الإهداءات

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: همساااات /عايده بدر (آخر رد :عايده بدر)       :: نبضااات ..../ عايده بدر (آخر رد :عايده بدر)       :: خربشات على الماء (آخر رد :يزن السقار)       :: صباحكم 🌸🌼ورد🌹🌺 مساكم (آخر رد :عايده بدر)       :: مروق (آخر رد :جمال عمران)       :: قالت له/ قال لها (آخر رد :فاطمة أحمد)       :: هل تسمعني ...؟ / عايده بدر (آخر رد :عايده بدر)       :: فنجان قهوة يشبهك (آخر رد :عايده بدر)       :: ركض في الزاوية /شعر/ نوري دومي (آخر رد :نوري دومي)       :: رسول الهدي:: شعر:: صبري الصبري (آخر رد :صبري الصبري)      




سقوط ../ زهراء /

القصة القصيرة جدا


إضافة رد
قديم 10-15-2021, 04:32 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أديبة و شاعرة
المنتدى : القصة القصيرة جدا
افتراضي سقوط ../ زهراء /

سقوط ../ زهراء /


عُلقت ""الـ شكارة ""على سور المدينة
حين هَبَط َالليل ، انتزعَها ..
وقبل أن يطْلق ساقيه للريح
سقطتِ المدينة ..




زهراء ذات سنة شمسية

ملاحظة : شْكارة : محفظة المال وهي مفردة سارية المفعول في دول المغرب العربي







رد مع اقتباس
قديم 10-25-2021, 11:39 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مستشار أدبي و رئيس لجنة القصة

الصورة الرمزية عايده بدر
كاتب الموضوع : فاطمة الزهراء العلوي المنتدى : القصة القصيرة جدا
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء العلوي [ مشاهدة المشاركة ]

سقوط .. / زهراء /

عُلقت ""الـ شكارة ""على سور المدينة
حين هَبََط َالليل ، انتزعَها ..
وقبل أن يطْلق ساقيه للريح
سقطت المدينة ..




زهراء ذات سنة شمسية

ملاحظة : شْكارة : محفظة المال وهي مفردة سارية المفعول في دول المغرب العربي


مرحبا زهرائي الغالية مبدعتنا المتألقة
ومرحباً بحرفك القيم
يسعدني أن نستأنس ببعضنا أنا والحرف هنا
فتقبلي هذه الوقفة المتأملة في حرفك الذي أحب فبعد أن قرأته حضرني سؤال عفوي ..
هل يمكن أن تكون مفردة ما هي بطل الومض السردي؟ ولعل نصك هذا أجاب على سؤالي .. فتيمة السقوط التي اشتغل عليها النص حققت له اتجاهين ليسا مختلفين لكنهما يصبان في جهات متعددة فقد حققت الإيجاز والعمق في ذات الوقت
لم تقتصر الزهراء فقط على اختيار هذه التيمة القوية لكنها أيضاً استخدمت أدواتها الاحترافية في تشكيل البناء مستخدمة نفس المفردة بأكثر من صورة ... فقد جاء السقوط في النص بهيئتين مختلفتين : بهيئة اسم مرة نجدها في العنوان "سقوط" ثم بهيئة فعل مرة أخرى نجدها في جملة "سقطت المدينة"
وربما هذا ما منحنا العمق الذي نستشعره فالسقوط بهذا الشكل تم على مستويين مختلفين أيضا : فهو سقوط مادي وسقوط معنوي بذات الوقت
وسندرك من خلال تتبعنا لخط النص هنا كيف أن مفردة واحدة بإمكانها أن تصبح هي بطل الومض السردي بكل جدارة ... وكانت فرادة العنوان في اختيار حالة التنكير "سقوط" وليس "السقوط" فإن حالة التنكير إذا جاز لنا هذه التسمية تعطي معنى غير قابل للتحديد بحدود معينة فهذا السقوط ليس يعني حالة محددة .. هذا السقوط يتجاوز الحدود الجغرافية لمكان بعينه والحدود البشرية لفرد أو مجموعة محددة الأسماء ... وشخصياً أميل دائما لاستخدام العناوين النكرة للمساحة المتسعة التي تمنحها

يمكننا تقسيم النص إلى ثلاث مراحل متتالية:
المرحلة الأولى: عُلقت ""الـ شكارة ""على سور المدينة
المرحلة الثانية: حين هَبََط َالليل ، انتزعَها
المرحلة الثالثة: وقبل أن يطْلق ساقيه للريح
سقطت المدينة


عُلقت ""الـ شكارة ""على سور المدينة
والشكارة كما عرفتها لنا الزهراء هي المحفظة المالية .... علقت على سور المدينة .. الصورة الأولية التي انتابتني وأنا أقرأ أن هذه المحفظة المالية سقطت من جيب أحدهم ... ولما وجدها آخر وضعها فوق أحد الأسوار ليعود إليها صاحبها وقت يكتشف فقدها

حين هَبََط َالليل ، انتزعَها
لعل هذالا يكمل الصورة الأولية .. فالمحفظة موضوعة فوق السور وبهذا الشكل قد تكون متاحة لأي يد تنتزعها أو أقلاً هي تغري أصحاب النفوس الضعيفة بالاستيلاء عليها .. وهذا ما حدث .. يبدو أن أحدهم انتزعها .. لم أتجه بفكري إلى أن يكون صاحب المحفظة هو نفسه الذي عاد ليلتقطها ويستعيد ماله
ذلك أن المفردات التي استخدمتها الزهراء هنا "هبط الليل" و " انتزعها" توحي تماماً أن من قام بهذا الفعل لم يكن صاحبها وإلا لجاء في وضح النهار يبحث عنها ويلتقطها من فوق السور بأمان .. لكن تزاوج الانتزاع بانتظار هبوط الليل أكدوا جميعاً على أن أحداً آخر غير صاحبها هو من انتزعها

وقبل أن يطْلق ساقيه للريح
سقطت المدينة

رغم أن الفعلين هنا (يطلق ساقيه / سقطت المدينة) متتاليين ويوحيان بالارتباط بينهما كالقاعدة النحوية "أداة الشرط" .. إلا أن سقوط المدينة هنا لم يرتبط بإطلاق ساقيه للريح .. لكنه ارتبط بالدرجة الأولى بانتزاع المحفظة من فوق سور المدينة
إن إطلاق ساقيه للريح يعود ليؤكد مرة أخرى على أن من انتزع المحفظة لم يكن صاحبها وإلا لما فكر بإطلاق ساقيه للريح والهرب بغنيمته
نأتي للجزء الأخير والنتيجة والمحصلة من تتابع هذه الأفعال ... فكان "سقوط المدينة" وهنا نقف وقفة تأمل لأن سقوط المدينة يمكن أن يحدث على أكثر من مستوى
إذا كان سقوطاً مادياً أو معنوياً أو الاثنين معاً
هل نتصور أن سور المدينة وهذا رمز حمايتها وحصنها يسقط من جراء سقوط محفظة في يد لص؟! يمكن أن نفسر السقوط هنا بأنه سقوط معنوي أخلاقي فقدت فيه المدينة أدني صلات الترابط بين أفرادها فانتشرت أخلاق وصفات رذيلة ولم تستطع المدينة بصخبها وازدحامتها وانشغالاتها
يمكننا أيضا ان نقرأ سقوط المدينة بصورة مختلفة حيث أن السقوط قد يكون بمعنى الهبوط والاجتماع فكأن المدينة سقطت على رأسه أي اجتمع أفرادها حوله وأمسكوا به قبل أن يهرب
يمكن أيضا أن نقرأ سقوط المدينة سقوطا بأنه انهيار للمدينة وهنا ستعني "الوطن" وليس فقط "المدينة"وأن تلك المحفظة "الشيكارة" لا تعني فقط الأشياء المادية كالأموال لكنها أيضا تعني كل ما يملك الوطن من مقومات وهي ليست ملكية فردية بل ملكية عامة لجميع مواطنيه وحقه عليهم حمايته من لصوص الأوطان .. ذلك أن سرقة الوطن سبب أدعى لسقوطه وانهياره؟
روعة النص هنا تكتمل بهذا التوازن الذي خلقته في هندسة البناء فاستخدامك لمفردات قريبة لذهن القارئ وحتى حين استخدمتِ مفردة دارجة في اللهجات المغربية أشرت إليها في الهامش ... هذه المفردات القريبة مع ما حمل النص من رسالة قوية منحته هذا العمق الذي تعودناه من نصوصك المتميزة ... كذلك فإن استخدامك المتنوع للأفعال في أزمنتها مختلفة ما بين أفعال الماضي والمضارع جعالت المساحة الزمنية للنص لم تنتهي في الماضي بل هي تتجدد مع تجدد دلالة المضارع الذي نعيشه ... وكان استخدام المبني للمجهول في بداية النص قد أغلق على السؤال الذي من الممكن أن يأت في خاطر القارئ " من هو الذي وجد الشيكارة وعلقها" لأن الغرض من رسالة النص لم يكن في التركيز على من وجدها بقدر ما كان الهدف المطلوب أنها وجدت وعلقت وهي أمانة في أعناق سكان المدينة فماذا سيفعلون.
الحديث يطول مع حرفك القيم فأشكرك للسماح لنا بمشاركة ارهاصات الروح العاشقة للأوطان
تقبلي محبتي الدائمة وكل تقديري لروحك الغالية
ولحرفك الراقي الذي أستمتعت بالجلوس معه تحت صوت المطر أمس
والعذر الكبير منك إذا فاتني منه شيئاً
كل محبتي وعظيم تقديري واعتزازي
عايده
11-10-2021







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 11-02-2021, 12:33 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أديبة و شاعرة
كاتب الموضوع : فاطمة الزهراء العلوي المنتدى : القصة القصيرة جدا
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايده بدر [ مشاهدة المشاركة ]
مرحبا زهرائي الغالية مبدعتنا المتألقة
ومرحباً بحرفك القيم
يسعدني أن نستأنس ببعضنا أنا والحرف هنا
فتقبلي هذه الوقفة المتأملة في حرفك الذي أحب فبعد أن قرأته حضرني سؤال عفوي ..
هل يمكن أن تكون مفردة ما هي بطل الومض السردي؟ ولعل نصك هذا أجاب على سؤالي .. فتيمة السقوط التي اشتغل عليها النص حققت له اتجاهين ليسا مختلفين لكنهما يصبان في جهات متعددة فقد حققت الإيجاز والعمق في ذات الوقت
لم تقتصر الزهراء فقط على اختيار هذه التيمة القوية لكنها أيضاً استخدمت أدواتها الاحترافية في تشكيل البناء مستخدمة نفس المفردة بأكثر من صورة ... فقد جاء السقوط في النص بهيئتين مختلفتين : بهيئة اسم مرة نجدها في العنوان "سقوط" ثم بهيئة فعل مرة أخرى نجدها في جملة "سقطت المدينة"
وربما هذا ما منحنا العمق الذي نستشعره فالسقوط بهذا الشكل تم على مستويين مختلفين أيضا : فهو سقوط مادي وسقوط معنوي بذات الوقت
وسندرك من خلال تتبعنا لخط النص هنا كيف أن مفردة واحدة بإمكانها أن تصبح هي بطل الومض السردي بكل جدارة ... وكانت فرادة العنوان في اختيار حالة التنكير "سقوط" وليس "السقوط" فإن حالة التنكير إذا جاز لنا هذه التسمية تعطي معنى غير قابل للتحديد بحدود معينة فهذا السقوط ليس يعني حالة محددة .. هذا السقوط يتجاوز الحدود الجغرافية لمكان بعينه والحدود البشرية لفرد أو مجموعة محددة الأسماء ... وشخصياً أميل دائما لاستخدام العناوين النكرة للمساحة المتسعة التي تمنحها

يمكننا تقسيم النص إلى ثلاث مراحل متتالية:
المرحلة الأولى: عُلقت ""الـ شكارة ""على سور المدينة
المرحلة الثانية: حين هَبََط َالليل ، انتزعَها
المرحلة الثالثة: وقبل أن يطْلق ساقيه للريح
سقطت المدينة


عُلقت ""الـ شكارة ""على سور المدينة
والشكارة كما عرفتها لنا الزهراء هي المحفظة المالية .... علقت على سور المدينة .. الصورة الأولية التي انتابتني وأنا أقرأ أن هذه المحفظة المالية سقطت من جيب أحدهم ... ولما وجدها آخر وضعها فوق أحد الأسوار ليعود إليها صاحبها وقت يكتشف فقدها

حين هَبََط َالليل ، انتزعَها
لعل هذالا يكمل الصورة الأولية .. فالمحفظة موضوعة فوق السور وبهذا الشكل قد تكون متاحة لأي يد تنتزعها أو أقلاً هي تغري أصحاب النفوس الضعيفة بالاستيلاء عليها .. وهذا ما حدث .. يبدو أن أحدهم انتزعها .. لم أتجه بفكري إلى أن يكون صاحب المحفظة هو نفسه الذي عاد ليلتقطها ويستعيد ماله
ذلك أن المفردات التي استخدمتها الزهراء هنا "هبط الليل" و " انتزعها" توحي تماماً أن من قام بهذا الفعل لم يكن صاحبها وإلا لجاء في وضح النهار يبحث عنها ويلتقطها من فوق السور بأمان .. لكن تزاوج الانتزاع بانتظار هبوط الليل أكدوا جميعاً على أن أحداً آخر غير صاحبها هو من انتزعها

وقبل أن يطْلق ساقيه للريح
سقطت المدينة

رغم أن الفعلين هنا (يطلق ساقيه / سقطت المدينة) متتاليين ويوحيان بالارتباط بينهما كالقاعدة النحوية "أداة الشرط" .. إلا أن سقوط المدينة هنا لم يرتبط بإطلاق ساقيه للريح .. لكنه ارتبط بالدرجة الأولى بانتزاع المحفظة من فوق سور المدينة
إن إطلاق ساقيه للريح يعود ليؤكد مرة أخرى على أن من انتزع المحفظة لم يكن صاحبها وإلا لما فكر بإطلاق ساقيه للريح والهرب بغنيمته
نأتي للجزء الأخير والنتيجة والمحصلة من تتابع هذه الأفعال ... فكان "سقوط المدينة" وهنا نقف وقفة تأمل لأن سقوط المدينة يمكن أن يحدث على أكثر من مستوى
إذا كان سقوطاً مادياً أو معنوياً أو الاثنين معاً
هل نتصور أن سور المدينة وهذا رمز حمايتها وحصنها يسقط من جراء سقوط محفظة في يد لص؟! يمكن أن نفسر السقوط هنا بأنه سقوط معنوي أخلاقي فقدت فيه المدينة أدني صلات الترابط بين أفرادها فانتشرت أخلاق وصفات رذيلة ولم تستطع المدينة بصخبها وازدحامتها وانشغالاتها
يمكننا أيضا ان نقرأ سقوط المدينة بصورة مختلفة حيث أن السقوط قد يكون بمعنى الهبوط والاجتماع فكأن المدينة سقطت على رأسه أي اجتمع أفرادها حوله وأمسكوا به قبل أن يهرب
يمكن أيضا أن نقرأ سقوط المدينة سقوطا بأنه انهيار للمدينة وهنا ستعني "الوطن" وليس فقط "المدينة"وأن تلك المحفظة "الشيكارة" لا تعني فقط الأشياء المادية كالأموال لكنها أيضا تعني كل ما يملك الوطن من مقومات وهي ليست ملكية فردية بل ملكية عامة لجميع مواطنيه وحقه عليهم حمايته من لصوص الأوطان .. ذلك أن سرقة الوطن سبب أدعى لسقوطه وانهياره؟
روعة النص هنا تكتمل بهذا التوازن الذي خلقته في هندسة البناء فاستخدامك لمفردات قريبة لذهن القارئ وحتى حين استخدمتِ مفردة دارجة في اللهجات المغربية أشرت إليها في الهامش ... هذه المفردات القريبة مع ما حمل النص من رسالة قوية منحته هذا العمق الذي تعودناه من نصوصك المتميزة ... كذلك فإن استخدامك المتنوع للأفعال في أزمنتها مختلفة ما بين أفعال الماضي والمضارع جعالت المساحة الزمنية للنص لم تنتهي في الماضي بل هي تتجدد مع تجدد دلالة المضارع الذي نعيشه ... وكان استخدام المبني للمجهول في بداية النص قد أغلق على السؤال الذي من الممكن أن يأت في خاطر القارئ " من هو الذي وجد الشيكارة وعلقها" لأن الغرض من رسالة النص لم يكن في التركيز على من وجدها بقدر ما كان الهدف المطلوب أنها وجدت وعلقت وهي أمانة في أعناق سكان المدينة فماذا سيفعلون.
الحديث يطول مع حرفك القيم فأشكرك للسماح لنا بمشاركة ارهاصات الروح العاشقة للأوطان
تقبلي محبتي الدائمة وكل تقديري لروحك الغالية
ولحرفك الراقي الذي أستمتعت بالجلوس معه تحت صوت المطر أمس
والعذر الكبير منك إذا فاتني منه شيئاً
كل محبتي وعظيم تقديري واعتزازي
عايده
11-10-2021


سلام الله
قلت دوما بأن القراءة ماء الكتابة
تحيي الفصوص الملساء وتعيدها إلى لحظة المخاض فتتحرك اللحظة كما في الرعشة الأولى للمخيال
قراءة رائعة تورطت وفعل الكتابة حد الذوبان و جعلتني أعيد قراءة هذا السقوط من نوافذ عدة ربما لم تكن في مخيال التوثيق الباني لهذا السقوط
فجاءت القراءة وفتحت هذه النوافذ فانفتح النص على مدينة الضوء
تستحق القراءة ورقة مستقلة في البيادر وهذا ما فعلته وهذا ما يجب فعله مع إنصات هيكل النص من جديد وأنتجه من جديد وبـ حلة جديدة

شكرا بلا ضفاف الغالية البدر
حضورك ضوء وقراءتك ضوء وأنت ضوء

كل الحب






رد مع اقتباس
قديم 11-04-2021, 09:54 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عضو نشيط
إحصائية العضو






اخر مواضيعي
 
0 نبض عاشق ..! // أحمد علي

أحمد علي is on a distinguished road

أحمد علي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فاطمة الزهراء العلوي المنتدى : القصة القصيرة جدا
افتراضي

سقوط ، يستحق التأمل
مبدعة الزهراء
تقديري واحترامي







رد مع اقتباس
قديم 11-05-2021, 12:07 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أديبة و شاعرة
كاتب الموضوع : فاطمة الزهراء العلوي المنتدى : القصة القصيرة جدا
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد علي [ مشاهدة المشاركة ]
سقوط ، يستحق التأمل
مبدعة الزهراء
تقديري واحترامي

كان ضوء أحمد على النص في وقفة متاملة رائعا
وسأفرد له بحول الله ورقة مستقلة
بارك الله فيك أحمد مبدعنا الرائع






رد مع اقتباس
قديم 11-08-2021, 05:31 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
شاعر و ناقد

الصورة الرمزية جمال عمران
إحصائية العضو






اخر مواضيعي

جمال عمران is on a distinguished road

جمال عمران متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : فاطمة الزهراء العلوي المنتدى : القصة القصيرة جدا
افتراضي

مرحبا الأخت الفاضلة فاطمة
هذه ومضة تحمل أوجاع الوطن وموضع ضعفه وضياعه.
سارقو. الوطن وحالبو بقرته ومضيعوه بالخيانة لقاء المال.
حكام ومسئولين جلبوا على الفساد والخيانة وبيع الضمير.
من الواقع جاءت الومضة وعبرت القصة.
مودتى







التوقيع

*** سكت المؤدب من أدبه،،فظن قليل الأدب أنه هو من أسكته ***

رد مع اقتباس
قديم 11-14-2021, 09:44 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أديبة و شاعرة
كاتب الموضوع : فاطمة الزهراء العلوي المنتدى : القصة القصيرة جدا
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران [ مشاهدة المشاركة ]
مرحبا الأخت الفاضلة فاطمة
هذه ومضة تحمل أوجاع الوطن وموضع ضعفه وضياعه.
سارقو. الوطن وحالبو بقرته ومضيعوه بالخيانة لقاء المال.
حكام ومسئولين جلبوا على الفساد والخيانة وبيع الضمير.
من الواقع جاءت الومضة وعبرت القصة.
مودتى

شكرا الأخ جمال أثريت بحضورك وقراءتك
تقديري






رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


تصحيح تعريب Powered by vBulletin® Copyright ©2016 - 2021 
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010