد الزوجة "القادرة" إلا بتعويض المجرَّد بالملموس، والخيالي بالواقعي وإن كان فجّاً، وغير النافع في العاجل، بالنافع في العاجل والآجل.. وليس الحذاءُ إلا شجرةً لا تخفي ما وراءها من غابات الموضة بكل جزئياتها واكسسواراتها.. ناهيك عن رفوف المطبخ والثلاجة... وهلم حشْراً..

يخبرنا السارد عن تحقق مخطط الزوجة المالكةِ زمامَ السلطة على أرض الواقع.. من خلال وصف مكونات الرفّ.. وتحوُّل المكتبة إلى "مَحْذأة" لأن الحياة تسير إلى الأمام بواسطة الحذاء لا بالكتاب.. ربما من الجنون أننا نجعل الكتب مجلدةً لمساعدتها على السير عبر مجاهل التاريخ.. وسبُل الخلود غير السالكة دائما.. ومن الجنون أن يستمرَّ السارد في إدمان الهمسِ واحتراف الكنايةِ ليتواصل مع شياطين اللغة والإبداع.. تحت رقابة الزوجة.. ربما لذلك جاء النص هامساً مكثَّفاً في سطرين من(16+13=29 كلمة).. بعدد أيام الشهر.. كل يوم كلمةٌ .. كلمة مهرَّبة.. مهموسة.. مراوغةٌ لأحذية السلطة: الزوجة والواقع و...الخ
فهل فشلت المرأة في مشروع إعادة البرمجة؟ هل انتصر لسان العرب بعد أن انتقل من رف المكتبة إلى رفوف الذاكرة وعانق لسان السارد المغلوب على أمره.. الغالب بهمسه وكناياته؟؟
ربما. خاصةً وأنه لا يملك حذاءً إلى جانب أحذية الزوجة العشرين. أتخيَلُه يسير في البيت حافياً لأنه يحملُ مجلَّداً بين يديه خِلسةً! أمام مدِّ النفعية والمادية والتسطيح.. هناك دائما مجال للإبداع والاستمرار في الحياة بمعناها العميق.. وإن كان ذلك المجال ضيقاً جداً.. ضيّقاً في سعة رفٍّ.. من رفوف الذاكرة..
.....................
تحيتي أستاذي الكريم مصطفى وتقديري لما تقدمونه لهذا الصرح الأدبي السامي ..






التوقيع





رد مع اقتباس
قديم 06-26-2018, 02:46 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أديب و مترجم

الصورة الرمزية عبد المجيد برزاني
إحصائية العضو






عبد المجيد برزاني is on a distinguished road

عبد المجيد برزاني متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبد المجيد برزاني المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي رد: سعة

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري [ مشاهدة المشاركة ]
إن كان الفعل عن عمد فإن كيدهن عظيم
و إن لم يكن فهي روح التجديد
و فنيات الإدارة الحديثة و الاقتصاد
..
لسان العرب طويل...و لم يعد بيانه ذا فائدة في العصر الحديث
...

القدير عبد المجيد برزلني
كان تعليقي أعلاه للمزاح فقط
لكن الصورة تتعمق في الوجع و الحزن حد السخرية
هو عصر استبدل أمهات الكتب بالأحذية

هي صورة خاصة جدا و مشهدية منزلية لكنها ببراعة مطلقة تشمل العصر بتفاصيله

تقديري لصاحب القلم الواعي

أشكر لك اهتمامك أستاذة أحلام ... يسمو في عيني كل نص جضي بوقوفك وبحضورك البهي ...
تحيتي وتقديري ..






التوقيع





رد مع اقتباس
قديم 06-26-2018, 02:50 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أديب و مترجم

الصورة الرمزية عبد المجيد برزاني
إحصائية العضو






عبد المجيد برزاني is on a distinguished road

عبد المجيد برزاني متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبد المجيد برزاني المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي رد: سعة

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بديوي [ مشاهدة المشاركة ]
يبدو المشهد طبيعيا من الواقع المعاش
فالأحذية تعرض في (فاترينات) زجاجية
ومن تحتها قماش وأسفنج وأشياء أخرى.
بينما الكتب تباع على الأرصفة..ويداس
عليها أحيانا.!

هذا هو واقع أمة (اقرأ) المرير والمؤسف.

الأديب المكرم عبد المجيد برزاني

التقاط ذكي وبارع لصورة من صور واقعنا
المتخم بالوجع والتناقض.

بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع
احترامي وتقديري

أسعد الله أوقاتك صديقي الأستاذ عوض :
بمقاربتك فتحت أفقا جديدا للنصيص
قراءتك إضافة قيمة لدلالته ..
تحيتي وكل التقدير ..






التوقيع





رد مع اقتباس
قديم 06-26-2018, 10:05 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
مستشار أدبي ( لمسة شفق ) رئيس قسم القصة و الرواية و المسرحية

الصورة الرمزية مصطفى الصالح
إحصائية العضو







مصطفى الصالح is on a distinguished road

مصطفى الصالح متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبد المجيد برزاني المنتدى : قناديل القصة القصيرة جدا ق. ق. ج
افتراضي رد: سعة

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المجيد برزاني [ مشاهدة المشاركة ]
أسعد الله أوقاتك أخي الكريم مصطفى الصالح
لك جزيل الشكر على الاهتمام بنصوصي المتواضعة
وعلى أياديك البيضاء على هذا الصرح الموقر الجميل
بالنسبة للنص :
أراك أستاذي الكريم صببت اهتمامك على تفاصيل هامشية تتغير حسب تغير الثقافات واختلاف العادات في أقطارنا العربية ، تفاصيل من قبيل شكل الرفوف وتعليقها أو وضعها على الأرض ... الحقيقة أستاذي الفاضل أنك مررت بجانب النص ، ولم يحض منك بالوقفة المتفحصة الخليقة بسبر أبعاده ... وكي لا أطيل على أخوتك أدرج هنا مقاربة الأخ عبد اللطيف السخيري لهذا النصيص .. قراءة كان نشرها في أحد المواقع الأدبية ، أنقلها مع التحية والتقدير للأستاذ ع اللطيف :
.................................................. .
نص مُشذَّبٌ في سطرين مكثَّفَين..
سيميائيا يمكن المقارنة بين السطرين وفردتيْ حذاءٍ تحملان جسد المرأة (القادرة) الذي لن يكون إلا مكتنزاً، تماماً مثل اكتناز الدلالة في القصة.. كما يمكن المقارنة بين ذاتِ السطريْن والرفّ الذي كان يتسع ل (15) مجلداً، وزادت سعته لتصل إلى (20 ) فردة حذاء.. هذه الزيادة في السعة كانت دافعاً ليتعجَّب الساردُ.. أو ليتظاهر بأن السبب الوحيد لشعوره ذاك هو التحوُّل في عدد ما يحتويه الرفُّ على الرغم من ثبات حجمِه.. لعبة التظاهر بالوصف الساذَج لحال الرف تستندُ على ما تزخر به الكنايةُ من من معانٍ لازمة لها نكهة السخريَّة.. خاصة عندما يُخبرُنا السارد بأن ذلك التحول كان بـ(قدرة قادرةٍ). المرأةُ التي توصَفُ بالضعفِ وسمات اللين وغلبة العاطفة.. الخ أصبحت قادرةً (ولا بد من استحضار قول إخواننا بأرض الكنانة عن المرأة المتسلطة = قادرة)، أي تملك السلطة لتغيير محتويات بيتها، طبعاً بعد تغيير محتويات ذهن الزوج.. لا يمكن أن يتغيَّر محتوى الرفوف إلا بعد أن يتم غسيل رفوف دماغ الزوج من القناعات والمبادئ والأحلام أيضا.. (فورماتاج..!).

ويبدو أن السارد كان عاشقاً للسان العرب الذي يُمكن اعتباره رمزاً لعشق اللغة والإبداع بها وفيها.. والعيش من أجلها.. عن طريق ملامسة جِلد مجلداتها، والتمتع بالنظر إلى إغواء الوشوم على صفحاتها، ونكهة كلماتها.. فما الذي سيتبقى للزوجة؟! لا بد إذن من تغيير اللسان ليتوقَّف جنون الهمسِ المتبادل بين السارد وبين معشوقته (اللغة/الكتابة).. وتغيير اللسان دليل على تغيير الموطن وتغيير الصفة.. أي: تغيُّر الهوية.. وأحيل هنا على تغيُّر لسان آدم بعد نزوله من الجنة التي كان يتحدث فيها العربيةَ. إن العربية لغة الجنة إذن، وزوالها يعني الشقاء الأرضي، بعبارة أخرى: الجحيم.. (أحيل هنا على كتاب :لسان آدم، لعبد الفتاح كيليطو.
ولن يتمَّ مُراد الزوجة "القادرة" إلا بتعويض المجرَّد بالملموس، والخيالي بالواقعي وإن كان فجّاً، وغير النافع في العاجل، بالنافع في العاجل والآجل.. وليس الحذاءُ إلا شجرةً لا تخفي ما وراءها من غابات الموضة بكل جزئياتها واكسسواراتها.. ناهيك عن رفوف المطبخ والثلاجة... وهلم حشْراً..

يخبرنا السارد عن تحقق مخطط الزوجة المالكةِ زمامَ السلطة على أرض الواقع.. من خلال وصف مكونات الرفّ.. وتحوُّل المكتبة إلى "مَحْذأة" لأن الحياة تسير إلى الأمام بواسطة الحذاء لا بالكتاب.. ربما من الجنون أننا نجعل الكتب مجلدةً لمساعدتها على السير عبر مجاهل التاريخ.. وسبُل الخلود غير السالكة دائما.. ومن الجنون أن يستمرَّ السارد في إدمان الهمسِ واحتراف الكنايةِ ليتواصل مع شياطين اللغة والإبداع.. تحت رقابة الزوجة.. ربما لذلك جاء النص هامساً مكثَّفاً في سطرين من(16+13=29 كلمة).. بعدد أيام الشهر.. كل يوم كلمةٌ .. كلمة مهرَّبة.. مهموسة.. مراوغةٌ لأحذية السلطة: الزوجة والواقع و...الخ
فهل فشلت المرأة في مشروع إعادة البرمجة؟ هل انتصر لسان العرب بعد أن انتقل من رف المكتبة إلى رفوف الذاكرة وعانق لسان السارد المغلوب على أمره.. الغالب بهمسه وكناياته؟؟
ربما. خاصةً وأنه لا يملك حذاءً إلى جانب أحذية الزوجة العشرين. أتخيَلُه يسير في البيت حافياً لأنه يحملُ مجلَّداً بين يديه خِلسةً! أمام مدِّ النفعية والمادية والتسطيح.. هناك دائما مجال للإبداع والاستمرار في الحياة بمعناها العميق.. وإن كان ذلك المجال ضيقاً جداً.. ضيّقاً في سعة رفٍّ.. من رفوف الذاكرة..
.....................
تحيتي أستاذي الكريم مصطفى وتقديري لما تقدمونه لهذا الصرح الأدبي السامي ..

أشكرك جزيلا
لكل كاتب رؤيته التي نحترمها

يهمني بالدرجة الأولى منطقية النص وصدق التعابير وانطباقها على الواقع
ثم السرد والأسلوب
كل هذا بعد الفكرة طبعا

تحيتي وتقديري






التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 7
, , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010