آخر 10 مشاركات
الأرق المقفى (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 186 - الوقت: 07:51 PM - التاريخ: 10-01-2016)           »          أنا و نزار / شعر : د. جمال مرسي (الكاتـب : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 75 - الوقت: 07:06 PM - التاريخ: 10-01-2016)           »          أين دهر؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 26 - الوقت: 06:58 PM - التاريخ: 10-01-2016)           »          لي في الهوى حَرفانِ (شعر/ حسن الحضري) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 60 - الوقت: 06:11 PM - التاريخ: 10-01-2016)           »          صدور كتاب "سطور من الواقع" للشاعر والكاتب حسن الحضري (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 49 - الوقت: 05:16 PM - التاريخ: 10-01-2016)           »          صدور الطبعة الثانية من ديوان "سلام على تلك الديار" للشاعر حسن الحضري: (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 105 - الوقت: 05:03 PM - التاريخ: 10-01-2016)           »          هُمْ لا يَعْلَمونَ (الكاتـب : - مشاركات : 48 - المشاهدات : 325 - الوقت: 04:05 PM - التاريخ: 10-01-2016)           »          خالص العزاء و المواساة في وفاة صديقنا الشاعر الكبير و ابن القناديل ماجد الملاذي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 28 - المشاهدات : 414 - الوقت: 03:38 PM - التاريخ: 10-01-2016)           »          هُوَ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 258 - المشاهدات : 2761 - الوقت: 03:38 PM - التاريخ: 10-01-2016)           »          سجل حكمتك لهذا اليوم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4369 - المشاهدات : 90790 - الوقت: 03:30 PM - التاريخ: 10-01-2016)




صُوَرٌ مُسافِرَة!

قناديل الشعر العمودي و التفعيلي


إضافة رد
قديم 02-01-2013, 11:03 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية صقر أبوعيدة
إحصائية العضو






صقر أبوعيدة is on a distinguished road

صقر أبوعيدة غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي صُوَرٌ مُسافِرَة!

صُوَرٌ مُسافِرَة!

أَنْفاسُ الكانونِ الْتَحَمَتْ في البالِ وفي الجَسَدِ
لَمّا مَرَّتْ هَمَساتُ الْبَرْدِ على عَضُدي
وَرَأَيتُ عَناقِيدَ الْضَحِكاتِ تُعيدُ الضّوءَ إلى قَمَري
وَهُناكَ الصّحْبَةُ حَولَ النّارِ تُذيبُ اللّيلَ على السَّمَرِ
فَاللّيلُ بهِ وَحْشٌ لا يَعْرِفُهُ غَيري
وَالْجَمْرُ يُفَرْقِعُ تَحْتَ يَدي
وَيُدَغْدِغُ أَورِدَتي
وَفُؤادِي يُشْعِلُ ما في الْخاطِرِ وَالْخَلَدِ
صُوَراً تُعْطي الْكَلِماتِ وَقُوداً..
أَنْثُرُها نِيراناً في وَرَقي
وَأُلَمْلِمُها بِكتابٍ أُرْسِلُها شِعراً لِلأُم وَلِلْبَلَدِ
***
وَأَقُولُ سَلامٌ لِلْغُرَفِ الْمَخْنُوقَةِ في الدّارِ
لِلْحُزْنِ السّابِحِ في بَحْرِي لَمْ يَلْقَ مَناري
لِلْخَيمَةِ حِينَ تُباعُ بِكَأْسٍ في حَفْلِ الْعارِ
لِلْفَرْحَةِ تَفْجَأُها الْعَثَراتُ وَغَيمُ نَهارِ
وَلأَرْمَلَةٍ لَمْ تَلْقَ أَنيساً غَيرَ جِدارِ
وَلِكُلِّ زُقاقٍ تَنْبُتُ فيهِ أَغانِينا وَيُواري
حَسَراتٍ تَذْرِفُها أَحْلامُ عَذاري
***
وَأَقُولُ سَلامْ
لِلاجِئِ يَبْحَثُ حِينَ الْفِتْنَةِ عَنْ مَأْوَى
يا عُنْوانَ الْفَرَحِ الْمَفْقُودِ مِنَ الدّنْيا
الطّيرُ يَحِنُّ لِمَوسِمِ صَيفْ
لِيُقَبّلَ سُنْبُلَةً لَمْ تُخْفِ ضَفائِرَها مِنْ خَوفْ
لِلرّيح ِتَمُدُّ أَوانِيها لِسَحابٍ يَمْلأُ جَرَّةَ إِلْفْ
لِلْفَرْخِ يُغَنّي قِصَّةَ ذِئْبٍ جَاءَ كَضَيفْ
***
وَأَقُولُ سَلامْ
لِلأُمِّ على ظَهْرِ اللّيلِ الآخِرْ
بَسَطَتْ كَفّاً كَي تَنْضَحَ عِطْرَ صَلاةْ
لِلصّبِيَةِ يُلْقُونَ الْكَلِماتِ على الطّرُقاتْ
يَرْوُونَ بِها صَفَحاتِ الْحُبِّ وَوُدَّ بَناتْ
***
وَأَقُولُ سَلامْ
لِلتّينِ على جَبَلٍ لَمْ يُخْفِ عُسَيلَتَهُ خَوفَ الطّلَقاتْ
وَبَلابِلَ تَأْلَمُ لِلْقَشِّ الْمَنْثُورِ على السّاحاتْ
لِمَ تُرْمَى وَالأَفْراخُ تَمُدُّ الصّوتَ لِفَرْشِ مَباتْ ؟!
وَسَلامٌ أَبْعَثُهُ فَجْراً لِهَديلِ حَمامْ
وَدُعاءِ حُفاةْ
لِلنّورَسِ وَالأَمْواجُ تُبَلّلُهُ،
طُوبَى لِلْواهِبِ طَوقَ نَجاةْ
***
وَأَقُولُ سَلامْ
لِلْعَظْمِ البارِزِ في الصّدْغَينِ إِذا انْتَفَضا
تَبْدو الْحَسَراتُ على الْخَدّينِ كَلَسْعِ الْجَمْرِ وَأَمْضَى
لِحَبيبٍ يَنْتَظِرُ الأَخْبارَ على الرّمْضا
تَغْرِيدَ سَلامْ
***
وَأَقُولُ سَلامْ
لِجُذوعِ النّخْلِ تَمُدُّ لِدجْلَةَ نَجْمَ فَسائِلِها وَيَدا
وَتُناجي نَهْرَ النّيلِ عَلى أَمَلٍ يَدْعُو بَرَدَى
لِلْخِلِّ إِذا هاجَتْ عَيناهُ وَيَسْأَلُ عَنْ خِلٍّ
لِفَراشَةِ حَقْلٍ تَبْحَثُ عَنْ ظِلٍّ
لِذُبالَةِ حُلْمٍ تَخْشَى هَبْوَةَ غِلٍّ
***
وَأَقُولُ سَلامْ
لِلْوَرْدِ عَلى حَلَباتِ رَبِيعٍ تَخْبُو جَذْوَتُهُ
لِتَوَجّسِ عُصْفورٍ قَدْ هَلّتْ شَتْوَتُهُ
وَالشّمْسُ تَضُمُّ جَناحَيها وَتَطُلُّ بِلا مَعْنَى
وَالْبَرْدُ يَجُولُ بِعافِيَةٍ في الصّمْتِ وَفي الْمَغْنَى
***
وَأَقُولُ سَلامْ
لِمَنِ اكْتَحَلَتْ عَيناهُ بإثمِدِ حُبٍّ يَعْرِفُهُ وَطَنِي
مَنْ غَيري يَشْعُرُ بِالْجَمَراتِ وَبِالْمِحَنِ؟
مَنْ يَحْبِسُ في جَنْبَيهِ دَواوِينَ الْغَضَبِ؟
مَنْ يَأْخُذُ قَلْبِيَ يُلْقِمُهُ مِقْلاعَ صَبي؟
يُلْقِيهِ عَلى لَغَمٍ أَخَفَوهُ بِحَقْلِ أَبي
لِيَعَشّشَ سِرْبُ حَمامْ
***
يا أَهْلَ رِباطِ الْخَيلِ سلامْ
يا أَهْلَ الصّبْرِ تِلالُ اللّيلِ تَغُورُ مَعَ الأيّامْ
وَأَقُولُ سَلامْ

شعر/ صقر أبوعيدة






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 02-01-2013, 06:23 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
شاعر

الصورة الرمزية رائد حسين عيد
إحصائية العضو







رائد حسين عيد is on a distinguished road

رائد حسين عيد غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : صقر أبوعيدة المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: صُوَرٌ مُسافِرَة!

الشاعر القدير صقر أبوعيدة
صور متلاحقة مقطوعة عن التقرير الوصفي وغنية باللمحات الإيقاعية المتفاوتة والومضات الإيحائية المتباينة
تنم عن مقدار القلق ومستوى الألم والإحباط وهذا يخدم الموضوع بكل تفاصيله.
تحية طيبة أخي الكريم







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 02-01-2013, 07:35 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية صقر أبوعيدة
إحصائية العضو






صقر أبوعيدة is on a distinguished road

صقر أبوعيدة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : صقر أبوعيدة المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: صُوَرٌ مُسافِرَة!

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رائد حسين عيد [ مشاهدة المشاركة ]
الشاعر القدير صقر أبوعيدة
صور متلاحقة مقطوعة عن التقرير الوصفي وغنية باللمحات الإيقاعية المتفاوتة والومضات الإيحائية المتباينة
تنم عن مقدار القلق ومستوى الألم والإحباط وهذا يخدم الموضوع بكل تفاصيله.
تحية طيبة أخي الكريم

شكرا لك أخي الشاعر الحبيب رائد
قرأت بقلبك فرأيت جمالا في النص
بوركت ورعاك الله






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 02-03-2013, 07:58 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
شاعرة

الصورة الرمزية فاتن دراوشة
إحصائية العضو







فاتن دراوشة is on a distinguished road

فاتن دراوشة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : صقر أبوعيدة المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: صُوَرٌ مُسافِرَة!

أَنْفاسُ الكانونِ الْتَحَمَتْ في البالِ وفي الجَسَدِ
لَمّا مَرَّتْ هَمَساتُ الْبَرْدِ على عَضُدي
وَرَأَيتُ عَناقِيدَ الْضَحِكاتِ تُعيدُ الضّوءَ إلى قَمَري
وَهُناكَ الصّحْبَةُ حَولَ النّارِ تُذيبُ اللّيلَ على السَّمَرِ
فَاللّيلُ بهِ وَحْشٌ لا يَعْرِفُهُ غَيري
وَالْجَمْرُ يُفَرْقِعُ تَحْتَ يَدي
وَيُدَغْدِغُ أَورِدَتي
وَفُؤادِي يُشْعِلُ ما في الْخاطِرِ وَالْخَلَدِ
صُوَراً تُعْطي الْكَلِماتِ وَقُوداً..
أَنْثُرُها نِيراناً في وَرَقي
وَأُلَمْلِمُها بِكتابٍ أُرْسِلُها شِعراً لِلأُم وَلِلْبَلَدِ
***


قاسية أنياب اللّيل حين لا يرافقنا في حضرتها غير الذّكريات

يستبيح حنايانا زمهرير الغربة

ويغدو طعم اللحظات مرّا كعلقم البعد عَمّن نحبّهم




وَأَقُولُ سَلامٌ لِلْغُرَفِ الْمَخْنُوقَةِ في الدّارِ
لِلْحُزْنِ السّابِحِ في بَحْرِي لَمْ يَلْقَ مَناري
لِلْخَيمَةِ حِينَ تُباعُ بِكَأْسٍ في حَفْلِ الْعارِ
لِلْفَرْحَةِ تَفْجَأُها الْعَثَراتُ وَغَيمُ نَهارِ
وَلأَرْمَلَةٍ لَمْ تَلْقَ أَنيساً غَيرَ جِدارِ
وَلِكُلِّ زُقاقٍ تَنْبُتُ فيهِ أَغانِينا وَيُواري
حَسَراتٍ تَذْرِفُها أَحْلامُ عَذاري
***

كبير حجم الخيبة حين نرى التّضحيات تتناثر كالرّمال على كفيّ الرّيح

وحين نرى معاناتنا على كبر حجمها تُباع بأبخس الأثمان على طاولات المفاوضات



وَأَقُولُ سَلامْ
لِلاجِئِ يَبْحَثُ حِينَ الْفِتْنَةِ عَنْ مَأْوَى
يا عُنْوانَ الْفَرَحِ الْمَفْقُودِ مِنَ الدّنْيا
الطّيرُ يَحِنُّ لِمَوسِمِ صَيفْ
لِيُقَبّلَ سُنْبُلَةً لَمْ تُخْفِ ضَفائِرَها مِنْ خَوفْ
لِلرّيح ِتَمُدُّ أَوانِيها لِسَحابٍ يَمْلأُ جَرَّةَ إِلْفْ
لِلْفَرْخِ يُغَنّي قِصَّةَ ذِئْبٍ جَاءَ كَضَيفْ
***

بشع وجه واقعنا حين نجد تفاصيل الطّبيعة جميعا تحتفي بما نعجز نحن عن الحصول ولو على بعضه

كم باتت تتدنّى قيمة من خلقه المولى في أحسن تقويم، وسخّر له ما عداه ليهنأ، متى يأتي ذلك

اليوم الذي يهنأ به شعبنا المبعثر في أنحاء الكون




وَأَقُولُ سَلامْ
لِلأُمِّ على ظَهْرِ اللّيلِ الآخِرْ
بَسَطَتْ كَفّاً كَي تَنْضَحَ عِطْرَ صَلاةْ
لِلصّبِيَةِ يُلْقُونَ الْكَلِماتِ على الطّرُقاتْ
يَرْوُونَ بِها صَفَحاتِ الْحُبِّ وَوُدَّ بَناتْ
***

ويبقى الإيمان يعمر القلوب رغم ما تحمله الأيّام من خطوب

ويهب الأمل للأمّ وللصبية للاستمرار بالصّلاة والمحبّة علّ الآتي يحمل في جعبته الخير



وَأَقُولُ سَلامْ
لِلتّينِ على جَبَلٍ لَمْ يُخْفِ عُسَيلَتَهُ خَوفَ الطّلَقاتْ
وَبَلابِلَ تَأْلَمُ لِلْقَشِّ الْمَنْثُورِ على السّاحاتْ
لِمَ تُرْمَى وَالأَفْراخُ تَمُدُّ الصّوتَ لِفَرْشِ مَباتْ ؟!
وَسَلامٌ أَبْعَثُهُ فَجْراً لِهَديلِ حَمامْ
وَدُعاءِ حُفاةْ
لِلنّورَسِ وَالأَمْواجُ تُبَلّلُهُ،
طُوبَى لِلْواهِبِ طَوقَ نَجاةْ
***


هو سلام يحاول مسح دموع الطّفولة المعذّبة، تلك التي كان قدرها أن تولد بين فكيّ الأسى والعذاب

تنتظر على مضض أن تُمنح طوق نجاة .


وَأَقُولُ سَلامْ
لِلْعَظْمِ البارِزِ في الصّدْغَينِ إِذا انْتَفَضا
تَبْدو الْحَسَراتُ على الْخَدّينِ كَلَسْعِ الْجَمْرِ وَأَمْضَى
لِحَبيبٍ يَنْتَظِرُ الأَخْبارَ على الرّمْضا
تَغْرِيدَ سَلامْ
***

ويطول الانتظار لبشائر السّلم والتّغيير، فيغدو الانتظار معلما من معالم العيش والحياة تماما

كالتنفّس والنموّ والغذاء



وَأَقُولُ سَلامْ
لِجُذوعِ النّخْلِ تَمُدُّ لِدجْلَةَ نَجْمَ فَسائِلِها وَيَدا
وَتُناجي نَهْرَ النّيلِ عَلى أَمَلٍ يَدْعُو بَرَدَى
لِلْخِلِّ إِذا هاجَتْ عَيناهُ وَيَسْأَلُ عَنْ خِلٍّ
لِفَراشَةِ حَقْلٍ تَبْحَثُ عَنْ ظِلٍّ
لِذُبالَةِ حُلْمٍ تَخْشَى هَبْوَةَ غِلٍّ
***

وهنا يحلّق السّلام ليواسي أخوتنا في أمّة ترزح تحت وطأة الأسى والمعاناة، وتغنّي تفاصيل الطّبيعة بها للغد اليحمل في جيبه الأمل والحريّة والسّعادة


وَأَقُولُ سَلامْ
لِلْوَرْدِ عَلى حَلَباتِ رَبِيعٍ تَخْبُو جَذْوَتُهُ
لِتَوَجّسِ عُصْفورٍ قَدْ هَلّتْ شَتْوَتُهُ
وَالشّمْسُ تَضُمُّ جَناحَيها وَتَطُلُّ بِلا مَعْنَى
وَالْبَرْدُ يَجُولُ بِعافِيَةٍ في الصّمْتِ وَفي الْمَغْنَى
***

حتّى الشّمس بكلّ ما تحمل من دفء لا يمكنها منح عصفور مهاجر الدفء حين يغزوه زمهرير الاغتراب


وَأَقُولُ سَلامْ
لِمَنِ اكْتَحَلَتْ عَيناهُ بإثمِدِ حُبٍّ يَعْرِفُهُ وَطَنِي
مَنْ غَيري يَشْعُرُ بِالْجَمَراتِ وَبِالْمِحَنِ؟
مَنْ يَحْبِسُ في جَنْبَيهِ دَواوِينَ الْغَضَبِ؟
مَنْ يَأْخُذُ قَلْبِيَ يُلْقِمُهُ مِقْلاعَ صَبي؟
يُلْقِيهِ عَلى لَغَمٍ أَخَفَوهُ بِحَقْلِ أَبي
لِيَعَشّشَ سِرْبُ حَمامْ
***

ستكون جمرات قلبك حجارة سجّيل تقذفها أبابيل عشقك الوطن لتحرق ثلول الحقد القابع في قلوب

الغاصبين، وسيكون الفجر حليف الصّبية والمقلاع بإذن الله


يا أَهْلَ رِباطِ الْخَيلِ سلامْ
يا أَهْلَ الصّبْرِ تِلالُ اللّيلِ تَغُورُ مَعَ الأيّامْ
وَأَقُولُ سَلامْ


وأضمّ سلامي لسلامك لكلّ من رابط وصبر وناضل، لكلّ من حمل الوطن على كفّ الرّوح ومضى

في درب العودة، أبدا لن ننسى ما دام النّفَسُ يعربد في الصّدر المبتلّ بحبّ الأرض وإنسانها

مودّتي

فاتن







التوقيع

غبنا ولم يغبْ الغناء
يا فاتن الأسحار حيّاكِ الربيع إذا أضاء
أنتِ المغنيةُ الوحيدةُ في مدى أفقي الظليل
اليومُ ألزمني الحنينُ إلى بقاء
جنباً إلى جنبٍ معَ القمر النحيل
جذلانُ تصحبني الأغاني،
والأماكنُ والنقاء
تنحازُ للوجه الجميل
يا ليتها احتطبتْ خرائب عزلتي،
لتعود بي بعد الفناء
حزناً سماوياً يخضبّهُ الأصيل

الراحل الحيّ في قلبي : أحمد حسين أحمد_العراق

زهرة التّوليب _ عضو رابطة الجواشن
رد مع اقتباس
قديم 02-03-2013, 09:02 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
شاعر
إحصائية العضو






عمر ابو غريبة is on a distinguished road

عمر ابو غريبة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : صقر أبوعيدة المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: صُوَرٌ مُسافِرَة!

أستاذي الشاعر الكبير صقر ابو عيدة
أنت شاعر المنمنمات والسجاد المنسوج بتؤدة وحرفية فنان قدير.
نص يحمل لغة ابو عيدة وصوره وهمه الفلسطيني الذي يمتد به هنا إلى بغداد والنيل
وسائر الأمة.
شعرتُ أن البحر ظلم النص
لا أدري..ربما لأني أنفر من المتدارك لكثرة ما خلط فيه المحدثون!
أو لأن إيقاعه الخببي لا يناسب أجواء النص .
ومع ذلك وجدتُ فمي المر المريض يردد بطرب قولك:

مَنْ يَأْخُذُ قَلْبِيَ يُلْقِمُهُ مِقْلاعَ صَبي؟
يُلْقِيهِ عَلى لَغَمٍ أَخَفَوهُ بِحَقْلِ أَبي

محبتي وإعجابي







رد مع اقتباس
قديم 02-04-2013, 11:47 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية صقر أبوعيدة
إحصائية العضو






صقر أبوعيدة is on a distinguished road

صقر أبوعيدة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : صقر أبوعيدة المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: صُوَرٌ مُسافِرَة!

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتن دراوشة [ مشاهدة المشاركة ]
أَنْفاسُ الكانونِ الْتَحَمَتْ في البالِ وفي الجَسَدِ
لَمّا مَرَّتْ هَمَساتُ الْبَرْدِ على عَضُدي
وَرَأَيتُ عَناقِيدَ الْضَحِكاتِ تُعيدُ الضّوءَ إلى قَمَري
وَهُناكَ الصّحْبَةُ حَولَ النّارِ تُذيبُ اللّيلَ على السَّمَرِ
فَاللّيلُ بهِ وَحْشٌ لا يَعْرِفُهُ غَيري
وَالْجَمْرُ يُفَرْقِعُ تَحْتَ يَدي
وَيُدَغْدِغُ أَورِدَتي
وَفُؤادِي يُشْعِلُ ما في الْخاطِرِ وَالْخَلَدِ
صُوَراً تُعْطي الْكَلِماتِ وَقُوداً..
أَنْثُرُها نِيراناً في وَرَقي
وَأُلَمْلِمُها بِكتابٍ أُرْسِلُها شِعراً لِلأُم وَلِلْبَلَدِ
***


قاسية أنياب اللّيل حين لا يرافقنا في حضرتها غير الذّكريات

يستبيح حنايانا زمهرير الغربة

ويغدو طعم اللحظات مرّا كعلقم البعد عَمّن نحبّهم




وَأَقُولُ سَلامٌ لِلْغُرَفِ الْمَخْنُوقَةِ في الدّارِ
لِلْحُزْنِ السّابِحِ في بَحْرِي لَمْ يَلْقَ مَناري
لِلْخَيمَةِ حِينَ تُباعُ بِكَأْسٍ في حَفْلِ الْعارِ
لِلْفَرْحَةِ تَفْجَأُها الْعَثَراتُ وَغَيمُ نَهارِ
وَلأَرْمَلَةٍ لَمْ تَلْقَ أَنيساً غَيرَ جِدارِ
وَلِكُلِّ زُقاقٍ تَنْبُتُ فيهِ أَغانِينا وَيُواري
حَسَراتٍ تَذْرِفُها أَحْلامُ عَذاري
***

كبير حجم الخيبة حين نرى التّضحيات تتناثر كالرّمال على كفيّ الرّيح

وحين نرى معاناتنا على كبر حجمها تُباع بأبخس الأثمان على طاولات المفاوضات



وَأَقُولُ سَلامْ
لِلاجِئِ يَبْحَثُ حِينَ الْفِتْنَةِ عَنْ مَأْوَى
يا عُنْوانَ الْفَرَحِ الْمَفْقُودِ مِنَ الدّنْيا
الطّيرُ يَحِنُّ لِمَوسِمِ صَيفْ
لِيُقَبّلَ سُنْبُلَةً لَمْ تُخْفِ ضَفائِرَها مِنْ خَوفْ
لِلرّيح ِتَمُدُّ أَوانِيها لِسَحابٍ يَمْلأُ جَرَّةَ إِلْفْ
لِلْفَرْخِ يُغَنّي قِصَّةَ ذِئْبٍ جَاءَ كَضَيفْ
***

بشع وجه واقعنا حين نجد تفاصيل الطّبيعة جميعا تحتفي بما نعجز نحن عن الحصول ولو على بعضه

كم باتت تتدنّى قيمة من خلقه المولى في أحسن تقويم، وسخّر له ما عداه ليهنأ، متى يأتي ذلك

اليوم الذي يهنأ به شعبنا المبعثر في أنحاء الكون




وَأَقُولُ سَلامْ
لِلأُمِّ على ظَهْرِ اللّيلِ الآخِرْ
بَسَطَتْ كَفّاً كَي تَنْضَحَ عِطْرَ صَلاةْ
لِلصّبِيَةِ يُلْقُونَ الْكَلِماتِ على الطّرُقاتْ
يَرْوُونَ بِها صَفَحاتِ الْحُبِّ وَوُدَّ بَناتْ
***

ويبقى الإيمان يعمر القلوب رغم ما تحمله الأيّام من خطوب

ويهب الأمل للأمّ وللصبية للاستمرار بالصّلاة والمحبّة علّ الآتي يحمل في جعبته الخير



وَأَقُولُ سَلامْ
لِلتّينِ على جَبَلٍ لَمْ يُخْفِ عُسَيلَتَهُ خَوفَ الطّلَقاتْ
وَبَلابِلَ تَأْلَمُ لِلْقَشِّ الْمَنْثُورِ على السّاحاتْ
لِمَ تُرْمَى وَالأَفْراخُ تَمُدُّ الصّوتَ لِفَرْشِ مَباتْ ؟!
وَسَلامٌ أَبْعَثُهُ فَجْراً لِهَديلِ حَمامْ
وَدُعاءِ حُفاةْ
لِلنّورَسِ وَالأَمْواجُ تُبَلّلُهُ،
طُوبَى لِلْواهِبِ طَوقَ نَجاةْ
***


هو سلام يحاول مسح دموع الطّفولة المعذّبة، تلك التي كان قدرها أن تولد بين فكيّ الأسى والعذاب

تنتظر على مضض أن تُمنح طوق نجاة .


وَأَقُولُ سَلامْ
لِلْعَظْمِ البارِزِ في الصّدْغَينِ إِذا انْتَفَضا
تَبْدو الْحَسَراتُ على الْخَدّينِ كَلَسْعِ الْجَمْرِ وَأَمْضَى
لِحَبيبٍ يَنْتَظِرُ الأَخْبارَ على الرّمْضا
تَغْرِيدَ سَلامْ
***

ويطول الانتظار لبشائر السّلم والتّغيير، فيغدو الانتظار معلما من معالم العيش والحياة تماما

كالتنفّس والنموّ والغذاء



وَأَقُولُ سَلامْ
لِجُذوعِ النّخْلِ تَمُدُّ لِدجْلَةَ نَجْمَ فَسائِلِها وَيَدا
وَتُناجي نَهْرَ النّيلِ عَلى أَمَلٍ يَدْعُو بَرَدَى
لِلْخِلِّ إِذا هاجَتْ عَيناهُ وَيَسْأَلُ عَنْ خِلٍّ
لِفَراشَةِ حَقْلٍ تَبْحَثُ عَنْ ظِلٍّ
لِذُبالَةِ حُلْمٍ تَخْشَى هَبْوَةَ غِلٍّ
***

وهنا يحلّق السّلام ليواسي أخوتنا في أمّة ترزح تحت وطأة الأسى والمعاناة، وتغنّي تفاصيل الطّبيعة بها للغد اليحمل في جيبه الأمل والحريّة والسّعادة


وَأَقُولُ سَلامْ
لِلْوَرْدِ عَلى حَلَباتِ رَبِيعٍ تَخْبُو جَذْوَتُهُ
لِتَوَجّسِ عُصْفورٍ قَدْ هَلّتْ شَتْوَتُهُ
وَالشّمْسُ تَضُمُّ جَناحَيها وَتَطُلُّ بِلا مَعْنَى
وَالْبَرْدُ يَجُولُ بِعافِيَةٍ في الصّمْتِ وَفي الْمَغْنَى
***

حتّى الشّمس بكلّ ما تحمل من دفء لا يمكنها منح عصفور مهاجر الدفء حين يغزوه زمهرير الاغتراب


وَأَقُولُ سَلامْ
لِمَنِ اكْتَحَلَتْ عَيناهُ بإثمِدِ حُبٍّ يَعْرِفُهُ وَطَنِي
مَنْ غَيري يَشْعُرُ بِالْجَمَراتِ وَبِالْمِحَنِ؟
مَنْ يَحْبِسُ في جَنْبَيهِ دَواوِينَ الْغَضَبِ؟
مَنْ يَأْخُذُ قَلْبِيَ يُلْقِمُهُ مِقْلاعَ صَبي؟
يُلْقِيهِ عَلى لَغَمٍ أَخَفَوهُ بِحَقْلِ أَبي
لِيَعَشّشَ سِرْبُ حَمامْ
***

ستكون جمرات قلبك حجارة سجّيل تقذفها أبابيل عشقك الوطن لتحرق ثلول الحقد القابع في قلوب

الغاصبين، وسيكون الفجر حليف الصّبية والمقلاع بإذن الله


يا أَهْلَ رِباطِ الْخَيلِ سلامْ
يا أَهْلَ الصّبْرِ تِلالُ اللّيلِ تَغُورُ مَعَ الأيّامْ
وَأَقُولُ سَلامْ


وأضمّ سلامي لسلامك لكلّ من رابط وصبر وناضل، لكلّ من حمل الوطن على كفّ الرّوح ومضى

في درب العودة، أبدا لن ننسى ما دام النّفَسُ يعربد في الصّدر المبتلّ بحبّ الأرض وإنسانها

مودّتي

فاتن

شاعرتنا المبجلة فاتن دراوشة
سعيد هو النص الذي ينال ثناءكم القيم
فكيف وإن قرئ بقلب محب يكحل بكلماته عيون النص
بوركت أخيتي على هذه القراءة الراقية وما رسمت من جمال
حفظك الله






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 02-06-2013, 07:07 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية صقر أبوعيدة
إحصائية العضو






صقر أبوعيدة is on a distinguished road

صقر أبوعيدة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : صقر أبوعيدة المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: صُوَرٌ مُسافِرَة!

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر ابو غريبة [ مشاهدة المشاركة ]
أستاذي الشاعر الكبير صقر ابو عيدة
أنت شاعر المنمنمات والسجاد المنسوج بتؤدة وحرفية فنان قدير.
نص يحمل لغة ابو عيدة وصوره وهمه الفلسطيني الذي يمتد به هنا إلى بغداد والنيل
وسائر الأمة.
شعرتُ أن البحر ظلم النص
لا أدري..ربما لأني أنفر من المتدارك لكثرة ما خلط فيه المحدثون!
أو لأن إيقاعه الخببي لا يناسب أجواء النص .
ومع ذلك وجدتُ فمي المر المريض يردد بطرب قولك:

مَنْ يَأْخُذُ قَلْبِيَ يُلْقِمُهُ مِقْلاعَ صَبي؟
يُلْقِيهِ عَلى لَغَمٍ أَخَفَوهُ بِحَقْلِ أَبي

محبتي وإعجابي

شاعري الحبيب وأستاذي الأريب
عمر ابو غريبة
أشكر لك عينك الناقدة المحبة التي تتطلع للجمال دوما
وهذا البحر لا أدري لم دوما يلعب في خاطري
اسير معه وأرى أنفاسي تلاحقني وتغصب قلمي على النحت
بوركت أخي وشكرا لمحبتك التي أعرفها
ولك محبتي التي تعرف






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 02-07-2013, 06:08 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
قلب يحبكم جميعا

الصورة الرمزية د. جمال مرسي
إحصائية العضو






د. جمال مرسي تم تعطيل التقييم

د. جمال مرسي متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : صقر أبوعيدة المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: صُوَرٌ مُسافِرَة!

و سلام عليك أيها المناضل بقلمه السيف
ايها الرجل الذي يعشق الوطن حد الثنال فلا تكاد قصيدة من قصائده تخلو من التغني به و بأمجاده
بوركت يا صقر الشعر و لعلي آخذ منها نسخة لديوانك
محبتي و أثبتها







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 02-07-2013, 07:12 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية لبنى محمد .
إحصائية العضو







لبنى محمد . is on a distinguished road

لبنى محمد . غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : صقر أبوعيدة المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: صُوَرٌ مُسافِرَة!

صقر الشعر الجميل
وأقول سلاماً وألف تحية لهذا الحرف الذي تغنى بحب الوطن فأهدانا روعتة وبثنا لوعتة
باذخة كحب الوطن وقوية كرباطنا الوثيق بأرضنا
صورك المسافرة شقت سراديب القلب وسافرت بين الحنايا والضلوع واستقرت بالقلب والوجدان
رائعة حد انقطاع الأنفاس
كل التحية والتقدير ولا تكفي







التوقيع

أًنـــَـا بـِـنْـــتُ مِــصْـــرَ وَلِـلـْكِـنـَانَـةِ أنـْتَــمِــي = قَلْبي سَمَاهَا ، نِيلُهَا الصَّافي دَمِي
أَنَـا إِنْ صَمَـتُّ عـَنِ الكَـلامِ تَبَسَّمَـتْ = مِــيـــمٌ ، فَـــصَـــادٌ ثُــــــمَ رَاءٌ فِــــــي فَـــمِـــي

رد مع اقتباس
قديم 02-07-2013, 07:59 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
شاعر و أديب

الصورة الرمزية العربي حاج صحراوي
إحصائية العضو







العربي حاج صحراوي is on a distinguished road

العربي حاج صحراوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : صقر أبوعيدة المنتدى : قناديل الشعر العمودي و التفعيلي
افتراضي رد: صُوَرٌ مُسافِرَة!

الشاعر الكبير صقر أبو عيدة ... يرحل الوطن في مدارات أفقك البعيد أغنيات أخاذة ، و تماوجات شعرية و ابداعية ، و يظل التألق يرسم دروبه أمامك .
...***
وَأَقُولُ سَلامْ
لِمَنِ اكْتَحَلَتْ عَيناهُ بإثمِدِ حُبٍّ يَعْرِفُهُ وَطَنِي
مَنْ غَيري يَشْعُرُ بِالْجَمَراتِ وَبِالْمِحَنِ؟
مَنْ يَحْبِسُ في جَنْبَيهِ دَواوِينَ الْغَضَبِ؟
مَنْ يَأْخُذُ قَلْبِيَ يُلْقِمُهُ مِقْلاعَ صَبي؟
يُلْقِيهِ عَلى لَغَمٍ أَخَفَوهُ بِحَقْلِ أَبي
لِيَعَشّشَ سِرْبُ حَمامْ
***







التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 17
, , , , , , , , , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عبد الحليم بولحية : يعايش/صُوَرٌ رَتِيبَةٌ .. فَمَنْ يُمَزِّقُهَا .. !؟ / عبد الحليم بولحية قناديل القصة و الرواية و المسرحية 1 06-25-2011 01:27 PM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010