آخر 10 مشاركات
للأحرُفِ الحمراءِ أمنيةٌ باقيةْ ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 18 - المشاهدات : 517 - الوقت: 10:58 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          لَــــــوْ.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 27 - الوقت: 10:38 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          حنجرة الليل / جوتيار تمر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 99 - المشاهدات : 6037 - الوقت: 10:30 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          هذه حياتي محمد محضار (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 176 - الوقت: 10:22 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          رحبوا معي بالوارف الفنان الأديب أ. كمال اللحام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 47 - الوقت: 09:22 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          عزف على الوتر السابع / شعر جمال مرسي / يوتيوب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 42 - الوقت: 07:10 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          خربشات على الماء (الكاتـب : - مشاركات : 493 - المشاهدات : 25953 - الوقت: 07:09 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          ماذا تقول للشخص الذي خطر ببالك الآن؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1207 - المشاهدات : 44367 - الوقت: 06:06 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          صحراءٌ قلبُك (الكاتـب : - مشاركات : 12 - المشاهدات : 177 - الوقت: 05:39 PM - التاريخ: 12-12-2018)           »          صائد الورود ... ق ق ج (الكاتـب : - مشاركات : 16 - المشاهدات : 763 - الوقت: 05:35 PM - التاريخ: 12-12-2018)




أنا وليلى ... والذئبة بطبيعة الحال

قناديل القصة و الرواية و المسرحية


إضافة رد
قديم 09-12-2008, 11:40 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو







محمد البرغوثي is on a distinguished road

محمد البرغوثي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي أنا وليلى ... والذئبة بطبيعة الحال

محاولات في القص .. حاولت بها الابتعاد عن الغموض والرمز .. مع قليل من السخرية
أرجو ان تنال إعجابكم ..


إمرأة شرقية



آهٍ كم أكرهُكْ. وأكرهُ ذلك اليوم الذي تزوجتكَ فيهْ.. كم أشتهي أنْ أُمزِّقَ وجهكْ.أنْ أخنقكْ.بيديَّ هاتين.هكذا.آهٍ لو بامكاني.. لفجّرْتُ كرشكَ هذا المتدلّي كالحوامل. أضُرِبْتُ على رأسي. وفي نظري.أعَميتْ.أم ماذا دهاني؟ أعُدِمَ الرجالُ على وجهِ الأرضْ. كي أختاركَ أنتْ. أنتْ.من دون الرجالْ. وأُحاربَ الدنيا من أجلكْ. كم كنتُ حمقاءَ وغبيةْ. الآنَ أدركتْ. الآنَ صحوْتْ. ولن أتحمّلَ المزيد؛ تحمّلْتُ فقركَ نكدكْ وإهمالكَ الدائمْ. تحملتُ أُمكَ بخفةِ ظلّها وسطْوَتها عليكْ. تحملتُ شعوركَ بالنقصْ.غيرتكْ وشكّكْ. تصيُّدكَ أخطائي وتعمُّدُكْ.. إهانتي أمامَ كلِّ ضيْفْ. تحملتُ كلّ ذلكْ وقُلْتْ يا بِنْتْ لا بأس. غداً سيتغيّرْ.غداً يتبّدل الحال. غداً تصفو النفوسُ وتهدأْ. غداً غداً .. أَمّلْتُ نفسي ولمْ يأْتِ ذلك الغدْ بل ازدادَ سوءْ. ورغم ذلكْ تحملتْ وقلتْ يا بنت يبقى زوجكْ. يا بنت.اصبري واعملي بأصلكْ. يا بنت من أجل الأولاد لا من أجلهْ.فتحملتُ وصبُرْتْ. رضيتُ بنصيبي وقدري. لكنْ أن يصل بك الأمرْ أن تمُدَّ يدكَ عليْ وتضربني. لاااااااا فهذا ما لا أسْكتُ عنهُ ولا أقبلُ فيه أو أُساومْ. كرامتي فوق كل شيءْ. فوق كل اعتبار. خَلَصْ.انتهى. انتهى كل شيءْ. كل مابيننا انتهى.سأطلب الطلاق.خلص. اتخذت قراري ولن أتراجع. نعمْ لن أتراجع.لست أول امرأة تطلب الطلاق.خلصْ من الصباحْ سأحزم أغراضي وأغادر.أقولُ لكْ: لا أريد أغراضي، ولا صيغتي أريدها، خذ كل شيء كل شيء. حتى الثيابْ إذا شئت خذها. لا أريدها. سأرحل بالثياب التي علي. والأولاد أيضاً إذا شئت خذهمْ لا أريدهم. لا أريد أي شيءٍ يذكرني بك. ولْنرى.إذنْ.بعدها. كيف ستتدبر أمرك معهم.ولنرى إذن من المجنونة التي ستقبل بكْ بهذا الجيش. أيها الحقيرُ الحشرةْ.. أتضربني. أتضربني بعد كل ما فعلتْ. لا عاشْ ولا كانْ ولم يُخْلَقْ بعد من يضْـ / ما هذا الصوت؟ / معقولْ تراتيل أذان الفجرْ. كم الساعةُ الآن. أُف فعلاً قد تأخر الوقت. متى سأصحو متى سأنام ؟ سيتأخر زوجي والأولاد. هذا ما كان ينقصنا؛خصمٌ جديدْ على الراتب.سأنام الآن سأنامْ.##.

تصبحون على خير





الزوجة المثالية




اضطر عمر أن يأخّر عرسه حتى أول نيسان ليخبر زوجته الأولى – العاقر- فهو لا يخفي عنها شيء وكعهده سيبقى صادقا معها كما العشرين عام التي مرت. لكنها لم تصدقه وعرفت أنها كذبة نيسان وأنه كعادته يمازحها.

واتفق عمر مع عروسه أن ترتب نفسها لألا تنجب إلا في نيسان لكنه اضطر أن ينتظر شهرين اثنين ليخبر زوجته الأولى أنه قد أتته بنوتة جميلة فهنأته وقالت عقبال الصبي ساخرة من كذبه المكشوف والمستمر كل نيسان.

وأخبر عمر زوجته أن ابنه الكبير قد نجح في الثانوية وأن ابنته الكبرى قد تقدم لها عرسان وسألها هل يتوكل على الله أم ينتظر حتى تنهي دراستها؟ لكنها كعادتها لم تصدقه وقالت أنها ملت من كذبه المكشوف هذا وطلبت منه أن يأتي بكذبة طازجة مبتكرة.

وأخبر عمر زوجته أنه قد أصيب بالسرطان وأنه قبل موته وحتى لا تدعوه بالخائن الكذاب عليها أن تصدق فعلا أنه قد تزوج عليها وأن لديه خمسة أولاد وقريبا سيصبح جدا، فحزنت حزنا شديدا لظنها أن زوجها قد خرّف قليلا فنحن الآن في أول آذار وقد بقي شهر كامل.

وأخبر عمر زوجته – ساعة الاحتضار- أنه كتب كل مايملك باسم زوجته الأخرى وأولاده بل حتى هذه الدار كتبها باسمهم فهم كثر وما تركه بالكاد يكفي. عندها بكت زوجته دما وتمنت أن تأتي ساعتها قبله فكيف ستعيش من دونه وكم ستفتقده فهو حتى عند موته ما زال يمازحها ويداعبها.


أنا وليلى ..... والذئبة بطبيعة الحال


ليلى .. يا ليلى .. أنا الصياد ، لا تجزعي .. جئت لأنقذك .. وأخرجك من بطن الذئب.. أنت وجدتك ..أأنت بخير .. أأصابك مكروه ؟.. آه كم أحبك ْ وكم خشيت عليكْ وكم تمنيت أن تكون أمك من أكلها الذئب لا جدتك فقد أعيتني طلبات ٍ وعبوس .

. ليلى يا ليلى أنا من قتل الذئب .. أنا الخير الذي انتصر في النهاية ، لذا اسمحي لي بتعديل ٍ بسيط في سياق الحكاية .. سأقنع الذئب بالتهام امك .. نعم لا تجزعي. سأخبره كم هي مترهلة وسمينة .. أعذريني .. فقد مللت .. وهكذا نصبح أنا وأنت وحدنا .. لا شئ يعكر صفونا .. سأعوضك عنها قدر ما استطيع . اسمع يا ذئب .. تمهل لا تذهب وحدك .. خذ معك كل القطيع .. وإن استطعت أحضر باقيرا وماوكلي معك .. عضتها والقبرْ فاحذر..اسألني انا

قد حذرتك .. فلم تصغ ِ . النصيحة بجمل .. .ذهبت وحدك فأكلتكَ والتهمتكْ

ليلى ..يا ليلى .. يا وردتي .. يا حبي الوحيد .. أعذريني سأنسحب .. فلا طاقة لي بأمك وخبثها ... ليلى رجاءً أصمتي .. كفاك كذبا وتمثيل .. فلست العامرية وأنا لست قيس مجنونك ْ كي اضحي بعقلي وراحتي لأجل عيونك .. لكني أعدك أن أبكيك كل يوم كل ساعة ودقيقة وطول العمر .. وكلما جن ليل ٌ وأشرق صبح .. وسأبكيك مثلما بكى كاظمٌ ليلاه .. يوم ماتت بمحراب عينيك ابتهالاته واستسلمت لرياح اليأس راياته .. وسأعلي صوت الستيريو إلى أعلى مستواه .. حتى يسمعه كل الحي .. وهو بالمناسبة نوع سوني.. آخر صرعة وأحدث جيل اشتريته منذ اسبوع .. / ليس موضوعنا و لا وقت للمباركة الآن .. فأنا ملتاع ٌ حزين ..

ذئب يا ذئب يا صديقي العزيز .. قد أثقلت عليك فتحملني .. رجاء ٌ أخير .. سنجري تعديلا بسيط : سأجعلك تأكلني .. عن طيب نفس .. وسأكتب اعترافا بأنك برئ من دمي .. بل كتاب شكر ٍ كعرفان جميل .. هيا كلني وأرحني .. هيا يا ذئب


رجاء ً لا يحاول احدكم ان يتبرع مشكورا ويخرجني من بطن الذئب فانا مرتاح ٌ هكذا .. اعلم ان فراقي صعب لكن ْ هذا قراري الأخير .

وهكذا سيداتي وسادتي ..و يا معشر الأمهات والمربيات .. لا داعي لسرد الحكاية على أطفالكم فقد انتصر الشر وضاع المغزى ..وأم ليلى لا زالت تبحث عني ، لم يكفها ما جرى ، فقد أخرجتني من بطن الذئب لتأكلني .. يا مغيث


ولتمسى بلا ليلى حكاياتــــــــــــــــــــــــــــــــــي..


إلى اللقاء ..






آخر تعديل محمد البرغوثي يوم 09-13-2008 في 09:14 AM.
رد مع اقتباس
قديم 09-12-2008, 11:45 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
قلب يحبكم جميعا

الصورة الرمزية د. جمال مرسي
إحصائية العضو






د. جمال مرسي تم تعطيل التقييم

د. جمال مرسي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد البرغوثي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي

سأعود لهذا الألق صباحا بإذن الله مع التركيز في القراءة
و لكن أحببت فقط أن أحييك أخي المبدع محمد البرغوثي
تقبل الود و رمضان كريم







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 09-12-2008, 11:53 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو







محمد البرغوثي is on a distinguished road

محمد البرغوثي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد البرغوثي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي

أهلا بك أستاذي د . جمال ، تحية أكبر وأسمى لك ..

مساؤك سعيد .. أرحب بك الآن وبعودتك ..

كل الحب







رد مع اقتباس
قديم 09-13-2008, 11:01 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
قلب يحبكم جميعا

الصورة الرمزية د. جمال مرسي
إحصائية العضو






د. جمال مرسي تم تعطيل التقييم

د. جمال مرسي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد البرغوثي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي

و الله إنك لقاص رائع أخي محمد البرغوثي
و قد استمتعت بالقصص الثلاثة و الحبكة الدرامية فيها
و أعجبتني النهاية الغير متوقعة في امرأة شرقية و كذلك في أنا و ليلى
عدت اليوم قارئا معجباً بقلمك الجميل و لأثبت هذه القصص الثلاث ريثما يمر عليها نقادنا الأكارم فنستفيد من آرائهم النقدية
محبتي و أهلا بك بيننا







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 09-13-2008, 12:17 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية هيام مصطفى قبلان
إحصائية العضو







هيام مصطفى قبلان is on a distinguished road

هيام مصطفى قبلان غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد البرغوثي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي أنا وليلى

أنا أمام قصص مطروحة بأسلوب آخر غير الذي
اعتدت أن أقرأه لك في قصيدة النثر ، ابتعدت عن الغموض
لكنك ما زلت فيه ، ألا تدري ذلك ؟؟
الأدب الساخر في قصصك هذه يضحك لحد الألم
ليس كل من كتب في هذا النوع من الكتابة أجادها
" الستيرة" فن محيّر ومبطّن ، لاذع ، ومضحك بسخريته
حتى غرز النصل في العظام / لا أريد هنا أن أقف على مدى حبي
لهذا النوع من الكتابة ، وان تسنى لي سأكتب عن مميزات هذا الأدب
لاحقا ان شاء الله ,,.
محمد البرغوثي : تغوص في الذات الانسانية لتخرج من باطنها
الشر الذي في طبيعة الانسان والحيوان / لا بد وأن أعود الى
قصتك المأخوذة عن ليلى والذئب / فقط امهلني بعض الوقت.. !
مودتي / هيام







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 09-13-2008, 03:48 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو







محمد البرغوثي is on a distinguished road

محمد البرغوثي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد البرغوثي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. جمال مرسي [ مشاهدة المشاركة ]
و الله إنك لقاص رائع أخي محمد البرغوثي
و قد استمتعت بالقصص الثلاثة و الحبكة الدرامية فيها
و أعجبتني النهاية الغير متوقعة في امرأة شرقية و كذلك في أنا و ليلى
عدت اليوم قارئا معجباً بقلمك الجميل و لأثبت هذه القصص الثلاث ريثما يمر عليها نقادنا الأكارم فنستفيد من آرائهم النقدية
محبتي و أهلا بك بيننا

انت الرائع يا سيدي ..

وأنا أشكرك على هاته الاشادة وهذا الاطراء الذي يهب للقلب باب ريح والروح نشوةً وسعادة

واجمل ما في القصص أنها أعجبتك .. فقط

سعيد بهذه المصافحة والترحيب


كل الود






رد مع اقتباس
قديم 09-13-2008, 04:14 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو







محمد البرغوثي is on a distinguished road

محمد البرغوثي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد البرغوثي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيام مصطفى قبلان [ مشاهدة المشاركة ]

أنا أمام قصص مطروحة بأسلوب آخر غير الذي
اعتدت أن أقرأه لك في قصيدة النثر ، ابتعدت عن الغموض
لكنك ما زلت فيه ، ألا تدري ذلك ؟؟
الأدب الساخر في قصصك هذه يضحك لحد الألم
ليس كل من كتب في هذا النوع من الكتابة أجادها
" الستيرة" فن محيّر ومبطّن ، لاذع ، ومضحك بسخريته
حتى غرز النصل في العظام / لا أريد هنا أن أقف على مدى حبي
لهذا النوع من الكتابة ، وان تسنى لي سأكتب عن مميزات هذا الأدب
لاحقا ان شاء الله ,,.
محمد البرغوثي : تغوص في الذات الانسانية لتخرج من باطنها
الشر الذي في طبيعة الانسان والحيوان / لا بد وأن أعود الى
قصتك المأخوذة عن ليلى والذئب / فقط امهلني بعض الوقت.. !
مودتي / هيام


أهلا بالأديبة والناقدة الفاضلة : هيام قبلان

بصراحة لا غنى عــن نقدك ورأيك الماتع الممتع الذي يغمرني بهالات من البياض

والذي أنتظره دوما بشوق ولهفة

بصراحة لا أعرف شيئا مما تفضلت بكتابته ، أرى أن الموضوع أبسط من ذلك ..

لكن بصيرتك الثاقبة التي ترى ما في غور النفس وتجنح عن ظاهر الأمور

بصيرتك هذه تعري النص حتى من جلده وتلج داخل مكنوناته ..

أنا أنتظر عودتك بشوق .. وسأمهلك الوقت الكافي .. لكن لا تطيلي بالعودة

فأنا على بابك واقف ..

دمت بود






رد مع اقتباس
قديم 09-14-2008, 01:25 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية هيام مصطفى قبلان
إحصائية العضو







هيام مصطفى قبلان is on a distinguished road

هيام مصطفى قبلان غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد البرغوثي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي أنا وليلى ... والذئبة


قصة ( أنا وليلى ... والذئبة)

وها أنا أعود حاملة سلّة ليلى ، لكنها ليست مليئة
بالكعك والحلويات ، انما يغمرها الحزن والكآبة والخوف
على مصير من ألبستهم التربية المثقوبة رداء الخوف
والصمت ، والتردّد ، والمراوغة .
قد تكون في قصتك هذه الكاتب / محمد البرغوثي
والمأخوذة بالأصل عن " قصة ليلى والذئب"
قد استعرت الشخصيات منها ولكنك غيّرت الأحداث
بأسلوب قصصي ساخر ينمّ عن مقدرة كاتبه في تحويل
المشاهد والصور من الذي يكون الى الذي لم يكن ،
في قصة الكاتبة اللبنانية " اميلي نصر الله" المبنية
على قصة الأطفال " ليلى والذئب" تعرّي المشاهد من
سترها وتفضح المجتمع العربي النائم في سبات عميق
خلف معتقدات وتربية غير صحية للطفل / وفي تطور نشأته
يعيش داخل قوقعة من الكبت والمفاهيم الخاطئة .. وهنا أريد
أن أربط بين قصتك التي أمامي وبين ما كتبته اميلي" اذ كان
لي الشرف أن أتناول قصتها القصيرة تلك أثناء دراستي
الأكاديمية ، ومن هذا المنطلق سأحاول تفحّص الأمور الواردة
في القصة التي أمامي والتي ظلت بنفس المفهوم اذا صحّ
التعبير مع تغيير في المشهد وفي تبادل الأدوار ، وفي النهاية ..

الأم : كشخصية في القصة هي الرمز للتربية وللعقلية القبلية
المتوارثة عبر السنين في المجتمع العربي ككل وأفسّر :
تخويف الأم من الذئب وغرس الخوف في عقلية ليلى أنه شرس
ومفترس ومراوغ أدى لتحويل الصياد الى المخلّص المنقذ لليلى وجدتها
وهنا من الحوار وتسلسل الأحداث يلقي الكاتب الضوء على العلاقة
المكبوتة والقاسية بين البطل وليلى اذ تقمصه لشخصية الذئب ما
هو الاّ محاولة للتخلّص من الأم " العائق" في طريق سعادته وليلاه
أراد الكاتب بذلك أن يعيرنا الانتباه أنّ تبادل الأدوار ليس صدفة وانما قصدا
كي يعترف أن " الشّر " يتغلّب على الخير في مفهوم تربيتنا الخاطئة
لأننا نربي جيلا يحمل الخوف والغموض وعدم الاستقلالية منذ الصغر
فكيف بنا نخلق مجتمعا صالحا لا يهاب ويواجه الصعاب ، بالطبع هذا الكبت
والخوف ملقى على عاتق الفتاة بأن الرجل عدوها ، ومن الممكن أن يؤذيها .
انّ الصياد في بداية القصة وفي القصة الأصلية لليلى والذئب هو نفسه
الرجل المدافع عن المرأة كرجل شرقي ويصفه الكاتب " بالخير" .
ولأن الخير في القصة لا ينتصر والحب لا يعيش في الظلام يفضّل
الكاتب التنازل عن ليلى التي يحبها مع كل مغريات العصر التي وردت
في القصة والتي تعبّر عن التغيير والتقدّم التكنولوجي وما زال
المجتمع ينظر الى العشق بين اثنين كعلاقة محرّمة وليست نظيفة .. !
الرجاء الأخير من الكاتب للذئب " أن يأكله" هو انتصار الشر على الخير فلا
حاجة اذا لهذا الحب المبني على الضغينة والقهر والصمت والخنوع
والخوف ، لن يتهم الذئب بهذه الجريمة فقط يريد النهاية ...!
الفقرة الأخيرة في القصة / يحاول الكاتب فرض تفسير رأيه عن أم ليلى
والتي تعود تبحث عنه وتخرجه من بطن الذئب لتأكله ، فلم
يكفها ما جرى بل استمرت في مطاردته ,,, !
ان الفكرة المحورية في القصة " الخير والشر" وهنا تغلّب الشر على الخير
في قضية واحدة سردها لنا الكاتب وهي الصراع ما بين المرأة
والرجل والذي هو نتيجة طفولة معاقة ، الحب فيها مفقود ، والأمان
مفقود / والعلاقات ممنوعة ، وتبقى الأنثى هي التي تعلّق
عليها الآمال في هذا المجتمع من خير وشر / وفلاح وفشل ... !!
قضايا أخرى تنطلق من هنا لتعود بنا الى مراجعة حساباتنا في تربيتنا
مع أولادنا ،،، ويبقى لكل منا رأيه الخاص .. !
محمد الجميل / أجدت والله في الفكرة والحبكة والوصف
بأسلوبك الساخر المميز الذي اعتمد على الرّمز فدعاني للغوص في
بواطنه ، والحمد لله أنني لم أخترق بطن الذئب لكنت بقيت هناك ههههه .
تقبّل ودي ، وأحييك ( هيام)







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 09-14-2008, 01:27 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أديب و ناقد

الصورة الرمزية باسين بلعباس
إحصائية العضو






باسين بلعباس is on a distinguished road

باسين بلعباس غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد البرغوثي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي

ولأني غير متفرغ الآن سأقف في عجالة مع القصة الاولى الممتعة حقا:
الحقيقة التي خرجت بها من نصوصك الملغمة..أنك تهيم بالقارئ ..وتأخذه حيث تشاء..ولا يتخلص منك الا من كان على علم بتهويماتك ..ولا يتأتى له ذلك من القراءة الاولى..
المرأة الشرقية..لا تقبل الاهانة ..لكنها لا تقبل بالمقابل أن تكون عرضة لإهانات أكبر(الطلاق)..العقل الباطن أخذ المسكينة الى تفريغ شحنات ما كان لها أن تتخلص منها لحظة الوعي ..والعودة الى (الله أكبر:صوت الحق(أو صحوة الضمير..)..لتعلن المرأة بصوتها الواعي:
(أُف فعلاً قد تأخر الوقت. متى سأصحو متى سأنام ؟)..وليس من شيئ يقلقها في لحظة الصحو هذه كتأخرها في واجبها الأسريسيتأخر زوجي والأولاد. هذا ما كان ينقصنا؛)..وربما أقرت بتأخر الزوج عن العمل المؤدي الى العقوبة المالية..
القصة ممتعة وسردها راق..وصبغتها المونولوج أضفى القوة والمتانة على الحدث النفسي..
لولا اني وجدت في النص..أن المبدع البرغوثي يتوقف على الساكن ..ويستعمل العامية..ولا يجزم المضارع المرتبط بلام الامر:ولترى#ولْتر)..
مع كل التقدير والاحترام..







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 09-15-2008, 03:51 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
أديب
إحصائية العضو







محمد البرغوثي is on a distinguished road

محمد البرغوثي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد البرغوثي المنتدى : قناديل القصة و الرواية و المسرحية
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيام مصطفى قبلان [ مشاهدة المشاركة ]

قصة ( أنا وليلى ... والذئبة)

وها أنا أعود حاملة سلّة ليلى ، لكنها ليست مليئة
بالكعك والحلويات ، انما يغمرها الحزن والكآبة والخوف
على مصير من ألبستهم التربية المثقوبة رداء الخوف
والصمت ، والتردّد ، والمراوغة .
قد تكون في قصتك هذه الكاتب / محمد البرغوثي
والمأخوذة بالأصل عن " قصة ليلى والذئب"
قد استعرت الشخصيات منها ولكنك غيّرت الأحداث
بأسلوب قصصي ساخر ينمّ عن مقدرة كاتبه في تحويل
المشاهد والصور من الذي يكون الى الذي لم يكن ،
في قصة الكاتبة اللبنانية " اميلي نصر الله" المبنية
على قصة الأطفال " ليلى والذئب" تعرّي المشاهد من
سترها وتفضح المجتمع العربي النائم في سبات عميق
خلف معتقدات وتربية غير صحية للطفل / وفي تطور نشأته
يعيش داخل قوقعة من الكبت والمفاهيم الخاطئة .. وهنا أريد
أن أربط بين قصتك التي أمامي وبين ما كتبته اميلي" اذ كان
لي الشرف أن أتناول قصتها القصيرة تلك أثناء دراستي
الأكاديمية ، ومن هذا المنطلق سأحاول تفحّص الأمور الواردة
في القصة التي أمامي والتي ظلت بنفس المفهوم اذا صحّ
التعبير مع تغيير في المشهد وفي تبادل الأدوار ، وفي النهاية ..

الأم : كشخصية في القصة هي الرمز للتربية وللعقلية القبلية
المتوارثة عبر السنين في المجتمع العربي ككل وأفسّر :
تخويف الأم من الذئب وغرس الخوف في عقلية ليلى أنه شرس
ومفترس ومراوغ أدى لتحويل الصياد الى المخلّص المنقذ لليلى وجدتها
وهنا من الحوار وتسلسل الأحداث يلقي الكاتب الضوء على العلاقة
المكبوتة والقاسية بين البطل وليلى اذ تقمصه لشخصية الذئب ما
هو الاّ محاولة للتخلّص من الأم " العائق" في طريق سعادته وليلاه
أراد الكاتب بذلك أن يعيرنا الانتباه أنّ تبادل الأدوار ليس صدفة وانما قصدا
كي يعترف أن " الشّر " يتغلّب على الخير في مفهوم تربيتنا الخاطئة
لأننا نربي جيلا يحمل الخوف والغموض وعدم الاستقلالية منذ الصغر
فكيف بنا نخلق مجتمعا صالحا لا يهاب ويواجه الصعاب ، بالطبع هذا الكبت
والخوف ملقى على عاتق الفتاة بأن الرجل عدوها ، ومن الممكن أن يؤذيها .
انّ الصياد في بداية القصة وفي القصة الأصلية لليلى والذئب هو نفسه
الرجل المدافع عن المرأة كرجل شرقي ويصفه الكاتب " بالخير" .
ولأن الخير في القصة لا ينتصر والحب لا يعيش في الظلام يفضّل
الكاتب التنازل عن ليلى التي يحبها مع كل مغريات العصر التي وردت
في القصة والتي تعبّر عن التغيير والتقدّم التكنولوجي وما زال
المجتمع ينظر الى العشق بين اثنين كعلاقة محرّمة وليست نظيفة .. !
الرجاء الأخير من الكاتب للذئب " أن يأكله" هو انتصار الشر على الخير فلا
حاجة اذا لهذا الحب المبني على الضغينة والقهر والصمت والخنوع
والخوف ، لن يتهم الذئب بهذه الجريمة فقط يريد النهاية ...!
الفقرة الأخيرة في القصة / يحاول الكاتب فرض تفسير رأيه عن أم ليلى
والتي تعود تبحث عنه وتخرجه من بطن الذئب لتأكله ، فلم
يكفها ما جرى بل استمرت في مطاردته ,,, !
ان الفكرة المحورية في القصة " الخير والشر" وهنا تغلّب الشر على الخير
في قضية واحدة سردها لنا الكاتب وهي الصراع ما بين المرأة
والرجل والذي هو نتيجة طفولة معاقة ، الحب فيها مفقود ، والأمان
مفقود / والعلاقات ممنوعة ، وتبقى الأنثى هي التي تعلّق
عليها الآمال في هذا المجتمع من خير وشر / وفلاح وفشل ... !!
قضايا أخرى تنطلق من هنا لتعود بنا الى مراجعة حساباتنا في تربيتنا
مع أولادنا ،،، ويبقى لكل منا رأيه الخاص .. !
محمد الجميل / أجدت والله في الفكرة والحبكة والوصف
بأسلوبك الساخر المميز الذي اعتمد على الرّمز فدعاني للغوص في
بواطنه ، والحمد لله أنني لم أخترق بطن الذئب لكنت بقيت هناك ههههه .
تقبّل ودي ، وأحييك ( هيام)


جميلة هذه القراءة التي تغوص في بواطن النفس وتلقي بظلالها

على أبعاد إجتماعية ونفسية نعيشها بشكل يومي ولا نعرف تداعياتها علينا إلا في وقت متأخر
أنت تعلمين أن هذه النصوص لا تزهر إلا اذا لا مستها حروف نقدك وعبير قراءتك التي ( تفش غل ) الكاتب ونهمه في مشاركة الآراء وتبادل وجهات النظر وكشف المستور ..

أشاركك الرأي في كل ما رأيتيه وإن خالفتك قليلا في بعض النقاط الهامشية التي تتعلق بمجتمعنا الشرقي ،
في النهاية لا يسعني إلا أن أشكر هاته الاطلالة وهذه الافاضة في تناول النصوص بحرفية عالية ، وهذا الاطراء الذي يرفع المعنويات ..

ما أجمل ما تحملينه في سلتك من كعك وحلويات وإن ادعيت غير ذلك .. فعبيرها يلقي بفيوضه على بوح المكان .. / لكن ْ أحذري .. وراءك ذئب ..

محدثكم .. محمد البرغوثي من جوف أم ليلى .. الأمعاء .. مو سكووو






رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 17
, , , , , , , , , , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حجازى ومحمد على//محمد سلماوي أحلام المصري قناديل المقالة و الأخبار 0 08-19-2013 12:22 PM
جميل وأحلى العربي حاج صحراوي قناديل الشعر العمودي و التفعيلي 11 02-07-2013 08:35 PM
(( إليهِ ...بطبيعة الحال)) عبلة جابر قناديل الشعر العمودي و التفعيلي 19 02-15-2010 09:23 PM
§¤~¤§¤~¤§قلبى بين القدس وليلى§¤~¤§¤~¤§ بقلمى عبدالعزيز سمير قناديل الشعر العمودي و التفعيلي 4 03-20-2009 10:22 AM
دمعة الفرحة أغلى ... وأحلى !!! د. حسان الشناوي قناديل الشعر العمودي و التفعيلي 18 11-28-2008 02:38 PM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010